سمائي السلوى
•
الحمد لله تم تلاوة الأجزاء10/9/8/7
تمت تلاوة الجزء الثامن عشر
وقفتي مع ...
(مع الله الرءوف : جاء اسم الله " الرؤوف " في عشر آيات مقروناً و مفرداً ، قال عز و جل " الله رؤوف رحيم " و قال " و الله رؤوف بالعباد " و غالباً مايقترن اسم الله " الرؤوف " بالرحمة ؛ مما يدل على أن كل منهما عند الاقتران محمول على معنى خاص ... قال أبو عبيدة : (الرأفة أرق من الرحمة ) .
والرأفة : شدة الرحمة ، فهي إشفاق من جميع الوجوه ، أما الرحمة فقد تكون بشدة ، ولكن عاقبتها إلى خير ، كما قال تعالى " و لاتأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر " فلم يقل : لا تأخذكم بهما رحمة ؛ لأن العقاب هنا هو رحمة في مقصده و عاقبته ، وكما قيل :
فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازماً فليقسُ احياناً على من يرحم
و كأن الرحمة تسبق الرأفة ، فهذه منزلة و هذه منزلة بعدها ...و الرأفة آخر ما يكون من الرحمة لذا وصف سبحانه نبيه بقوله : " بالمؤمنين رؤوفٌ رحيمٌ " و يقال لمن أصابه بلاء في الدنيا : ( هذا البلاء خير ، لعل الله أراد بك رحمة بهذا البلاء ) .. و يقال لمن أنعم الله عليه بالعافية في الدنيا والآخرة ، و اتصلت به السلامة ظاهراً و باطناً : ( إن الله قد رأف به ) ... )
و مع...
(مع الله النور : ورد اسم الله " النور " في قوله تعالى " الله نور السماوات و الارض " . و "النور " من أسمائه الحسنى ، و هو صفة للعظيم سبحانه ، فهو نور السماوات والأرض ، و نور قلوب المؤمنين ، و في الحديث " حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " .
أما النور المخلوق فهو على قسمين :
نور جسمي : كنور الشمس و القمر و الكواكب . و نور معنوي : كنور المعرفة و الطاعة فإن لها نوراً في القلب ، و قد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي بصري نوراً ، و في سمعي نوراً ، و عن يمني نوراً ، وعن يساري نوراً ، و فوقي نوراً ، و تحتي نوراً ، و أمامي نوراً ، و خلفي نوراً ، و عظِّم لي نوراً " . و قيل أن معنى الآية الكريمة " الله نور السماوات و الارض " أي : خالقها و منشؤها ، و الله أعلم .
والاقرب حمله على المعنى الأول الظاهر ، و قد جاء في هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين : " لك الحمد ، أنت نور السماوات و الارض و من فيهن " . )
وقفتي مع ...
(مع الله الرءوف : جاء اسم الله " الرؤوف " في عشر آيات مقروناً و مفرداً ، قال عز و جل " الله رؤوف رحيم " و قال " و الله رؤوف بالعباد " و غالباً مايقترن اسم الله " الرؤوف " بالرحمة ؛ مما يدل على أن كل منهما عند الاقتران محمول على معنى خاص ... قال أبو عبيدة : (الرأفة أرق من الرحمة ) .
والرأفة : شدة الرحمة ، فهي إشفاق من جميع الوجوه ، أما الرحمة فقد تكون بشدة ، ولكن عاقبتها إلى خير ، كما قال تعالى " و لاتأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر " فلم يقل : لا تأخذكم بهما رحمة ؛ لأن العقاب هنا هو رحمة في مقصده و عاقبته ، وكما قيل :
فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازماً فليقسُ احياناً على من يرحم
و كأن الرحمة تسبق الرأفة ، فهذه منزلة و هذه منزلة بعدها ...و الرأفة آخر ما يكون من الرحمة لذا وصف سبحانه نبيه بقوله : " بالمؤمنين رؤوفٌ رحيمٌ " و يقال لمن أصابه بلاء في الدنيا : ( هذا البلاء خير ، لعل الله أراد بك رحمة بهذا البلاء ) .. و يقال لمن أنعم الله عليه بالعافية في الدنيا والآخرة ، و اتصلت به السلامة ظاهراً و باطناً : ( إن الله قد رأف به ) ... )
و مع...
(مع الله النور : ورد اسم الله " النور " في قوله تعالى " الله نور السماوات و الارض " . و "النور " من أسمائه الحسنى ، و هو صفة للعظيم سبحانه ، فهو نور السماوات والأرض ، و نور قلوب المؤمنين ، و في الحديث " حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " .
أما النور المخلوق فهو على قسمين :
نور جسمي : كنور الشمس و القمر و الكواكب . و نور معنوي : كنور المعرفة و الطاعة فإن لها نوراً في القلب ، و قد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي بصري نوراً ، و في سمعي نوراً ، و عن يمني نوراً ، وعن يساري نوراً ، و فوقي نوراً ، و تحتي نوراً ، و أمامي نوراً ، و خلفي نوراً ، و عظِّم لي نوراً " . و قيل أن معنى الآية الكريمة " الله نور السماوات و الارض " أي : خالقها و منشؤها ، و الله أعلم .
والاقرب حمله على المعنى الأول الظاهر ، و قد جاء في هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين : " لك الحمد ، أنت نور السماوات و الارض و من فيهن " . )
تمت بحمد الله وفضله تلاوة الجزء التاسع عشر
اشكر الأخت نرجس على جهودها المباركة
الأخت رؤيا جميلة جزاك الله كل خير على هذه الوقفات مع اسماء الله الحسنى
أسأل الله الكريم أن يجعل هذا في ميزان حسناتك
اشكر الأخت نرجس على جهودها المباركة
الأخت رؤيا جميلة جزاك الله كل خير على هذه الوقفات مع اسماء الله الحسنى
أسأل الله الكريم أن يجعل هذا في ميزان حسناتك
الصفحة الأخيرة