دره ليبيه
دره ليبيه
تمت قراءه الاجزاء الخامس والسادس والسابع
ياقوتة خضراء
ياقوتة خضراء
تمت قراءه الاجزاء الخامس والسادس والسابع
تمت قراءه الاجزاء الخامس والسادس والسابع
بحمد الله وفضله وكرمه اتممت تلاوة السابع والثامن


واليو م تمت تلاوة التاسع



سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولاإله إلا الله
ياقوتة خضراء
ياقوتة خضراء
هذه وقفتي


قصة هابيل وقابيل التي وردت في سورة المائدة من الآية 27 الى الآية 31
تضمنت هذه القصة جملة من الفوائد والعبر:


تضمنت هذه القصة جملة من الفوائد والعبر:

أولاً: أن هذا القرآن من عند الله سبحانه؛ لأن هذه القصة العريقة في القِدَم، لم يكن للرسول صلى الله عليه وسلم علم بها، وإنما أخبره الله سبحانه بأحداثها كما أخبره بأحداث غيرها من القصص، كما قال تعالى: {تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا} (هود:49)، وذلك لينتفع بها العقلاء بما فيها من هدايات وعظات.

ثانياً: أن تقوى الله وإخلاص النية له قولاً وعملاً، أساس القبول عنده سبحانه، وقد قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (الكهف:110)، وقال أيضاً: {إنما يتقبل الله من المتقين} (المائدة:27).

ثالثاً: أن الناس في كل زمان ومكان فيهم الأخيار الأبرار وفيهم الأشرار الفجار، وهذا ما عبرت عنه الآية الكريمة: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} (الإنسان:3). ويمثل هابيل صنف الأخيار الأبرار، ويمثل قابيل صنف الأشرار الفجار.

رابعاً: أن رذيلة الحسد إذا تمكنت في النفس، وتأصلت فيها، أوردتها المهالك، وزينت لها البغي والعدوان، والإثم والطغيان، وفي هذه القصة نرى هذا المعنى واضحاً تماماً؛ فإن حسد قابيل لهابيل كان في مقدمة الأسباب التي حملته على قتله، وكان هذا القتل من الأخ لأخيه هو أول جريمة تُرتكب على ظهر الأرض، وقد جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تُقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ -نصيب- من دمها؛ وذلك لأنه أول من سن القتل) متفق عليه. وأخرج الطبري عن عبد الله بن عمرو، قال: إنا لنجد ابن آدم القاتل يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذاب، عليه شطر عذابهم.

خامساً: أن ندم الإنسان على ما وقع منه من أخطاء، لا يرفع عنه العقوبة؛ لأن هذا الندم أمر طبيعي، يحدث لكثير من الناس في أعقاب ارتكابهم للشرور والآثام. أما الندم الذي يرفع العقوبة عن الإنسان عند الله تعالى، فهو الذي تعقبه التوبة الصادقة النصوح، التي تجعل الإنسان يعزم عزماً أكيداً على عدم العودة إلى ما نهى الله عنه في الحال أو الاستقبال، والتأسف على ما فرط في جنب الله، ورد الحقوق والمظالم إلى أهلها.




من موقع اسلام ويب
ياقوتة خضراء
ياقوتة خضراء
هذه وقفتي مع هذه الآية من سورة المائدة


قال تعالى ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ

قال الخازن: قوله عزَّ و جلَّ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ نزلت هذه الآية في فنحَاص بن عازوراء اليهودي.قال ابن عباس: إن الله كان قد بسط على اليهود حتى كانوا أكثر الناس أموالا وأخصبَهم ناحية، فلما عصوا الله ومحمدًا صلى الله عليه وسلم وكذبوا به كف عنهم ما بسط عليهم من السعة فعند ذلك قال فنحاص يد الله مغلولة يعني محبوسة مقبوضةٌ عن الرزق والبذل والعطاء، فنسبوا الله تعالى إلى البخل والقبض، تعالى الله عن قولهم علوَّا كبيرًا، ولما قال هذه المقالة الخبيثة فنحاص ولم ينهه بقية اليهود ورضوا بقوله لا جرم أن الله تعالى اشركهم معه في هذه المقالة فقال تعالى إخبارًا عنهم ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ (64) يعني نعمته مقبوضة عنا.

واعلم أن غل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود بدليل قولِه تعالى لنبيه ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ (29) والسبب أن اليد ءالةٌ لكل الأعمال لا سيما لدفع المال وإنفاقه وإمساكِه فأطلقوا اسم السبب على المسبَّب، وأسندوا الجود والبخل إلى اليد مجازًا، فقيل للجواد الكريم فَيَّاضُ اليد ومبسوط اليد، وقيل للبخيل مقبوض اليد.

وقوله تعالى ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْوَلُعِنُواْبِمَا قَالُواْ(64) قال الزجاج رد الله عليهم فقال: أنا الجواد الكريم وهم البخلاء وأيديهم هي المغلولة الممسوكة، وقيل هذا دعاء على اليهود علمنا الله كيف ندعو عليهم فقال: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ (64) أي في نار جهنم، فعلى هذا هو من الغُلّ حقيقة أي شُدَّت أيديهم إلى أعناقهم وطرحوا في النار جزاء لهم على هذا القول ومعنى ﴿وَلُعِنُواْ بِمَاقَالُواْ عذبوا بسبب ما قالوا، فمن لعنتهم أنهم مسخوا في الدنيا قردة وخنازير، وضربت عليهم الذلة والمسكنة والجزية، وفي الآخرة لهم عذاب
# mona #
# mona #
هذه وقفتي مع هذه الآية من سورة المائدة قال تعالى ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ قال الخازن: قوله عزَّ و جلَّ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ نزلت هذه الآية في فنحَاص بن عازوراء اليهودي.قال ابن عباس: إن الله كان قد بسط على اليهود حتى كانوا أكثر الناس أموالا وأخصبَهم ناحية، فلما عصوا الله ومحمدًا صلى الله عليه وسلم وكذبوا به كف عنهم ما بسط عليهم من السعة فعند ذلك قال فنحاص يد الله مغلولة يعني محبوسة مقبوضةٌ عن الرزق والبذل والعطاء، فنسبوا الله تعالى إلى البخل والقبض، تعالى الله عن قولهم علوَّا كبيرًا، ولما قال هذه المقالة الخبيثة فنحاص ولم ينهه بقية اليهود ورضوا بقوله لا جرم أن الله تعالى اشركهم معه في هذه المقالة فقال تعالى إخبارًا عنهم ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ (64)﴾ يعني نعمته مقبوضة عنا. واعلم أن غل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود بدليل قولِه تعالى لنبيه ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ (29)﴾ والسبب أن اليد ءالةٌ لكل الأعمال لا سيما لدفع المال وإنفاقه وإمساكِه فأطلقوا اسم السبب على المسبَّب، وأسندوا الجود والبخل إلى اليد مجازًا، فقيل للجواد الكريم فَيَّاضُ اليد ومبسوط اليد، وقيل للبخيل مقبوض اليد. وقوله تعالى ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْوَلُعِنُواْبِمَا قَالُواْ(64)﴾ قال الزجاج رد الله عليهم فقال: أنا الجواد الكريم وهم البخلاء وأيديهم هي المغلولة الممسوكة، وقيل هذا دعاء على اليهود علمنا الله كيف ندعو عليهم فقال: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ (64)﴾ أي في نار جهنم، فعلى هذا هو من الغُلّ حقيقة أي شُدَّت أيديهم إلى أعناقهم وطرحوا في النار جزاء لهم على هذا القول ومعنى ﴿وَلُعِنُواْ بِمَاقَالُواْ﴾ عذبوا بسبب ما قالوا، فمن لعنتهم أنهم مسخوا في الدنيا قردة وخنازير، وضربت عليهم الذلة والمسكنة والجزية، وفي الآخرة لهم عذاب
هذه وقفتي مع هذه الآية من سورة المائدة قال تعالى ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ...



جزيت خيراً ..