..لامستحيل مع الله..
ابتسمت عند الباب قبل ان افتحه..

لي عودهـ
سكارلت
سكارلت
قصة مشوقة بارك الله فيك.
قصة مشوقة بارك الله فيك.
الجزء الثالث :

أفاقت من إغماءتها وقد توقفت هذه اللعبة الرهيبة دون أن تشعر كيف تم ذلك ، فقفزت من المقصورت وقلبها لا يكاد يستقر في مكان ، فأخذت على نفسها عهداً أنها لن تركب في حياتها كلها لعبة كهذه !!!

نظرت حولها فرأت لوحة فهمت منها أنها تدل على موقع غرفة الأشباح فابتسمت عندما راودتها ذكريات القطار الذي كانت تركبه مع صديقاتها في غرفة الأشباح بمدينة الملاهي حيث كانت تقيم فقررت المسارعة إلى ركوب ذلك القطار ممنية نفسها بعودة تلك الذكريات الرائعة .

استقلت القطار الذي انطلق بها في سرعة عادية في البداية واستسخفت الأفكار التي صممها صانعوا اللعبة لارعاب الركاب فقد بدأ يظهر لها عصفور يقع من رصاصة أو بالون يفرقع فجأة وأحست بالندم لدخولها هذه اللعبة التافهة .

غير أنها فجأة لاحظت أن القطار بدأ يسرع بطريقة جنونية لم تعهدها من قبل في مثل هذه اللعبة ، ورأت نصل سكين يلمع بيد رجل مقنع ويحز به رقبة امرأة فنفر الدم وتطاير لتحس بقطراته على وجهها وبحركة لا شعورية تحسست وجهها ، ولرعبها الشديد فوجئت بالدم اللزج يسيل على خديها ، فصرخت من الهلع ليقطع عليها صراخها صفعة قوية نزلت على خدها وأحست بقبضة حديدية تشد شعرها بوحشية فصرخت من الألم ومرة ثانية ......



غابت عن الوعي .



أفاقت من إغماءتها لتجد نفسها تجلس على مقعد في وسط حديقة تعج بالأشجار الجميلة وكان بساط من العشب الأخضر يمتد تحت قدميها .

حمدت الله عندما لمحت في ضوء القمر سيارة زوجها رابضة عند باب الحديقة فأدركت
أنه لا بد قد استطاع الوصول إليها في قطار الرعب ونقلها بعيدا عن تلك الملاهي المشئومة ، ولكن أين هو يا ترى !!

فكرت قليلا : لعله ذهب إلى السيارة ليحضر شيئا .

نهضت متثاقلة باتجاه السيارة وهي تستنشق الهواء العليل في هذا السكون المطبق على المكان لتتعثر قدمها فجأة بجسم صلب فنظرت إلى الأرض لتفاجأ بأن قدمها ارتطمت بقبر ..

نعم ، لم تكن هذه الحديقة الغناء سوى مقبرة تعج بالقبور التي يعلو شواهدها الصلبان !!!

أخذت تجري بهستيرية باتجاه السيارة لتفاجأ بأن زوجها العزيز لم يكن بداخلها ، وإنما
وجدت على المقود ورقة بخط يده يقول فيها :

" لقد تركت لكِ السيارة لتعودي بها إلى البيت , اضطررت للمغادرة لسبب طارئ "

أحست بالغيظ الشديد وهي تفكر كيف يتصرف !! إنه يعلم تماماً انها لا تعرف قيادة السيارة .. ثم كيف تعود الى البيت وهي لا تعلم أصلا في أي منطقة بنيويورك هي الآن .. ثم كيف تعود وهي لا تعرف عنوان البيت أيضا !!!

أغلقت عليها باب السيارة في غيظ واضح وكاد قلبها يقفز من مكانه من الهلع وهي ترى القبور قد بدأت تنشق عن جثث ساكنيها الذين شرعوا في الاقتراب من السيارة وهم يهمهمون بنشيد جنائزي كئيب .


يتبع
سراب 1409
سراب 1409
السلام عليكم..
سكارلت..
بدون مقدمات القصة رووووووووووعه ومشوقـــــــــــــه..
ورعبببببب بس هو اللي محلي القصة..
كمليييييييي..
ننتظرك على احر من الجمر:)
مع التحيه:ســ1409ـــراب
**مرفأ**
**مرفأ**
نتابع بشغف
سكارلت
سكارلت
واو سكارلت ايش هالرعب الله يسامحك غطيتوا على هوليوود كملي بس وش هالملاهي اللي فاتحه بعد 12 وينها خلينا نروح لها بدال مانروح ماير & وال قرين
واو سكارلت ايش هالرعب الله يسامحك غطيتوا على هوليوود كملي بس وش هالملاهي اللي فاتحه...
أخذت سكارلت تدعو الله مخلصة أن يعينها على التركيز
لعلها تتذكر بعض ما تلقته منذ عدة سنوات من معلومات ودروس في القيادة ,
وبدأت تحقد على هذا المفتاح الذي دار في اللحظة الأخيرة لتنطلق السيارة
في سرعة جنونية صاعدة ذلك المرتفع في طريق ضيق متعرج
محاط بواديين سحيقين من كلا الجانبين .

بعد فترة من القيادة وجدت نفسها في وسط مدينة منهاتن
حيث كانت ناطحات السحاب تحيط بها كأنها وحوش خرافية

كانت الشوارع خالية لا يبدو فيها أثر للحياة .. شعرت بالجوع الشديد
وقرأت من بعيد لوحة معلقة على إحدى ناطحات السحاب مكتوب عليها
" مطعم عربي " ، فقررت التوقف لتناول شيء تسد به رمقها .
سألت عن موقع المطعم فقيل لها أنه في الدور السابع والسبعين من المبنى .
إتجهت إلى المصعد حيث استقلته وضغطت على زر الدور السابع والسبعين .

لدهشتها كان المصعد يرتقي بها مفتوحاً بدون باب بينما كانت واجهاته الثلاث
الأخرى عبارة عن ألواح زجاجية شفافة كانت ترى من خلالها المنظر المريع
لأدوار المبنى وهي تتضاءل في نظرها كلما ارتفعت أكثر ..

وفجأة انتبهت على صوت أفزعها حيث التفتت لترى قطة سوداء ضخمة
تزمجر في وجهها فارتعدت وتراجعت تلقائيا لتفاجأ بأنها أصبحت بقرب
مخرج المصعد المفتوح فكاد قلبها يسقط بين قدميها وهي تتخيل نفسها
تسقط من هذا الارتفاع الشاهق لولا أن تداركت نفسها في اللحظة الأخيرة

أخيرا وصلت إلى الدور السابع والسبعين لتفاجأ بأن المطعم قد انتقل إلى مكان
آخر وحل محله مطعم صيني فقررت الدخول لتناول أي شيء تسد به جوعها .

أمسكت بلائحة الطعام الفاخرة وبدأت تبحث عن طبق يناسبها عندما حانت منها
التفاتة إلى صورة طبق اليوم واستغربت شكله ، فأمعنت النظر ثم قرأت وهي
لا تكاد تصدق عينيها وأوشكت على التقيؤ عندما ميزت أن هذا الطبق الصيني
ليس إلا .... جنيناً بشرياً مشوياً !!!

قفزت من مقعدها هاربة من المطعم لا تلوي على شيء عندما كادت تصطدم
بشخص يرتدي اللباس العربي , مما جعلها تتذكر أنها لم تقم بتسجيل جواز سفرها لدى القنصلية ،، ولمعت في ذهنها إذ ذاك فكرة انتهاز فرصة وجودها في منهاتن
لتذهب إلى قنصلية بلدها وتقوم بتسجيل جواز السفر ، فسألت الرجل العربي
إن كان يعرف موقع القنصلية ، فأخبرها أنها في المبنى المقابل
في الدور الحادي والثمانين فخبطت يدها على جبينها مستنكرة أن تضطر
إلى ركوب المصعد مرة أخرى للنزول من هذا المبنى ومن ثم للصعود الى موقع
القنصلية غير أن الرجل قطع عليها حبل أفكارها وكأنه قرأ ما يجول بخاطرها
فأفادها بأنه يوجد جسر يربط بين المبنيين ويقع في الدور العلوي مباشرة
ولذلك فهي ليست مضطرة للنزول والصعود مرة أخرى

صعدت إلى الدور العلوي واتجهت نحو مخرج الجسر الذي يربط البناية
بالبناية المقابلة لتفاجأ بأنه عبارة عن قضيبين من الحديد يصل بينهما قطع
متفرقة من الخشب المبروم ولم يكن هنالك جدران لهذا الجسر الهزيل .



يتبع