دنــــــيــــا ااالألم
رائعه

أكملي

(كأنها أحداث فلم مرعب )

أكملي بارك الله فيك
سكارلت
سكارلت
ترقبوا الجزء الأخير

حيث الفاجأة التي لا تخطر على بال
ضيـMEMEـاء
ضيـMEMEـاء
ننتظر البقيه
·!¦[· منى ·]¦!·
·!¦[· منى ·]¦!·
حفظته وانتظر البقيه
يعطيتس العافيه
سكارلت
سكارلت
واو سكارلت ايش هالرعب الله يسامحك غطيتوا على هوليوود كملي بس وش هالملاهي اللي فاتحه بعد 12 وينها خلينا نروح لها بدال مانروح ماير & وال قرين
واو سكارلت ايش هالرعب الله يسامحك غطيتوا على هوليوود كملي بس وش هالملاهي اللي فاتحه...
الجزء الأخيــــــر

شرعت في المشي على قطع الخشب التي كانت كلما تدوس على واحدة منها
تدور تحت قدميها بطريقة تكاد تخلع قلبها من الخوف أن تسقط ,
وهي ترى تحتها الشارع بعيدا جدا وقد بدت السيارات في حجم حبة العدس
من شدة الارتفاع .

عندما وصلت إلى مدخل المبنى تنفست الصعداء , واتجهت صوب المصعد
واستقلته إلا أنها فوجئت بأنه معطل , فبحثت عن السلالم وشرعت تصعد
باتجاه الدور الحادي والثمانين .

كانت السلالم مظلمة وبدون حواجز مما جعل الصعود عليها يشكل
مغامرة مرعبة,خاصة وهي ترى الهوة السحيقة بجانبها .

في الدور التاسع والسبعين سمعت أصواتاً مدوية وصراخاً عالياً
في أحد المكاتب , فاقتربت وأطلت عبر الزجاج لترى قسيساً يتشح بالسواد ,
ويشير بالصليب في وجه امرأة سوداء كانت تتشنج في حركات عصبية ,
ويصدر منها صوت مرعب كأنه من الجحيم , ويقول بالانجليزية كلمات
فهمت سكارلت منها أن هذا القسيس يحاول طرد روح شريرة دخلت في
جسد المرأة وأن الروح ترفض الخروج بعناد واصرار .

كاد يغمى عليها من الهلع فتابعت صعودها السلالم لتصل إلى موقع القنصلية
وعندئذ خبطت بيدها على جبينها في إحباط وقالت لنفسها :

- يا لغبائي !!! كيف سأسجل جواز سفري وأنا أصلا لم أحضره معي من المنزل !!!

حانت منها التفاتة إلى ساعة يدها التي كانت تشير إلى الخامسة صباحاً .. هتفت :

- يا إلهي ... لم يتبق على موعد امتحان الرياضيات سوى ساعتين .

وهي لا تعرف كيف تعود إلى البيت لتدرس قبل الامتحان !!!

بدأت سباقاً محموماً مع الزمن وقررت العودة فوراً إلى البيت , ولكن واجهتها
مشكلة الجسر فقررت ألا تخوض تلك التجربة الرهيبة مرة ثانية , ولذلك فضلت
النزول على الدرج على قدميها المنهكتين .

كان الوقت يمضي كالبرق وهي تسابقه , إلى أن استطاعت بعد جهد جهيد
أن تصل إلى الشارع حيث كانت قد أوقفت السيارة .

استقلت السيارة وانطلقت بها في شوارع منهاتن تضرب على غير هدى ,
عندما وجدت نفسها على شاطىْ المحيط .

لمحت شرطياً فاتجهت صوبه ففاجأها بقوله لها بالانجليزية :

- هل أنت السيدة سكارلت ؟

استغربت كيف عرفها ، وماذا يريد منها ، إلا أنها قالت له وهي تبتلع ريقها :

- نعم أنا هي .

قال لها : عليك بالتوجه فوراً إلى المنزل لأن محل الأجهزة الإلكترونية
سوف يرسل جهاز الحاسب الآلي الذي اشتراه لك زوجك الآن
ولا بد من وجودك لاستلامه والتوقيع بذلك .

قالت بغيظ :

- ولكن كيف أستطيع الوصول إلى البيت ؟ أنا تائهة .

ابتسم الشرطي وقال : أعرف ذلك ، وأنت الآن في مدينة ثانية غير نيويورك ،
لذلك إذا أحببت إختصار الوقت للعودة عليك أن تأخذي قارباً وتتجهي شرقاً
وستجدي نفسك في نيويورك بعد ربع ساعة فقط .

وأشار بيده إلى قارب مطاطي على الشاطىْ ، فشكرته وانطلقت سعيدة بهدية زوجها .

استقلت القارب وبدأت تجدف في ضوء القمر وأحست بسكون نفسي عميق
وتمنت لو أنها تذكرت وجلبت معها عدة صيد السمك لتمارس هوايتها
التي تعشقها , فتنهدت متحسرة على فوات هذه الفرصة .غير أن نعمة السكون
لم تدم طويلا إذ أظلمت الدنيا عليها فجأة وغطت السحب السوداء السماء ،
وبدأت الأمواج العالية تضرب قاربها الذي أصبح كريشة في مهب الريح
التي صارت تزمجر وهتفت بينها وبين نفسها :

- يا إلهي .. كم هو مخيف هذا المحيط !!!

وفجأة دوى الرعد كالانفجار وهجمت عليها موجة عاتية قلبت بها القارب
وبدأت تصرخ طالبة النجدة , وكالعادة .....








غابت عن الوعي .



لم تدرٍ كم مضى عليها من الوقت وهي غائبة عن الوعي عندما بدأت تفيق
على يد تهزها بعنف ففتحت عينيها لتفاجأ بوجوه فضولية تحيط بها سرعان
ما استطاعت تمييز أصحابها الذين لم يكونوا غير

*

*

*

*

*

*

*

عم عباس التربي وزوجته اللطيفة وابنته ضبّة التي كانت تقول لها :

- هيا يا أستاذة ... انهضي لتلحقي بالسيارة التي ستعيدك إلى منزلك .


تمت :)