عبيـــر الووورد
لا التلاوم يكفي و لا في النحيب نجاء * ليس في الحزن نصر ٌ ولا في العويلِ عزاءُ ليس في جَلدِ ذاتِ أمتي انتفاعٌ * لا تقل إن مليار منها جُفـــاءُ خفف اللومَ إن فينا رمـــاحٌ * لا تقل غاب نجمكم يا غـــثاءُ إلمح النصر و انشر الفأل وارجوا * إن في الفــــأل يا أخيَّ غَناء ****** قال سبوا نبينا واستحـــلوا * شتمه حثــالةٌ جبنــــــاءُ في بلادٍ قد عشعش الكفرُ دهراً * واستطالت بليلها الظلمـــــاء قلَّ فيها من يعرف الله ربــا * ومن الطـهـر والعفـاف خــواء ثم أنت تريـد منا سكـوتـاً * إن في النفس عما تقــول جـفـاء ****** قلت مـن قــال إنا رضيـنا * ما عــليه تمــالأ الأشـقياء حين ضلوا وأمـعنوا في الخطايا * حيث سبوا من شع منه الضيـاء أكرم الناس أفضـل الخلق طرا * مثله قـط لن يلـدن النســاء أحلم الخلـق أرحـم الناس قلباً * يستقي من نهر عطـفه الرحـماء جاوز المـجد رفعة وشـموخاً * واستظلت بعـليائه الجـــوزاءُ كـيف أمدحه أم كـيف أثني * هو أسمـى من أن يـنله الثـناءُ حســبه ثـناءُ ربـي علـيه * حسـبه ما تـقول فيــه السماءُ ****** ولقد خـفـف المصاب عليـنا * أنـه لــن يضــره استهـزاءُ حيـث أن النـبي ربـي كفاه * وعـلى القـوم قـد يحـل البلاءُ لـكن الحرب والمكيـدة تقضي * أن نكون فـي ردنـا حـكـماءُ نهـــزم الكفر و الضلال بحق * وبوعي بـما يـكـيده الأعـداء وبعود للـدين و الشـرع حقا * إن فـي الدين يا أخــيَّ النـجاء ليس في الندب و القــعود لدين * انـتــصار يـقـره العـقلاء ****** ومن النـصر للنبـي أتـبـاع * لطريق قـد سـنه واقتــفاء ثـم نـشر لديـنه فـي البرايا * واعتـناء ٌ بـهديه واحـتفاء ومن النصـر أن نـقاطع قـوما * ظهر البغي منهمو و العداء نـهجر الزبـدة الشـهية حـتى * يـدرك القوم أنـنـا أقـوياء ومـن النـصـر أن نجاهد فكراً * يتنادى به و يلحنُ الـدخلاءُ زعـموا أن القوم فيـما تولوا كبره ما أخطـئوا وأســاءوا إنـما نحـن مـن أسـاء لأنَّـا * فكرنا فـيه سطحية وغبـاء يجهل الآخر البـرئ و يقـصيـه * و فيه الـكره و البغـضاء ****** ليس من نـصره افـتيات عليه * و علـى ما يـقرر الـعلـماء باغـتيـال لمسـتأمـن أو تعـد * وبـزعمٍ أن العـدو سـواء لا و لا من نصـره تجمع حـشد * يتـولى قيـاده الـغـوغـاء يفـسدون ويحـدثـون اضطرابا * وخرابا و قد تراق دمـاء ****** وختاما لا تحسـبوا الإفـك شرا * فـلربي فيما قضى ما يـشـاء فلـعـل الأمر فـيه امتــحان * لكـثير مـن خـلقه وابتـلاء ولـعل الله قـد رام مـحـقـا * لـعـدو بـه يطول الشـقاء و لعل الله رام للــــدين نصرا * فمن السـم قد يكون الـدواء
لا التلاوم يكفي و لا في النحيب نجاء * ليس في الحزن نصر ٌ ولا في العويلِ عزاءُ ليس في جَلدِ ذاتِ...
أختي الكريمة 00 الذاكرات

أبيات قمة في الروووووووووووعة

سلمت يداكِ على مانقلتِ لنا

وأسعدكِ الله في الدنيا والآخرة

مع خالص شكري وتقديري ,,,
الذاكرات
الذاكرات
لا التلاوم يكفي و لا في النحيب نجاء * ليس في الحزن نصر ٌ ولا في العويلِ عزاءُ ليس في جَلدِ ذاتِ أمتي انتفاعٌ * لا تقل إن مليار منها جُفـــاءُ خفف اللومَ إن فينا رمـــاحٌ * لا تقل غاب نجمكم يا غـــثاءُ إلمح النصر و انشر الفأل وارجوا * إن في الفــــأل يا أخيَّ غَناء ****** قال سبوا نبينا واستحـــلوا * شتمه حثــالةٌ جبنــــــاءُ في بلادٍ قد عشعش الكفرُ دهراً * واستطالت بليلها الظلمـــــاء قلَّ فيها من يعرف الله ربــا * ومن الطـهـر والعفـاف خــواء ثم أنت تريـد منا سكـوتـاً * إن في النفس عما تقــول جـفـاء ****** قلت مـن قــال إنا رضيـنا * ما عــليه تمــالأ الأشـقياء حين ضلوا وأمـعنوا في الخطايا * حيث سبوا من شع منه الضيـاء أكرم الناس أفضـل الخلق طرا * مثله قـط لن يلـدن النســاء أحلم الخلـق أرحـم الناس قلباً * يستقي من نهر عطـفه الرحـماء جاوز المـجد رفعة وشـموخاً * واستظلت بعـليائه الجـــوزاءُ كـيف أمدحه أم كـيف أثني * هو أسمـى من أن يـنله الثـناءُ حســبه ثـناءُ ربـي علـيه * حسـبه ما تـقول فيــه السماءُ ****** ولقد خـفـف المصاب عليـنا * أنـه لــن يضــره استهـزاءُ حيـث أن النـبي ربـي كفاه * وعـلى القـوم قـد يحـل البلاءُ لـكن الحرب والمكيـدة تقضي * أن نكون فـي ردنـا حـكـماءُ نهـــزم الكفر و الضلال بحق * وبوعي بـما يـكـيده الأعـداء وبعود للـدين و الشـرع حقا * إن فـي الدين يا أخــيَّ النـجاء ليس في الندب و القــعود لدين * انـتــصار يـقـره العـقلاء ****** ومن النـصر للنبـي أتـبـاع * لطريق قـد سـنه واقتــفاء ثـم نـشر لديـنه فـي البرايا * واعتـناء ٌ بـهديه واحـتفاء ومن النصـر أن نـقاطع قـوما * ظهر البغي منهمو و العداء نـهجر الزبـدة الشـهية حـتى * يـدرك القوم أنـنـا أقـوياء ومـن النـصـر أن نجاهد فكراً * يتنادى به و يلحنُ الـدخلاءُ زعـموا أن القوم فيـما تولوا كبره ما أخطـئوا وأســاءوا إنـما نحـن مـن أسـاء لأنَّـا * فكرنا فـيه سطحية وغبـاء يجهل الآخر البـرئ و يقـصيـه * و فيه الـكره و البغـضاء ****** ليس من نـصره افـتيات عليه * و علـى ما يـقرر الـعلـماء باغـتيـال لمسـتأمـن أو تعـد * وبـزعمٍ أن العـدو سـواء لا و لا من نصـره تجمع حـشد * يتـولى قيـاده الـغـوغـاء يفـسدون ويحـدثـون اضطرابا * وخرابا و قد تراق دمـاء ****** وختاما لا تحسـبوا الإفـك شرا * فـلربي فيما قضى ما يـشـاء فلـعـل الأمر فـيه امتــحان * لكـثير مـن خـلقه وابتـلاء ولـعل الله قـد رام مـحـقـا * لـعـدو بـه يطول الشـقاء و لعل الله رام للــــدين نصرا * فمن السـم قد يكون الـدواء
لا التلاوم يكفي و لا في النحيب نجاء * ليس في الحزن نصر ٌ ولا في العويلِ عزاءُ ليس في جَلدِ ذاتِ...
حيّاكِ الرحمن يالغالية عبير الورد وياهلا ،،،،،
القطة ميمي
القطة ميمي
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * * وفداه مهجةُ خافقي وجَناني وفداه كلُّ صغيـرنا وكبيـرنا * * * وفداه ما نظرت له الـعـينـانِ وفداه ملــكُ السابقين ومَنْ مضوا * * * وفداه ماسمعـت به الأذنــانِ وفداه كـــلُّ الحاضرين وملكهــم * * * وفداه روحُ المُغْــرمِ الولهـانِ وفـداه ملـكُ القادمـين ومن أتوا * * * أرواحـــا تفديــه كلَّ أوانِ خيرُ البريةِ والتُّقــى محــرابه * * * تسمو محبَّتُهُ على الألحــــانِ أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا * * * وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ صلى عليه الربُّ في عليائه * * * إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ * * * وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ * * * وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم * * * يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا * * * أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ * * * فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها * * * شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم * * * والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم * * * واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ * * * يشدو بها قلبي مع الخفقانِ واللهِ ماجاد النساءُ بمثله * * * أكْرِم به من مُرسلٍ رباني نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ * * * فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا * * * فلقد غدا دمه بلا أثمانِ في حكم ملتنا وهدي كتابنا * * * من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا * * * عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ قد دنسوا قُرآننا في أمسهم * * * أواه يا أسفي ويا أحزاني حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ * * * في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا * * * من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها * * * أخبارها جاءت مع الركبانِ ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم * * * سهمٌ من التهريجِ والهذيان واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها * * * لما غدونا مطمعَ الفئرانِ دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها * * * دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت * * * بالمسك والأزهارِ والريحانِ أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم * * * وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ الشانئون له تعاظم مكرهم * * * كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً * * * بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ كم في السجون من الزبانية التي * * * هزأت بسيد أمةِ القرآنِ كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ * * * جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ * * * متدثرٌ بالزور والبهتانِ أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم * * * وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ * * * أعلو منائر سنةِ العدناني أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا * * * بالهدي والتنزيل والفرقانِ ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه * * * لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ أموالكم ضيعاتكم أولادكم * * * ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها * * * فلتغضبوا لله يا إخواني فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا * * * أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ * * * قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه * * * شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا * * * شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها * * * ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ماجد بن محمد الجهني الظهران منقول
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * *...
بسم الله الرحمن الرحيم


يـا باعـةَ الأجبـانِ والأبقـارِ
كفوا أذاكم يـا رمـوز العـارِ
شاهت وجوهكمو وخيّب سعيكم
تباً لكم مـن عصبـة أشـرارِ
طاشت عقولكمو أمثـل محمـد
تلد النساء بسائـر الأمصـارِ؟
لو صُوّر الشرف الرفيع بهيكلٍ
لوجدته فـي هيكـل المختـارِ
والعدل لو تلقاه شخصاً ناطقـاً
لرأيتـه فـي سيِّـد الأبــرارِ
يتطهّر الطُهرُ البريء بطهـرهِ
والمجدُ يلبسُ منه تـاج فخـارِ
نفديك بالأرواحِ يا عَلَمَ الهـدى
نفديك بالأعـراضِ والأعمـارِ
نفديك بالأبناءِ في زمن الصبـا
نفديك مـن دكّـا إلـى دكّـارِ
والذُّلُ والعارُ الشنيـع لساقـطٍ
نـذلٍ حقيـرٍ خائـنٍ غــدّارِ
من دون عرضكَ يا حبيب قلوبنا
ضرْبُ الجماجمِ من بني المليارِ
المجدُ يبدأُ من محمـد شامخـاً
و بوجههِ يـزدانُ كـل نهـارِ
والحقُ يبدأُ من محمـد مثلمـا
فاض الضياء بروحه في الغارِ
والعدلُ يبدأُ من محمـد معلنـاً
للناس حـق مكانـة الأحـرارِ
هو سيد العظماء ما مـن سيـدٍ
إلا لـه يعنـو بكـل وقــارِ
هو فجرُنا هو نورُنا هو فخرُنا
هو ذخرُنا في البدوِ و الحضَّارِ
ودماؤنا تجري بنبـض حديثـهِ
كالسلسل الجاري مـن التيـارِ
خفقاتُ أرواح الشعوب بحبِّـه
و دموعهم كالهاطـل المـدرارِ
فعليه صلى الله ما سَطَعَ الضيا
وترنَّمـتْ ورقـاءُ بالأشعـارِ
وعليه صلى الله ما التفَّ الدجى
وتردّدت ذكراهُ فـي الأقطـارِ
بأبي وأمي أنت أكـرمُ مرسـلٍ
يفدي حـذاءك باعـةُ الأبقـارِ



---------------------------------------------------------
**مرفأ**
**مرفأ**
بسم الله الرحمن الرحيم يـا باعـةَ الأجبـانِ والأبقـارِ كفوا أذاكم يـا رمـوز العـارِ شاهت وجوهكمو وخيّب سعيكم تباً لكم مـن عصبـة أشـرارِ طاشت عقولكمو أمثـل محمـد تلد النساء بسائـر الأمصـارِ؟ لو صُوّر الشرف الرفيع بهيكلٍ لوجدته فـي هيكـل المختـارِ والعدل لو تلقاه شخصاً ناطقـاً لرأيتـه فـي سيِّـد الأبــرارِ يتطهّر الطُهرُ البريء بطهـرهِ والمجدُ يلبسُ منه تـاج فخـارِ نفديك بالأرواحِ يا عَلَمَ الهـدى نفديك بالأعـراضِ والأعمـارِ نفديك بالأبناءِ في زمن الصبـا نفديك مـن دكّـا إلـى دكّـارِ والذُّلُ والعارُ الشنيـع لساقـطٍ نـذلٍ حقيـرٍ خائـنٍ غــدّارِ من دون عرضكَ يا حبيب قلوبنا ضرْبُ الجماجمِ من بني المليارِ المجدُ يبدأُ من محمـد شامخـاً و بوجههِ يـزدانُ كـل نهـارِ والحقُ يبدأُ من محمـد مثلمـا فاض الضياء بروحه في الغارِ والعدلُ يبدأُ من محمـد معلنـاً للناس حـق مكانـة الأحـرارِ هو سيد العظماء ما مـن سيـدٍ إلا لـه يعنـو بكـل وقــارِ هو فجرُنا هو نورُنا هو فخرُنا هو ذخرُنا في البدوِ و الحضَّارِ ودماؤنا تجري بنبـض حديثـهِ كالسلسل الجاري مـن التيـارِ خفقاتُ أرواح الشعوب بحبِّـه و دموعهم كالهاطـل المـدرارِ فعليه صلى الله ما سَطَعَ الضيا وترنَّمـتْ ورقـاءُ بالأشعـارِ وعليه صلى الله ما التفَّ الدجى وتردّدت ذكراهُ فـي الأقطـارِ بأبي وأمي أنت أكـرمُ مرسـلٍ يفدي حـذاءك باعـةُ الأبقـارِ ---------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم يـا باعـةَ الأجبـانِ والأبقـارِ كفوا أذاكم يـا رمـوز العـارِ شاهت...
بورك القلم الغيور

وبورك النقل المفيد
7awadeet
7awadeet
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * * وفداه مهجةُ خافقي وجَناني وفداه كلُّ صغيـرنا وكبيـرنا * * * وفداه ما نظرت له الـعـينـانِ وفداه ملــكُ السابقين ومَنْ مضوا * * * وفداه ماسمعـت به الأذنــانِ وفداه كـــلُّ الحاضرين وملكهــم * * * وفداه روحُ المُغْــرمِ الولهـانِ وفـداه ملـكُ القادمـين ومن أتوا * * * أرواحـــا تفديــه كلَّ أوانِ خيرُ البريةِ والتُّقــى محــرابه * * * تسمو محبَّتُهُ على الألحــــانِ أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا * * * وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ صلى عليه الربُّ في عليائه * * * إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ * * * وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ * * * وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم * * * يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا * * * أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ * * * فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها * * * شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم * * * والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم * * * واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ * * * يشدو بها قلبي مع الخفقانِ واللهِ ماجاد النساءُ بمثله * * * أكْرِم به من مُرسلٍ رباني نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ * * * فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا * * * فلقد غدا دمه بلا أثمانِ في حكم ملتنا وهدي كتابنا * * * من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا * * * عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ قد دنسوا قُرآننا في أمسهم * * * أواه يا أسفي ويا أحزاني حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ * * * في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا * * * من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها * * * أخبارها جاءت مع الركبانِ ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم * * * سهمٌ من التهريجِ والهذيان واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها * * * لما غدونا مطمعَ الفئرانِ دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها * * * دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت * * * بالمسك والأزهارِ والريحانِ أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم * * * وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ الشانئون له تعاظم مكرهم * * * كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً * * * بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ كم في السجون من الزبانية التي * * * هزأت بسيد أمةِ القرآنِ كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ * * * جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ * * * متدثرٌ بالزور والبهتانِ أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم * * * وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ * * * أعلو منائر سنةِ العدناني أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا * * * بالهدي والتنزيل والفرقانِ ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه * * * لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ أموالكم ضيعاتكم أولادكم * * * ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها * * * فلتغضبوا لله يا إخواني فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا * * * أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ * * * قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه * * * شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا * * * شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها * * * ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ماجد بن محمد الجهني الظهران منقول
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ * * *...
"من أعظم منك يا محمد ؟" للشاعر الفرنسي الكبير لامارتين
--------------------------------------------------------------------------------

كتب الشاعر الفرنسي الكبير ألفونس دا لامارتين * في القرن التاسع عشر الميلادي نصا نثريا يمدح فيه سيدنا محمدا ويمجد صفاته وشمائله..
النص من ترجمة د. محمد مختار ولد أباه .**
أضعه بين أيديكم :
"لا أحد يستطيع أبدا أن يتطلع، عن قصد أو عن غير قصد، إلى بلوغ ما هو أسمى من ذلك الهدف، إنه هدف يتعدى الطاقة البشرية، ألا وهو تقويض الخرافات التي تجعل حجابا بين الخالق والمخلوق، وإعادة صلة القرب المتبادل بين العبد وربه، ورد الاعتبار إلى النظرة العقلية لمقام الألوهية المقدس، وسط عالم فوضى الآلهة المشوهة التي اختلقتها أيدي ملة الإشراك.
لا يمكن لإنسان أن يقدم على مشروع يتعدى حدود قوى البشر بأضعف الوسائل، وهو لا يعتمد في تصور مشروعه وإنجازه إلا على نفسه ورجال لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة، يعيشون في منكب من الصحراء.
ما أنجز أحد أبدا في هذا العالم ثورة عارمة دائبة في مدة قياسية كهذه؛ إذ لم يمض قرنان بعد البعثة حتى أخضع الإسلام، بقوته ودعوته، أقاليم جزيرة العرب الثلاثة، وفتح بعقيدة التوحيد بلاد فارس وخراسان، وما وراء النهر، والهند الغربية، وأراضي الحبشة، والشام، ومصر، وشمال القارة الإفريقية، ومجموعة من جزر البحر المتوسط، وشبه الجزيرة الأيبيرية، وطرفا من فرنسا القديمة.
فإذا كان سمو المقصد، وضعف الوسائل، وضخامة النتائج، هي السمات الثلاث لعبقرية الرجال، فمن ذا الذي يتجاسر أن يقارن محمدا بأي عظيم من عظماء التاريخ؟.
ذلك أن أكثر هؤلاء لم ينجح إلا في تحريك العساكر، أو تبديل القوانين، أو تغيير الممالك، وإذا كانوا قد أسسوا شيئا، فلا تذكر لهم سوى صنائع ذات قوة مادية، تتهاوى غالبا قبل أن يموتوا.
أما هو فقد استنفر الجيوش، وجدد الشرائع، وزعزع الدول والشعوب، وحرك ملايين البشر فوق ثلث المعمورة، وزلزل الصوامع والبيع والأرباب والملل والنحل والنظريات والعقائد، وهز الأرواح.
واعتمد على كتاب صار كل حرف منه دستورا، وأسس دولة القيم الروحية فشملت شعوبا من كل الألسنة والألوان، وكتب في قلوب أهلها بحروف لا تقبل الاندثار كراهية عبادة الأصنام المصطنعة، ومحبة الإنابة إلى الواحد الأحد المنزه عن التجسيم.
ثم دفع حماسة أبناء ملته لأخذ الثأر من العابثين بالدين السماوي، فكان فتح ثلث المعمورة على عقيدة التوحيد انتصارا معجزا، ولكنه ليس في الحقيقة معجزة لإنسان، وإنما هو معجزة انتصار العقل.
كلمة التوحيد التي صدع بها أمام معتقدي نظم سلالات الأرباب الأسطورية، كانت شعلتها حينما تنطلق من شفتيه تلهب معابد الأوثان البالية، وتضيء الأنوار على ثلث العالم.
وإن سيرة حياته، وتأملاته الفكرية، وجرأته البطولية على تسفيه عبادة آلهة قومه، وشجاعته على مواجهة شرور المشركين، وصبره على أذاهم طوال 15 سنة في مكة، وتقبله لدور الخارج على نظام الملأ، واستعداده لمواجهة مصير الضحية بين عشيرته، وهجرته، وعمله الدءوب على تبليغ رسالته، وجهاده مع عدم تكافؤ القوى مع عدوه، ويقينه بالنصر النهائي، وثباته الخارق للعادة عند المصائب، وحلمه عندما تكون له الغلبة، والتزامه بالقيم الروحية، وعزوفه التام عن الملك، وابتهالاته التي لا تنقطع، ومناجاته لربه، ثم موته، وانتصاره وهو في قبره، إن كل هذا يشهد أن هناك شيئا يسمو على الافتراء، ألا وهو الإيمان؛ ذلك الإيمان الذي منحه صلى الله عليه وسلم قوة تصحيح العقيدة، تلك العقيدة التي تستند إلى أمرين هما: التوحيد، ونفي التجسيم؛ أحدهما يثبت وجود البارئ، والثاني يثبت أن ليس كمثله شيء. وأولهما يحطم الآلهة المختلقة بقوة السلاح، والثاني يبني القيم الروحية بقوة الكلمة.
إنه الحكيم، خطيب جوامع الكلم، الداعي إلى الله بإذنه، سراج التشريع.
إنه المجاهد، فاتح مغلق أبواب الفكر، باني صرح عقيدة قوامها العقل، وطريق عبادة مجردة من الصور والأشكال، مؤسس عشرين دولة ثابتة على الأرض، ودعائم دولة روحية فرعها في السماء، هذا هو محمد، فبكل المقاييس التي نزن بها عظمة الإنسان، فمن ذا الذي يكون أعظم منه؟."


------------------------------------
* شاعر فرنسي كبير، أحد أشهر شعراء فرنسا في القرن التاسع عشر، وحامل لواء الشعر الرومانسي، لقب بشاعر البحيرة نسبة إلى أشهر قصائده.
** علامة موريتاني، حائز على التبريز والدكتوراة من جامعة السوربون، وهو صاحب مؤلفات عدة في الفقه واللغويات، ومترجم كتاب في السيرة النبوية طبع مرات عدة في المشرق والمغرب، كما أن له ديوانا في السيرة النبوية بالفرنسية. وترجم أخيرا معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، واعتمدت الترجمة لدى المجامع الإسلامية.
*** القصيدة نقلا عن جريدة الشرق الأوسط.