ام شيخه الشوق
ام شيخه الشوق
كنت انتظرج والله ومستمتعه بس شكلج

تبين تخلينا نتشوق

ونحن بانتظارج
أم جمونة
أم جمونة
انا احب التشويق
أم جمونة
أم جمونة
انا احب التشويق
انا احب التشويق
السلام عليكم أكمل الرواية أو لا
أرجو التفاعل
أم جمونة
أم جمونة
السلام عليكم أكمل الرواية أو لا أرجو التفاعل
السلام عليكم أكمل الرواية أو لا أرجو التفاعل
أيقظتني أشعة الشمس التي كانت تخترق نافذة الغرفة قمت فزعة رميت ببصري نحو السرير فلم أرى سوى المخدة بينما كنت مغطاة بالبطانية .
توجهت نحو الحمام .. طرقت الباب منادية بلهفة خالد ... خالد لم أسمع أي أجابه حركت المقبض إلى أسفل .. فتحت الباب ....كان الحمام خاليا .
توضأت وصليت الفجر ثم استغفرت ربي على تأخير الصلاة ..
بعد برهة دخل زوجي المصون يدفع عربة الإفطار يدندن كأن شيء لم يكن (( يحسبني راح أعديها له )) ..
أنزويت في أحد زوايا السرير معلنة أني أعلم ما حصل بالأمس وأني رافضه لذلك الفعل .
اذكر أنه حاول إبعادي عن الموضوع لكنني كنت مصرة على التحقيق في القضية (( هكذا نحن مشعر النساء ))
فبدأ يحلف لي أيمان مغلظة أنها غلطة العمر ولم يكن يقصد لكن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء .. وشياطين الأنس كما يقول هي السبب ووعدني أن لا يعود إلى هذا الأمر أبداً خاصة أنني لمحت بإخبار الأهل .
فرضيت شريطة أن نعود للمملكة في أقرب وقت ممكن ، فلم أعد أطيق المكوث في ذلك المكان .
وافق دون أي تردد ((عندما يشعر الإنسان بالخطأ يحدث الكثير )) بعد الوصول إلى الرياض كان في استقبالنا والدي، كان مستغربا عودتنا بهذه السرعة ، لكننا اتفقنا زوجي وأنا أن نقول أن المكان غير مناسب .



بعد العودة إلى المملكة بفترة استقرت الأوضاع وبدأت العلاقة بيني أنا وزوجي تنحو منحى آخر ، استطيع أن أصفه بالرسمي ، خاصة أن شخصيتي كانت تفرض ذلك الحال وكان زوجي كذلك سبباً مهماً في هذه الحال .
بعد شهر من زواجنا عاد زوجي إلى عمله
كان يخرج من البيت الساعة الثامنة إلا ربع ويعود في الثانية وربع تقريبا .

بدأ زوجي العبقري مرحلة جديدة من المراحل الزوجية والتي لا تكاد تسلم منها أي زوجة عربية في أي قطر عربي ..

طبعاً بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأت الرومانسية التي كانت تنهال علي من قبل زوجي تتلاشى وتختفي شيئا فشيئا لا لشيء فقط لأنه اعتاد إني بجواره وأني ملك له .
أتذكر عندما كان يحادثني على الهاتف يسمعني كلمات يكاد يجن جنوني عندما اسمعها من الفرح أحس أني ليلى وهو قيس أو جولييت وروميو لكن هذه الخيالات تنزاح يوماً بعد آخر ..
في هذه المرحلة تكون لدى زوجي برود في كل شيء اتجاهي حتى السهرات الحمراء التي كان يتوعدني بها انقرضت فلم تعد تتعدى سوى ممارسات أشبه ماتكون حيوانية ..
قد يظن البعض أني امرأة ((تكفرن العشير وتكثرن اللعن ...... )) أقسم بمن خلقني أني عشت تلك المرحلة كما لو كنت في زنزانة زوجية .
بعض الأشياء لاأستطيع كتابتها من اجل الرقابه وكذلك لخصوصيتها .
لا تسأموا من كلامي وثرثرتي فنحن معشر النساء هكذا ولا أنكر .
حتى لا تسأموا من كلامي سأحدثكم عن تلك المرحلة والتي دامت قرابة الشهرين باختصار ..
آه كيف أصف تلك المرحلة القبيحه ؟
بدأ زوجي شيئاً فشيئا في متابعة بعض الأخبار وكنت اجامل خاصة أول الأمر
تحول من قراءة جريدة الرياض إلى الرياض والوطن والجزيرة ينتهي من قراءة الرياض في عمله ثم يردف في البيت جريدتي الجزيرة والوطن ، طبعاً هذا غير الملحقات والمجلات الدورية.
لن تتصوروا طريقة زوجي في قراءة الجرائد كان ينبطح على بطنه بطريقة غبية رافعا قدميه متلاعباً بها كراقصات الباليه.
ولا تحلو له القراءة إلا وقت الجلسة العائلية ويبدأ يسبح في صفحات الجرائد فاسأله هل من جديد فكان جوابه دائما لا جديد
كان مغفل لدرجة أنه لا يفهم المقالات التي يقرؤها .
اكتشفت فيما بعد أنه يحاول مجاراة زملاءه في العمل اذ كانوا يتناقشون دائماً في بعض المقالات وهو(( مع الخيل يا شقراء ))
حاولت اقناعه بطريقة أوبأخرى العدول عن قراءة الجرائد بهذا الأسلوب وأن غالب ما فيها هراء وكذب .
أجمل مافي زوجي أن (( كلمة توديه وكلمه تجيبه ))
الحمد لله بعد فترة بدأت الجرائد تقل و الإنبطاحات تكاد تنعدم ، حتى تعرف زوجي على إنسان جني نعم أستطيع نعته بهذا الاسم .
بعد أول زياره من قبل زوجي الساذج لهذا الشخص قام باقتناء جهاز كمبيوتر محمول ((لاب توب )) استبشرت اول الأمر ،لكن زوجي خصص هذا الجهاز للمواقع الإخبارية ، بعد أن أقنعه جارنا أنها ذات مصداقية اكثر من الجرائد ..

اما انا فاندب حظي ولا استطيع إدخال اهلي في هذا الامر لأن المسالة بالنسبه لهم تكون عادية ومن يكتوي بالنار ليس كمن يراها
عندما ادخل غرفة المكتب اتخيل نفسي في احدى غرف الموساد
أو السي آي أيه منشورات من الانترنت وصور لشخصيات وافلام وثائقية عن هتلر و غيره و كنت اتمنى ان يجاوبني في أي يوم عن سوال ثقافي واحد
وصل زوجي لمرحلة لا تحتمل اصبح يناقشني في اخبار الصين وجنوب افريقيا ، طبعاً من الفراغ .
كنت انصت واصمت واقتل الحزن داخلي اشكي لنفسي ابكي على حالي
كان كبريائي أكبر من أن أشكو لأحد سواي ، كنت أدعو الله أحيانا أن يصبرني وان يميتني أحيانا .
في يوم من الأيام وفي لحظة صمت في البيت الإخباري ، طرق الباب بقوة ولأول مرة يطرق بهذا الشكل ، خرج زوجي من الغرفة الإخبارية وهو يدندن بلحن أغنية شعبية ، فتح الباب ، كنت أحضر العشاء ،
فوجئت بزوجي يقول لي تلففي بعباءتك بسرعة
هرولت إلى غرفة النوم ....ألتقطت العباءة وتلففت بها
دخل أربعة من رجال المباحث ....قام أحدهم بدفع زوجي إلى الجدار وبطريقة هادئة قدموا أنفسهم لي
قام بتفتيش المنزل وأخذوا كل ما فيه من أوراق حتى أوراق الطبخات الخاصة بي .
أخذوا زوجي وخرجوا ..
قال وهو خائف ((كلمي أبوك يجي يآخذك ))
بقيت واقفة ربع ساعة كاملة لا استطيع الحراك من مكاني .
بعد أن كففت دموعي واتصلت على والدي وطلبت منه الحضور بأسرع وقت .... كانت دموعي تسبق كلماتي .
طرح أبي عدة أسئلة سريعة ((عسى ما شر ، صاير بينكم شيء ، عسى ما مد يده عليك ؟؟؟؟ ))
أجيبه بكلمات متقطعة ((لالالالا بس تعال يبه تكفى ))
لما حضر والدي قلت له ما حصل بتفاصيل

هز رأسه وقال (( خير إن شاء الله ))
أمرني بجمع ما أحتاج من الملابس حتى يرى ما الموضوع بالضبط ..
اتصل والدي بصاحب له قديم (( ضابط في الأمن العام )) وله معارف في المباحث
أخبره والدي بالقصة فوعده خيراً وأنه سيهتم بالموضوع ..
طبعاً أم زوجي لم تدري بالخبر لأنه وحيد أمه ونخشى عليه من سكته أو غيرها .
حاول ذلك الضابط معرفة شيء عن القضية لكن محاولته باءت بالفشل لأن القضية كما يقول سياسية .
عندما قال لي أبي أن القضية سياسيه ، ضحكت وكدت أبكي من الضحك ..
زوجي لا يعرف معنى كلمة السياسة .


بعد أسبوع من الخوف والقلق لدى العائلتين ولا أحد يستطيع حتى السؤال ،
طرق باب منزلنا بهدوء .
فتح والدي الباب وفؤجي بزوجي
هلا خالد الحمدلله على السلامة
الله يسلمك يا خالي
تفضل حياك الله (( حنان رجلك وصل ))
قفزت من مكاني مسرعة نحو الباب
هلا حبيبي الحمد لله على سلامتك
سلمت عليه دون قبلات لوجود والدي
نظرت إليه نظرة تفقد فلم أجد آثار كدمات على وجهه ولا أورام في يدية وكذلك أصابع قدميه (( كما صور لي .
جلسنا ابي وامي وزوجي وانا
سأله والدي وش السالفة يا خالد ؟؟
ابد يا خالي تحقيق بسيط
طيب ليه
مو أنا كنت أدخل منتديات ومواقع إخبارية والإتصال اللي أستخدمه اتصال فضائي
والدي بلهفة (( إيه ))
إيه كنت أدخل مواقع محجوبة ومشبوهةفي نفس الوقت فكان هذا هو السبب
طيب أنت وش الي يدخلك .......................؟
وبدأ والدي ينهال عليه بالمعاتبات والنصائح وأنا أسمع وأترنم على كلمات والدي فقد جاءت على اقدامها .
بعد العشاء أوصلنا والدي إلى منزلنا ولا أكتمكم سراً تلك اليلة كأن زوجي تجرع جرعة رومنسيه ... كانت سبباً في العدول عن كثير من المعاتبات وتصفية الحسابات وكذلك السؤال عن احوال الأسبوع الماضي نمت على السرير لكي أبد أنا وزوجي مرحلة جديدة ليست كسابقتها . .....
الحلقة الثالثه
ام اليزيد
ام اليزيد
نتابع