روموز
روموز
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي فـداك وما روحي سـوى الم ممـا افـتراه ربـيب الشـرك يدميني انت الحبـيب الـذي ســدنا بـبعـثـته انت الحـيي الــذي أحيـيت بالـديـن إليـك مـني إعــتذار نبضـه أســـف إن كـان يسعـفـنـي قــول وينجـيني فمـا رأيـت الــذي قـد كـنت أحسـبه يـرد عـنك الأذي أو كاد يرضـيني ومــا رأيـت رجـــالا كــل هـمـهـم بـذل النـفــوس رضـى لله والـديــن مابـال أمـتــنا عـن عـزمـها فـترت مـابـالــها رضـيت بالـذل والهــون أيـن الرجـال إذا مـا كـان يطـربهم صوت الصليل سنا نصــرا بتمكين بـل أين حمـزة والقعـقاع أوعـــمر أين الحسـين ومن صالوا بحطـين سـاد العلـوج وقد صـارت مطــيهم صـعب الرقـاب تهاوت بين نارين ضـلوا أضـلوا وما جادوا ومابذلوا غـير الحـياء وماء الوجه في لـين أيشتـم العـلــج من نحـيا بشـرعــته وأمــة الخــير حــبـلى بالمـيامــين مـا جــاء مــن زمـن إلا وأحـســبه مـن عـزم صاحبه عزما بعـزمـين روحـي الفـداء لـه فـفـداءه شــرف أكـرم به شـرف بالــذود يغــريني :27: :27:
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي...
نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني

مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني

نفـسي فـداك وما روحي سـوى الم
تسلميييين على الموضووووووووووووع
*حورية البحر*
*حورية البحر*
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي فـداك وما روحي سـوى الم ممـا افـتراه ربـيب الشـرك يدميني انت الحبـيب الـذي ســدنا بـبعـثـته انت الحـيي الــذي أحيـيت بالـديـن إليـك مـني إعــتذار نبضـه أســـف إن كـان يسعـفـنـي قــول وينجـيني فمـا رأيـت الــذي قـد كـنت أحسـبه يـرد عـنك الأذي أو كاد يرضـيني ومــا رأيـت رجـــالا كــل هـمـهـم بـذل النـفــوس رضـى لله والـديــن مابـال أمـتــنا عـن عـزمـها فـترت مـابـالــها رضـيت بالـذل والهــون أيـن الرجـال إذا مـا كـان يطـربهم صوت الصليل سنا نصــرا بتمكين بـل أين حمـزة والقعـقاع أوعـــمر أين الحسـين ومن صالوا بحطـين سـاد العلـوج وقد صـارت مطــيهم صـعب الرقـاب تهاوت بين نارين ضـلوا أضـلوا وما جادوا ومابذلوا غـير الحـياء وماء الوجه في لـين أيشتـم العـلــج من نحـيا بشـرعــته وأمــة الخــير حــبـلى بالمـيامــين مـا جــاء مــن زمـن إلا وأحـســبه مـن عـزم صاحبه عزما بعـزمـين روحـي الفـداء لـه فـفـداءه شــرف أكـرم به شـرف بالــذود يغــريني :27: :27:
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي...
صح لسانك مشكورة
نصر
نصر
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * * وفداه مهجةُ خافقي وجَناني وفداه كلُّ صغيـرنا وكبيـرنا * * * وفداه ما نظرت له الـعـينـانِ وفداه ملــكُ السابقين ومَنْ مضوا * * * وفداه ماسمعـت به الأذنــانِ وفداه كـــلُّ الحاضرين وملكهــم * * * وفداه روحُ المُغْــرمِ الولهـانِ وفـداه ملـكُ القادمـين ومن أتوا * * * أرواحـــا تفديــه كلَّ أوانِ خيرُ البريةِ والتُّقــى محــرابه * * * تسمو محبَّتُهُ على الألحــــانِ أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا * * * وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ صلى عليه الربُّ في عليائه * * * إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ * * * وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ * * * وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم * * * يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا * * * أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ * * * فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها * * * شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم * * * والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم * * * واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ * * * يشدو بها قلبي مع الخفقانِ واللهِ ماجاد النساءُ بمثله * * * أكْرِم به من مُرسلٍ رباني نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ * * * فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا * * * فلقد غدا دمه بلا أثمانِ في حكم ملتنا وهدي كتابنا * * * من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا * * * عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ قد دنسوا قُرآننا في أمسهم * * * أواه يا أسفي ويا أحزاني حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ * * * في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا * * * من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها * * * أخبارها جاءت مع الركبانِ ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم * * * سهمٌ من التهريجِ والهذيان واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها * * * لما غدونا مطمعَ الفئرانِ دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها * * * دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت * * * بالمسك والأزهارِ والريحانِ أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم * * * وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ الشانئون له تعاظم مكرهم * * * كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً * * * بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ كم في السجون من الزبانية التي * * * هزأت بسيد أمةِ القرآنِ كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ * * * جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ * * * متدثرٌ بالزور والبهتانِ أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم * * * وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ * * * أعلو منائر سنةِ العدناني أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا * * * بالهدي والتنزيل والفرقانِ ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه * * * لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ أموالكم ضيعاتكم أولادكم * * * ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها * * * فلتغضبوا لله يا إخواني فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا * * * أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ * * * قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه * * * شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا * * * شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها * * * ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ماجد بن محمد الجهني الظهران منقول
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * *...
بـشـرى مــن الـغيب ألـقت فـي فـم الـغار وحـيـا وأفـضـت إلــى الـدنـيا بـأسـرار
بـشـرى الـنـبوة طـافـت كـالـشذا سـحـرا وأعـلـنـت فـــي الـربـا مـيـلاد انوار
وشــقـت الـصـمـت والأنــسـام تـحـملها تــحـت الـسـكـينة مـــن دار إلـــى دار
وهــدهـدت مــكـة الـوسـنـى أنـامـلـها وهــــزت الـفـجـر إيــذانـا بـإسـفـار
فـاقـبل الـفـجر مــن خـلـف الـتلال وفـي عـيـنـيـه أســـرار عــشـاق وســمـار
كــأن فـيـض الـنـدى فــي كــل رابـية مــوج وفــي كــل سـفـح جــدول جـار
تـدافـع الـفـجر فــي الـدنـيا يــزف الى تـاريـخـهـا فــجـر أجــيـال وأدهـــار

***************
واسـتـقـبل الـفـتـح طـفـلا فــي تـبـسمه آيـــات بــشـرى وإيــمـاءات انذار
وشــب طـفـل الـهـدى الـمـنشود مـتـزرا بــالـحـق مـتـشـحا بـالـنـور والــنـار
فــي كـفـه شـعـلة تـهـدي وفــي فـمـه بـشـرى وفــي عـيـنيه إصــرار أقــدار
وفـــي مـلامـحـه و عــد وفــي دمــه بــطـولـة تــتـحـدى كــــل جــبـار
وفـــاض بـالـنور فـاغـتم الـطـغاة بــه والـلـص يـخـشى سـطوع الـكوكب الـساري
والـوعـي كـالـنور يـخـزى الـظالمين كـما يـخـزي لـصـوص الـدجـى إشـراق أقـمار
نــادى الـرسـول نــداء الـحـق فـاحتشدت كـتـائـب الــجـود تـنـضي كــل بـتـار
كــأنـهـا خــلـفـه نــــار مـجـنـحة تــجـري وقــدامـه أفـــواج إعــصـار
فــضـج بـالـحق والـدنـيا بـمـا رحـبـت تــهــوي عـلـيـه بــأشـداق وأظــفـار
وســــار والـــدرب أحــقـاد مـسـلـخة كــأن فــي كــل شـبـر ضـيغما ضـاري
وهـــب فــي دربــه الـمـرسوم مـنـدفعا كـالـدهـر يــقـذف أخــطـارا بـأخـظار


**************
فـأدبـر الـظـلم يـلـقى هــا هـنـا اجلا وهـــا هــنـا يـتـلـقى كـــف iiحـفـار
والـظـلم مـهـما احـتـمت بـالبطش عـصبته فـلـن تـطـق وقـفـة فــي وجــه تـيـار
رأى الـيـتـيـم أبـــو الأيــتـام iغـايـتـه قــصـوى فـشـق إلـيـها كــل iiمـضـمار
وامــتـدت الـمـلة الـسـمحا يــرف عـلـى جـبـيـنـها تــــاج إعــظـام iiوإكــبـار


*************
مـضـى إلــى الـفـتح لا بـغـيا ولا طـمـعا لـــكــن حــنـانـا وتـطـهـيـرا لأوزار
فــأنـزل الـجـور قـبـرا وابـتـنى زمـنـا عـــدلا 000 تــدبـره أفــكـار iiأحــرار


*************
يــا قـاتـل الـظـلم صـالـت هـاهنا وهـنا فـظـايـع أيـــن مـنـها زنــدك الــواري
أرض الـجـنوب ديــاري وهــي مـهد iأبـي تــئـن مـــا بــيـن سـفـاح وسـمـسار
يــشـدهـا قــيــد ســجـان iiويـنـهـشها ســـوط ويـحـدوخـطاها صــوت iiخـمـار
تـعـطـي الـقـياد وزيــرا وهــو iiمـتـجر بـجـوعـها فـهـو فـيـها الـبـايع iiالـشـاري
فـكـيـف لانــت لـجـلاد الـحـمى iiعــدن وكــيـف ســاس حـمـاها غــدر فـجـار
وقـــادهــا زعـــمــاء لا يــبـررهـم فــعــل وأقـواهـلـهم أقـــوال أبـــرار
أشــبـاه نــاس وخـيـرات الـبـلاد iiلـهـم ووزنــهـم لا يــسـاوي ربـــع iiديــنـار
ولا يـصـونـون عــنـد الــغـدر iiأنـفـسهم فـهـل يـصـونون عـهـد الـصـحب iiوالـجار
تـــرى شـخـوصـهم رسـمـيـة iiوتــرى أطـمـاعهم فــي الـحـمى أطـمـاع iiتـجـار


*************
أكـــاد أســخـر مـنـهم ثــم iiتـضـحكني دعــواهــم أنــهـم أصــحـاب iiأفــكـار
يـبـنـون بـالـظـلم دورا كـــي iiنـمـجدهم ومـجـدهـم رجـــس أخــشـاب وأشـجـار
لا تـخـبـر الـشـعـب عـنـهـم إن iiأعـيـنه تـــرى فـظـائعهم مــن خـلـف iiأسـتـار
الآكــلـون جـــراح الـشـعـب iiتـخـبـرنا ثــيـابـهـم أنـــهــم آلات أشـــــرار
ثـيـابـهم رشـــوة تـنـبـي iiمـظـاهـرها بــأنـهـا دمــــع أكــبـاد iiوأبــصـار
يــشــرون بــالـذل ألـقـابـا iiتـسـتـرهم لـكـنـهـم يـسـتـرون الــعـار iiبـالـعـار
تـحـسـهم فــي يــد الـمـستعمرين iiكـمـا تــحـس مـسـبـحة فــي كــف iiسـحـار


************
ويــــل وويـــل لأعـــداء iiالــبـلادإذا ضــج الـسـكون وهـبـت غـضـبة iiالـثـار
فـلـيـغنم الــجـور إقـبـال الـزمـان لــه فــــإن إقــبـالـه إنــــذار iiإدبــــار
والــنــاس شـــر وأخــيـار وشــرهـم مــنــافـق يــتــزيـا زي iiأخـــيــار
وأضـيـع الـنـاس شـعـب بــات iiيـحـرسه لــــص تــسـتـره أثـــواب iiأحــبـار
فـــي ثــغـره لــغـة الـحـاني iiبـأمـته وفـــي يــديـه لــهـا سـكـين iiجــزار
حــقـد الـشـعـوب بـراكـيـن iiمـسـمـمة وقــودهــا كــــل خـــوان iiوغـــدار
مـــن كــل مـحـتقر لـلـشعب iiصـورتـه رســـم الـخـيـانات أو تـمـثـال iiأقـــذار
وجــثـة شـــوش الـتـعـطير iiجـيـفـتها كـأنـهـا مـيـتـة فـــي ثــوب iiعـطـار
بــيـن الـجـنـوب وبـيـن الـعـابثين iiبــه يـــوم يــحـن إلــيـه يــوم" ذي iiقــار"


**********
يـاخـاتـم الـرسـل هــذا يـومـك iiانـبـعثت ذكــراه كـالـفجر فــي أحـضـان iiأنـهـار
يــا صـاحب الـمبدأ الأعـلى ، وهـل iiحـملت رســالــة الــحــق إلا روح مــخـتـار؟
أعـلـى الـمـبادئ مــا صـاغـت لـحـاملها مــن الـهـدى والـضـحايا نـصـب تـذكـار
فـكـيـف نــذكـر أشـخـاصـا iiمـبـادئـهم مـبـادئ الـذئـب فــي إقـدامـه الـضاري ؟ ؟يــبــدون لـلـشـعب أحـيـانـا iiوبـيـنـهم والـشـعب مــا بـيـن طـبـع الـهر iiوالـفار
مــا أغـنـيك يــا" طــه " وفــي iiنـغمي دمـــع وفــي خـاطـري أحـقـاد ثــوار ؟
تـمـلـملت كـبـريـاء الــجـرح iiفـانـتزفت حـقـدي عـلـى الـجور مـن أغـوار iiأغـواري


**********
يــا" أحـمـد الـنـور" عـقوا إن ثـأرت iiفـفي صــدري جـحـيم تـشـظت بـيـن أشـعاري
" طـــه " إذا ثــار إنـشـادي فــإن iiأبــي " حـسـان " أخـبـاره فــي الـشعر iiأخـباري
أن ابــن أنـصـارك الـغـر الألــى iiقـذفـوا جــيـش الـطـغاة بـجـيش مـنـك iiجــرار
تـظـافرت فــي الـفـدى حـولـيك iiأنـفـسهم كــأنـهـم قــــلاع خــلـف iiأســـوار
نـحـن الـيـمانين يــا" طــه " تـطـير بـنا إلـــى روابـــي الــعـلا أرواح iiأنـصـار
إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
"طــه " إلـيـك صــلاة الـشـعر iiتـرفـعها روحـــي وتـعـزفـها أوتـــار iiقـيـثـار




اعلم ان القصيدة قد نكون مكررة او هي مكررة فعلاً ولكني وضعتها للمناسبه وهي للشاعر عبد الله البردوني
أغصان الشجر
أغصان الشجر
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي فـداك وما روحي سـوى الم ممـا افـتراه ربـيب الشـرك يدميني انت الحبـيب الـذي ســدنا بـبعـثـته انت الحـيي الــذي أحيـيت بالـديـن إليـك مـني إعــتذار نبضـه أســـف إن كـان يسعـفـنـي قــول وينجـيني فمـا رأيـت الــذي قـد كـنت أحسـبه يـرد عـنك الأذي أو كاد يرضـيني ومــا رأيـت رجـــالا كــل هـمـهـم بـذل النـفــوس رضـى لله والـديــن مابـال أمـتــنا عـن عـزمـها فـترت مـابـالــها رضـيت بالـذل والهــون أيـن الرجـال إذا مـا كـان يطـربهم صوت الصليل سنا نصــرا بتمكين بـل أين حمـزة والقعـقاع أوعـــمر أين الحسـين ومن صالوا بحطـين سـاد العلـوج وقد صـارت مطــيهم صـعب الرقـاب تهاوت بين نارين ضـلوا أضـلوا وما جادوا ومابذلوا غـير الحـياء وماء الوجه في لـين أيشتـم العـلــج من نحـيا بشـرعــته وأمــة الخــير حــبـلى بالمـيامــين مـا جــاء مــن زمـن إلا وأحـســبه مـن عـزم صاحبه عزما بعـزمـين روحـي الفـداء لـه فـفـداءه شــرف أكـرم به شـرف بالــذود يغــريني :27: :27:
هلا وهاذا الشعر نفـسي فـداك فعشـقي فـيك يكفيـني مـازال هـديـك بالتـوحـيـد يحـييني نفـسي...
مشكوره
غاية المنى
غاية المنى
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
كلمات من أجل الحبيب
نصرخ وتصرخ أرواحنا ولانرضى بأقل القليل.
أترضى أن يطال الحبيب وتسكت قابع وذليل !.
دماؤنا فداه وأروحنا وأبناؤنا إن أرد المزيد..
فلانرضى عنه يقال القليل ونعظم أمر من صوًره.
فهل نسكت عن من تجرأ برسم ليُضحك به حثال البشر.
سنكتب ونصرخ في وجوههم ونقطع كل من وصلهم0
ونتركهم ككلاب طريق أصابها داءٌ سُعُر.
فمن أنت كي تطال الحبيب؟
ومن أنت حتى ترقى تلك المنزلة ؟
فهل تستطيع مساس نور القمر!
فشُلت وشُلت تلك الأيادي وسفه الله تلك العقول 0
أنقف هكذا ورسول البشر00
يهان على رؤى منا ومسمعٍ,
وهل ستسكت أقلامنا وهل ستقف ألبابنا!
شريدة ذليلة حتى نداس ونركل ركلا بأقدامهم!
فهل أعظم من رسول الملاء فتقوم الدنا ولاتقعد0
فمن لنا غيره من شفيع يشفع لنا عند مليك البشر؟!