موهومه..
استمتعنا جداً بمغامرتك مع خروفك
ويبدو أن لهايدي تأثيراً كبيراً عليك لدرجة أن تسمي الخروف بإسمها..
وسامح الله أخيك على سوء صنيعه بكِ..
أما أن تشتري لأبنائك خروفا فلا أرى فيها بأساً
فكم هي رائعة وممتعة تربية الخراف المهم أن تكون بعيدة وبأرض فضاء..ولنا برسول الله أسوة حسنة..
دونا...
ممتعة جداً ذكرياتك
وجدت بها رائحة الطفولة ودفئها المفقود
وقصتكم مع المفاتيح مررت بها وأصبحت تشكل لي
مصدر قلق خصوصاً إذا كان طفل لا يدرك ويقفل على نفسه..
وبحق الذاكرة ماعادت تسعفني لتذكر ذاك العهد
ولكن هاأنتِ تجبريننا بموضوعك الرائع على الصعود لعلية المنزل ونبش الذكريات..
مع تلك المرآة السحرية..
وشكراً كثيراً لكِ فقد تألقت الواحة بفكرتك الجميلة..
وإليكم حصاد الذاكرة ...
*
^_*
صمت الحب** :
موهومه.. استمتعنا جداً بمغامرتك مع خروفك ويبدو أن لهايدي تأثيراً كبيراً عليك لدرجة أن تسمي الخروف بإسمها.. وسامح الله أخيك على سوء صنيعه بكِ.. أما أن تشتري لأبنائك خروفا فلا أرى فيها بأساً فكم هي رائعة وممتعة تربية الخراف المهم أن تكون بعيدة وبأرض فضاء..ولنا برسول الله أسوة حسنة.. دونا... ممتعة جداً ذكرياتك وجدت بها رائحة الطفولة ودفئها المفقود وقصتكم مع المفاتيح مررت بها وأصبحت تشكل لي مصدر قلق خصوصاً إذا كان طفل لا يدرك ويقفل على نفسه.. وبحق الذاكرة ماعادت تسعفني لتذكر ذاك العهد ولكن هاأنتِ تجبريننا بموضوعك الرائع على الصعود لعلية المنزل ونبش الذكريات.. مع تلك المرآة السحرية.. وشكراً كثيراً لكِ فقد تألقت الواحة بفكرتك الجميلة.. وإليكم حصاد الذاكرة ... * ^_*موهومه.. استمتعنا جداً بمغامرتك مع خروفك ويبدو أن لهايدي تأثيراً كبيراً عليك لدرجة أن تسمي الخروف...
يا مرآتي يا مرآتي
ياكتاب حكايتي
و صور ذكرياتي
خبريني..
ذكريني..
عن أحلى مغامراتي..
وذكريني بــ .. صباح رمضان ولعبة الإختباء))
كان يوما من أيام رمضان وماأجمل أيامه في ذلك العهد ..كانت له رائحة منعشة تعطر أنفاس الصغار قبل الكبار
..كنا نشعر بثقل الجوع والعطش لكننا نأبى أن نفطر تقليداً للكبار..
كنت أخرج مع أختي وكالعادة كل يوم بعد الفجر مباشرة
ونقف على باب منزلنا
ونلتقي ببنات عمي ليس بيننا اتفاق ولكنها المودة والعلاقة القوية التي بيننا تجعلنا نتلهف لرؤية بعضنا كل يوم وبنفس الموعد
كنت حينها في السابعة من عمري وأختي وبنات عمي يكبرنني بعامين وأكثر وواحدة بمثل عمري
كنا نتحدث عن أحداث يومنا ومواقفنا وعن العيد وماذا أعددنا له وعلى هذا الحال إلى أن تشرق الشمس
فنفترق ونعود لمنازلنا التي كانت متقاربة جداً كقلوبنا لم يكن بيننا أي غريب
فقد كانت تجمعنا أرض كبيرة جدا هي ملك لجدي رحمه الله وقسمها بين أبنائه وبناته..
فالأرض تجمعنا والمنازل تفرق بيننا هكذا كنا نود أن لانفارق بعض بأي لحظة
ولا يحلو لنا اللعب إلا في الهواء الطلق..
وفي صباح من صباحات رمضان التقينا و قررنا أن نلعب لعبة الإختباء
وبدأت اللعبة بإبنة عمي الكبرى إن لم تخني الذاكرة..
وتفرقنا على عجل بعد أن أحكمنا رباط عينيها وكل واحدة اختارت مكانا
/طبعاً كانت اللعبة وسط شارعنا الحبيب
والدنيا كانت بأمان هكذا كنا نراها ببراءتنا...
فلاحرج ولاخوف من اللعب المهم أن لانبتعد عن منازلنا..وحدود أرضنا
أنا كنت حريصة على أن أختبيء جيداً فلا تكتشفني فخطرت لي فكرة الإختباء بمنزل أحد أعمامي القريب من مكان اللعبة
وكان تحت الإنــشاء وعلى شك الإنتهاء غير تشطيبات داخلية ..
لم أتوقع أن يكون به أي أحد من العمال ففترة العمل
كانت قبيل العصر بما أنه رمضان
ودخلت مسرعة للدور الأرضي واخترت إحدى الغرف
وكانت مليئة بأكياس الإسمنت
وقد رُتبت فوق بعضها
صفين وبإرتفاع بسيط بحيث لو وقفت خلفها الكل سيراني
وأختبأت خلف الصف الأول قرب الباب وجلست حتى لايتم إكتشافي
وكان خلفي صف آخر من الإسمنت
وما أن جلست حتى تفوح رائحة دخان قوية
ملئت أرجاء الغرفة فجأة سمعت حركة غريبة
ولمحت ورائي كأن شيئاً قد وقف خلف أكياس الإسمنت بالصف الخلفي التفت بسرعة للوراء..
وياللهول.. عامل وبيده سيجارة وبنهار رمضان
نظرة خاطفة له ولما بيده وأطلقت ساقي بصرخة مجلجلة وإلى مكان اللعبة توجهت فزعة وكل جسدي يرتعش
ووجدتهم يبحثون عني أخبرتهم بما رأيت وكيف يدخن وهو صائم..
وانطلق من كان معنا من أبناء عمومتي وإخوتي
ليلقنوه درساً لاينساه.. رغم صغر سنهم إلا أننا كنا نراهم رجالا نحس بالأمان معهم..
والأكيد أنهم لم يجدوه فقد فزع هو الآخر من صرختي وهرب..: )
ياكتاب حكايتي
و صور ذكرياتي
خبريني..
ذكريني..
عن أحلى مغامراتي..
وذكريني بــ .. صباح رمضان ولعبة الإختباء))
كان يوما من أيام رمضان وماأجمل أيامه في ذلك العهد ..كانت له رائحة منعشة تعطر أنفاس الصغار قبل الكبار
..كنا نشعر بثقل الجوع والعطش لكننا نأبى أن نفطر تقليداً للكبار..
كنت أخرج مع أختي وكالعادة كل يوم بعد الفجر مباشرة
ونقف على باب منزلنا
ونلتقي ببنات عمي ليس بيننا اتفاق ولكنها المودة والعلاقة القوية التي بيننا تجعلنا نتلهف لرؤية بعضنا كل يوم وبنفس الموعد
كنت حينها في السابعة من عمري وأختي وبنات عمي يكبرنني بعامين وأكثر وواحدة بمثل عمري
كنا نتحدث عن أحداث يومنا ومواقفنا وعن العيد وماذا أعددنا له وعلى هذا الحال إلى أن تشرق الشمس
فنفترق ونعود لمنازلنا التي كانت متقاربة جداً كقلوبنا لم يكن بيننا أي غريب
فقد كانت تجمعنا أرض كبيرة جدا هي ملك لجدي رحمه الله وقسمها بين أبنائه وبناته..
فالأرض تجمعنا والمنازل تفرق بيننا هكذا كنا نود أن لانفارق بعض بأي لحظة
ولا يحلو لنا اللعب إلا في الهواء الطلق..
وفي صباح من صباحات رمضان التقينا و قررنا أن نلعب لعبة الإختباء
وبدأت اللعبة بإبنة عمي الكبرى إن لم تخني الذاكرة..
وتفرقنا على عجل بعد أن أحكمنا رباط عينيها وكل واحدة اختارت مكانا
/طبعاً كانت اللعبة وسط شارعنا الحبيب
والدنيا كانت بأمان هكذا كنا نراها ببراءتنا...
فلاحرج ولاخوف من اللعب المهم أن لانبتعد عن منازلنا..وحدود أرضنا
أنا كنت حريصة على أن أختبيء جيداً فلا تكتشفني فخطرت لي فكرة الإختباء بمنزل أحد أعمامي القريب من مكان اللعبة
وكان تحت الإنــشاء وعلى شك الإنتهاء غير تشطيبات داخلية ..
لم أتوقع أن يكون به أي أحد من العمال ففترة العمل
كانت قبيل العصر بما أنه رمضان
ودخلت مسرعة للدور الأرضي واخترت إحدى الغرف
وكانت مليئة بأكياس الإسمنت
وقد رُتبت فوق بعضها
صفين وبإرتفاع بسيط بحيث لو وقفت خلفها الكل سيراني
وأختبأت خلف الصف الأول قرب الباب وجلست حتى لايتم إكتشافي
وكان خلفي صف آخر من الإسمنت
وما أن جلست حتى تفوح رائحة دخان قوية
ملئت أرجاء الغرفة فجأة سمعت حركة غريبة
ولمحت ورائي كأن شيئاً قد وقف خلف أكياس الإسمنت بالصف الخلفي التفت بسرعة للوراء..
وياللهول.. عامل وبيده سيجارة وبنهار رمضان
نظرة خاطفة له ولما بيده وأطلقت ساقي بصرخة مجلجلة وإلى مكان اللعبة توجهت فزعة وكل جسدي يرتعش
ووجدتهم يبحثون عني أخبرتهم بما رأيت وكيف يدخن وهو صائم..
وانطلق من كان معنا من أبناء عمومتي وإخوتي
ليلقنوه درساً لاينساه.. رغم صغر سنهم إلا أننا كنا نراهم رجالا نحس بالأمان معهم..
والأكيد أنهم لم يجدوه فقد فزع هو الآخر من صرختي وهرب..: )
دونا
•
صمت الحب**
صدقتي رمضان كان له رائحة عبقة ووضع مختلف
ما أروعها جمعتكم
لعبتكم
اظنها انقرضت الان
أتعلمين شعرت بالفزع مثلك
أظنني كنت لأخرج من جلدي من سرعة الركض
ذكرى رائعة أحبتها مرآتنا حتما
و نتعطش للمزيد مثلها ياصمت
صدقتي رمضان كان له رائحة عبقة ووضع مختلف
ما أروعها جمعتكم
لعبتكم
اظنها انقرضت الان
أتعلمين شعرت بالفزع مثلك
أظنني كنت لأخرج من جلدي من سرعة الركض
ذكرى رائعة أحبتها مرآتنا حتما
و نتعطش للمزيد مثلها ياصمت
دونا
•
دونا :
صمت الحب** صدقتي رمضان كان له رائحة عبقة ووضع مختلف ما أروعها جمعتكم لعبتكم اظنها انقرضت الان أتعلمين شعرت بالفزع مثلك أظنني كنت لأخرج من جلدي من سرعة الركض ذكرى رائعة أحبتها مرآتنا حتما و نتعطش للمزيد مثلها ياصمتصمت الحب** صدقتي رمضان كان له رائحة عبقة ووضع مختلف ما أروعها جمعتكم لعبتكم اظنها انقرضت الان ...
يا مرآتي يا مرآتي
ياكتاب حكايتي
و صور ذكرياتي
خبريني..
ذكريني..
عن أحلى مغامراتي..
وذكريني بــ ..(( ببيت جدتي))
توهجت المرآة وبدات تحكي
-------------------------
كان البيت الوحيد الذي يسمح لنا ان نبيت فيه هو بيت جدتي أم أمي
أو كما كنت أناديها..
أمي خديجة
الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته
كنا نبيت بجوار خالاتي..
نضع المفارش على الأرض و نبيت بجوار بعضنا البعض
وما أن يطل نور الشمس حتى أفريق مسرعة
كنت وقتها أفيق قبل الكل
لأنطلق إلى الفناء
هناك كانت توجد شجرة ليمون و جوافة
وشجرة عبري.. التفاح الصغار
ونخلة تنتج رطباً أحمر اللون
و كان هناك نعناع
المضحك أن
شجرة الجوافة لم تطرح ثمراً قط
و النخلة ما كان تمرها لينضج
و شجرة الليمون ما كان ليمونها ليستوي ويصبح اصفراً
و النعناع لم نكن ناكل منه.. لأن القطط تتوسده
الشجرة الوحيدة التي كانت تطرح ثمراً يؤكل هي شجرة العبري
حتى نحضره كنا نصعد للطابق الثاني من البيت
ونبدأ بضرب الشجرة بعصا
حتى تهتز وتسقط ثمارها
وبعدها ننزل ونجمع الحصاد
كانت متعة ما بعدها متعة
للعلم انا و أختي لا نأكل العبري
كنا نجمعه لجدتي فقد كانت تحبه
في الحقيقة كانت تحب أي شيء إذا كان نحن من نقدمه لها
أذكر مرة أننا أخذنا طريقة الكيك في المدرسة
و في بيت جدتي حاولت أن أعده
وفعلت
لكنه لم يكن مستوي
كان نيا من الداخل
وبالرغم من ذلك أكلته جدته كله
فقط لتفرحني
وكان في بيت جدتي مجموعة من الدجاج
كانوا يتفننون في تخبئة بيضهم
و لأني أخافهم كنت اقترح على أختي الأماكن
و تقوم هي بالبحث فيها عن البيض
ومن ثم نأكلها
:)
بالرغم من انني أخاف الدجاج
و لكني افضله على القطط
الدجاج لا يقترب مني
و لكن القطط تتعمد الاقتراب
مرة قرأت أنها تشتم رائحة الخوف
و تجدها رائحة جميلة
لذلك تقرتب ممن يخافونها
سبحان الله
على كل
سيبقى بيت جدتي الاعز إلى قلبي
ياكتاب حكايتي
و صور ذكرياتي
خبريني..
ذكريني..
عن أحلى مغامراتي..
وذكريني بــ ..(( ببيت جدتي))
توهجت المرآة وبدات تحكي
-------------------------
كان البيت الوحيد الذي يسمح لنا ان نبيت فيه هو بيت جدتي أم أمي
أو كما كنت أناديها..
أمي خديجة
الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته
كنا نبيت بجوار خالاتي..
نضع المفارش على الأرض و نبيت بجوار بعضنا البعض
وما أن يطل نور الشمس حتى أفريق مسرعة
كنت وقتها أفيق قبل الكل
لأنطلق إلى الفناء
هناك كانت توجد شجرة ليمون و جوافة
وشجرة عبري.. التفاح الصغار
ونخلة تنتج رطباً أحمر اللون
و كان هناك نعناع
المضحك أن
شجرة الجوافة لم تطرح ثمراً قط
و النخلة ما كان تمرها لينضج
و شجرة الليمون ما كان ليمونها ليستوي ويصبح اصفراً
و النعناع لم نكن ناكل منه.. لأن القطط تتوسده
الشجرة الوحيدة التي كانت تطرح ثمراً يؤكل هي شجرة العبري
حتى نحضره كنا نصعد للطابق الثاني من البيت
ونبدأ بضرب الشجرة بعصا
حتى تهتز وتسقط ثمارها
وبعدها ننزل ونجمع الحصاد
كانت متعة ما بعدها متعة
للعلم انا و أختي لا نأكل العبري
كنا نجمعه لجدتي فقد كانت تحبه
في الحقيقة كانت تحب أي شيء إذا كان نحن من نقدمه لها
أذكر مرة أننا أخذنا طريقة الكيك في المدرسة
و في بيت جدتي حاولت أن أعده
وفعلت
لكنه لم يكن مستوي
كان نيا من الداخل
وبالرغم من ذلك أكلته جدته كله
فقط لتفرحني
وكان في بيت جدتي مجموعة من الدجاج
كانوا يتفننون في تخبئة بيضهم
و لأني أخافهم كنت اقترح على أختي الأماكن
و تقوم هي بالبحث فيها عن البيض
ومن ثم نأكلها
:)
بالرغم من انني أخاف الدجاج
و لكني افضله على القطط
الدجاج لا يقترب مني
و لكن القطط تتعمد الاقتراب
مرة قرأت أنها تشتم رائحة الخوف
و تجدها رائحة جميلة
لذلك تقرتب ممن يخافونها
سبحان الله
على كل
سيبقى بيت جدتي الاعز إلى قلبي
الصفحة الأخيرة
تحياتي
بلسم الخاطر