***الريـــــــــم***
الا كل شيء ما خلا الله باطل


منذو نعومت افكارى
وانا
افكر في البحر الذى لم اراه الا في مقتبل العمر

واسمع امواج المنادي

قد سألت البحر يوما : هل أنا يابحر منكا ؟ أصحيح مارواه بعضهم عني وعنكا ؟ أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا ؟ ضحكت أمواجه مني وقالت : لست أدري ؟

هل مازلت لست ادري
!لست ادري
...
ها انا ذا من جديد اتامل في البحر واغلق عيناي
واتذوق قطرات البحر
واناجي ملوحته
اتامل لماذا البحر مالح
!لست ادري
.......
اهو دمع من ان لها الفؤاد
لوبكت بما البحر والبحر مالحا....لاصبح البحر من دمعها عذبا

!لست ادري
.........
فجر الانتظار
فجر الانتظار
كنت شارده افكر واذا بي اصحو من التفكير

فقمت وبعدها عرفت مااريد

سبحان الله حتى لحظات الشرود هي بمثابه البرمجه للعقل الانساني

يهبها الله لعبده حتى يرى الحل بسرعه

هذا هو الاله وهذا هي انعامه علينا

سبحانك من خالق ماعظمك
صمت الحب**
صمت الحب**
مرحباً بكل قلم أضاء بفكره هذا المكان..

ومضة خير..
أهلا بك وبتأملك الذي يعلي الهمم ويسمو بها عالياً
درسٌ وليس أي أحد يفقهه

حفظ الله من جعلتكِ تسكبين لنا هذه الدرر..
وحفظك الرحمن ورزقك عيناً تبصر الحياة بكل أمل..

ربا بنت خالد..
مرحباً بالضياء..

اللهم آمين..
حقاً إن التأمل بأهل الضلال والغفلات يجعلنا نحمد الله كثيراً وندعو لهم..
حفظك الرحمن وزادك نوراً على نور..

أنين الشوق..
أهلا بك وبزخات أحرفك الجميلة..


ولا عزاء إن مات الضمير
رحم الله من رحل من الأبرياء وسخر الله لكل مدينة من مدن مملكتنا الغالية من يخشى الله..
ولعلّ جدة اليوم بخير..
حفظك الرحمن..وبارك فيك
ربا..
مرحبا بك بلا عدد ..هذه المساحة باتت تشتاقك وسكناك بها يسعد القلب
أدهشني تأملك لموضوعنا هذا.. وفي المقلتين بريق عبرة تختنق
أكتفي باقتباسه فلا تعليق لديّ..



وأسعد الله قلبك في الدارين..


هنادي 2020

رفع الله قدرك دنيا وآخرة..

موهومه..

مرحباً بقوية الحرف نقية الروح..


ولو كانوا يتفكرون ويتعضون ..لما وصل الحال بعالمنا العربي إلى ماهو عليه اليوم..

تأملات قوية كسيف بتار يقتلع رؤوس الطغاة من أماكنهم..وليتها تصل..

حفظك الرحمن وحقق لك المنى..


صمت الحب**
صمت الحب**
مرحباً بكل قلم أضاء بفكره هذا المكان.. ومضة خير.. أهلا بك وبتأملك الذي يعلي الهمم ويسمو بها عالياً درسٌ وليس أي أحد يفقهه حفظ الله من جعلتكِ تسكبين لنا هذه الدرر.. وحفظك الرحمن ورزقك عيناً تبصر الحياة بكل أمل.. ربا بنت خالد.. مرحباً بالضياء.. اللهم آمين.. حقاً إن التأمل بأهل الضلال والغفلات يجعلنا نحمد الله كثيراً وندعو لهم.. حفظك الرحمن وزادك نوراً على نور.. أنين الشوق.. أهلا بك وبزخات أحرفك الجميلة.. ولا عزاء إن مات الضمير رحم الله من رحل من الأبرياء وسخر الله لكل مدينة من مدن مملكتنا الغالية من يخشى الله.. ولعلّ جدة اليوم بخير.. حفظك الرحمن..وبارك فيك ربا.. مرحبا بك بلا عدد ..هذه المساحة باتت تشتاقك وسكناك بها يسعد القلب أدهشني تأملك لموضوعنا هذا.. وفي المقلتين بريق عبرة تختنق أكتفي باقتباسه فلا تعليق لديّ.. وأسعد الله قلبك في الدارين.. هنادي 2020 رفع الله قدرك دنيا وآخرة.. موهومه.. مرحباً بقوية الحرف نقية الروح.. ولو كانوا يتفكرون ويتعضون ..لما وصل الحال بعالمنا العربي إلى ماهو عليه اليوم.. تأملات قوية كسيف بتار يقتلع رؤوس الطغاة من أماكنهم..وليتها تصل.. حفظك الرحمن وحقق لك المنى..
مرحباً بكل قلم أضاء بفكره هذا المكان.. ومضة خير.. أهلا بك وبتأملك الذي يعلي الهمم ويسمو بها...
في سكون الليل وهدأة عيون البشر..

نتسربل بالأمان
المفقود من عيونٍ وقلوب أرهقها الظلم ..
وننعم بالدفء في مساكننا
..وكم ممن لامسكن ولا مأوى له..

وتحت أغطيتنا الدافئة تقلبنا الهواجس والأحداث..تغربلنا الأشواق والأمنيات..

وليل يتلوه نهار وأيامٌ تمضي بنا والأمنيات كل يوم تتجدد..

نسعى في هذه الحياة تُضحكنا تبكينا..
نقسوا فيها ونلين نغضب ونعفوا ..وقد نفترق ..


وتدور أحداثها مع البشر كل يومٍ حدث جديد..

والربّ يرى ويسمع يغضب و يحلم ..
تنام أعين البشر وعين الله لاتنام.. سبحانه
من ربٍ رحيم حليم كيف يمهل عباده..!
يتجبرون فوق أرضه وتحت سماءه

الدماء سفكت والحرائر والأراضي أغتصبت والبراءة نُحرت..

والأقلام الملحدة على الذات الإلهية خطت وتعدت..وعلى مقام النبي تمادت..

وآآه من نظرة الحليم ..ينظر ويمهل...

بقوله كن تتغير أحداث الزمان والمكان

بقوله كن...فتكون الأمنيات حقيقة ..
بقوله كن فيكون النصر والقصاص لكل مظلوم..


سبحانك ياعظيم حلمك أخذ بمجامع قلبي وفكري..
ربٌ على كل شيء قدير ولكنه يحلم وينظر..

وعباده الضعفاء لايمهلون بعضهم...

سبحان ذي الجبروت والكبرياء والعظمة..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
تأملاتنا في ليالي الفصول الأربعة ~*

الليل محطة التأملات .. تنزف فيه أحلامنا حديث النفس المتقلبة ، وترشف من أكسير

الأوهام ، وتتقلب فيه مع أفكارنا تقلب الفصول الأربعة ربما في ذات الأمسية ؛

وذلك حين ينطفيء كلام النهار ويهمد سراج حياته !

فتارة نتوسد الخريف ونلتحف رياحه ، ونشهد تساقط أوراقه المصفرة في جفاف أرواحنا ، ونرى عصفه في

أفكارنا ، وغول زحفه إذ يلوّح لأعمارنا فنطوي رأسنا الوسادة على حلم الخريف المتعب موغلين في تأملات الخريف وما بعد الخريف !

وتارة نلتف بدثار الشتاء لنبعث الدفء الى أرواحنا المنفردة في ليل الحياة فلا يقينا الدثار من زمهرير الضلوع

التي تطلب الدفء في غابة الأفكار المقرورة .. ثم نطوي الوساد على تأملات الشتاء !

وحين تمتد غلالة الصيف على ليلنا قبل الحلم فتورث الأفكار وتوري القلق وتوقد الشمس في كبد الليل حرها
عندها سيطوي الجفن على وسادة الرمضاء ، وهو يساقي ليل تأملاته سراب الهجير
ويحلم بلقاء الواحة الضائعة في وهم الصحراء !

وفي الأمسيات النادرة التي يتحدث فيها الربيع.. تورق في النفس الغصون وتتفتح أزهار الروح وينضج ثمر القلب فيرتدي ثوب العمر.. ويسري

رخي النسيم على جبين الحلم فتبتسم الوسادة لسعادة الأفكار التي ترقد لتعانق حلم الربيع، وتغرق في لذيذ تأملاته..!

هكذا نحن في تأملات ليالينا .. تقلبنا الفصول الأربعة ..!!

ولكن في كل تلك التأملات التي تعالج النفس .. تغير وتبدل وحركة .. حتى وإن ولدت في وعي الليل الساجي ، فهي توقظ في شعورنا حقيقة أن الحياة لاتستقيم على حال ، ولا تستقر على مرفأ .. فهي دائمة السفر بنا ، والحل والترحال .. حتى تستقر بنا أخيراًفي ذلك المرفأ الكبير !

ولولا تلك الفصول الأربعة التي تلون أيامنا لما كان لنا أن نتمتع ببهجة الربيع ، ونعومة أمسيات الصيف ، ودفء الشمس في إصباحات الشتاء ، وشاعرية الخريف
وخصوصية جماله ولطف أنسامه التي تذكرنا برحيل الهجير!

دعونا نستخلص من كل فصلٍ من فصول حياتنا الفائدة .. ونأخذ من أيام الرضا
ذخيرة لأيام الأسى ، ومن أيام الإرتواء لأيام العطش !
ونعيش فصولنا كما هي على يقين أنها ستتغير وتعيد دورتها من جديد ... كما تتغير الفصول الأربعة .. كل عام !!.
وتستمر التأملات . .