حبيبتي دونا كنت أمزح بكلامي أدري إنك ما قلتيلي إني بزر بس كذا أمزح عليك..أنا آسفه إذا كنت زعلانه..:27:
توقعك صحيح حبيبتي..(( خوفتيني من الجامعه))..
يا خساره ليه ما علمتيني إنك بتسافرين حتى أكتب أجزائي بسرعه..
ضيقت صدري صراحه لو إني داريه كان كتبت الأجزاء.. لكن خلاص ما بيدي حيله..
سأشتــــــاق لك كثيرا يا حبيبتي دونــــــــا<<<<<< لم أتعود على غيابك فلا تطيلي الغيبه أرجوك..
في أمان الله ورافقتكم السلامه يا حبيبتي..:26:
أعتذر لتأخري.. سأضع جزئي الآن.. أتمنى أن تقرأه دونا قبل سفرها..
الفصل الرابع________
وصلا عبد الله وأمل إلى بيتهم،وأعدت أمل حفلة بمناسبة شفاء عمها من جروحه الخطيرة
ففرحوا بها جميعهم ،ونسيت أمل كل همومها وأحزانها لأنها علمت من عمها منزلة الشهيد الله ولذلك دعت الله أن يسكن أبيها منزلة الشهداء والصديقين والأنبياء وكذلك دعت أمها فاطمة وجميع من في البيت دعا لمحمد ذاك الشاب التقي!
. . .
استيقظت أمل في الصباح الباكر وجلست لتسرح شعرها بالمرآة ففتحت ربطة شعرها وتركته منسدل
على كتفيها بشكل مرتب،فأرسلت الشمس خيوطها الذهبية إلى أمل وبدأت الخيوط بمداعبة
شعرها وكذلك النسيم العليل فتطاير شعرها في الهواء فكأنه يطلب الحرية بالخروج مع نسيم الهواء!
دخلت عليها أمها وقالت لها:هيا أسرعي يا أمل فإن عمك يريد أن يراك قبل أن يذهب للجهاد.
أسرعت أمل في تزيين شعرها ولبست قميصا مخططا وتنوره جينز كان قد شرى لها عمها فأرادت أن
تلبسه قبل ذهابه،ثم نزلت واتجهت على الفور إلى غرفة عمها،وعندما رأى عمها وجهها نسي كل آلامه وهمومه لأن هذه الفتاة منذ أن كانت طفلة وهو يراها تلعب في الجبال والمراعي كان يراها ويقول في نفسه
لم لا أكون مثلها أساعد المحتاجين وأحارب الطغاة حتى لا أترك مجالا لتذكر همومي وأحزاني!!
:صباح الخير يا عمي.
ابتسم وقال:
صباح الخير يا صغيرتي،هل نمت جيدا البارحة؟
- نعم يا عمي نمت جيدا،أشكرك.
- اقتربي مني يا حلوتي فأنت الآن تودعين عمك.
اقتربت أمل من عمها حتى أصبحت تسمع أنفاسه وكان يبدو متوترا وحزينا،نظر عمها إليها وقال بصوت حزين :
عزيزتي أمل انظري إلي أريد أن أراك وأنا أكلمك لأنه قد تكون آخر نظرة بيني وبينك.
نظرت أمل إليه حتى أصبحت في مترامى عينيه العسليتين،قال لها عمها :
ما شاء الله مناسب لك جدا الفستان الذي شريته لك.
ابتسمت وقالت :
أشكرك يا عمي أنت لطيف جدا أنا أحبك!
احمرت وجنتي عبد الله وقال:
وأنا أيضا.
سكت قليلا ثم استكمل:
أمل،أريد أن أعلمك إنني لم آتي إليكم إلا من أجل وصية أخي بأن أخبركم باستشهاده وأن أواسيكم في محنتكم غير الجراح التي أصبت بها جراء القصف فلم أجد غيركم من يشفي جروحي ويزيل همومي لأنك
تعلمين أنني أنا وأباك وحيدين وأن والديّ قد توفيا جراء مرض خبيث وأما أخي فلقد استشهد أدعو
الله أن يكون من ضمن الشهداء بإذن الله،وأنا الآن قد شفيت من جروحي والحمد لله،كما أنني قد نفذت وصية أخي،لذلك سأتابع مسيرتي في محاربة الكفار المجرمين كما قد بذلت حياتي في مساعدة الآخرين،ثم سكت ونظر إليها فأصدر آهة طويلة طار معها قلب أمل وقال :
حبيبتي سامحيني إن أخطأت عليك بشيء،كما أنني أرجو منك أن ترسلي لي أخبارك كل ما سنحت لك الفرصة أسمعتيني؟
سقطت دمعة من عيني أمل فارتجف لها عبد الله ثم مد يده وأخرج منديلا ومسح بها دموعها وقال:
لا دموع لفراقي وأنا موجود أو غير موجود،هل تعاهديني أن لا تحزني علي؟
تحيرت أمل في الإجابة وتلعثمت في كلامها:
ننعم أأعدك.
نظر إليها عمها نظرة شفقة ثم ما لبث أن قال:
لا تغضبي علي يا حلوتي إنما أردت ذلك من أجل مصلحتك أنت أولا،ثم يأتي دوري أنا،فأنا لا أريد أن أتسبب في ذوبان زهرة جميلة مثلك كما أنني لا أريد أن أراك تبكين أبدا لأنني حين أراك وأنت في مثل هذه الحالة يتقطع قلبي من أجلك،ولذلك أريد منك أن تشجعي وتجيبي على سؤالي.
- بإذن الله لن أبكي يا عمي.
تنهد عبد الله لكلام أمل ثم أشار بيده إشارة ابتسمت لها فاقتربت منه حتى فتح لها ذراعيه ليعانقها عناق الوداع!!
- سأشتاق لك كثيرا يا صغيرتي.
- وأنا أيضا يا عمي فماذا سأفعل بدونك،بدونك سأصبح لا حياة لي،ولكني سأتحمل من أجل أنك ستحارب الأعداء أرجو لك العون والنصر والنجاح في مهمتك وداعا يا عمي وإلى لقاء آخر بإذن الله
فإن لم نلتقي في الدنيا ففي الجنة إن شاء الله،سأرسل لك أخبارنا مهما سنحت لي الفرصة لا تقلق
علي بإمكانك الذهاب الآن رافقتك السلامة.
وبينما كانت تودع عمها حاولت دمعة من عينها أن تسقط لكنها رفعت يدها برشاقة ومسحتها حتى لا يظن عمها أنها انقضت وعدها الذي عهدته على عمها.
قال لها بعينين مسرورتين ووجه باسم فلقد خففت عنه جميع أحزانه تلك الصغيرة البائسة الشقية!
: إلى اللقاء يا صغيرتي.ثم طبع قبلة على جبهتها ورحل ليلتحق مع المجاهدين..
يتبــــــــع..
بإنتظار نقدكن يا عزيزاتي..:26:
الفصل الرابع________
وصلا عبد الله وأمل إلى بيتهم،وأعدت أمل حفلة بمناسبة شفاء عمها من جروحه الخطيرة
ففرحوا بها جميعهم ،ونسيت أمل كل همومها وأحزانها لأنها علمت من عمها منزلة الشهيد الله ولذلك دعت الله أن يسكن أبيها منزلة الشهداء والصديقين والأنبياء وكذلك دعت أمها فاطمة وجميع من في البيت دعا لمحمد ذاك الشاب التقي!
. . .
استيقظت أمل في الصباح الباكر وجلست لتسرح شعرها بالمرآة ففتحت ربطة شعرها وتركته منسدل
على كتفيها بشكل مرتب،فأرسلت الشمس خيوطها الذهبية إلى أمل وبدأت الخيوط بمداعبة
شعرها وكذلك النسيم العليل فتطاير شعرها في الهواء فكأنه يطلب الحرية بالخروج مع نسيم الهواء!
دخلت عليها أمها وقالت لها:هيا أسرعي يا أمل فإن عمك يريد أن يراك قبل أن يذهب للجهاد.
أسرعت أمل في تزيين شعرها ولبست قميصا مخططا وتنوره جينز كان قد شرى لها عمها فأرادت أن
تلبسه قبل ذهابه،ثم نزلت واتجهت على الفور إلى غرفة عمها،وعندما رأى عمها وجهها نسي كل آلامه وهمومه لأن هذه الفتاة منذ أن كانت طفلة وهو يراها تلعب في الجبال والمراعي كان يراها ويقول في نفسه
لم لا أكون مثلها أساعد المحتاجين وأحارب الطغاة حتى لا أترك مجالا لتذكر همومي وأحزاني!!
:صباح الخير يا عمي.
ابتسم وقال:
صباح الخير يا صغيرتي،هل نمت جيدا البارحة؟
- نعم يا عمي نمت جيدا،أشكرك.
- اقتربي مني يا حلوتي فأنت الآن تودعين عمك.
اقتربت أمل من عمها حتى أصبحت تسمع أنفاسه وكان يبدو متوترا وحزينا،نظر عمها إليها وقال بصوت حزين :
عزيزتي أمل انظري إلي أريد أن أراك وأنا أكلمك لأنه قد تكون آخر نظرة بيني وبينك.
نظرت أمل إليه حتى أصبحت في مترامى عينيه العسليتين،قال لها عمها :
ما شاء الله مناسب لك جدا الفستان الذي شريته لك.
ابتسمت وقالت :
أشكرك يا عمي أنت لطيف جدا أنا أحبك!
احمرت وجنتي عبد الله وقال:
وأنا أيضا.
سكت قليلا ثم استكمل:
أمل،أريد أن أعلمك إنني لم آتي إليكم إلا من أجل وصية أخي بأن أخبركم باستشهاده وأن أواسيكم في محنتكم غير الجراح التي أصبت بها جراء القصف فلم أجد غيركم من يشفي جروحي ويزيل همومي لأنك
تعلمين أنني أنا وأباك وحيدين وأن والديّ قد توفيا جراء مرض خبيث وأما أخي فلقد استشهد أدعو
الله أن يكون من ضمن الشهداء بإذن الله،وأنا الآن قد شفيت من جروحي والحمد لله،كما أنني قد نفذت وصية أخي،لذلك سأتابع مسيرتي في محاربة الكفار المجرمين كما قد بذلت حياتي في مساعدة الآخرين،ثم سكت ونظر إليها فأصدر آهة طويلة طار معها قلب أمل وقال :
حبيبتي سامحيني إن أخطأت عليك بشيء،كما أنني أرجو منك أن ترسلي لي أخبارك كل ما سنحت لك الفرصة أسمعتيني؟
سقطت دمعة من عيني أمل فارتجف لها عبد الله ثم مد يده وأخرج منديلا ومسح بها دموعها وقال:
لا دموع لفراقي وأنا موجود أو غير موجود،هل تعاهديني أن لا تحزني علي؟
تحيرت أمل في الإجابة وتلعثمت في كلامها:
ننعم أأعدك.
نظر إليها عمها نظرة شفقة ثم ما لبث أن قال:
لا تغضبي علي يا حلوتي إنما أردت ذلك من أجل مصلحتك أنت أولا،ثم يأتي دوري أنا،فأنا لا أريد أن أتسبب في ذوبان زهرة جميلة مثلك كما أنني لا أريد أن أراك تبكين أبدا لأنني حين أراك وأنت في مثل هذه الحالة يتقطع قلبي من أجلك،ولذلك أريد منك أن تشجعي وتجيبي على سؤالي.
- بإذن الله لن أبكي يا عمي.
تنهد عبد الله لكلام أمل ثم أشار بيده إشارة ابتسمت لها فاقتربت منه حتى فتح لها ذراعيه ليعانقها عناق الوداع!!
- سأشتاق لك كثيرا يا صغيرتي.
- وأنا أيضا يا عمي فماذا سأفعل بدونك،بدونك سأصبح لا حياة لي،ولكني سأتحمل من أجل أنك ستحارب الأعداء أرجو لك العون والنصر والنجاح في مهمتك وداعا يا عمي وإلى لقاء آخر بإذن الله
فإن لم نلتقي في الدنيا ففي الجنة إن شاء الله،سأرسل لك أخبارنا مهما سنحت لي الفرصة لا تقلق
علي بإمكانك الذهاب الآن رافقتك السلامة.
وبينما كانت تودع عمها حاولت دمعة من عينها أن تسقط لكنها رفعت يدها برشاقة ومسحتها حتى لا يظن عمها أنها انقضت وعدها الذي عهدته على عمها.
قال لها بعينين مسرورتين ووجه باسم فلقد خففت عنه جميع أحزانه تلك الصغيرة البائسة الشقية!
: إلى اللقاء يا صغيرتي.ثم طبع قبلة على جبهتها ورحل ليلتحق مع المجاهدين..
يتبــــــــع..
بإنتظار نقدكن يا عزيزاتي..:26:
لي تعليق على نقد دونا في هذا المقطع :
وعندما أشرفوا الوصول إلى كوخهم>> وعندما أشرفتاا الوصول إلى كوخهما.>> وعندما أشرفتا على الوصول
زهرة الشعر : قصتك هذه أجمل بكثير ... والأحداث مترابطة ... فقط لدي نصيحتان ..
الأولى أن تضعي هدفاً رئيسياً للقصة ( والأفضل طبعا أن يكون ساميا )
والثانية أن تكتبي جزئك في الوورد أولاً ثم تقومي بعمل تدقيق املائي .. فذلك سيقلل كثيراً من الأخطاء ..
ما زلت متابعة ... وأنتظرك ... خذي وقتك ولا تتعجلي في انزال الأجزاء قبل اعطائها حقها من التدقيق ..
ولك الشكر على روحك الطيبة والرياضية ..
سأقرأ الجزء الأخير الآن ..
وعندما أشرفوا الوصول إلى كوخهم>> وعندما أشرفتاا الوصول إلى كوخهما.>> وعندما أشرفتا على الوصول
زهرة الشعر : قصتك هذه أجمل بكثير ... والأحداث مترابطة ... فقط لدي نصيحتان ..
الأولى أن تضعي هدفاً رئيسياً للقصة ( والأفضل طبعا أن يكون ساميا )
والثانية أن تكتبي جزئك في الوورد أولاً ثم تقومي بعمل تدقيق املائي .. فذلك سيقلل كثيراً من الأخطاء ..
ما زلت متابعة ... وأنتظرك ... خذي وقتك ولا تتعجلي في انزال الأجزاء قبل اعطائها حقها من التدقيق ..
ولك الشكر على روحك الطيبة والرياضية ..
سأقرأ الجزء الأخير الآن ..
أهلا تيمه شكرا لقبولك دعوتي..
وآمل أن تعجبك بالفعل..
وأنا أعتذر لك إن سببت لك أي مضايقات..
تيمه أشكرك على النصائح..
مع أنني قبل أن أكتب القصه قد حددت الهدف وأنا الآن أعرف القصه جيدا وأعرف حتى نهايتها لكنني أخشى من أن أغير طريقي بعد أن حددته..
لكن وش لون تطلع لي أخطاء إملائيه ومطبعيه وأنا أصلا أكتبه بالوورد أكيد فيه شيء غلط وأنا ما أعرف..
تيمه أنا بانتظار نقدك على الجزء الأخير..:26:
وآمل أن تعجبك بالفعل..
وأنا أعتذر لك إن سببت لك أي مضايقات..
تيمه أشكرك على النصائح..
مع أنني قبل أن أكتب القصه قد حددت الهدف وأنا الآن أعرف القصه جيدا وأعرف حتى نهايتها لكنني أخشى من أن أغير طريقي بعد أن حددته..
لكن وش لون تطلع لي أخطاء إملائيه ومطبعيه وأنا أصلا أكتبه بالوورد أكيد فيه شيء غلط وأنا ما أعرف..
تيمه أنا بانتظار نقدك على الجزء الأخير..:26:
الصفحة الأخيرة
لم أعني انك (بزر)
كنت أظنك طالبة جامعية..
و الآن أشعر بأنك طالبة في الثانوية..
المهم..
ربطت بين عمرك و خفة دمك ذلك لأنك لو دخلت الجامعة..
ستقاسين ما قسيت..
و قد تتحولين إلى ما تحولت إليه..
فقط..
سأشتاق لك..
في أمان الله..