صباح الضامن
صباح الضامن
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * * وفداه مهجةُ خافقي وجَناني وفداه كلُّ صغيـرنا وكبيـرنا * * * وفداه ما نظرت له الـعـينـانِ وفداه ملــكُ السابقين ومَنْ مضوا * * * وفداه ماسمعـت به الأذنــانِ وفداه كـــلُّ الحاضرين وملكهــم * * * وفداه روحُ المُغْــرمِ الولهـانِ وفـداه ملـكُ القادمـين ومن أتوا * * * أرواحـــا تفديــه كلَّ أوانِ خيرُ البريةِ والتُّقــى محــرابه * * * تسمو محبَّتُهُ على الألحــــانِ أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا * * * وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ صلى عليه الربُّ في عليائه * * * إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ * * * وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ * * * وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم * * * يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا * * * أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ * * * فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها * * * شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم * * * والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم * * * واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ * * * يشدو بها قلبي مع الخفقانِ واللهِ ماجاد النساءُ بمثله * * * أكْرِم به من مُرسلٍ رباني نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ * * * فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا * * * فلقد غدا دمه بلا أثمانِ في حكم ملتنا وهدي كتابنا * * * من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا * * * عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ قد دنسوا قُرآننا في أمسهم * * * أواه يا أسفي ويا أحزاني حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ * * * في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا * * * من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها * * * أخبارها جاءت مع الركبانِ ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم * * * سهمٌ من التهريجِ والهذيان واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها * * * لما غدونا مطمعَ الفئرانِ دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها * * * دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت * * * بالمسك والأزهارِ والريحانِ أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم * * * وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ الشانئون له تعاظم مكرهم * * * كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً * * * بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ كم في السجون من الزبانية التي * * * هزأت بسيد أمةِ القرآنِ كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ * * * جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ * * * متدثرٌ بالزور والبهتانِ أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم * * * وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ * * * أعلو منائر سنةِ العدناني أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا * * * بالهدي والتنزيل والفرقانِ ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه * * * لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ أموالكم ضيعاتكم أولادكم * * * ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها * * * فلتغضبوا لله يا إخواني فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا * * * أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ * * * قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه * * * شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا * * * شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها * * * ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ماجد بن محمد الجهني الظهران منقول
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * *...
**مرفأ**
**مرفأ**
رائعة ياصباح

جزاك الله خيرا
ღزيـ أم ـادღ
ღزيـ أم ـادღ
شتموا الرسول الهاشمي محمدا ........ عشقوا الضلالة والكراهة للهدى شَروُ ا الهداية بالضلالة إنــــهم ........ قد ضلّ فيهم من تعلمَ واهتدى فلبئس ما صنعوا وبئس صفاتهم....... صار الشريف الى الشهامة فاقدا خانوا الإله وما أقامــــــوا دينهم ....... بالأمس قد زادوا الجمار توقـُدا وصفوا النبي بغير حـــقٍ أنـــه ........ للقاتلين إمــــــامهم والقائـــــدا وبأنه رغم التســــامح والتقــى ......... بات العنيف وبالورى متشددا صُـورُ الوقاحة والقذارة وُزّعت........ وتجاوزت في حدها كل المدى نعتوه بالارهــاب فــُضّ لسانهم ........ يا رب فاقطعْ ساقـَـهم ثم اليدا هذا نتـــــاج الضعف فينا كلـّنا ......... صار الذُبابُ مقاتلا واستأسدا ماذا عســـاكم فاعلـون لنصره ......... يا أمـــــــة الاسلام هيا للــفـدا هيا فقــد سئم اليراع سكــوتكم ......... أم ان صـمتـَكُـمُ سيبقى صامدا يا مؤمنا بالأنبياء جميـــــعهم .......... يا من تعلــّم من نبيّـه واقتدى هذا زمانك فانطلقْ لا تنـــتظر.......... أحدا فإن جنانهــــا لك موعدا ولنتـّحد خلف الرسول جميعنا ..........ضد الذي ملأ الوجـــود تمردا ضد الذي سبّ الرسول وصحبه ....... هل تنكروا ان السفيه قد اعتدى يا من حملتَ لواء عيسى خاطئا ....... ما كان عيسى ظالما أو حاقدا لو كـــان عيسى بينكم أفٍ لكــم ........ لدعى عليكم بالهلاك مؤكدا يا ويلكم لو كـان عيسى حاكما ...... لهوى عليكم بالسيوف وبالمِـدى يا من سعيت الى الإساءة للنبي...... فلتنتظر يوما عبوســــا أسودا نار الجحيم عقابكـُــم بالآخـره .......والخزيُ بالدنيا سيصبح سرمدا فالله أنذر من يعــادي واليـــا ً ......... لله حتى بالعـــذاب توعــــدا فانظر إذا كــان الولي ُّ حبيبـــه ........ خير البرايا والأنام محمـــــدا يا غارقا بالوهم لست مخلـدا ً ......... فالموت ُ حتميٌّ بيومك أو غدا هل مُـلك عادٍ دام في أيامــــها ......... أم زال عنهم والنعيمُ تبددا إن الذي مس الحبيــب وأهلــَه ......... فقد النعيــم بكفــره والسؤددا فقدَ الحصانة والإمـارة والمنى ........ ولهُ جهنــــم كان فيها خالدا واللهُ لا يقبــــلْ لـــذلك توبةً .......... إن اليؤوسَ عن الجنان تباعدا يا رب أهلكهم بسوء فعــالهم .......... واجعل دروب دمائهم متجمدا وانصر نبيّـك يا قوي وزلزل ........ الارض التي فيها الظلوم تمردا أرنا عجـائبْ قدرتك يا سيدي........ أطلالها تبقـــى عليهـــا شاهدا واجعل من الدنمارك اكبر عبرة ...... لمن استباح من العوالــم أحمدا أثلج صدور المسلمين بسحقهم ........ لا تبق ِ منـهم خادما او سيدا منقول
شتموا الرسول الهاشمي محمدا ........ عشقوا الضلالة والكراهة للهدى شَروُ ا الهداية بالضلالة...
جزاك الله خيراً.
بحور 217
بحور 217
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
إنما يهوى القلم أن يكتب ...

ويهوى أن يذكر بأن يكتب ...

لسنا نجزم بأن ما حدث شر ...

فالله يعلم إن كان أقرب إلى الخير أم لا ؟؟؟

كم نسيناه عليه صلوات ربي وسلامه ...

وكم فاتتنا سننه ... وكم تجاهلنا مواقف سيرته التي يقف عندها كل ذي إحساس ...

لو لم يكن إلا هذه الذكرى لكفى ...

وقد يكون أكثر .. قد تكون دعوة تصل بقاعا كللنا عنها عمرنا كله ...

وقد يكون فضلا ينتشر ... وعملا يزدهر ... ووحدة للقلوب ومهاويها ...

محمد صلى الله عليه وسلم ...

في هذا الاسم نبض للفؤاد ... ورفرفة للشعور ...

وعنده تلتقي أمة المليار ....

لافرق الآن بين مطيع وعاص ... كلنا علينا أن نعترف ...

نحبه عليه الصلاة والسلام وإن قصرنا كثيرا في آثار ذلك الحب ...

وقد آن الأوان اليوم لنبرهن عن حبنا ...

إن المحب لمن يحب مطيع ...

ومن لم يتخذ موقفا اللحظة عليه أن يراجع ويحاسب ...

فحبه لحبيبه على خطر عظيم ...

لنلتقي اليوم في متابعة سنته بكل الحرص ...

لنلتقي اليوم في مقاطعة المسيء إليه بكل الحزم ...

لنلتقي اليوم في الدعوة إلى دينه بكل العزم ...




ربما

نستطيع

أن

نزعم

حبه
حصحوصة
حصحوصة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أثناء تصفحي لأحد المنتديات استوقفتني قصيدة لكاتبها الأخ سعيد الشبيب أحببت أن تشاركوني قراءتها و كي لا أطيل الكلام أترككم مع هذه الكلمات °°°°°°°°°°°° تبتْ يداكِ أيا حمالة الحطب ِ يا (دانِماركْ ) ويا (نرويجة) الكذب ِ تبتْ يدا الكفرِ من أوكار خستها تعيدُ في نتنٍ كفيْ أبي لهب ِ شاهتْ ثقافة حرياتهمْ حقباً لقيطة ٌ ما رأتْ في الغرب وجه أب ِ شمطاءُ لو زينوها كلَّ أمسية ٍ لأصبحتْ مثل خنزير ٍ بلا شنب ِ يبكون حين رأوا أعلامهم حرقتْ ولا يريدون أنْ نبكي لخير نبي نادوا على دول الإسلام ما لكمُ ؟ كفوا الشعوبَ فهذا قمة الشغب ِ يا للثقافاتِ ، يا للفكر كيف رأى فنّ الإساءات ِ تعبيراً بلا أرب ِ؟ فنٌ منَ الحقدِ سوداءٌ قوالبهُ هديةٌ من بلاد الروم للعرب ِ نبينا يا دعاة الحرب ِ أخرجكمْ من ظلمة ِ الجهل ِ والتاريخ لم يغب ِ من مكة الخير ِ من أرجاءِ طيْبتِهِ أجرى لكم أنهراً في أروع الكتب ِ فما الحضاراتُ إلا صنع أحرفهِ سلوا دياناتكم من ذا ؟ تقول أبي ! عيسى وموسى وكل الأنبياء سلوا من ذا يداني رسول الله في الرتب ِ ؟ هذا أبو القاسم الخضراء قبتهُ هذا الذي مثلهُ الرحمنُ لم يهبِ هذا هو الخُلقُ السامي برمتهِ رمزُ المحبة ِ رمزُ الصدق ِ والأدب ِ يا دانماركة الأوباش مهلكِ هلْ ترينَ إلا ليوثاً ساعة الغضب ِ *** لو كنتُ أهجو بشعري مرةً أحداً لقلتُ إن رئيساً قادها لغبي ! سعيد الشبيب أم الحمام-القطيف المملكة العربية السعودية 30 ذو الحجة 1426هـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أثناء تصفحي لأحد المنتديات...
راااائعة!!