أم إيمانو
أم إيمانو
اتوقع لك مستقبل باهر اكثري من قرأة الكتب الادبيه تفيدك في تحسين اسلوبك الادبي ودعواتي لك بالتوفيق.:26:
أمل الروح
أمل الروح
أختي زهرة الشعر لا توحي لنفسك بهذه المشاعر المحبطة

ومشوار الألف ميل يبدا بخطوة

وأنا أنصحك بقراءة القصص الأدبية التي فيها التصويرات والتشبيهات ووصف الطبيعية حتى تطفي على قصصك شيئا من الجمال الأدبي
مثل قصص المنفلوطي
والقصة مازلت في بدايتها وأكيد ستمتلئ بالإثارة مع تتابع الأجزاء

موفقة غاليتي:26:
زهــرة الشــعر
آسفة على التأخر..سأضع الجزء الثاني الآن آمل أن يعجبكم مثل الجزء الأول..
نبدأ بسم الله ____________________________
الجزء الثاني:
أشرقت الشمس وأرسلت أشعتها الذهبية على قرية ماخاتش الواقعة على ساحل بحر قزوين،وبدأت الأمواج تتلاطم على الأرض وكأنها في صراع معه، وعلى هذا الساحل يوجد كوخ متواضع تسكنه سيدة طيبه اسمها عائشة، وهي تبلغ من العمر ستون عاما توفي زوجها وهي في الثلاثينات من العمر بسب مرض خبيث ألمّ به، فعاشت حياتها لوحدها تزورها بين الحين والآخر ابنتها الوحيدة فاطمة ، وفي يوم من الأيام وبينما كانت الجدة عائشة تسقي الزرع لمحت امرأة قادمة إليها وبيدها حقيبتها وباليد الثانية طفلتها فذهبت الجدة إليها وعندما رأتها سارعت إلى ضمها وتقبيلها وهي تقول :
- ابنتي فاطمة يا لفرحتي اليوم !
- كيف حالك يا بنتي؟
- وما أخبار زوجك محمد مالي لا أراه معك ؟
- أهو مشغول!!؟
- وكيف أخبار حفيدتي الصغيرة أمل!؟
- ما سبب مجيئك في هذا الوقت !؟
- أهو أمر طارئ!؟
- مالي أرى وجهك شاحباً وحزيناً ؟
- أخبريني يا بنيتي، فأنا لا أحب أن أراك بهذا الشحوب!
لم تستطيع فاطمة الإجابة على أسئلة أمها الهائلة ولكنها انفجرت بالبكاء والعويل،وانبهرت
الجدة من تصرفات ابنتها فما كان منها إلا أن أخذت حفيدتها وحقيبتهن وأدخلت فاطمة
البيت ثم أجلستها وذهبت لتعد كوبا من الشاي لكي تشعر بالهدوء ، ولمّا انتهت منه
ذهبت لبنتها ،وسكبت الشاي بالكوب،وناولته إياها ثم أخذت أمل وبدأت تلاعبها وتلاطفها في حين ذلك كانت فاطمة تراقب جدتها وكانت تريد أن تخبر أمها بذهاب زوجها ، ولكنها خائفة من أن يخونها صوتها فلا تستطيع الكلام من البكاء!
- أمي أريد أن أقول لك شيئا فأرجوك أصغي إليّ لأنه أمر مهم.
أبعدت الجدة أمل عنها قليلا وبدأت كأنها مهتمة لسماع حديث ابنتها :
- هاأنذا يا ابنتي مستمعة لحديثك ماذا كنت تريدين أن تقولين ليّ؟
- أمي أنت تعلمين أن الحرب قد بدأت وأن أغلبية الناس قد انضموا إلى المجاهدين
لكي يحمون وطننا لقد التحق زوجي وأخوه معهم وأنا خائفة على محمد كثيرا لا أريده
أن يموت فماذا سيكون موقف أمل لو مات أنا حزينة لأجلها مع أنه قد أعطاني نقودا
وأوصاني بأن أربيها وأعلمها كأنه موجود معنا لكنني لا أستطيع أن أنفذ وصيته فماذا
أفعل يا أمي!؟
نظرت الجدة إلى ابنتها نظرة شفقة ورحمة ثم ابتسمت وقالت :
- أهذه كل المصائب من أجل ذهاب زوجك مع المجاهدين أرى أنه من الخطأ عليك أن
تفعلين هذا بزوجك وهو ذاهب من أجلك أنت وأمل ولجميع المسلمين ، أما فكرت بأن ترجعي
كسابقتك بشوشة حنونة جميلة كالعادة،وأن تخرجي هذه التفاهات من رأسك إن هكذا تضيعين مستقبل أمل بيديك وليس هو،كوني واثقة بأن الله سيحميك ويرعاك بعد ذهاب زوجك،وقوي إيمانك بالله وتوكلي عليه وافتحي صفحة جديده وانسي همومك فما بعد الضيق إلا الفرج أفهمت يا بنيتي؟
نظرت فاطمة إلى أمها وقالت:
- أمي أنا آسفة لأنني أحزتنك بكلامي سامحيني يا أمي!
- أمي لقد أيقظت إيماني بحديثك !
- أمي أنا أعترف لك بأني قد أخطأت بحق زوجي،أنا أعتذر!،ولكني أعدك من الآن يا أمي
أنك لن تجدينني مني إلا كل خير،ثم ابتسمت وقالت: والآن يا أمي ما رأيك أن أطبخ لك العشاء اليوم.
تهلل وجه الجدة وهي تسمع كلام ابنتها ثم قالت:
هذا ما توقعته منك يا ابنتي!،بالنسبة للعشاء أنا سأعده لكن لأنك بحاجة للراحة أنت وأمل اذهبا إلى الغرفة التي في الطابق العلوي بينما أنا أعد لكن طبق من سمك السردين الذي تحبينه.
- أشكرك يا أمي على كرمك هيا يا طفلتي لنصعد الدور العلوي بينما أمي تعد لنا العشاء.
ثم أخذت فاطمة ابنتها وصعدا الدور العلوي وخلدا إلى الراحة لمده ليست بالقصيرة
ثم نزلا لتأكلا العشاء بعد أن نادت الجدة فاطمة وبدؤوا يتجاذبون أطراف الحديث
حتى خلدا إلى النوم ،وشعرت فاطمة بلذة في نومها منذ أن غادر زوجها عنها لأنها قد
تركت الهموم واليأس وأصبحت مرحة جذابة كالعادة!!
وبدأت فاطمة وأمها تتابعان أخبار المجاهدين وكانت فاطمة تتلهف بشوق!
لسماع أخبار زوجها مع المجاهدين، حينذاك كان عمر أمل ثمان سنوات وذات مرة
وبينما كانت فاطمة تساعد أمها في أعمال البيت دخلت عليهم أمل ثم أسرعت
الخطى إلى أمها وقالت: أمي لماذا يوجد عند صديقتي مريم أب وأنا لا يوجد
عندي أب؟ أين هو أبي يا أمي أرجوك يا أمي أخبريني لا أريد أن أبقى حائرة
أريد أبا حنونا رؤفا بي!
يشتري لي حذاء لأن حذائي قد تمزق ويشتري لي دمية جميلة كالتي عند
صديقتي ، أرجوك يا أمي أخبريني بالحقيقة لا أريد أن أبقى جاهلة يا أمي أنا...
ثم ابتلعت دموعها وقالت: نعم يا أمي لقد كبرت أريد أن أرى أبي يا أمي
أرجوك كيف شكله هل أنا أشبهه؟
- هيا يا أمي لما سكتت وكأن أحدا قد لدغ لسانك !!؟
ثم شهقت وبدأت تبكي نظرت الجدة إلى فاطمة وقالت:
- أظنه قد حان لإخبارها بالحقيقة.
لم تستطع فاطمة تحمل المشهد فشعرت بالغثيان والدوار ثم قالت:
- أمي أخبريها أنا لا أستطيع ذلك إنني لست على ما يرام يا أمي أشعر بأن قدماي
لن تستطيع حملي كما أنني لا أريد أن أخبرها كي لا أبكي.
نظرت الجدة إلى ابنتها ثم قالت وهي تحاول أن تمسح دموعها :حسنا يا ابنتي سأتكلم معها،
ثم خطت خطواتها إلى حفيدتها الصغيرة ثم مدت يدها إليها ومسحت دموعها وقالت:
أمل حبيبتي لا تبكي سأخبرك بالحقيقة أبوك حي بإذن الله يا أمل أنه هو وعمك مع المجاهدين
لا تحزني لقد ذهب ليقتل المجرمين الفاسقين حتى لا يؤذونك يا أمل إنه ذاهب من أجلك
لقد أخبر أمك بأن تحسن رعايتك وتربيك أحسن تربية .
- فلا تزعجي أمك بفقدك لأبيك أنت قد قلت لأمك أنني كبيرة فلا تحزني فيوما ما سيأتي
أبيك وسنعمل أحسن حفلة لم تريها من قبل ،نظرت أمل إلى جدتها بوجه طلق ومرح
وكأنها لم تبكي وقالت : جدتي هل أبي حي فعلا؟
- وهل سنعمل حفلة يوما ما إذا أتى؟
- إني متلهفة إليه سأقول له أن يشتري لي حذاء ودمية وفستانا للعيد ووووو
قاطعتها الجدة :
- نعم يا أمل سيأتي أبيك يوما بإذن الله ويشتري لك كل ما تريدينه والآن هيا لننام فلقد
حان موعد نومك.
- شكرا لك يا جدتي لقد غمرتني السعادة حين أخبرتني أن أبي حي إن شاء الله!
ودارت الأيام تلو الأيام والسنين تلو السنين وكبرت أمل وأصبح عمرها خمسة عشر،وكانت في كل يوم تنتظر قدوم أبيها بفارغ الصبر .
يتبـــــع....
يالله حبايب وروني نقدكم بسرعة بأمان الله..:26:
زهــرة الشــعر
مرحبا بك يا أم إيمانو وجزاك الله خيرا على نصيحتك..
تحياتي لك..:26:
عزيزتي أمل الروح..
حبيبتي أنا قرأت قصص المنفلوطي وأعجبتني كثير ماجدولـــــين لكن إني أبحاول أصير مثله عجزت عموما أنا في بداية الطريق وإن شاء الله أني أبصير مثله أو أحسن<<<<< الحين أنت صيري مثله ما أنت قادرة أحسن منه خخخخ
وأشكرك على نصيحتك..
وأخيرا أتركك برعاية الله وحفظه..:26:
دونا
دونا
لم أقرأ بعد..
و لكني معك..
ساعود قريباً..