سكارلت
سكارلت
أكيد نريد البقية يا سكارلت .. بصراحة أمتعتني وأضحكتني ... ولم تفزعني أبدا .... :30:
أكيد نريد البقية يا سكارلت .. بصراحة أمتعتني وأضحكتني ... ولم تفزعني أبدا .... :30:
bayader

حياك الله عزيزتي

تقديري الكبير لمرورك وعودتك واهتمامك بالرد والتعليق
سكارلت
سكارلت
bayader حياك الله عزيزتي تقديري الكبير لمرورك وعودتك واهتمامك بالرد والتعليق
bayader حياك الله عزيزتي تقديري الكبير لمرورك وعودتك واهتمامك بالرد والتعليق
الجزء الثاني

كانت اليد التي تهزها باصرار كفيلة بإيقاظها من سباتها العميق الممتع ، ففتحت عينيها بتثاقل لتجد زوجها يقول :

- سكارلت ... هيا انهضي سوف نذهب إلى مدينة الملاهي

قالت بتكاسل متعجبة :

- الآن !!!

قال وهو يسحبها من يدها :

- هيا عزيزتي ... ستكون رحلة ممتعة .

كانت فكرة الذهاب إلى الملاهي ذات نداء عجيب لم تستطع مقاومته ، فهبت مسرعة ترتدي ثيابها وهي تتعجب بينها وبين نفسها إن كان لا يزال هنالك متسع من الوقت للَّهو وقد شارفت الساعة على الثانية عشرة بعد منتصف الليل .

عندما فتحت باب البيت لفح وجهها هواء بارد فأسرعت تلحق به إلى السيارة التي انطلقت بهما في سكون عندما توقف زوجها فجأة قائلا:

- سحقا ... يبدو أن إطار السيارة بحاجة إلى تبديل .

وترجل من السيارة ثم جاءها صوته يقول :

- أحضري المصباح الصغير .. فالظلام حالك وليس بمقدوري الرؤية بوضوح .

نزلت من السيارة ليعود الهواء البارد يلفح وجهها واستغربت المكان الذي يقفان فيه فقد كان مظلما ومحاطاً بأشجار كثيفة ، وتذكرت ساعتها أنهم في أمريكا وابتسمت بينها وبين نفسها فمن شدة ولعها بفكرة الملاهي نسيت نفسها أو ربما لأنها لتوها نهضت من النوم

أفاقت من شرودها على صوت زوجها يتنفس الصعداء ويقول :

- الحمد لله ... هيا بنا .

انطلقت بهما السيارة ثانية ليصلا إلى مدينة الملاهي التي كانت أضواؤها تلمع من بعيد بينما كانت هي في أوج فرحتها فكثيرا ما سمعت عن روعة مدن الملاهي في أمريكا .

قال لها زوجها :

- اسمعيني يا سكارلت , ما رأيك أن تسبقيني وتنتظريني عند المطعم ؟ وسألحق بك بعد قليل

لم يتم جملته حتى كانت قد قفزت من السيارة تركض داخل المدينة ونفسها لا تكاد تهدأ من الحيرة من أي الألعاب تبدأ!!!

اتجهت إلى موقع بيع التذاكر لتفاجأ بعدم وجود أحد هناك ، ولكن عندما دققت في اللوحة الالكترونية المضيئة دهشت عندما فهمت من العبارة المكتوبة عليها أن لا حاجة بالزوار إلى شراء تذاكر حيث يصبح ركوب الملاهي مجانيا بعد الثانية عشرة من منتصف الليل

كانت تستهويها لعبة الجبل الروسي فأسرعت بركوب إحدى المقصورات وتذكرت فجأة أنه كان يتوجب عليها انتظار زوجها عند المطعم فأحست بتأنيب الضمير ولكنها قالت في نفسها : سأذهب إليه فور انتهائي من هذه اللعبة

فجأة بدأت المقصورات بالتحرك ببطء في البداية وأخذت السرعة تزيد وتوقعت أن تبدأ بسماع أصوات الركاب الخائفين كما جرت العادة في مثل هذه اللعبة ، ولكن لفرط دهشتها لم تسمع أحداً يصرخ رغم أن حركة المقصورات أخذت بالتسارع شيئا فشيئا دون أن تهداً مما جعلها تشعر وكأن مقصورتها تكاد تنفلت من السكة فبدأ قلبها يدق بعنف وارتعدت فرائصها من الرهبة متعجبة من هؤلاء الركاب الذين لا يبدو عليهم أي خوف

أصبحت السرعة غير معقولة أبداً فتشبثت بمقعدها وقلبها يكاد ينخلع من الخوف , وهي تندم بينها وبين نفسها على اللحظة التي قررت فيها ركوب هذه اللعبة ، وجال بصرها في المقصورات لتفاجأ بأنها كانت لوحدها في اللعبة ، وكانت المفاجأة الأكبر لها عندما اكتشفت بأنها كانت لوحدها في مدينة الملاهي

صارت تصرخ بهستيرية تطلب النجدة ولكن عبثاً ذهب صوتها وسط ضجيج الموسيقى الصاخبة وحركة الآلة الكهربائية التي زاد تسارعها بحيث لم يعد في امكانها أن تلمح شيئا واضحا تحتها في مدينة الملاهي ..




وأغمي عليها .

يتبع
المشتاقة الى الجنه
نتابعك اخيه وفقك المولى//
ياويلكم مني
ياويلكم مني
قصة مشوقة بارك الله فيك.
dreaming
dreaming
واو سكارلت

ايش هالرعب الله يسامحك

غطيتوا على هوليوود


كملي بس وش هالملاهي اللي فاتحه بعد 12

وينها خلينا نروح لها بدال مانروح ماير & وال قرين