تاتووو
تاتووو
***من الوقفات في سورة الشعراء***

**نجد في بداية قصص الأنبياء التعبير بكلمة أخاهم.. فمثلا "كذبت ثمود المرسلين اذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون " وكل الرسل قال تعالى اخوهم الا شعيب

في الحديث عن شعيب لم تُذكر كلمة أخاهم....
"كذب أصحب الايكه المرسلين ذا قال لهم شعيب ألا تتقون "

وحسب ما قال المفسرون فإن أصحاب الأيكة لم يكونوا من قوم شعيب ، وإن كان قد أرسل إليهم بعد أن دعا قومه . أما قومه الذين أرسل إليهم أولاً فهم أهل مدين . وعلى هذا ذَكر القرآن الكريم في سورة الأعراف أنه أخوهم – أي منهم – " وإلى مدين أخاهم شعيبا ".

**كما نجد أن الآية " فاتقوا الله وأطيعون " وردت في الحديث عن نوح وهود وصالح مرتين وذلك لطغيانهم الشديد..
فقد مكث نوح عليه السلام بينهم الف سنة إلا خمسين عاماً يحاجّونه ويؤلبون عليه سفهاءهم ويكذبونه ..

وأما قوم هود فلأنهم تجبروا وبطشوا بالمؤمنين وبمن حولهم من القرى ، واعتمادِهم على قوة أجسادهم وضخامتها ، ولبطرهم وغناهم وما أمدهم به الله تعالى من مال وبنين وأنعام وجنات وعيون فكانوا لنعمه جاحدين...

وأما قوم صالح فلأن الله تعالى هيّأ لهم حياة هنية وغنى فاحشاً وقوةً جسدية مكنتهم من حفر الجبال واتخاذها بيوتاً، ثم طلبوا آية فأرسل الله لهم الناقة فظلموا بها وعتَوا عن أمر ربهم...

أما في الحديث عن قوم لوط وعن شعيب مع أصحاب الأيكة فقد وردت الآية " فاتقوا الله وأطيعون " مرة واحدة.... ولعل المتتبع للسورة يجد أن مفاسدهم كانت فيما بينهم ، وأن مكوث النبيّيْن الكريمين بينهم كان أقل – والله أعلم -.


**أخيرا...
من كان ذا قلب حي وبصيرة نافذة ادّكر ووعى ، وعمل صالحاً ونأى عن مواطن الخطأ ، وأقبل على الله تعالى بقلب منيب ... ولنا في مصير الأقوام السابقين عبرة وموعظة... الفائده لاختي كراميلا
تاتووو
تاتووو
لماذا قال الله تعالى "اذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم "
لماذا عد تلقي الخبر باللسان وليس غيره من عقل ووعي ..

والعادة أن الإنسان يفهم الفكرة بعقله وقلبه . لكنه حين يهتم بالأقاويل دون تفكير وفهم فكأنه يستقبل الخبر بلسانه فقط لا يتجاوزه ، ثم يلقيه كما يلقي القيء فيؤذي نفسه ومن حوله " إذ تلقّوْنه بألسنتكم ، وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ، وتحسبونه هيّناً ، وهو عند الله عظيم "
فعاتبهم الله تعالى في هذه الآية بأمور ثلاثة :الأول : تلقيه بالألسنة دون السؤال عنه .
الثاني : التكلم به ونشره بين المسلمين .
الثالث : استصغار الذنب حيث حسبوه هيّناً وهو عند الله عظيم .
وكان عليهم حين سمعوه أن ان ينكروه ويؤكدوا نزاهة بيوت الأطهار من المسلمين ، ولا سيما بيت النبوّة ، فلا يغوصوا في نشر الإفك لأنه كذب وافتراء شديد " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ، سبحانك هذا بهتان عظيم " .
@@وهنا ننبه إلى الحذر من الإشاعات المغرضة التي تبلبل الصفوف ، وعلينا أن نتثبت من الأمر كي نصون المجتمع المسلم مما يسيء إليه ويضعفه وهناك لفته هامه أن من فوائد كتم الاشاعات أنه متى اعتاد الناس تناقل هذه الشائعات اعتاد الناس على سماع أخبار الفواحش ومايخدش الحياء حتى يستهان بها ولكن متى ماكان التحدث بها نادرا استعظم الناس جرمها وخشوا الاقتراب منها أو بادروا باخفائها..

ويجب أن نسعى لذلك جاهدين فما أكثر أن نخوض بأعراض المسلمين حتى دون ان نشعر بالذنب وماأكثر ماانتشر من تناقل الفضائح و...في الايميل والبلوتوث ..فلنكن من الذين يقولون سبحانك هذا بهتان عظيم
تاتووو
تاتووو
من الإعجاز العلمي في قوله تعالى


( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ) سورة النور : 40

ضرب الله سبحانه وتعالى لنا مثلا بشدة ظلام وسواد هذه الأعمال التي ليس فيها خير، وليس فيها نور وليس فيها بصيص نور، فيضرب مثلا من أعجب الأمثال ...

لم يعرف الناس ما المقصود بهذه الآية إلى أن اكتشف العلم شيئا عجيبا، لا يحدث هذا الأمر إلا في البحار العميقة لا يحدث في بحيرة صغيرة، لأن هذا مرتبط بالأعماق فوجدوا أمرا عجيبا في الماء...

يقول أحد علماء البحار...
لقد كان الإنسان في الماضي لا يستطيع أن يغوص بدون استخدام الآلات أكثر من عشرين مترا .. ولكننا نغوص الآن في أعماق البحار بواسطة المعدات الحديثة فنجد ظلاما شديدا... الآية الكريمة تقول ( بَحْرٍ لُّجِّيٍّ )

والمعروف أن ألوان الطيف سبعة … فإذا غصنا في أعماق البحر تختفي هذه الألوان واحدا بعد الآخر .. واختفاء كل لون يعطي ظلمة .. فالأحمر يختفي أولا عند عمق 10 أمتار يختفي ويتحول إلى ظلام يتحول إلى أسود،،،،،يعني إذا نزف شخص تحت عمق 10 أمتار من الماء لا يرى الدم أحمر بل يراه أسود اللون...

وهكذا تختفي الألوان لأن الماء يمتص هذا النور... البرتقالي ثم الأصفر.....والأزرق وهو أخرها اختفاء....

ويستمر إلى أن يصل إلى عمق 500 مترا فتختفي كل الألوان، وتبقى حركة اللون الأسود، فلا يرى أمامه إلا اللون الأسود يميزه ...

سبحان الله كل لون يختفي يعطي جزءا من الظلمة حتى تصل إلى الظلمة الكاملة .. وهذا الاكتشاف لأعماق البحار يعطي صورة لمعنى قوله تعالى ( ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ) ...

وانظروا إلى الوصف الدقيق فلم يقل لم يراها، ولم يقل لا يراها ، وإنما قال " إذا أخرج يده لم يكد يراها" .....

أما قوله تعالى ( مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ ) فقد ثبت علميا أن هناك فاصلا بين الجزء العميق من البحر والجزء العلوي .. وأن هذا الفاصل ملئ بالأمواج فهناك أمواجا على سطح الجزء العميق المظلم من البحر وهذه لا نراها وهناك أمواج على سطح البحر وهذه نراها .. فكأنها موج من فوقه موج ....

وهذه حقيقة علمية مؤكدة جعلت هذا العالم يقول عن هذه الأيات القرآنية : إن هذا لا يمكن أن يكون علما بشريا....
فسبحان الله

هذه اضافه رائعه للأخت كراميلا
تاتووو
تاتووو
قال تعالى "قل ما سألتكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ الى ربه سبيلا"
الأية توضح لنا ان الداعيه الحقيقي لاينظر لما عند المدعو من أمر الدنيا ولايتقاضى مالا ولا ينتظر منه احسانا أو تقديرا أو احتراما

انما الأجر الوحيدالمنتظر من المدعو هو هدايته الى الله وتقربه من ربه وهذا هو الأجر الذي يرضي قلبه ويريح وجدانه النبيل ..
**فلاتنتظري من أحد من المدعوين أن يعاملك بلطف لاجل دعوتك له ولا تنتظري منه تقديرا لما فعلت لأجله وتحملي اعراضه لعل الله يرضيك بهدايته فتنالي ماهو خير من حمر النعم ومن الدنيا ومن عليها ..
تاتووو
تاتووو
ثا هذه فوائد من سورة النور:
لماذا قال الله تعالى "اذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم "
لماذا عد تلقي الخبر باللسان وليس غيره من عقل ووعي ..
والعادة أن الإنسان يفهم الفكرة بعقله وقلبه . لكنه حين يهتم بالأقاويل دون تفكير وفهم فكأنه يستقبل الخبر بلسانه فقط لا يتجاوزه ، ثم يلقيه كما يلقي القيء فيؤذي نفسه ومن حوله " إذ تلقّوْنه بألسنتكم ، وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ، وتحسبونه هيّناً ، وهو عند الله عظيم "
فعاتبهم الله تعالى في هذه الآية بأمور ثلاثة :الأول : تلقيه بالألسنة دون السؤال عنه .
الثاني : التكلم به ونشره بين المسلمين .
الثالث : استصغار الذنب حيث حسبوه هيّناً وهو عند الله عظيم .
وكان عليهم حين سمعوه أن ان ينكروه ويؤكدوا نزاهة بيوت الأطهار من المسلمين ، ولا سيما بيت النبوّة ، فلا يغوصوا في نشر الإفك لأنه كذب وافتراء شديد " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ، سبحانك هذا بهتان عظيم " .
@@وهنا ننبه إلى الحذر من الإشاعات المغرضة التي تبلبل الصفوف ، وعلينا أن نتثبت من الأمر كي نصون المجتمع المسلم مما يسيء إليه ويضعفه وهناك لفته هامه أن من فوائد كتم الاشاعات أنه متى اعتاد الناس تناقل هذه الشائعات اعتاد الناس على سماع أخبار الفواحش ومايخدش الحياء حتى يستهان بها ولكن متى ماكان التحدث بها نادرا استعظم الناس جرمها وخشوا الاقتراب منها أو بادروا باخفائها..
ويجب أن نسعى لذلك جاهدين فما أكثر أن نخوض بأعراض المسلمين حتى دون ان نشعر بالذنب وماأكثر ماانتشر من تناقل الفضائح و...في الايميل والبلوتوث ..فلنكن من الذين يقولون سبحانك هذا بهتان عظيم