حياتك جنات && :
واياك يارب وجميع المسلمينواياك يارب وجميع المسلمين
📒 (20) القرآن منهج حياة
مما تعلمنا من سورة مريم
سورة مريم أكثر سور القرآن إيرادا لاسم الله 🔸الرحمن وقد ورد فيها حوالي ( 16) مرة
سورة تستشعر من خلالها عظيم رحمة الله بأوليائه وتدلك على موجبات رحمته تعالى
وتحثك عليها
وقد ذكرت السورة نماذج آثار رحمة الله على من استحق رحمته من أولياءه المتقين
🍥فتأمل ما ذكر تعالى من تفصيل رحمته لزكريا عليه السلام
( ذِكْرُ رحمة ربك عبده زكريا ) وقد استجاب تعالى برحمته دعاء ًخفياً لوليه المتعلق بالرب الرحيم والغير مبال
بضعف الأسباب الحسية عنده
( وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)
فنزلت رحمته تعالى ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى..)
🍥و تأمل رحمة الله لمريم ابنت عمران التقية العفيفة سيدة نساء العالمين ( ..إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا ) وانفردت لعبادة ربها فرزقها من حيث لم تحتسب آية ومعجزة خرقا للعوائد غلاما ونبيا رغم انعدام الأسباب الحسية ( الأب )
( ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا )
💥فلا تتعلق بأسباب حسية واستمطر رحمته تعالى بتقواه
فإذا اتقيته فلا حساب لرحمته ولا ممسك
ومع رحمة الله الواسعة فإنه يحرم منها من كان ولياً للشيطان عصياً للرحمن جاحدا كافرا
فهذا أب ابراهيم عليه السلام بولائه للشيطان لم يستجلب رحمة الله وهدايته رغم وجود الأسباب الداعية لتلك الرحمات
فقد انتهج معه ابراهيم أرقى أساليب الدعوة باستخدام المودة والشفقة في الإقناع
( يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن )
💥إذاً فالأسباب التي تستجلب بها رحمة ربك
ليست أسبابا حسية فربك غني عنها وهو مسبب الأسباب
وإنما تستجلب رحمته بأسباب معنوية يريدها الله منك رحمة منه بك لا حاجة اليها
وترتكز تلك الأسباب على
الإيمان والعمل الصالح
فيرزق برحمته أولياءه بغير حساب
رغم ضعف أو انعدام الأسباب الحسية
🍥 وتأمل رحمته بالنبي ابراهيم عليه السلام فوهبه الذرية الطيبة الصالحة وهذه من أعظم هبات الرحمن وقد اختصوا بأعظم صفات ( ولياً نبيا مخلَصا رضيا صادق الوعد ...) فكانوا رحمة لآبائهم
ووهبهم من رحمته
وأولئك الذين أنعم الله عليهم بالرحمة والنبوة والهدايةوالاصطفاء
💥فلنحرص على التربية الصالحة التي تستجلب بها رحمة الله ولنحذر من عداوة الأبناء وفتنتهم بعد التفريط في تربيتهم على الإيمان والصلاح
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )
ضيعوا أوقاتها وكانوا لما سواها أضيع فاختل ميزان الإيمان عندهم
وقد اغتر من اغتر من الكفار بكثرة المال والولد وحسن النوادي والدور
( أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتينَّ مالا وولدا )
فادعى أنه سيؤتى في الآخرة مالا وولدا
( فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ) فتعلق هذا بأسباب مادية وغفل أن تلك الأسباب مهما كانت قوية فإنها لن تنفع صاحبها مع عدم الإيمان فلم تغن عنهم يوم القيامة شيئا
فانتقل إلى الآخرة بلا مال ولا أهل ولا أنصار ( ونرثه ما يقول ويأتينا فردا )
💭ومع سورة مريم تذكر عظيم رحمة الله والمعجزة الإلهية التي يهبها الله لمن حقق عبوديته له
💥فاسعى أنت إلى
زيادة إيمانك لتستجلب رحمته بهدايته
( ويزيد الله الذين اهتدوا هدى )
واحرص على تقوى الله فتستجلب رحمته بدخول جنته
( تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا )
وادفع بتقواك سخطه وعذابه
(ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا)
واحرص على الأعمال الصالحة فهي الباقي النافع لك ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردَّا )
وبإيمانك تتخذ عند الرحمن عهدا فتستجلب رحمته في حصول الشفاعة لك
( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
وكلما زاد إيمانك وصلح عملك استجلبت رحمته بمحبته لك فيغرس في قلوب عباده الصالحين محبتك وقد وعد بذلك ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)
فكلما أقبلت بقلبك على الله أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليك
تعلق بالرحمن واعمل بموجبات رحمته فما في الحياة خير لولا رحمة الله
ولا تغفل ولا تتعلق بغير الله
فلا مجير ولا ناصر لك إلا هو
( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
🚫واحذر من حسرة التضييع ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قُضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون )
💥والحياة أنفاس
ولو حبس النفس انقطع العمل
وأيامك لها عدد معلوم وليس لها مدد فما أسرع أن تنفد
( إنما نعد لهم عدا )
( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا )
🌿 نسألك اللهم موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك
مجموعة تدبر
مما تعلمنا من سورة مريم
سورة مريم أكثر سور القرآن إيرادا لاسم الله 🔸الرحمن وقد ورد فيها حوالي ( 16) مرة
سورة تستشعر من خلالها عظيم رحمة الله بأوليائه وتدلك على موجبات رحمته تعالى
وتحثك عليها
وقد ذكرت السورة نماذج آثار رحمة الله على من استحق رحمته من أولياءه المتقين
🍥فتأمل ما ذكر تعالى من تفصيل رحمته لزكريا عليه السلام
( ذِكْرُ رحمة ربك عبده زكريا ) وقد استجاب تعالى برحمته دعاء ًخفياً لوليه المتعلق بالرب الرحيم والغير مبال
بضعف الأسباب الحسية عنده
( وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)
فنزلت رحمته تعالى ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى..)
🍥و تأمل رحمة الله لمريم ابنت عمران التقية العفيفة سيدة نساء العالمين ( ..إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا ) وانفردت لعبادة ربها فرزقها من حيث لم تحتسب آية ومعجزة خرقا للعوائد غلاما ونبيا رغم انعدام الأسباب الحسية ( الأب )
( ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا )
💥فلا تتعلق بأسباب حسية واستمطر رحمته تعالى بتقواه
فإذا اتقيته فلا حساب لرحمته ولا ممسك
ومع رحمة الله الواسعة فإنه يحرم منها من كان ولياً للشيطان عصياً للرحمن جاحدا كافرا
فهذا أب ابراهيم عليه السلام بولائه للشيطان لم يستجلب رحمة الله وهدايته رغم وجود الأسباب الداعية لتلك الرحمات
فقد انتهج معه ابراهيم أرقى أساليب الدعوة باستخدام المودة والشفقة في الإقناع
( يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن )
💥إذاً فالأسباب التي تستجلب بها رحمة ربك
ليست أسبابا حسية فربك غني عنها وهو مسبب الأسباب
وإنما تستجلب رحمته بأسباب معنوية يريدها الله منك رحمة منه بك لا حاجة اليها
وترتكز تلك الأسباب على
الإيمان والعمل الصالح
فيرزق برحمته أولياءه بغير حساب
رغم ضعف أو انعدام الأسباب الحسية
🍥 وتأمل رحمته بالنبي ابراهيم عليه السلام فوهبه الذرية الطيبة الصالحة وهذه من أعظم هبات الرحمن وقد اختصوا بأعظم صفات ( ولياً نبيا مخلَصا رضيا صادق الوعد ...) فكانوا رحمة لآبائهم
ووهبهم من رحمته
وأولئك الذين أنعم الله عليهم بالرحمة والنبوة والهدايةوالاصطفاء
💥فلنحرص على التربية الصالحة التي تستجلب بها رحمة الله ولنحذر من عداوة الأبناء وفتنتهم بعد التفريط في تربيتهم على الإيمان والصلاح
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )
ضيعوا أوقاتها وكانوا لما سواها أضيع فاختل ميزان الإيمان عندهم
وقد اغتر من اغتر من الكفار بكثرة المال والولد وحسن النوادي والدور
( أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتينَّ مالا وولدا )
فادعى أنه سيؤتى في الآخرة مالا وولدا
( فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ) فتعلق هذا بأسباب مادية وغفل أن تلك الأسباب مهما كانت قوية فإنها لن تنفع صاحبها مع عدم الإيمان فلم تغن عنهم يوم القيامة شيئا
فانتقل إلى الآخرة بلا مال ولا أهل ولا أنصار ( ونرثه ما يقول ويأتينا فردا )
💭ومع سورة مريم تذكر عظيم رحمة الله والمعجزة الإلهية التي يهبها الله لمن حقق عبوديته له
💥فاسعى أنت إلى
زيادة إيمانك لتستجلب رحمته بهدايته
( ويزيد الله الذين اهتدوا هدى )
واحرص على تقوى الله فتستجلب رحمته بدخول جنته
( تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا )
وادفع بتقواك سخطه وعذابه
(ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا)
واحرص على الأعمال الصالحة فهي الباقي النافع لك ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردَّا )
وبإيمانك تتخذ عند الرحمن عهدا فتستجلب رحمته في حصول الشفاعة لك
( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
وكلما زاد إيمانك وصلح عملك استجلبت رحمته بمحبته لك فيغرس في قلوب عباده الصالحين محبتك وقد وعد بذلك ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)
فكلما أقبلت بقلبك على الله أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليك
تعلق بالرحمن واعمل بموجبات رحمته فما في الحياة خير لولا رحمة الله
ولا تغفل ولا تتعلق بغير الله
فلا مجير ولا ناصر لك إلا هو
( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
🚫واحذر من حسرة التضييع ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قُضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون )
💥والحياة أنفاس
ولو حبس النفس انقطع العمل
وأيامك لها عدد معلوم وليس لها مدد فما أسرع أن تنفد
( إنما نعد لهم عدا )
( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا )
🌿 نسألك اللهم موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك
مجموعة تدبر
📒(21) القرآن منهج حياة القرآن
مما تعلمنا من سورة طه
من سورة طه تعلمنا أن القرآن
هو مصدر سعادتنا
( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
القرآن منهج يضمن السعادة لمن اتبعه وطبّقه وكيف لا
وهو من رب العالمين
( تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى )
وهو تذكرة
وكلما كنت أكثر خشية لله انتفعت بالقرآن وسعدت بالعمل بموجبه
( إلا تذكرة لمن يخشى )
🌱السورة تبهرك بآياتها و تدلك على الأعمال 🔁 وعواقبها
فتحذرك ✏️ الآيات من طريق الشقاء
( إنه من يأتِ ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى )
✏️وترسم لك طريق السعادة
( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى )
🌱 والقائم بمنهج الله تعالى هو أكثر الناس سعادة حتى ولو كان في وسط المحن
💥لأن الذي يستشعر السعادة والشقاء هو القلب
ولا يطمئن قلبك إلا باتباع الفطرة في تطبيق منهج الله فتحظى بقرب الله فتشعر بالسعادة الحقيقية
بل ويبقى أثر لذة الطاعة وتزداد حلاوة كلما أحسنت في العبادة
🌱فانقش هذه القاعدة في قلبك
(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من اتبع هداية القرآن ومنهج الله وطريق هداه سيكون سعيدا آمناً في الدنيا والآخرة.
🌱بينما من لا يطبق منهج الله تعالى سيكون في شقاء وظُلمة ويشوش عليه رزقه ويذوق ضنك العيش
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )
( وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا )
🌱وقد عرضت السورة نماذج سلكت طريق الشقاء وأخرى سلكت طريق السعادة
وممن اختار طريق الشقاء بعد أن عرفوا
( أن العذاب على من كذب وتولى )
فرعون وقومه
( وأضل فرعون قومه وما هدى )
وبنو إسرائيل والسامري
اتخذوا العجل ( وأضلهم السامري )
بينما اختار طريق السعادة
⚪️سحرة فرعون مع شدة الموقف في مواجهة تهديد وأذى فرعون لكنهم أحسوا بسعادة تطبيق المنهج ووازنوا
بين رزق باق ورزق زائل ( قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )
(... والله خير وأبقى)
كلمات تحمل مدلولات سعادتهم بالإيمان
⚪️موسى عليه السلام نموذج المتبع لأوامر الله اصطفاه الله،
وقد امتثل الأمر وتلقاه بالقبول وسأل الله المعونة وتيسير الأسباب
💥وهكذا انت تتلقى بالقبول وتدعو ربك ليشرح لك صدرك مهما كانت الصعوبات التي ستواجهها (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) ( ويسّر لي أمري ) .....
💭وتأمل بعض تلك الكلمات التي نستدل من خلالها قرب الله من عبده الملتزم بهديه
و مدى تأييد الله وعونه ومحبته وتوفيقه لمن التزم بنهجه
( وألقيت عليك محبة مني)
( ولتصنع على عيني )
(فنجيناك من الغم)
( واصطنعتك لنفسي )
واحذر مما يكون سببا في مخالفتك أمر الله
⛔️ احذر ان تنسى وعد الله الحق
( ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا )
( قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى )
(....فنسي ولم نجد له عزما )
⛔️احذر أن تغتر بطول العهد ( أفطال عليكم العهد )
⛔️احذر من عدم المبالاة بغضب الله ( أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي )
⛔️واحذر أن تمد عينيك إلى المترفين وما هم فيه من زهرة الحياة الدنيا فإنما ذلك فتنة ( ورزق ربك خير وأبقى ) فوازن بين هذا وهذا
⛔️واحذر من الشيطان الذي يوسوس بصورة الناصح المتلطف ( وعصى آدم ربه فغوى
وليذكرك نموذج قصة آدم عليه السلام أن السعادة الحقيقية هي في طاعة الله تعالى ( فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )
فكانت المعصية سببا في فساد رغد العيش ( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو )
✅ وبادر بالتوبة فإن لها شأن عند الله فلما بادر وتاب آدم عليه السلام
( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) فهداه للعمل بطاعته فكان بعد التوبة أحسن منه قبلها
✅ واحرص على موجبات مغفرة الله عز وجل
توبة 🍥 إيمان 🍥 عمل صالح 🍥 سلوك سبيل الهداية
(وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )
✅ اصبر وصابر واجعل غايتك الأساسية هي رضا الله
( وعجلت إليك رب لترضى )
وتعظيمه
( كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا* إنك كنت بنا بصيرا)
ولا أعظم من الذكر تنال به مطلوب وتدفع به مرهوب ( ولا تنيا في ذكري )
فبالذكر تستمد المعونة من الله فيسهل لك مشقة التكليف ويخفف حملها
✅واحرص على إقامة الصلاة بحدودها وأركانها وخشوعها وأمر الأهل بها
⛔️واحذر من التفريط في الصلوات
فقد تكفل تعالى بأرزاق الخلائق كلهم فكيف بمن قام بأمر الله واشتغل بذكره
فالأسرة المقيمة للصلاة ييسر لها الله تعالى أسباب الرزق ويوسعه عليهم
( نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )
📌وبعد كل هذه السعادة
كيف تشقى وكتاب الله بين يديك
يدعوك إلى طريق السعادة
وعند الوقوف في عرصات القيامة
( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى )
🌿اللهم اجعلنا في زمرتهم
مجموعة تدبر
مما تعلمنا من سورة طه
من سورة طه تعلمنا أن القرآن
هو مصدر سعادتنا
( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
القرآن منهج يضمن السعادة لمن اتبعه وطبّقه وكيف لا
وهو من رب العالمين
( تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى )
وهو تذكرة
وكلما كنت أكثر خشية لله انتفعت بالقرآن وسعدت بالعمل بموجبه
( إلا تذكرة لمن يخشى )
🌱السورة تبهرك بآياتها و تدلك على الأعمال 🔁 وعواقبها
فتحذرك ✏️ الآيات من طريق الشقاء
( إنه من يأتِ ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى )
✏️وترسم لك طريق السعادة
( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى )
🌱 والقائم بمنهج الله تعالى هو أكثر الناس سعادة حتى ولو كان في وسط المحن
💥لأن الذي يستشعر السعادة والشقاء هو القلب
ولا يطمئن قلبك إلا باتباع الفطرة في تطبيق منهج الله فتحظى بقرب الله فتشعر بالسعادة الحقيقية
بل ويبقى أثر لذة الطاعة وتزداد حلاوة كلما أحسنت في العبادة
🌱فانقش هذه القاعدة في قلبك
(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من اتبع هداية القرآن ومنهج الله وطريق هداه سيكون سعيدا آمناً في الدنيا والآخرة.
🌱بينما من لا يطبق منهج الله تعالى سيكون في شقاء وظُلمة ويشوش عليه رزقه ويذوق ضنك العيش
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )
( وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا )
🌱وقد عرضت السورة نماذج سلكت طريق الشقاء وأخرى سلكت طريق السعادة
وممن اختار طريق الشقاء بعد أن عرفوا
( أن العذاب على من كذب وتولى )
فرعون وقومه
( وأضل فرعون قومه وما هدى )
وبنو إسرائيل والسامري
اتخذوا العجل ( وأضلهم السامري )
بينما اختار طريق السعادة
⚪️سحرة فرعون مع شدة الموقف في مواجهة تهديد وأذى فرعون لكنهم أحسوا بسعادة تطبيق المنهج ووازنوا
بين رزق باق ورزق زائل ( قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )
(... والله خير وأبقى)
كلمات تحمل مدلولات سعادتهم بالإيمان
⚪️موسى عليه السلام نموذج المتبع لأوامر الله اصطفاه الله،
وقد امتثل الأمر وتلقاه بالقبول وسأل الله المعونة وتيسير الأسباب
💥وهكذا انت تتلقى بالقبول وتدعو ربك ليشرح لك صدرك مهما كانت الصعوبات التي ستواجهها (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) ( ويسّر لي أمري ) .....
💭وتأمل بعض تلك الكلمات التي نستدل من خلالها قرب الله من عبده الملتزم بهديه
و مدى تأييد الله وعونه ومحبته وتوفيقه لمن التزم بنهجه
( وألقيت عليك محبة مني)
( ولتصنع على عيني )
(فنجيناك من الغم)
( واصطنعتك لنفسي )
واحذر مما يكون سببا في مخالفتك أمر الله
⛔️ احذر ان تنسى وعد الله الحق
( ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا )
( قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى )
(....فنسي ولم نجد له عزما )
⛔️احذر أن تغتر بطول العهد ( أفطال عليكم العهد )
⛔️احذر من عدم المبالاة بغضب الله ( أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي )
⛔️واحذر أن تمد عينيك إلى المترفين وما هم فيه من زهرة الحياة الدنيا فإنما ذلك فتنة ( ورزق ربك خير وأبقى ) فوازن بين هذا وهذا
⛔️واحذر من الشيطان الذي يوسوس بصورة الناصح المتلطف ( وعصى آدم ربه فغوى
وليذكرك نموذج قصة آدم عليه السلام أن السعادة الحقيقية هي في طاعة الله تعالى ( فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )
فكانت المعصية سببا في فساد رغد العيش ( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو )
✅ وبادر بالتوبة فإن لها شأن عند الله فلما بادر وتاب آدم عليه السلام
( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) فهداه للعمل بطاعته فكان بعد التوبة أحسن منه قبلها
✅ واحرص على موجبات مغفرة الله عز وجل
توبة 🍥 إيمان 🍥 عمل صالح 🍥 سلوك سبيل الهداية
(وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )
✅ اصبر وصابر واجعل غايتك الأساسية هي رضا الله
( وعجلت إليك رب لترضى )
وتعظيمه
( كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا* إنك كنت بنا بصيرا)
ولا أعظم من الذكر تنال به مطلوب وتدفع به مرهوب ( ولا تنيا في ذكري )
فبالذكر تستمد المعونة من الله فيسهل لك مشقة التكليف ويخفف حملها
✅واحرص على إقامة الصلاة بحدودها وأركانها وخشوعها وأمر الأهل بها
⛔️واحذر من التفريط في الصلوات
فقد تكفل تعالى بأرزاق الخلائق كلهم فكيف بمن قام بأمر الله واشتغل بذكره
فالأسرة المقيمة للصلاة ييسر لها الله تعالى أسباب الرزق ويوسعه عليهم
( نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )
📌وبعد كل هذه السعادة
كيف تشقى وكتاب الله بين يديك
يدعوك إلى طريق السعادة
وعند الوقوف في عرصات القيامة
( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى )
🌿اللهم اجعلنا في زمرتهم
مجموعة تدبر
📒( 22) القرآن منهج حياة
مما تعلمنا من سورة الأنبياء
تعلمنا في سورة طه ----> أن القرآن مصدر سعادتك فاعمل بهديه تسعد
والعمل بهدي القرآن يعني عبادة الله لأن العبادة هي 🔸أن تعمل بانقياد لكل ما يحب الله ويرضاه🔸
وتحقيقك لعبادة الله هو سر سعادتك
فكانت سورة الأنبياء
لتعلمنا ----> أهمية العبودية لله
وتحذرنا من الغفلة التي تنافي العبودية فبقدر الغفلة يكون نقص العبودية
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون )
🌱وعلاج الغفلة يكون بكثرة العبادة والذكر والانقياد لله تعالى فكلما عمرت قلوبنا بذكره وعملت جوارحنا بشكره كنا عابدين له
وكلما عبدناه كنا على بصيرة
🌱وأول منازل العبودية اليقظة وبحسب كمال يقظتك يكون عزمك وسعيك في تحقيق العبادة لله عز وجل
والقرآن ----> ذكر فهو المصدر الذي تتذكر به لتكون عابدا لله تعالى
💭نتأمل في السورة كثرة ورود كلمة
( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون )
🌐 و نلاحظ في السورة كثرة الاستفهامات
التي تحرك عقلك لتتذكر
وتقر بنفسك بأنه لا إله إلا الله وأنه تعالى المستحق للعبودية
🌐وقد بيّنت السورة أحوال غير العابدين وافتراءاتهم ( وهم في غفلة - يلعبون - لاهية قلوبهم - يستهزئون - منكرون -معرضون إلى غير ذلك )
🌐وبيَّنت أحوال العابدين كالملائكة والأنبياء
( لا يستكبرون - لا يسبقونه بالقول - وهم بأمره يعملون - مشفقون - يخشون ربهم - كانوا لنا عابدين - صابرين - كانوا لنا خاشعين- يسارعون في الخيرات - إلى غير ذلك مما ورد )
🌐وبيَّنت وحدانية دعوة الرسل إلى عبادة الله
( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )
( قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون )
🌐وقد دعت آيات السورة الناس للتفكر في خلق السموات والأرض وما فيهما والتفكر في قدرته تعالى لتحيي فيك استحقاق عبوديته
🌐إن منسوب إيمانك وعملك الصالح هو عبادتك
وبقدر هذا المنسوب تحقق من العبودية
وتعرض لنا السورة معونة الله ونصرته وتأييده للعابدين وكيف يسخر تعالى الكون رحمة بعابديه ومن أبرز العابدين الأنبياء
( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم )
( فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم )
(ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكماً وعلماً وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير)
( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر )
( وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين )
( فاستجبنا له ونجيناه من الغم )
( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى ..)
جميع الأنبياء
نماذج كانوا عابدين لله في كل أحوالهم وعند الخوف والكرب والضر والغم والعقم استجاب الله دعواتهم ونجاهم مما هم فيه
ففازوا بسعادة الدارين
( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون )
( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون )
( لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون)
🌐وعلى قدر غيث الذكر ------> تنمو بذرة
الإيمان ----> فتبلغ نصيبك
من اليقظة ---> فتكن لديك همة ( أعمال صالحة ) ---> تستمطر بها غيث الذكر
فتنمو بذرة الإيمان 🔁 وهكذا فهي إن صح التعبير
🔸دورة حياة الروح🔸
🌐وقد كانت قصة إبراهيم مع قومه نموذجا رائعا في محاولة اقتلاع الغفلة من قلوب الكافرين وقد استخدم الدلائل العقلية والسمعية والإقناع العملي وأسلوب طرح الاستفهامات معهم
( ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون)
( أفلا تعقلون ....)
ليقودهم بذلك إلى إيقاظ قلوبهم والاستنتاج أنه لا إله مستحق للعبودية إلا الله (..فاسألوهم إن كانوا ينطقون )
وقد أجرى الله الحق على لسانهم وأقروا على أنفسهم بالظلم ( فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون )
ثم أدركتهم الشقاوة وعادوا إلى كفرهم
( ثم نكسوا على رءوسهم )
فتباً لهم ( أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون )
فبقوا على غفلتهم وضلالهم فساء مآل غير العابدين
( واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين )
( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون )
🌐سورة الأنبياء تدفعك للمسارعة في الخيرات وعمل الطاعات و زيادة إيمانك بالله والانقياد له فهذا منسوب عبوديتك لله
وكلما استكثرت كلما كانت نصرة الله لك وقربه منك
🌱فاعبد ربك لتكون أكثر سعادة
واستكثر من الخيرات لتكون أكثر عبادة
لله فتحظى بسعادة توفيقه ونصرته تعالى
( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )
🌱وكل الأعمال من خير وشر موزونة محسوبة
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تُظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة أتينا بها وكفى بنا حاسبين )
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين )
مجموعة تدبر
مما تعلمنا من سورة الأنبياء
تعلمنا في سورة طه ----> أن القرآن مصدر سعادتك فاعمل بهديه تسعد
والعمل بهدي القرآن يعني عبادة الله لأن العبادة هي 🔸أن تعمل بانقياد لكل ما يحب الله ويرضاه🔸
وتحقيقك لعبادة الله هو سر سعادتك
فكانت سورة الأنبياء
لتعلمنا ----> أهمية العبودية لله
وتحذرنا من الغفلة التي تنافي العبودية فبقدر الغفلة يكون نقص العبودية
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون )
🌱وعلاج الغفلة يكون بكثرة العبادة والذكر والانقياد لله تعالى فكلما عمرت قلوبنا بذكره وعملت جوارحنا بشكره كنا عابدين له
وكلما عبدناه كنا على بصيرة
🌱وأول منازل العبودية اليقظة وبحسب كمال يقظتك يكون عزمك وسعيك في تحقيق العبادة لله عز وجل
والقرآن ----> ذكر فهو المصدر الذي تتذكر به لتكون عابدا لله تعالى
💭نتأمل في السورة كثرة ورود كلمة
( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون )
🌐 و نلاحظ في السورة كثرة الاستفهامات
التي تحرك عقلك لتتذكر
وتقر بنفسك بأنه لا إله إلا الله وأنه تعالى المستحق للعبودية
🌐وقد بيّنت السورة أحوال غير العابدين وافتراءاتهم ( وهم في غفلة - يلعبون - لاهية قلوبهم - يستهزئون - منكرون -معرضون إلى غير ذلك )
🌐وبيَّنت أحوال العابدين كالملائكة والأنبياء
( لا يستكبرون - لا يسبقونه بالقول - وهم بأمره يعملون - مشفقون - يخشون ربهم - كانوا لنا عابدين - صابرين - كانوا لنا خاشعين- يسارعون في الخيرات - إلى غير ذلك مما ورد )
🌐وبيَّنت وحدانية دعوة الرسل إلى عبادة الله
( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )
( قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون )
🌐وقد دعت آيات السورة الناس للتفكر في خلق السموات والأرض وما فيهما والتفكر في قدرته تعالى لتحيي فيك استحقاق عبوديته
🌐إن منسوب إيمانك وعملك الصالح هو عبادتك
وبقدر هذا المنسوب تحقق من العبودية
وتعرض لنا السورة معونة الله ونصرته وتأييده للعابدين وكيف يسخر تعالى الكون رحمة بعابديه ومن أبرز العابدين الأنبياء
( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم )
( فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم )
(ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكماً وعلماً وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير)
( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر )
( وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين )
( فاستجبنا له ونجيناه من الغم )
( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى ..)
جميع الأنبياء
نماذج كانوا عابدين لله في كل أحوالهم وعند الخوف والكرب والضر والغم والعقم استجاب الله دعواتهم ونجاهم مما هم فيه
ففازوا بسعادة الدارين
( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون )
( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون )
( لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون)
🌐وعلى قدر غيث الذكر ------> تنمو بذرة
الإيمان ----> فتبلغ نصيبك
من اليقظة ---> فتكن لديك همة ( أعمال صالحة ) ---> تستمطر بها غيث الذكر
فتنمو بذرة الإيمان 🔁 وهكذا فهي إن صح التعبير
🔸دورة حياة الروح🔸
🌐وقد كانت قصة إبراهيم مع قومه نموذجا رائعا في محاولة اقتلاع الغفلة من قلوب الكافرين وقد استخدم الدلائل العقلية والسمعية والإقناع العملي وأسلوب طرح الاستفهامات معهم
( ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون)
( أفلا تعقلون ....)
ليقودهم بذلك إلى إيقاظ قلوبهم والاستنتاج أنه لا إله مستحق للعبودية إلا الله (..فاسألوهم إن كانوا ينطقون )
وقد أجرى الله الحق على لسانهم وأقروا على أنفسهم بالظلم ( فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون )
ثم أدركتهم الشقاوة وعادوا إلى كفرهم
( ثم نكسوا على رءوسهم )
فتباً لهم ( أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون )
فبقوا على غفلتهم وضلالهم فساء مآل غير العابدين
( واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين )
( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون )
🌐سورة الأنبياء تدفعك للمسارعة في الخيرات وعمل الطاعات و زيادة إيمانك بالله والانقياد له فهذا منسوب عبوديتك لله
وكلما استكثرت كلما كانت نصرة الله لك وقربه منك
🌱فاعبد ربك لتكون أكثر سعادة
واستكثر من الخيرات لتكون أكثر عبادة
لله فتحظى بسعادة توفيقه ونصرته تعالى
( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )
🌱وكل الأعمال من خير وشر موزونة محسوبة
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تُظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة أتينا بها وكفى بنا حاسبين )
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين )
مجموعة تدبر
الصفحة الأخيرة
📒 (19) القرآن منهج حياة
( مما تعلمنا من سورة الكهف)
سورة الكهف تعلمك
مناهج إيمانية وتربوية وإدارية
وأصول مواجهة الحق للباطل
وأصول مواجهة الفتن
سورة تزرع في قلبك الصبر واليقين والشكر من خلال كشفها لحقائق الأمور
فأنت في هذه الحياة تمر بفتن وابتلاءات ستقف أمامها عاجزا عن مواجهتها ما لم يكن معك من علم وفهم بالحقائق
والفتن من حولك كثيرة والنجاة منها مطلب عظيم
السورة تكشف لك أن كل ما حولك في الدنيا صورة
من وراءها 🔄 حقيقة أخرى
وبعلمك للحقائق تتحول الفتنة إلى خير ونفع عظيم تجنيه من وراءها
والحكمة الأساسية في أن ما تراه مشاهدا هو على غير حقيقته هو أنك في دار إختبار ( ليبلوهم أيهم أحسن عملا )
و علمك الذي تستقيه من القرآن سيعينك في ابتلاءت الحياة
🔸على أن تكون أحسن عملا
💭ولنتأمل فيما يلي
الصورة ( المنظر العام )
والرؤية الحقيقية لما خلف الصورة:
🌐فالأرض التي أنت عليها وتراها بكل ما فيها من
حياة وجمال كل هذا واجهة الصورة 🌌مجرد زينة تشد النفوس إليها
( إنَّا جعلنا ما على الأرض زينة لها )
لكن الله تعالى يكشف لك حقيقتها
( وإنَّا لجاعلون ما عليها صعيدا جُرُزا ) فكل ما عليها سيزول ويضمحل
فاجعل أعمالك على أساس زوالها ودوام الآخرة
🌐كذلك الدنيا زينة فلا تلهك عن حقيقة ما خلقت له واحرص على الباقيات الصالحات من الذكر والأعمال الصالحة فهذا ما سينفعك حقيقةً
( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا )
🌐والمال والبنون زينة
فلا تنحصر تنميتك لمالك وتربيتك أبناءك على أساس الزائل بل لابد أن تؤسسهم لغاية حقيقية باقية هي الآخرة
فتنفعهم وتنفع نفسك بصلاحهم
ولا يكونوا فتنة لك
ولك في صاحب الجنتين عبرة فقد اغتر وقال ( أنا أكثر منك مالا ًوأعز نفرا ) فعمل على أساس الصورة فبخل وتكبر
( فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها )
🔵أما ذو القرنين الذي آتاه الله ملك الأرض وآتاه إمكانات عظيمة عمل على أساس الحقيقة فسخر ما آتاه الله وسار بجيشه داعيا نافعا في مشرق الأرض ومغربها
💥فسخر إمكاناتك لنصرة الدين، ونشره شرقاً وغرباً.
🌐كذلك القصص الثلاث التي وردت في قصة موسى عليه السلام
نماذج تؤكد أهمية التعامل على أساس الحقائق لا على أساس الظواهر المرئية
⛵️قصة السفينة الرؤية الظاهرة
قلع خشبة/ إفساد معيشة/ سلب نعمة
لكن الرؤية الحقيقية إبقاء رزق
📌قصة الغلام الذي قُتِلَ
وقد طُبع يوم طُبع كافراً
الرؤية الظاهرة زوال نعمة
لكن الرؤية الحقيقية
الإبقاء على أعظم نعمة وهي الدين
فالله يعلم ما سيؤول إليه الغلام وماذا كان سيكون حال والديه في وجوده
📌 قصة ذلك الجدار الذي كان تحته كنز لليتيمين
فالرؤية الظاهرة عطاء لمن لا يستحقه وحرمان من يستحق
بينما الرؤية الحقيقية
كانت حفظ أولاد الرجل بصلاحه
💥فسلم أمرك لله وارض بقضائه واشكره على تدبيره وآلاءه
ووالله لو كُشِفت لنا حقائق أبواب الخير والمنح والنفع من وراء أحداث حياتنا التي نراها في ظاهرها شر لبكينا خجلا من تلك النفس الساخطة أمام عطاءات الله
إذا تعاملت مع الأمور على الأساس الحقيقي لها ستكون
أكثر إخلاصا و إيمانا ويقينا بالله وثقة في تدبيره و أكثر صبرا بعد علمك
( وكيف تصبر على ما لم تحط به خُُبْرا)
💭ولنتأمل اسم السورة
🔸 الكهف🔸
ولنتذكر :
🔺الصورة الظاهرة أنه كهف
والكهف مخيف وضيّق لكنه كان سببا لنجاة الفتية من حاكم ظالم
وكان مظهرا من مظاهر لجوء الفتية لله
فأوي إلى الله يأويك
(.. فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيء لكم من أمركم مرفقا )
🔺وقد ضرب أصحاب الكهف مثلا رائعا في هجر الفساد وأهله ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون من دون الله ..)
وحفظ الله لهم
فقد فرُّوا إلى الله بدينهم من المحنة
فسطر القرآن كرامتهم
🔺(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى)
فاحرص على الخير ييسّر الله لك سبل الهداية
💥فكلما ازددت إيمانا زادك الله هدىً
🔺عجيب قدرة الله في قصة أهل الكهف فالله تعالى يؤيد المتقين المحسنين بمعجزات لا يحتسبونها
🔺السورة تدفع عن العبد الاغترار بأفعال الدجال الذي ظاهر جنته جنة
وحقيقتها نار
وظاهر ناره نار
وحقيقتها جنة
( فمن ادركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف) رواه مسلم
🔺وفيها أهمية الصحبة الصالحة الطيبة، فهم من يعينوك على صلاح أمرك والثبات على المبدأ
( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ..)
القرآن يهدي لأقوم السبل لتحيا حياة طيبة هنيئة
وسورة الكهف
من أبرز ما تعطيك أهمية العلم بحقيقة الأمور في مواجهة الفتن
ولا ننس موسى عليه السلام ورحلته في طلب العلم.
و العلم بالقرآن فيه نجاتك وهو عاصم لك من شر الفتن
فالحمد لله على القرآن
(الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا )
مجموعة تدبر