amina1978
amina1978
ماشاء الله مررة اسلوبكم حلو وعشت القصص كاني داخل المراية

كملو الله يسعدكم
paradoxe
paradoxe
يا مرآتي .. يامرآتي

خبريني..


ذكريني..

عن أحلى مغامراتي..







ذكريني بــ (طلبات الطفولة)



توهجت المرآة




وتلامعت صور صفحات القصة ..

********

عندما كنت طفلة كان والدي دائماً يسأل والدتي قبل خروجه إن كان ينقصنا شئ أو نحتاج لشئ. كانت هذه من أهم اللحظات الحاسمة بالنسبة إلي, كنت أنطلق إلى باب المنزل عند خروج والدي حتى أطلب ما أتمنى ولو كان مستحيلاً!
سأل والدي كالعادة إن كنا نحتاج لشئ فقفزت متحمسة: " نعم نعم أريد شئ". رد والدي: " ماذا أحضر لكِ؟" فقلت بسرعة وبلهفة:













" أريد أسد"!!!!!!!!!




فضحكوا علي. وكأن أبي قد شرح لي بأن الأسد مفترس وقد يأكلني! فغيرت رأيي ولكني لازلت أفكر في حيوان لن يأكلني فيمكن اقتناءه.




مرة أخرى وفي لحظة حاسمة طلبت من والدي بثقة وكأن طلبي هذه المرة أسهل من سابقه وسيتحقق, طلبت بلهفة بريئة:















" أريد فيل" !!!!



وضحكوا علي, وسألوني أين ستضعينه؟
فأجبت بسرعة وكنت قد رتبت كل شئ قبل الطلب : " فوق السطوح"!!!!!!!
فضحكوا وقالوا : "سينهد علينا لأنه ثقيل جداً وضخم" .

أممممممم, بدأت أفكر من جديد في حيوان يوافق عليه أبواي دون معارضة وأخذت أفكر.. وأفكر.. وأفكر ..
وكنت اشاهد هايدي - يبدو أن لهايدي تأثير على قصص طفولتنا :) - وأعجبتني حياتها في الجبال وتأثرت بها فعرفت هذه المرة ماذا سأطلب ولن يُرفض طلبي.




فجاءت اللحظة الحاسمة وسأل والدي كالمعتاد, ثم ركضت لأخبره بحيوان سيحبه ويحضره حتماً, طلبت بثقة وسعادة وأنا أتخيل بأني هايدي في الجبال:


















" أريد بقرة"!!!

لم يعجبني من هايدي سوى البقر الذي يرتع في الجبال هههههه





"وأين ستضعينها"؟








أجبت بحماس وابتسامة واثقة:


"فوق السطوح"!!





مسكين هذا السطوح أود أن أضع عليه كل أمنياتي الثقيلة :22:




طبعاً لم يحضروا لي لا بقرة ولا فيل ولا حتى أسد

ههههههههههههههههههههههههه
سلة خضار
سلة خضار
لي مشاركات لاحقة انتي رائعة
وتمضي الحياه
وتمضي الحياه
رائعات ورائع موضوعكن لي عودة بااحلى الذكريات
منار العرب
منار العرب
الله اكبر