أخواتي الغاليات لؤلؤات واحتنا الغراء ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ........ و بعد .
من منطلق قوله تعالى : (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ..
و حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدينُ النّصيحة ، قلنا لمن ؟ قال : لله ، و لكتابه ، و لرسوله ، و لأئمة المسلمين ، و عامّتهم ) . رواه مسلم .
أضع بين أيديكم هذه المشكلة التي حلت زائرا ثقيلا على الأقلام ، ألا وهي مشكلة التساهل في أمر المخالفات الشرعية في الأدبيات المطروحة على صعيد الساحة الأدبية أكانت في المنتديات على الشبكة العنكبوتية أم في الجرائد و المجلات و مختلف وسائل الإعلام .
فلعلنا بنقاشنا و أراءنا المطروحة و وضعنا للدواء نستطيع أن نتدارك هذه الأقلام الواعدة فنعيدها إلى المسار الصحيح بإذن الله .
قبل أن أطرح مفردات المشكلة ، أريد أن نتذكر دائما و أبدا بأن هذه الأحرف التي نخطها إما حجة لنا أو علينا ، و الكتابة بكل أنواعها وسيلة مهمة من وسائل الدعوة إلى الله .كذلك أن النجاح الحقيقي لأي عمل أدبي يتوقف على تحقق الأهداف المرجوة منه .
و الآن ..
دعونا نتأمل معا وضع القصص ( خاصة ) و الكم الذي تحمله من المخالفات الشرعية ، التي تقترب من أن تصبح أمرا مألوفا لدى الجميع ، فلم تعد هناك مشكلة في ذكر بعض الأمور المرفوضة دينيا كالغمز و الابتسامات و ما يتبعه بين الجنسين .
أيضا لابأس أبدا من ذكر بعض العادات الدخيلة على المجتمع المحافظ كدخول العريس مثلا لصالة النساء ، و ذكر الأغاني المختلفة في القصص و مـاإلى ذلك .
بالطبع ذكرت ذلك على سبيل المثال لا الحصر فالمخالفات أكثر من أن نحصرها هاهنا .
ولابد من التفرقة بين من يوردها لمعالجتها ، ومن يوردها على أنها حدث مثير من أحداث القصة ..
الذي أريد أن نصل إليه سويا هو كيفية معالجة هذه المشكلة في وقت أصبحت الكتابة فيه سلما للشهرة ، و مهنة يمتهنها من أراد الظهور إلا من رحم ربي .
كذلك كثرة الأعمال المطروحة التي تعج مكتباتنا بها ، فأصبح من الصعب جدا أن تجد قصة خالية تماما من هذا الداء الذي وصل إلينا .
مما يشجع للأسف لنفس المسار الخاطيء .
و اعتقاد الكثير من هؤلاء بأن الإثارة إنما هي مرافقة لخرق القيم و العادات الإسلامية المميزة و هذا نتيجة قلة الوعي الديني .
________
أرجوا منكن أخواتي إثراء هذا الموضوع بأفكاركم النيرة علنا نستطيع الوقوف في وجه هذا التيار الذي بدأ بفرض وجوده ..
أثابكن الله خيرا و بارك فيكن .
:27:
القلم مسؤولية
ومن منطلق هذه المسؤولية علينا أن نتحدث
ولا شك أن لدى كل من الأخوات ما يثري هذا الموضوع الهام
سأؤجل مشاركتي كي أفسح المجال لجيلنا الشاب حتى نرى هذا التوجه الكبير
وأنا هنا لأقول لكلمتنا التي أرى أن جهرها هنا من أروع أنواع الكلام
فأنا معك يا سرنا وجهرنا وكلمتنا حتى النهاية
وسلمت على هذه الفكرة الممتازة