في سورة طه حينما هدد فرعون السحره بالقتل والصلب وتقطيع الايدي والأرجل كان جوابهم قوله تعالى"لن نؤثرك على ماجاءنا من البينات والذي فطرنا"
نرى كيف أن الايمان ان لامس القلب...يكون أقوى من أي قوه في الكون وتصبح كل قوى الأرض بالنسبه له ضئيله ..بل ان الحياه كلها زهيده..
فالمؤمن لاقوه تخيفه ولا مال ولاجاه يغريه ولازخرف يجعله يتخلى عن مبدئه وهذا ماحدث مع ماشطه فرعون وامرأه فرعون ..
فمابالنا نجد الآن من يتنازل عن دينه لأجل مغريات سخيفه من المنصب أو اطراء الناس عليه أو نيله مكانه أو وظيفه ..:(
انظروا لقولهم "فالله خير وأبقى".....
وانظري كيف انقلبوا من موقف الضعيف الذليل الى موقف القوة والتعالي على اعداء الله فهم لم يتمسكوا بايمانهم فحسب بل خاطبوا فرعون بقولهم "انه من يأت ربه مجرما..." فلم يعد له مكانه عندهم وأصبحوا أهل العزه
--------------------------------------
فيامن أمنت بالله لاتذل وأنت العزيز بالله ولاتخضع لأحد كما كانوا .ز
فمن أشد ماأرى هذه الأيام كيف يتبجح أهل الباطل باعلان باطلهم بكل فخر ونخجل بنو الاسلام المتمسكين بديننا.
فمن يومين أسمع من ترد على من سألها عليك صلاه ؟فتجيب
أنا لا أريد أن أصلي..
وتسمعي من هنا وهناك العجب ...ويخجل المؤمن احيانا من بث رأيه الموافق للدين ..فأي زمان هذا ..
-------------------------------
أنا أقول هذه الكلمات لنفسي قبل أن أقولها لكن ..أصلح الله قلبي وقلوبكن وجعلنا أعزه بدينه ...
تاتووو
•
تاتووو
•
تأمل في سورة طه..
في قوله تعالى(قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى)
سبحان الله....بأية واحدة أجاب سيدنا موسى ببلاغة الأنبياء وصدق الأصفياء على فرعون إجابة غاية في الإيجاز والإعجاز، وتكفى ردا على كل ملحد وكل مشكك في وجود الله وخلْقه للخلق وابداعة في الصنع......
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: - عندما قال فرعون لموسى على وجه الإنكار ( فمن ربكما يا موسى ) فأجاب موسى بجواب شاف كاف واضح فقال
( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) ،
أي : ربنا الذي خلق جميع المخلوقات ، وأعطى كل مخلوق خلْقه اللاَّئق به ، على حسن صنعه من خلْقه ، من كبر الجسم وصغره ، وتوسطه ، وجميع صفاته .
- ثم هدى كل مخلوق إلى ما خلقه له، وهذه الهداية الكاملة المشاهدة في جميع المخلوقات . فكل مخلوق، تجده يسعى لما خلق له من المنافع، وفي دفع المضار عنه . حتى أن الله أعطى الحيوان البهيم " من الفطرة والخِلْقه " ما يتمكن به من ذلك... فالذي خَلَق المخلوقات وأعطاها خَلْقها الحسن، الذي لا تقترح العقول فوق حُسنه، وهداها لمصالحها، هو الرب على الحقيقة، فإنكاره إنكار لأعظم الأشياء وجوداً، وهو مكابرة ومجاهرة بالكذب....
ولهذا لما لم يمكن فرعون، أن يعاند هذا الدليل القاطع عدل إلى المشاغبة، وحاد عن المقصود فقال لموسى ( فما بال القرون الأولى )
****************************** **
عندما تأملت هذا الجواب وقفت على أيات وأيات من بدائع صنع الله .....
فمن علَّم الطيور المهاجرة ترك البيئة الثلجية قبل حلول موسم الثلج، والهجرة إلى مسافات طويلة للذهاب إلى المناطق الدافئة ؟!
ومن علَّم دودة القز صنع تلك الشرانق وأعطاها هذه الغدد المصنعة للحرير الطبيعي...
ومن أعطى الزهرة أوراقها الملونة ورحيقها الحلو لجذب الحشرات حتى تلقِّحها لتتم دوره حياتها ؟!
ومن علَّم العنكبوت صنع هذا النسيج البديع الذي يصطاد به الفرائس...
من ...ومن ... ومن...فعلا من يتأمل هذا الجواب لا ينتهي من التدبر في مخلوقات الله..سبحانه....
--------------------
الناظر في سورة مريم يجدها تتحدث في التربية الأسرية . وعلاقة أفراد الأسرة بعضهم وتعاملهم ببعض، ولنا في ذلك قدوة:
فالمقطع الأول يتحدث عن سيدنا زكريا وابنه يحيى عليهما السلام ... وهمّ الدعوة ، وحمل الأمانة ، وبر الولد بأبويه .
والمقطع الثاني يتحدث عن العلاقة الحميمة بين الأم الطاهرة مريم العذراء التي وهبت نفسها لدين الله ودعوته ، والولد الصالح عيسى عليه السلام الذي دافع عن طهر أمه وشرفها ، وحمل الدعوة إلى الله عز وجل ...
والمقطع الثالث يتحدث عن الصدّيق إبراهيم عليه السلام ، وعلاقته بوالده حين دعا الولد أباه بأدب جم إلى عبادة الله الواحد ، ثم اعتزله وقومه إذ أصروا على الكفر ، وتحمل المشاق في سبيل الدعوة إلى ربه ، فأكرمه الله تعالى بالذرية الصالحة التي رباها فأحسن تربيتها .
والمقطع الرابع يتحدث عن النبي موسى عليه السلا صاحب العزم القوي في الدعوة إلى الله ،إذ أكرمه ربه ومنّ عليه في أخيه هارون فوهبه أعلى درجات الإنسان في الوصول إلى ربه " النبوة " . فكان موسى لهارون أكرم منّةٍ لأخ على أخيه مرّ الدهور وكرّ العصور .
والمقطع الخامس يتحدث عن دور رب الأسرة في تربية أهله – زوجةً وأولاداً ومواليَ – فهذا إسماعيل عليه السلام كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة ، وكان عند ربه مرضياً بسبب تربيته إياهم . فكان قدوة لمن بعده في الاعتناء بالأسرة ووصلها بالله...
--------------------
في قصة مريم عليها السلام يتضح..شفافية التبتل إلى الله ...
فمن كان مع الله كان الله معه ، ومن أخلص في عبادته اجتباه الله وأدناه . فقد انقطعت مريم عن اقرب الناس إليها وعن الدنيا، واجتهدت في التقرب إلى مولاها ، فاستقلت عنهم بأدب جم دون أن تسيء إليهم " فانتبذت " منهم ولم يقل : نبذتهم
ففي الأولى ابتعاد وانقطاع مع احترام وتوقير ، وفي الثانية احتقار واستعلاء . فالانتباذ بالنفس ، والنبذ للآخرين !... أرأيتم جمال التعبير ؟! ...إلى أين ؟ " مكاناً شرقياً "...فاحتجبت عن الناس...
-----------------
في قصة سيدنا زكريا يتضح معنى الدعوة إلى الله في كل الظروف
فإذا مرض الإنسان أو امتنع أن يقوم بواجبه المعتاد بالطريقة التي اعتادها لأمر طارئ اتخذ ذلك ذريعة للتفلت أو الراحة لكن النفس الطموح للنبي الكريم زكريا أبت أن تبتعد عن طريقها المرسوم . فحين حملت زوجته بيحيى و ما عاد يتكلم ثلاثة أيام لم يتوانَ عن دعوته ، ولم يتخل عن مهمته ، إنما التزم المحراب يصلي ويجتهد في عبادة ربه شاكراً فضله ، معترفاً بنعمته عليه . وأوحى لأتباعه بالإشارة أن " سبحوا بكرة وعشيّاً "...
هذه الفائده من كراميلا
في قوله تعالى(قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى)
سبحان الله....بأية واحدة أجاب سيدنا موسى ببلاغة الأنبياء وصدق الأصفياء على فرعون إجابة غاية في الإيجاز والإعجاز، وتكفى ردا على كل ملحد وكل مشكك في وجود الله وخلْقه للخلق وابداعة في الصنع......
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: - عندما قال فرعون لموسى على وجه الإنكار ( فمن ربكما يا موسى ) فأجاب موسى بجواب شاف كاف واضح فقال
( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) ،
أي : ربنا الذي خلق جميع المخلوقات ، وأعطى كل مخلوق خلْقه اللاَّئق به ، على حسن صنعه من خلْقه ، من كبر الجسم وصغره ، وتوسطه ، وجميع صفاته .
- ثم هدى كل مخلوق إلى ما خلقه له، وهذه الهداية الكاملة المشاهدة في جميع المخلوقات . فكل مخلوق، تجده يسعى لما خلق له من المنافع، وفي دفع المضار عنه . حتى أن الله أعطى الحيوان البهيم " من الفطرة والخِلْقه " ما يتمكن به من ذلك... فالذي خَلَق المخلوقات وأعطاها خَلْقها الحسن، الذي لا تقترح العقول فوق حُسنه، وهداها لمصالحها، هو الرب على الحقيقة، فإنكاره إنكار لأعظم الأشياء وجوداً، وهو مكابرة ومجاهرة بالكذب....
ولهذا لما لم يمكن فرعون، أن يعاند هذا الدليل القاطع عدل إلى المشاغبة، وحاد عن المقصود فقال لموسى ( فما بال القرون الأولى )
****************************** **
عندما تأملت هذا الجواب وقفت على أيات وأيات من بدائع صنع الله .....
فمن علَّم الطيور المهاجرة ترك البيئة الثلجية قبل حلول موسم الثلج، والهجرة إلى مسافات طويلة للذهاب إلى المناطق الدافئة ؟!
ومن علَّم دودة القز صنع تلك الشرانق وأعطاها هذه الغدد المصنعة للحرير الطبيعي...
ومن أعطى الزهرة أوراقها الملونة ورحيقها الحلو لجذب الحشرات حتى تلقِّحها لتتم دوره حياتها ؟!
ومن علَّم العنكبوت صنع هذا النسيج البديع الذي يصطاد به الفرائس...
من ...ومن ... ومن...فعلا من يتأمل هذا الجواب لا ينتهي من التدبر في مخلوقات الله..سبحانه....
--------------------
الناظر في سورة مريم يجدها تتحدث في التربية الأسرية . وعلاقة أفراد الأسرة بعضهم وتعاملهم ببعض، ولنا في ذلك قدوة:
فالمقطع الأول يتحدث عن سيدنا زكريا وابنه يحيى عليهما السلام ... وهمّ الدعوة ، وحمل الأمانة ، وبر الولد بأبويه .
والمقطع الثاني يتحدث عن العلاقة الحميمة بين الأم الطاهرة مريم العذراء التي وهبت نفسها لدين الله ودعوته ، والولد الصالح عيسى عليه السلام الذي دافع عن طهر أمه وشرفها ، وحمل الدعوة إلى الله عز وجل ...
والمقطع الثالث يتحدث عن الصدّيق إبراهيم عليه السلام ، وعلاقته بوالده حين دعا الولد أباه بأدب جم إلى عبادة الله الواحد ، ثم اعتزله وقومه إذ أصروا على الكفر ، وتحمل المشاق في سبيل الدعوة إلى ربه ، فأكرمه الله تعالى بالذرية الصالحة التي رباها فأحسن تربيتها .
والمقطع الرابع يتحدث عن النبي موسى عليه السلا صاحب العزم القوي في الدعوة إلى الله ،إذ أكرمه ربه ومنّ عليه في أخيه هارون فوهبه أعلى درجات الإنسان في الوصول إلى ربه " النبوة " . فكان موسى لهارون أكرم منّةٍ لأخ على أخيه مرّ الدهور وكرّ العصور .
والمقطع الخامس يتحدث عن دور رب الأسرة في تربية أهله – زوجةً وأولاداً ومواليَ – فهذا إسماعيل عليه السلام كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة ، وكان عند ربه مرضياً بسبب تربيته إياهم . فكان قدوة لمن بعده في الاعتناء بالأسرة ووصلها بالله...
--------------------
في قصة مريم عليها السلام يتضح..شفافية التبتل إلى الله ...
فمن كان مع الله كان الله معه ، ومن أخلص في عبادته اجتباه الله وأدناه . فقد انقطعت مريم عن اقرب الناس إليها وعن الدنيا، واجتهدت في التقرب إلى مولاها ، فاستقلت عنهم بأدب جم دون أن تسيء إليهم " فانتبذت " منهم ولم يقل : نبذتهم
ففي الأولى ابتعاد وانقطاع مع احترام وتوقير ، وفي الثانية احتقار واستعلاء . فالانتباذ بالنفس ، والنبذ للآخرين !... أرأيتم جمال التعبير ؟! ...إلى أين ؟ " مكاناً شرقياً "...فاحتجبت عن الناس...
-----------------
في قصة سيدنا زكريا يتضح معنى الدعوة إلى الله في كل الظروف
فإذا مرض الإنسان أو امتنع أن يقوم بواجبه المعتاد بالطريقة التي اعتادها لأمر طارئ اتخذ ذلك ذريعة للتفلت أو الراحة لكن النفس الطموح للنبي الكريم زكريا أبت أن تبتعد عن طريقها المرسوم . فحين حملت زوجته بيحيى و ما عاد يتكلم ثلاثة أيام لم يتوانَ عن دعوته ، ولم يتخل عن مهمته ، إنما التزم المحراب يصلي ويجتهد في عبادة ربه شاكراً فضله ، معترفاً بنعمته عليه . وأوحى لأتباعه بالإشارة أن " سبحوا بكرة وعشيّاً "...
هذه الفائده من كراميلا
تاتووو
•
طبعا بالتأكيد أطلت عليكم ........لكن هذه الفوائد جمعناها أيام رمضان كنا قدر اجعنا أنا والأخت كرميلا العشر اجزاء من الكهف الى الجاثيه وكنا نسجل مانجد من فوائد
فكانت فرصه ان ننقلها لكم لأني تمنيت من أيامها أن يتم النفع لأكبر عدد ممكن ,,,
وبعدين لأني الآن أراجع المراجعه الثانيه للتثبيت ولاأدون فوائد فاعطيتكم جرعه مكثفه الى ان نستكمل المشوار بإذن الله
فكانت فرصه ان ننقلها لكم لأني تمنيت من أيامها أن يتم النفع لأكبر عدد ممكن ,,,
وبعدين لأني الآن أراجع المراجعه الثانيه للتثبيت ولاأدون فوائد فاعطيتكم جرعه مكثفه الى ان نستكمل المشوار بإذن الله
حبيبتي تاتوو و كراميلا ثبت الله القرآن في قلوبكم و جعلكم ممن يسمعون القول فـــيتبعون احسنه ...
جزاكن الله خيرا على هذه الوقفات الايمانية الرائعة فوالله كل آية من القرآن فيها من البلاغة و من العبرة ما لا نستطيع حصره
فاردنا بهذا الباب ان نحيا بالقرآن فنعيش مع آياته و نستخرج الرسالة التي فيها و نربطه بواقعنا الآن فيكون ممكن يقول و يعمل ان شاء الله ...
ان شاء الله لي عودة قريبا
جزاكن الله خيرا على هذه الوقفات الايمانية الرائعة فوالله كل آية من القرآن فيها من البلاغة و من العبرة ما لا نستطيع حصره
فاردنا بهذا الباب ان نحيا بالقرآن فنعيش مع آياته و نستخرج الرسالة التي فيها و نربطه بواقعنا الآن فيكون ممكن يقول و يعمل ان شاء الله ...
ان شاء الله لي عودة قريبا
الصفحة الأخيرة
و ثم وقع على قدر تخيلهم انفجار هائل عشوائي كان على أثره انـتـشار هذه المادة فى الكون كله ....
ولكن إنكار يـد الخالق الذي دبر أن يأتي هذا الكون من منشأ واحد ثم إرجاع هذه النـشأة إلى انفجار يمثل تعـامي عن الحـقـائق... فمـا ينـشـأ عن انفجـار كبير هو الدمـاروالفوضى ...
كيف يكون هذا الكمـال والاتزان والتمـاثل نتيجة لانفجار عشوائي... ثم مـا الذي أحدث انفجـار هذه المـادة وفى هذا الوقت القصير بحيث تملأ مـادته الكون كله على اتـســاعه بهذه الدقة المتنـاهية و التماثل التام فينـشـأ عنه كـون متسع يـتسم بالكمـال والجمـال و الوحدة و الاتـزان منذ لحظـته الأولى...
إن العلم المجرد من الإيمان يقف عـاجزا عن الرد عن هذه الاستفسارات... و لا يستطيع أحدا أن يملك الرد على كل هذه الاستفـسـارات سوى خـالق هذا الكون الذي أنـشأه و شــهد نـشــأتـه... والذي رد عليهم في قرآنه وكشف الحقائق قبل أكثر من 1400 سنة..
قال الله تعالى(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ).
من بلاغة الاستعمال القرآني ما جاء في قوله تعالى
(يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا)
فقد استعمل كلمة (مرضعة) بالتاء المربوطة علما ان كلمة (مرضع ) لا تستعمل الا للمرأة فلا حاجة لاستعمال التاء ....
ولكن في العربية تستعمل كلمة مرضعة إذا كانت المرأة قد القمت ثديها لرضيعها عند ذلك يقال مرضعة ...أما كلمة مرضع فلا تعني ذلك بالضرورة فالمرضع هي كل امرأة كان لديها طفل في فترة الرضاعة حتى لو كان بعيدا عنها...
ولو استعمل القرآن هذه الكلمة لم يكن ثمة غرابة في ان تذهل المرضع عن طفلها فلعلها اصلا ذاهلة عنه أما مراد الآية فهو أن المرأة في حال الارضاع تذهل عن طفلها....
فسبحان الله رب العالمين
الفائده لكراميلا