فخورة بأبيها
•
قصة رائعة ومؤلمة
أم جمونة
•
استيقظت على نغمة هاتفي المحمول ... كانت امي هي المتصله ... اطمأنت على صحتي أنا وزوجي
اخبرتها أن كل شيء على ما يرام اغلقت الهاتف وتوجهت للحمام ثم للمطبخ لإعداد وجبة الإفطار ... حاولت أن ايقظ زوجي بكل ما أوتيت من رومانسيه
- خاااااااااااااااااااالد ، خلووودي، حبيبي .............)
لكني اظطررت آسفه على استخدام اسلوب سحب الغطاء وهز الكتف ومن ثم المناداة بأعلى صوت كعادة إيقاظ زوجي.
هل تصدقون أحياناً ارحم زوجي... وأحياناً آخرى اتمنى أن تكون العصمة بيدي ولو لساعة ... وأحياناً لا ادري ما به بالضبط ، لكني احاول دائماً ربط ما يحدث حولي بمشيئة الله.
بعد الإفطار جلسنا نحتسي بعضاً من الشاي ... التقطت جهاز تحكم التلفاز وبتعمد وضعت على قناة إخباريه.
قال لي زوجي بخوف واضح(فكينا من الأخبار الله يقطعها)
اطمئن قلبي وبرأ جرحي بعد هذه الكلمات ، فالمر والعلقم الذي ذقته اثناء تلك الفتره لا يتصور خاصه اني في مقتبل زواجي ... و بحاجه لعاطفه تملأ قلبي وجسدي.
قال لي زوجي ( حنان وش رأيك اليوم نطلع نتمشى)
اجبته بلهفة الطفل المشتاق للعبته ( والله فكره)
(طيب وش رأيك وين نروح)
طبعاً كأنثى أول فكرة خطرت في بالي السوق فلم اتوانى عن إقتراح ذلك الرأي (وش رأيك نروح لسوق صحارى)
نظر إلي واشار بإصبعه ( بس بدون ما نتقضى)
حنيت رأسي عدة مرات( إن شاء الله إن شاءالله... انت تآمر امر)
بعد صلاة العشاء كنت قد تهيأت للخروج بعباءة على الرأس ، وحذاء منخفض غير مصدر للأصوات النشازيه عند ملامسة بلاط السوق ،
ارسل إلي زوجي عدة إشارات من منبه السياره ... هرولت على إثرها للباب .
ركبت السياره وتذكرت اول مره اركب فيها مع زوجي ... ونحن في الطريق إلى السوق ... بدأ مزاج زوجي يتعكر نظراً لإزدحام شوارع الرياض ... وبدا الإنفعال ظاهراً على قسمات وجهه دون أن يعبر عن ذلك الإنفعال بلسانه ... حاولت تلطيف الجو... بعبارات رومانسيه غير مناسبه في ذلك الوقت.
قلت: (الله يا زين الزواج ) ( تصدق خالد احس إني الحين فرحانه كثير ولا وش رأيك انت)
رد زوجي كأنه رجل آلي (اكيييييييييييييد)
( طيب وانت تبادلني نفس الشعور حبيبي)
(ايه ايه ابادلك)
(خالد وش فيك كن ما لك خلق تتكلم معي )
التفت إلي وبكل توسل ( والله يا عمري لي خلق بس هالرياض الزف......)
قاطعته (خالد انتبه انتبه السياره قدامك.....)
تشبثت بمقعدي وحاولت أن اغمض عيني لكني لم استقظ إلا في المستشفى.
فتحت عيني فلم اجد سوى ممرضتين تضمدان بعض الجروح في رأسي ... صرخت بقوه ( وين انا)؟
ردت إحدى الممرضات وكانت سعوديه ( الحمد لله على السلامه) ( حادث بسيط والحمد لله ما فيك حاجه إلا شوية جروح ارتاحي واحنا عندك )
( طيب وين خالد )؟
(مين خالد) ردت الممرضه بإستغراب
(زوجي عسى ما جاه شيء)
( بصراحه الإسعاف ما جابك إلا انتي )
( يعني خالد مات)؟
واخذت اصرخ بلا شعور وانتحب وطال الصوت حتى استقر في اذن والدي الذي كان مع طبيب الإسعاف في الخارج... دخل أبي مسرعاً نحوي
( وش فيك يبه) قال لي ابي
سألته وكل موضع في جسدي يبكي( يبه خالد وينه تكفى قلي الصدق)
( خالد ما فيه شي والحمدلله طيب)
( طيب وينه تكفون خلوني اشوفه)
كانت نظرات من حولي تنظر إلي بكل شفقه حتى أن إحدى الممرضات لم تتمالك نفسها أمام هذا الموقف ... فخرجت وهي تحاول كتمان دموعها من السقوط امامي.
برر والدي غيابه (هو الحين في الحجز لأنه صادم والخطا عليه ولا معه تأمين) ثم اردف ( يا بنيتي ريحي نفسك وخليهم يكملون شغلهم)
لم اطمأن ولأول مرة في حياتي لم اثق بأبي
( طيب خلني اكلمه )
( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) قالها من كل قلبه
اخرج هاتفه واتصل بزوجي( هلا خالد خذ حنان تبي تكلمك)
اخذت الهاتف بلهفه( هلا حبيبي طميني عليك)
( لا تخافين عمري انا طيب وانت شلونك الحين)
( كويسه بس مشتاقتلك) نظر إلي والدي بذهول وكأنه يقول في خاطره (هذه وين وحنا وين)
انهيت المكالمه اكملت الممرضه الوحيده في غرفة الإفاقه عملها ...
قال لي والدي بنبره اقرب إلى الضجر ( الحين انتي بتترقدين وابغى اروح اشوف مشكلة زوجك)
احسست أن والدي متورط في هذا الزواج من أول شهر .
قدرت موقفه وقلت له( الله لا يحرمنا منك يبه)
اكملت الممرضه الوحيده في غرفة الإفاقه عملها ...كانت هي نفسها من سألتها عن زوجي أول الأمر.
ونضراً لرغبتي الجامحه في حب الإستطلاع
قلت لها( انتي من الحجاز صح)
قالت لي( ايوه كيف عرفتي ما شاء الله عليك)
قلت بكل ثقه ( واضح من لهجتك)
( ايوه صدقتي واحياناً هذا الشي يسبب لي إحراج)
( شلون )
( أحياناً تجينا هنا بعض البنات ما تربت ، لما اجي اركب لها المحلول اضطر إلى إني ادخلهاالإبره في الوريد فبتجلس تتطنز علي بلهجتي وتسبني)
( والله ما تربوا ... وش ذنبك انتي)
(الشكوى لله )
انتهت من عملها و قامت مشكوره بنقلي إلى قسم جراحة النساء ... كانت مهذبه ومحتشمه و كذلك حساسه .
سلمتني إلى ممرضة القسم ... كانت من الجنسيه الفليبينيه
تحدثت معها بلغة انجليزيه ... كنت بينهم على سرير الإسعاف المتنقل كالشغاله الجديده في بيت قروي لا افهم ما يقال سوى بعض الكلمات البدائيه التي تعلمتها في المدرسه.
توجهت بي الممرضه الجديده إلى غرفتي الخاليه من النساء كنت أنا الوحيده في تلك الغرفه مع وجود سريرين .
اخترت السرير الكهربائي لتحريكه كيفما شئت ولأستمتع بأزراره عند الملل.
وضعت رأسي على الوسادة ... كنت جائعه ... كانت معدتي تتحرش بي مطالبة ببعض الطعام ... طلبت من ممرضة القسم طعام .
قالت لي بكل اسف( ماما اسى كلاس ما في) وذيلت ب( ايم سوري)
طلبت منها ان تتصل بممرضة الإسعاف الحجازيه ... طلبتها وحضرت على الفور ... دخلت علي وبكل احترام قالت:
( نعم آمري اختي)
( معليش اتعبتك معي إذا ممكن جوالك ابغى اكلم الوالد يجيب لي عشى )
( لا ما فيه مشكله أنا راح اطلبلك عشى من المطعم )
( لا لا تكلفين على نفسك)
( لا كلافه ولا شيء اصلاً انا راح اتعشى معاك برضوا)
شكرتها وانا محرجه منها وممتنه لها في نفس الوقت... تعشيت انا وهي وانبنت بيننا علاقه اخويه جميله اثناء مكوثي في المستشفى ... تبعها بعد خروجي رسائل واتصالات عديده.
بعد العشاء استأذنتني في الخروج طلبت منها إطفاء المصابيح ...
اغلقت المصابيح واغلقت معها رابع حلقه من حلقات حياتي الزوجيهاستيقظت على نغمة هاتفي المحمول ... كانت امي هي المتصله ... اطمأنت على صحتي أنا وزوجي
اخبرتها أن كل شيء على ما يرام اغلقت الهاتف وتوجهت للحمام ثم للمطبخ لإعداد وجبة الإفطار ... حاولت أن ايقظ زوجي بكل ما أوتيت من رومانسيه
- خاااااااااااااااااااالد ، خلووودي، حبيبي .............)
لكني اظطررت آسفه على استخدام اسلوب سحب الغطاء وهز الكتف ومن ثم المناداة بأعلى صوت كعادة إيقاظ زوجي.
هل تصدقون أحياناً ارحم زوجي... وأحياناً آخرى اتمنى أن تكون العصمة بيدي ولو لساعة ... وأحياناً لا ادري ما به بالضبط ، لكني احاول دائماً ربط ما يحدث حولي بمشيئة الله.
بعد الإفطار جلسنا نحتسي بعضاً من الشاي ... التقطت جهاز تحكم التلفاز وبتعمد وضعت على قناة إخباريه.
قال لي زوجي بخوف واضح(فكينا من الأخبار الله يقطعها)
اطمئن قلبي وبرأ جرحي بعد هذه الكلمات ، فالمر والعلقم الذي ذقته اثناء تلك الفتره لا يتصور خاصه اني في مقتبل زواجي ... و بحاجه لعاطفه تملأ قلبي وجسدي.
قال لي زوجي ( حنان وش رأيك اليوم نطلع نتمشى)
اجبته بلهفة الطفل المشتاق للعبته ( والله فكره)
(طيب وش رأيك وين نروح)
طبعاً كأنثى أول فكرة خطرت في بالي السوق فلم اتوانى عن إقتراح ذلك الرأي (وش رأيك نروح لسوق صحارى)
نظر إلي واشار بإصبعه ( بس بدون ما نتقضى)
حنيت رأسي عدة مرات( إن شاء الله إن شاءالله... انت تآمر امر)
بعد صلاة العشاء كنت قد تهيأت للخروج بعباءة على الرأس ، وحذاء منخفض غير مصدر للأصوات النشازيه عند ملامسة بلاط السوق ،
ارسل إلي زوجي عدة إشارات من منبه السياره ... هرولت على إثرها للباب .
ركبت السياره وتذكرت اول مره اركب فيها مع زوجي ... ونحن في الطريق إلى السوق ... بدأ مزاج زوجي يتعكر نظراً لإزدحام شوارع الرياض ... وبدا الإنفعال ظاهراً على قسمات وجهه دون أن يعبر عن ذلك الإنفعال بلسانه ... حاولت تلطيف الجو... بعبارات رومانسيه غير مناسبه في ذلك الوقت.
قلت: (الله يا زين الزواج ) ( تصدق خالد احس إني الحين فرحانه كثير ولا وش رأيك انت)
رد زوجي كأنه رجل آلي (اكيييييييييييييد)
( طيب وانت تبادلني نفس الشعور حبيبي)
(ايه ايه ابادلك)
(خالد وش فيك كن ما لك خلق تتكلم معي )
التفت إلي وبكل توسل ( والله يا عمري لي خلق بس هالرياض الزف......)
قاطعته (خالد انتبه انتبه السياره قدامك.....)
تشبثت بمقعدي وحاولت أن اغمض عيني لكني لم استقظ إلا في المستشفى.
فتحت عيني فلم اجد سوى ممرضتين تضمدان بعض الجروح في رأسي ... صرخت بقوه ( وين انا)؟
ردت إحدى الممرضات وكانت سعوديه ( الحمد لله على السلامه) ( حادث بسيط والحمد لله ما فيك حاجه إلا شوية جروح ارتاحي واحنا عندك )
( طيب وين خالد )؟
(مين خالد) ردت الممرضه بإستغراب
(زوجي عسى ما جاه شيء)
( بصراحه الإسعاف ما جابك إلا انتي )
( يعني خالد مات)؟
واخذت اصرخ بلا شعور وانتحب وطال الصوت حتى استقر في اذن والدي الذي كان مع طبيب الإسعاف في الخارج... دخل أبي مسرعاً نحوي
( وش فيك يبه) قال لي ابي
سألته وكل موضع في جسدي يبكي( يبه خالد وينه تكفى قلي الصدق)
( خالد ما فيه شي والحمدلله طيب)
( طيب وينه تكفون خلوني اشوفه)
كانت نظرات من حولي تنظر إلي بكل شفقه حتى أن إحدى الممرضات لم تتمالك نفسها أمام هذا الموقف ... فخرجت وهي تحاول كتمان دموعها من السقوط امامي.
برر والدي غيابه (هو الحين في الحجز لأنه صادم والخطا عليه ولا معه تأمين) ثم اردف ( يا بنيتي ريحي نفسك وخليهم يكملون شغلهم)
لم اطمأن ولأول مرة في حياتي لم اثق بأبي
( طيب خلني اكلمه )
( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) قالها من كل قلبه
اخرج هاتفه واتصل بزوجي( هلا خالد خذ حنان تبي تكلمك)
اخذت الهاتف بلهفه( هلا حبيبي طميني عليك)
( لا تخافين عمري انا طيب وانت شلونك الحين)
( كويسه بس مشتاقتلك) نظر إلي والدي بذهول وكأنه يقول في خاطره (هذه وين وحنا وين)
انهيت المكالمه اكملت الممرضه الوحيده في غرفة الإفاقه عملها ...
قال لي والدي بنبره اقرب إلى الضجر ( الحين انتي بتترقدين وابغى اروح اشوف مشكلة زوجك)
احسست أن والدي متورط في هذا الزواج من أول شهر .
قدرت موقفه وقلت له( الله لا يحرمنا منك يبه)
اكملت الممرضه الوحيده في غرفة الإفاقه عملها ...كانت هي نفسها من سألتها عن زوجي أول الأمر.
ونضراً لرغبتي الجامحه في حب الإستطلاع
قلت لها( انتي من الحجاز صح)
قالت لي( ايوه كيف عرفتي ما شاء الله عليك)
قلت بكل ثقه ( واضح من لهجتك)
( ايوه صدقتي واحياناً هذا الشي يسبب لي إحراج)
( شلون )
( أحياناً تجينا هنا بعض البنات ما تربت ، لما اجي اركب لها المحلول اضطر إلى إني ادخلهاالإبره في الوريد فبتجلس تتطنز علي بلهجتي وتسبني)
( والله ما تربوا ... وش ذنبك انتي)
(الشكوى لله )
انتهت من عملها و قامت مشكوره بنقلي إلى قسم جراحة النساء ... كانت مهذبه ومحتشمه و كذلك حساسه .
سلمتني إلى ممرضة القسم ... كانت من الجنسيه الفليبينيه
تحدثت معها بلغة انجليزيه ... كنت بينهم على سرير الإسعاف المتنقل كالشغاله الجديده في بيت قروي لا افهم ما يقال سوى بعض الكلمات البدائيه التي تعلمتها في المدرسه.
توجهت بي الممرضه الجديده إلى غرفتي الخاليه من النساء كنت أنا الوحيده في تلك الغرفه مع وجود سريرين .
اخترت السرير الكهربائي لتحريكه كيفما شئت ولأستمتع بأزراره عند الملل.
وضعت رأسي على الوسادة ... كنت جائعه ... كانت معدتي تتحرش بي مطالبة ببعض الطعام ... طلبت من ممرضة القسم طعام .
قالت لي بكل اسف( ماما اسى كلاس ما في) وذيلت ب( ايم سوري)
طلبت منها ان تتصل بممرضة الإسعاف الحجازيه ... طلبتها وحضرت على الفور ... دخلت علي وبكل احترام قالت:
( نعم آمري اختي)
( معليش اتعبتك معي إذا ممكن جوالك ابغى اكلم الوالد يجيب لي عشى )
( لا ما فيه مشكله أنا راح اطلبلك عشى من المطعم )
( لا لا تكلفين على نفسك)
( لا كلافه ولا شيء اصلاً انا راح اتعشى معاك برضوا)
شكرتها وانا محرجه منها وممتنه لها في نفس الوقت... تعشيت انا وهي وانبنت بيننا علاقه اخويه جميله اثناء مكوثي في المستشفى ... تبعها بعد خروجي رسائل واتصالات عديده.
بعد العشاء استأذنتني في الخروج طلبت منها إطفاء المصابيح ...
اغلقت المصابيح واغلقت معها رابع حلقه من حلقات حياتي الزوجيه
الصفحة الأخيرة