أثبـــاج
أثبـــاج
حمزة ابن عبد المطلب (رضي الله عنه)

كان أسدا يهد الرجال هدا, وكان وراءه وحشى غلام جبير بن مطعم يترصده,لإذا أوعز إليه سيده بأنه إذا قتل حمزة يعتقه, وكان وحشى بارعا فى الضرب بالرماح, ضربته لا تكاد تخطىء, وكانت هند موتورة بموت أبيها ببدر,كلما مرت به تقول له : أبا دسمة, استشف, تحرضه على قتل حمزة (رضى الله عنه), فقال وحشي : ما زلت أتبع حمزة وهو كالجمل الاورق إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى , فقال له حمزة: هلم يا ابن مقطعة البظور فضربه ضربة ما أطلأت رأسه فقتله , ثم هز حربته إذا رضى منهها دفعها عليه فوقعت فى ثنته حتى خرجت من بين رجليه فأقبل نحوه فغلب فوقع فأمهله حتى مات فجا واخذ حربته , ثم تنحى الى المعسكر ولم تكن له فى شى حاجه غيرة ....
أثبـــاج
أثبـــاج
العشرة المبشرين بالجنه

أبو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
علي بن أبي طالب
عثمان بن عفان
الزبير بن العوام
طلحـة بن عبيد الله
عبد الرحمن بن عوف
سعد بن أبي وقاص
أبوعبيدة بن الجراح
سعيد بن زيد

...................
شروق
شروق
أعطاه الله مزمارا من مزامير النبي داودعليه السلام
أبو موسى الأشعري .

فقد روى البخاري عن بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : ( يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ) (فضائل القرآن/4660) . قال ابن حجر : والمراد بالمزمار الصوت الحسن ، وأصله الآلة أطلق على الصوت للمشابهة

وأبو موسى من حفَّاظ القرآن ، وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضياً ومعلِّماً ، واشتهر بكثرة قراءة القرآن ، وقيام الليل ، رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا وإياه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

المصدر :الإسلام سؤال وجواب
بحور 217
بحور 217
سأشارك بهذا الرابط

وجزاكم الله خيرا جميعا ..


قضية سمر قند
طيف الأحبة
طيف الأحبة
واحب اذكر ان الرسول قاوم مقاومة شديدة فأصيب إصابات كثيرة فكسرت رباعيته

وشج وجهه الكريم وسال دمه فجعل يمسحه ويقول (( كيف يفلح قوما خضبوا وجه

نبيهم وهو يدعوهم إلى الإسلام )) فأنزل الله عز وجل

( ليس لك من الأمر شيئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون )

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طمع باسلامهم

(( رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )) رواه مسلم