تمت تلاوة الجزء الثامن و التاسع
وقفتي مع ...
( مع الله الولي ، المولى : قد ورد اسم الله الولي في آيات كثيرة في كتاب الله ... وهو الرب و المالك و السيد و المنعم و المعتق والناصر و المحب ..
و ورد اسم الله "المولى " في اثني عشر موضعاً في كتاب العزيز ... و اصل الولاية هي القرب . و منه الوالي وهو السلطان. والولي هو ابن العم و المسؤول و النصير و المحب و الصديق و الجار و المطيع و التابع سواء كان القرب قرب مكان او زمان أو نسب أو ديانة أو صداقة أو علاقة أو مناصرة أو اعتقاد فإنه يسمى ولاء و صاحبه ولي أو موالي .
ولله تعالى الولاية العامة على خلقه أجمعين، بمعنى أنه متولٍّ لشؤونهم و مدبرها ، و هو القائم على كل نفس بما كسبت . فهذا للبر والفاجر ، و المؤمن و الكافر ، و الجن و الأنس ، و الانسان والحيوان وغير ذلك و هو بهذا مولى الخلق كلهم أجمعين كما قال تعالى " ثم ردُّوا إلى الله مولاهم الحقّ " ...
و له سبحانه الولاية الخاصة المقتضية للمؤمنين بالنصرة والحفظ ، و الرعاية و التوفيق و التسديد و الهداية .. كقوله تعالى" ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا و أن الكافرين لا مولى لهم" ... و لما قال أبو سفيان رضي الله عنه يوم أحد : لنا العزَّى و لا عزَّى لكم . أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى ان يقولوا : "الله مولانا و لا مولى لكم "...
و الولاية تورث إحساساً بالقرب ، مع الاحساس بالرحمة و اللطف ، .... وهما لو اجتمعا لمخلوق في شأن من يعظمه ... فقربه و أحبه لكان هذا غاية المطلب ، فكيف إذا استشعرها في حق خالقه العظيم الذي بيده كل شيء ؟ ......)
وقفتي مع ...
( مع الله الولي ، المولى : قد ورد اسم الله الولي في آيات كثيرة في كتاب الله ... وهو الرب و المالك و السيد و المنعم و المعتق والناصر و المحب ..
و ورد اسم الله "المولى " في اثني عشر موضعاً في كتاب العزيز ... و اصل الولاية هي القرب . و منه الوالي وهو السلطان. والولي هو ابن العم و المسؤول و النصير و المحب و الصديق و الجار و المطيع و التابع سواء كان القرب قرب مكان او زمان أو نسب أو ديانة أو صداقة أو علاقة أو مناصرة أو اعتقاد فإنه يسمى ولاء و صاحبه ولي أو موالي .
ولله تعالى الولاية العامة على خلقه أجمعين، بمعنى أنه متولٍّ لشؤونهم و مدبرها ، و هو القائم على كل نفس بما كسبت . فهذا للبر والفاجر ، و المؤمن و الكافر ، و الجن و الأنس ، و الانسان والحيوان وغير ذلك و هو بهذا مولى الخلق كلهم أجمعين كما قال تعالى " ثم ردُّوا إلى الله مولاهم الحقّ " ...
و له سبحانه الولاية الخاصة المقتضية للمؤمنين بالنصرة والحفظ ، و الرعاية و التوفيق و التسديد و الهداية .. كقوله تعالى" ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا و أن الكافرين لا مولى لهم" ... و لما قال أبو سفيان رضي الله عنه يوم أحد : لنا العزَّى و لا عزَّى لكم . أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى ان يقولوا : "الله مولانا و لا مولى لكم "...
و الولاية تورث إحساساً بالقرب ، مع الاحساس بالرحمة و اللطف ، .... وهما لو اجتمعا لمخلوق في شأن من يعظمه ... فقربه و أحبه لكان هذا غاية المطلب ، فكيف إذا استشعرها في حق خالقه العظيم الذي بيده كل شيء ؟ ......)
الصفحة الأخيرة
..|| سبحان الله و الحمد لله ولا اله الا الله والله اگبر || ..
اتممتُ تلاوة الجزء الثــامن ⇔ سورة الانــعام + الاعــراف /