تمت تلاوة الجزء التاسع عشر
وقفتي مع ...
(مع الله الغني : ورد اسم الله " الغني " ثماني عشر مرة في الكتاب العزيز مقروناً و مفرداً ، كقوله تعالى " فإن الله لغنيٌّ حميدٌ " وقوله " إن الله لغنيٌّ عن العالمين " ..
و هذا الاقتران له أسباب تطول منها :
أنه غنيٌّ عن المعرضين ، حميد حامد للمقبلين المطيعين ، فهو سبحانه غنيٌّ عما سواه ، وكل مخلوق مفتقراً إليه فقراً اضطرارياً لا دافع له ، و فقراً اختيارياً مبنياً على معرفة النفس و العلم بالرب تعالى .
فالله لا حاجة له إلى أحداً اصلاً ، و لا إلى شيء من خلقه ، و لذا وصف عباده بالفقراء إليه فقال " يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغني الحميد "" .
و غاية الغنى : الافتقار إلى الله و الذل بين يديه ، فهو سبحانه يقول في الحديث القدسي " إنكم لن تبلغوا ضري فتضرُّني ، و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني " . )
ومع...
( مع الله الشافي : الشفاء : البُرء من المرض ، و ما يُبرئ من المرض ايضاً .
وقد ورد هذا الاسم " الشَّافي " في السنة من حديث عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضاً أو أُتي به قال : " أذهب البأس ربَّ الناس ، اشفِ و أنت الشَّافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يُغادر سقماً " .
و قد ورد بصيغة الفعل في القرآن " و إذا مرضتُ فهو يشفينِ "، و الله سبحانه هو " الشَّافي" على الإطلاق ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا شافي إلا انت " .
و "الشَّافي " سبحانه يشفي النفوس من أسقامها ، و الأبدان من امراضها ، وقد أنزل القرآن شفاءً لعباده " و نُنزِّلُ من القرآن ما هو شفاءٌ و رحمةٌ للمؤمنين " أي : شفاء يستشفى به من الجهل والضلالة ، و يبصَّر به من العمى .
و اما الابدان ففي الحديث " ما انزل الله داءً إلا انزل له شفاءً " .... )
وقفتي مع ...
(مع الله الغني : ورد اسم الله " الغني " ثماني عشر مرة في الكتاب العزيز مقروناً و مفرداً ، كقوله تعالى " فإن الله لغنيٌّ حميدٌ " وقوله " إن الله لغنيٌّ عن العالمين " ..
و هذا الاقتران له أسباب تطول منها :
أنه غنيٌّ عن المعرضين ، حميد حامد للمقبلين المطيعين ، فهو سبحانه غنيٌّ عما سواه ، وكل مخلوق مفتقراً إليه فقراً اضطرارياً لا دافع له ، و فقراً اختيارياً مبنياً على معرفة النفس و العلم بالرب تعالى .
فالله لا حاجة له إلى أحداً اصلاً ، و لا إلى شيء من خلقه ، و لذا وصف عباده بالفقراء إليه فقال " يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغني الحميد "" .
و غاية الغنى : الافتقار إلى الله و الذل بين يديه ، فهو سبحانه يقول في الحديث القدسي " إنكم لن تبلغوا ضري فتضرُّني ، و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني " . )
ومع...
( مع الله الشافي : الشفاء : البُرء من المرض ، و ما يُبرئ من المرض ايضاً .
وقد ورد هذا الاسم " الشَّافي " في السنة من حديث عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضاً أو أُتي به قال : " أذهب البأس ربَّ الناس ، اشفِ و أنت الشَّافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يُغادر سقماً " .
و قد ورد بصيغة الفعل في القرآن " و إذا مرضتُ فهو يشفينِ "، و الله سبحانه هو " الشَّافي" على الإطلاق ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا شافي إلا انت " .
و "الشَّافي " سبحانه يشفي النفوس من أسقامها ، و الأبدان من امراضها ، وقد أنزل القرآن شفاءً لعباده " و نُنزِّلُ من القرآن ما هو شفاءٌ و رحمةٌ للمؤمنين " أي : شفاء يستشفى به من الجهل والضلالة ، و يبصَّر به من العمى .
و اما الابدان ففي الحديث " ما انزل الله داءً إلا انزل له شفاءً " .... )
الصفحة الأخيرة
جزيتِ خيراً ..
الخط ووواضح .. ;)