# mona #
# mona #
تمت تلاوة الجزء الثامن عشر وقفتي مع ... (مع الله الرءوف : جاء اسم الله " الرؤوف " في عشر آيات مقروناً و مفرداً ، قال عز و جل " الله رؤوف رحيم " و قال " و الله رؤوف بالعباد " و غالباً مايقترن اسم الله " الرؤوف " بالرحمة ؛ مما يدل على أن كل منهما عند الاقتران محمول على معنى خاص ... قال أبو عبيدة : (الرأفة أرق من الرحمة ) . والرأفة : شدة الرحمة ، فهي إشفاق من جميع الوجوه ، أما الرحمة فقد تكون بشدة ، ولكن عاقبتها إلى خير ، كما قال تعالى " و لاتأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر " فلم يقل : لا تأخذكم بهما رحمة ؛ لأن العقاب هنا هو رحمة في مقصده و عاقبته ، وكما قيل : فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازماً فليقسُ احياناً على من يرحم و كأن الرحمة تسبق الرأفة ، فهذه منزلة و هذه منزلة بعدها ...و الرأفة آخر ما يكون من الرحمة لذا وصف سبحانه نبيه بقوله : " بالمؤمنين رؤوفٌ رحيمٌ " و يقال لمن أصابه بلاء في الدنيا : ( هذا البلاء خير ، لعل الله أراد بك رحمة بهذا البلاء ) .. و يقال لمن أنعم الله عليه بالعافية في الدنيا والآخرة ، و اتصلت به السلامة ظاهراً و باطناً : ( إن الله قد رأف به ) ... ) و مع... (مع الله النور : ورد اسم الله " النور " في قوله تعالى " الله نور السماوات و الارض " . و "النور " من أسمائه الحسنى ، و هو صفة للعظيم سبحانه ، فهو نور السماوات والأرض ، و نور قلوب المؤمنين ، و في الحديث " حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " . أما النور المخلوق فهو على قسمين : نور جسمي : كنور الشمس و القمر و الكواكب . و نور معنوي : كنور المعرفة و الطاعة فإن لها نوراً في القلب ، و قد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي بصري نوراً ، و في سمعي نوراً ، و عن يمني نوراً ، وعن يساري نوراً ، و فوقي نوراً ، و تحتي نوراً ، و أمامي نوراً ، و خلفي نوراً ، و عظِّم لي نوراً " . و قيل أن معنى الآية الكريمة " الله نور السماوات و الارض " أي : خالقها و منشؤها ، و الله أعلم . والاقرب حمله على المعنى الأول الظاهر ، و قد جاء في هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين : " لك الحمد ، أنت نور السماوات و الارض و من فيهن " . )
تمت تلاوة الجزء الثامن عشر وقفتي مع ... (مع الله الرءوف : جاء اسم الله " الرؤوف " في عشر آيات...


جزيتِ خيراً ..

الخط ووواضح .. ;)
ام هبه واحمد
ام هبه واحمد
الحمدلله تمت قراءه الجزئين ١٨ و١٩
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء التاسع عشر
وقفتي مع ...

(مع الله الغني : ورد اسم الله " الغني " ثماني عشر مرة في الكتاب العزيز مقروناً و مفرداً ، كقوله تعالى " فإن الله لغنيٌّ حميدٌ " وقوله " إن الله لغنيٌّ عن العالمين " ..

و هذا الاقتران له أسباب تطول منها :
أنه غنيٌّ عن المعرضين ، حميد حامد للمقبلين المطيعين ، فهو سبحانه غنيٌّ عما سواه ، وكل مخلوق مفتقراً إليه فقراً اضطرارياً لا دافع له ، و فقراً اختيارياً مبنياً على معرفة النفس و العلم بالرب تعالى .

فالله لا حاجة له إلى أحداً اصلاً ، و لا إلى شيء من خلقه ، و لذا وصف عباده بالفقراء إليه فقال " يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغني الحميد "" .

و غاية الغنى : الافتقار إلى الله و الذل بين يديه ، فهو سبحانه يقول في الحديث القدسي " إنكم لن تبلغوا ضري فتضرُّني ، و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني " . )




ومع...

( مع الله الشافي : الشفاء : البُرء من المرض ، و ما يُبرئ من المرض ايضاً .

وقد ورد هذا الاسم " الشَّافي " في السنة من حديث عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضاً أو أُتي به قال : " أذهب البأس ربَّ الناس ، اشفِ و أنت الشَّافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يُغادر سقماً " .

و قد ورد بصيغة الفعل في القرآن " و إذا مرضتُ فهو يشفينِ "، و الله سبحانه هو " الشَّافي" على الإطلاق ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا شافي إلا انت " .

و "الشَّافي " سبحانه يشفي النفوس من أسقامها ، و الأبدان من امراضها ، وقد أنزل القرآن شفاءً لعباده " و نُنزِّلُ من القرآن ما هو شفاءٌ و رحمةٌ للمؤمنين " أي : شفاء يستشفى به من الجهل والضلالة ، و يبصَّر به من العمى .
و اما الابدان ففي الحديث " ما انزل الله داءً إلا انزل له شفاءً " .... )
درة 14
درة 14
قراءة الجزاء الــ20 الحمد لله
ام نايف م
ام نايف م
تم تلاوة الجزء 18-19 ولله الحمد