* سنفوره *
* سنفوره *
يــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا -------------------------------------------------------------------------------- ــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا قـد اســاءو حـيـن زادو ~ في رصيد الكفـر فجـــرا حاكـهـا الأوبــاش لـيــلا ~ و استحلوا السب جهـرا حــاولـوا النـيـل و لـكـن ~ قـد جـنـو ذلا و خـســـرا كـيـف للنـمـلـة تـرجــو ~ أن تطـال النـجـم قــــدرا هل يعيب الطهـر قـذف ~ ممـن استرضـع خـمــــرا دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ~ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا آه لـــو عـرفــوك حـقــا ~ لاستهامـو فيـك دهــرا سـيـرة المـخـتـار نـــور~ كيف لـو يـدرون سطـرا لـو درو مـن أنـت يـومـا ~ لاستـزادوا منـك عطـرا قـطـرة مـنـك فـيــوض ~ تستحق (العمر) شكـــرا يـا رســول الله نـحـري ~ دون نحرك أنـت أحـرى أنت في الأضـلاع حـي ~ لم تمـت و النـاس تتـرا حبـك الـوردي يـسـري ~ في حنايا النفـس نهـرا أنت لـم تحتـج دفاعـي~ أنت فـوق النـاس ذكـرا ســيـــد للـمـرسـلـيـن ~ رحمة جـاءت و بشــرى قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن ~ لو خبت لـم نجـن خيـرا يــا رســول الله عـــذرا ~ قومنـا للصمـت أسـرى نــدد الـمـغـوار مـنـهـم ~ وســواد القـوم سكـرا أي شـئ قــد دهـاهـم ~ مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟ لـم يعـد للصمـت معنـا ~ قـد رأيـت الصمـت وزرا ملـت الأسـيـاف غـمـدا ~ ترتـجـي الآســاد ثـــأرا إن حـيـيــنــا بـــهـــوان ~ كان جوف الأرض خيـرا يـألــم الأحـــرار ســـب ~ لــرســول الله ظــهـــرا و يـزيــد الــجــرح أنــــا ~نسـكـب الآلام شـعــرا فـمـتـى نـقــذف نــــارا ~تـدحـر الأوغــاد دحـــرا يـا جمـوع الكفـر مـهـلا~ إن بعـد العـسـر يـسـرا إن بعد العسر يسرا منقول
يــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا...
يسلموووووووووووو
يسألوني ليه أحبك
يــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا -------------------------------------------------------------------------------- ــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا قـد اســاءو حـيـن زادو ~ في رصيد الكفـر فجـــرا حاكـهـا الأوبــاش لـيــلا ~ و استحلوا السب جهـرا حــاولـوا النـيـل و لـكـن ~ قـد جـنـو ذلا و خـســـرا كـيـف للنـمـلـة تـرجــو ~ أن تطـال النـجـم قــــدرا هل يعيب الطهـر قـذف ~ ممـن استرضـع خـمــــرا دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ~ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا آه لـــو عـرفــوك حـقــا ~ لاستهامـو فيـك دهــرا سـيـرة المـخـتـار نـــور~ كيف لـو يـدرون سطـرا لـو درو مـن أنـت يـومـا ~ لاستـزادوا منـك عطـرا قـطـرة مـنـك فـيــوض ~ تستحق (العمر) شكـــرا يـا رســول الله نـحـري ~ دون نحرك أنـت أحـرى أنت في الأضـلاع حـي ~ لم تمـت و النـاس تتـرا حبـك الـوردي يـسـري ~ في حنايا النفـس نهـرا أنت لـم تحتـج دفاعـي~ أنت فـوق النـاس ذكـرا ســيـــد للـمـرسـلـيـن ~ رحمة جـاءت و بشــرى قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن ~ لو خبت لـم نجـن خيـرا يــا رســول الله عـــذرا ~ قومنـا للصمـت أسـرى نــدد الـمـغـوار مـنـهـم ~ وســواد القـوم سكـرا أي شـئ قــد دهـاهـم ~ مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟ لـم يعـد للصمـت معنـا ~ قـد رأيـت الصمـت وزرا ملـت الأسـيـاف غـمـدا ~ ترتـجـي الآســاد ثـــأرا إن حـيـيــنــا بـــهـــوان ~ كان جوف الأرض خيـرا يـألــم الأحـــرار ســـب ~ لــرســول الله ظــهـــرا و يـزيــد الــجــرح أنــــا ~نسـكـب الآلام شـعــرا فـمـتـى نـقــذف نــــارا ~تـدحـر الأوغــاد دحـــرا يـا جمـوع الكفـر مـهـلا~ إن بعـد العـسـر يـسـرا إن بعد العسر يسرا منقول
يــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا...
يالله
يعطيك العافيه اختي
فعلا :::يــا رســول الله عـــذرا ~ قالـت الدنـمـارك كـــفـرا
حسبي الله عليهم
نصر
نصر
نصر نصر :
هذه القصيده للشاعر خالد العتيبي وقد قيلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد سمر الجدايل وانتخـت بالقذلـه الهلـه00 00تبي مني عروسٍ للقصيد ازريت لا غويهـا ويومٍ اني لقيت لها الخلود وجيـت ابصلـه00 00تنحر كالكـلام اللـي فهقهـا دون مغليهـا خضع لك راس مسبوق القصايد وانحنى كله00 00 وانا بك شاعـر الدنيـا ومشغلهاوماليهـا يذكرني رحيلك مجلسٍ باقـي علـى حلـه00 00مداهيل الرجال اللـي تنومسنـا مواطيهـا هنا علقت سيفٍ يوفي الثاريـن مـن سلـه00 00هنا علقت رمحٍ يطعنى الجـوزاء ويطفيهـا هنا بينت مصحفـك الكريـم ودلنـا دلـه00 00معك نبدا مواعيـد الكـلام وننتهـي فيهـا هنا سقيت غصنٍ من غلاك كنا تحت ظلـه00 00 نسولف بالغنى يا بايـع الدنيـا وشاريهـا هنا كان البياض رجال ماتقبل خنـا الزلـه00 00عمايمها سحـابٍ وابلـه باقـي مواضيهـا رجالٍ لو تشوف الماء غدر مـا شربتـه لله00 00نبت عشب الرضا ياسيدي بـاول مغازيهـا هل التوحيد وكنوز العلوم ونصـرة الملـه00 00رجالٍ يضحـك التاريـخ لاولهـا وتاليهـا هنا ماضيك ورياض الخليل اللي رعى خله00 00شربنا عذبها مادري لعبنـا فـي مغانيهـا هنا تخنقني العبره وانا اكتب يارسـول الله00 00على قبرك نسيت الناس حاقدهـا وحانيهـا وابو قبرٍ يته مـن الفخـر بالبيـد وتجلـه00 00على حسدٍ تبين مـن سمايمهـا وصاليهـا ويهناه الوفاء قبرٍ يضمك فـي ثـرى تلـه00 00مدامه بين فردوس الجنان وبيـن منشيهـا وانا لمن ذكرت فراقك اللي في يدي غلـه00 00نسيت ان الليالـي شيبتنـي مـن بلاويهـا على بعد الزمان اللي يعقد الحبـل ويحلـه00 00ليا مني ذكرتك طاحت الدمعـه وراعيهـا سلام الله ماهـز الصبـاح نسرينـه وفلـه00 00على الطفل اليتم اللي عطى الدنيا معانيهـا
هذه القصيده للشاعر خالد العتيبي وقد قيلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد سمر...
ميمية الشيخ عائض القرني في حبيبنا و رسولنا محمد عليه الصلاة و السلام



بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصيدة لفضيلة الشيخ عائض بن عبد الله القرني
قالها مدحاً في رسول الله و أسماها " تاج المدائح "و قد ألقاها في برنامج ( خبر و تعليق ) في قناة المجد






أنـصـت لميـمـة مــن أمـــم
مدادها مـن معانـي نـون و القلـمِ
سالت قريحـة صـب فـي محبتكـم
فيضاً تدفـق مثـل الهاطـل العمـمِ
كالسيل كالليل كالفجر اللحـوج غـدا
يطوي الروابي ولا يلوي علي الأكـمِ
أجش كالرعد في ليـل السعـود و لا
يشابه الرعد في بطش و فـي غشـمِ
كدمع عيني إذا مـا عشـت ذكركـم
أو خفقِ قلبٍ بنار الشـوق مضطـرمٍ
يـزري بنابغـة النعمـان روانقهـا
و مَنْ زهير ؟ و ماذا قال فـي هـرمِ
دع سيف ذي يزنٍ صفحـاً ومادحـه
و تبّعـا وبنـي شــداد فــي إرمِ
و لا تعرّج علـي كسـرى و دولتـه
وكـل أصيـد أو ذي هالـة و كمـي
و انسخْ مدائح أرباب المديـح كمـا
كانـت شريعتـه نسـخـا لدينـهـمِ
رصّعْ بهـا هامـة التأريـخ رائعـة
كالتاج في مفـرق بالمجـد مرتسـمِ
فالهجر و الوصل و الدنيا وما حملـتْ
و حبُ مجنـونِ ليلـى ضلـة لعمـي
دع المغاني و أطـلال الحبيـب و لا
تلمح بعينـك برقـاً لاح فـي أضـمِ
و انسَ الخمائـلَ و الأفنـان مائلـة
وخيمـةً و شويهـان بـذي سـلـمِ
هنـا ضيـاء هنـا ري هنـا أمــلٌ
هنـا رواء هنـا الرضـوان فاستلـمِ
لو زُينتْ لامرء القيس انزوى خجـلاً
ولو رآهـا لبيـدُ الشعـرِ لـم يقـمِ
ميمية لـو فتـي بوصيـر أبصرهـا
لعـوذوه بـرب الـحـل و الـحـرمِ
سل شعرَ شوقي أيروي مثل قافيتـي
أو أحمد بن حسين فـي بنـي حكـمِ
ما زار سوقَ عكـاظ مثـلُ طلعتِهـا
هامتْ قلوبٌ بها مـن روعـة النغـمِ
أُثني علي منْ ؟ أتدري من أبجلـه ؟
أمـا علمـت بمـن أهديتـه كلمـي
في أشجع الناسِ قلبـاً غيـر منتقـم
و أصدق الخلـق طـراً غيـر متهـمِ
أبهى من البدر في ليل التمـام و قـل
أسخى من البحر بل أرسى من العلـمِ
أصفى من الشمسِ في نطق و موعظةٍ
أمضى من السيف في حكم و في حكمِ
أغرٌ تشـرق مـن عينيـه ملحمـةٌ
من الضياء لتجلـو الظلـم و الظلـمِ
في همة عصفت كالدهـر و اتقـدتْ
كم مزقت من أبي جهل و من صنـمِ
أتي اليتيـم أبـو الأيتـام فـي قَـدَرٍ
أنهـى لأمتـه مـا كـان مـن يُتـمِ
محرر العقـل بانـي المجـد باعثنـا
من رقدة في دثـار الشـرك و اللمـمِ
بنـور هديـك كحلـنـا محاجـرنـا
لمـا كتبنـا حروفنـا صغتهـا بـدمِ
من نحـن قبلـك إلا نقطـةٌ غرقـتْ
في اليم بل دمعة خرساء فـي القـدمِ
أكـاد أقتلـع الآهـات مـن حُرقـي
إذا ذكرتـكَ أو أرتـاعُ مـن ندمـي
لما مدحتـك خلـتُ النجـمَ يحملنـي
و خاطري بالسنا كالجيـش محتـدمِ
شجعـتُ قلبـي أن يشـدو بقافـيـة
فيك القريض كوجه الصبـح مبتسـمِ
صه شكسبير من التهريـج أسعدنـا
عن كل إلياذة ما جـاء فـي الحكـمِ
الفرسُ و الرومُ و اليونان إن ذكـروا
فعنـد ذكـراه أسمـال علـى قـزمِ
هـم نمّقـوا لوحـة للـرق هائمـةً
و أنت لوحـك محفـوظ مـن التهـمِ
أهديتنا منبـر الدنيـا و غـار حـرا
و ليلـة القَـدر و الإسـراء للقمـمِ
و الحوضَ و الكوثرَ الرقراق جئت به
أنت المزمل في ثـوب الهـدى فقـمِ
الكـونُ يسـأل و الأفـلاكُ ذاهـلـة
و الجنُ و الإنسُ بين الـلاء والنعـمِ
و الدهر محتلـف و الجـو مبتهـجٌ
و البدر ينشـق و الأيـام فـي حلـمِ
سربُ الشياطينِ لما جئتنـا احترقـتْ
و نار فارس تخبـو منـك فـي نـدمِ
و صفد الظُلْم و الأوثان قـد سقطـت
و ماء سـاوة لمـا جئـت كالحمـمِ
قحطان عدنان حـازوا منـك عزتهـم
بـك التشـرّفُ للتـأريـخ لا بـهـمِ
عقود نصرك في بـدر و فـي أحـد
و عـدلاً فيـك لا فـي هيئـة الأمـمِ
شـادوا بعلمـك حمـراء و قرطبـة
لنهرك العذب هب الجيل و هو ظمـي
و من عمامتك البيضـاء قـد لبسـت
دمشـق تـاج سناهـا غيـر منثلـمِ
رداء بغـداد مـن برديـك تنسجـه
أيدي رشيـد و مأمـون و معتصـمِ
و سـدرة المنتهـى أولتـك بهجتهـا
علي بسـاط مـن التبجيـل محتـرمِ
دارستَ جبريل آيـات الكتـاب فلـم
ينس المعلم أو يسهـو و لـم يهـمِ
اقـرأ و دفتـرك الأيـام خـط بــه
وثيقة العهد يا من بـر فـي القسـمِ
قربـت للعالـم العـلـوي أنفسـنـا
مسكتنا متـن حبـل غيـر منصـرمِ
نُصرتَ بالرعب شهراً قبـل موقعـة
كأن خصمك قبل الحرب فـي صمـمِ
إذا رأوا طفـلاً فـي الجـو أذهلهـم
ظنوك بين بنـود الجيـش و الحشـمِ
بك استفقنـا علـي صبـح يؤرقـه
بلال بالنغمـة الحـرّا علـي الأطـمِ
إن كان أحببت بعـد الله مثلـك فـي
بدو و حضر و من عرب و من عجـمِ
فلا اشتفى ناظري من منظـر حسـن
ولا تفـوه بالقـول السديـد فـمـي
غابات النور
غابات النور
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * * وفداه مهجةُ خافقي وجَناني وفداه كلُّ صغيـرنا وكبيـرنا * * * وفداه ما نظرت له الـعـينـانِ وفداه ملــكُ السابقين ومَنْ مضوا * * * وفداه ماسمعـت به الأذنــانِ وفداه كـــلُّ الحاضرين وملكهــم * * * وفداه روحُ المُغْــرمِ الولهـانِ وفـداه ملـكُ القادمـين ومن أتوا * * * أرواحـــا تفديــه كلَّ أوانِ خيرُ البريةِ والتُّقــى محــرابه * * * تسمو محبَّتُهُ على الألحــــانِ أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا * * * وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ صلى عليه الربُّ في عليائه * * * إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ * * * وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ * * * وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم * * * يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا * * * أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ * * * فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها * * * شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم * * * والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم * * * واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ * * * يشدو بها قلبي مع الخفقانِ واللهِ ماجاد النساءُ بمثله * * * أكْرِم به من مُرسلٍ رباني نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ * * * فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا * * * فلقد غدا دمه بلا أثمانِ في حكم ملتنا وهدي كتابنا * * * من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا * * * عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ قد دنسوا قُرآننا في أمسهم * * * أواه يا أسفي ويا أحزاني حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ * * * في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا * * * من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها * * * أخبارها جاءت مع الركبانِ ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم * * * سهمٌ من التهريجِ والهذيان واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها * * * لما غدونا مطمعَ الفئرانِ دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها * * * دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت * * * بالمسك والأزهارِ والريحانِ أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم * * * وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ الشانئون له تعاظم مكرهم * * * كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً * * * بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ كم في السجون من الزبانية التي * * * هزأت بسيد أمةِ القرآنِ كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ * * * جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ * * * متدثرٌ بالزور والبهتانِ أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم * * * وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ * * * أعلو منائر سنةِ العدناني أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا * * * بالهدي والتنزيل والفرقانِ ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه * * * لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ أموالكم ضيعاتكم أولادكم * * * ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها * * * فلتغضبوا لله يا إخواني فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا * * * أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ * * * قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه * * * شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا * * * شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها * * * ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ماجد بن محمد الجهني الظهران منقول
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * *...
السلام عليكم ..
ابي بس نعمل مثل المسابقة كل وحدة تحط ابيات على ماحدث للحبيب النبي محمد عليه الصلاة والسلام الرسول الكريم ..
يعني مثل المساجلة الشعرية والي بيوافقني يبدأ..
شموخ العزة
شموخ العزة
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
تشخيص...


سبق أن رُصدت همم المسلمين فكانت خامدة ...

كرامة الأمة لديهم قد ذبحت في سجون أبو غريب وجوانتناموا..

النماذج امامهم كانت مشجعة..الإعلام المسلم تعانق كأسه شفتاه...

والطرق معبدة.....والأبواب مشرعة ...

والمسلم كائن هلامي يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه..


نعيت إلينا أنفسنا..

السهم الذي قذفوا به كان نارياً مسموماً,,اختيارهم لأشرف الخلق..

كان بوابة الجحيم التي فتحت عليهم..

خطأهم الفادح كان في استعمال الطريقة الخطأ لإثارة سُبات غيرتنا..

ظنوا أننا نترنم برثاء الأمة الماجدة..ثم نغفو بين يدي غانية..


وتسعدنا النفوس المؤمنة..


رختر عاجز عن قياس ردة الفعل ..

والتذبذب يغشى العدو والحسرة تملأ صدره..

ومازال للرد بقية تنسجه الهمم الشامخة...والعقول السامية..

وسنرى الآن أي إناءٍ يمكنه أن يحوي هذه الثورة الغاضبة..

تبت أيديهم ..تبت أيديهم..تبت أيديهم..