فكرة جديدة ..رائعة ..وكأنها إجابة لي لأحد تساؤلاتي بهذة الواحة..كنت أسأل عن جديد..!!
صمت..في صمتك إبداع..شكراً لك..وأحاول أن تكون لي عودة..
ويدي بيد Iam here لأن يثبت...أهدي لكِ كل أحاديث الشكر..أيها الصمت..!!
لتين..
•
لتين.. :
فكرة جديدة ..رائعة ..وكأنها إجابة لي لأحد تساؤلاتي بهذة الواحة..كنت أسأل عن جديد..!! صمت..في صمتك إبداع..شكراً لك..وأحاول أن تكون لي عودة.. ويدي بيد Iam here لأن يثبت...أهدي لكِ كل أحاديث الشكر..أيها الصمت..!!فكرة جديدة ..رائعة ..وكأنها إجابة لي لأحد تساؤلاتي بهذة الواحة..كنت أسأل عن جديد..!! صمت..في صمتك...
.. تأملـوآ معي ..
العظـام المكسورة .. حينما تشفـى ..
ويستقيم ميلها ..
في الجرح .. الذي ينتظم بعد تمزقة ..
في القلب .. حين يتحطم ..
ثم ينجبر بعد إنكسـار ..
في كل شيء إبدآع ..وعظمة ..
وإعجاز ..
شاهدنا الإبدآع وعرفنا المبدع سبحانة ..
وتعـــالى ..
أشيد بفكرة تثبيت الموضوع ..
وفقك الله لكل خير ..
مشاركة بسيطة .. موقف لـ أمي الغالية
اعتادت أمي دوماً وبصحبتها ابن أختي الصغير .. الذهاب إلى مكان المهملات ومعها
بقايا الطعام
تضعها على أوراق الكرتون .. ثم تأتي القطط والطيور .. تأكل منها
واستمرت فترة طويلة على هذا الحال .. ثم جاءت بعض الكلاب .. وأصبحت تأكل من تلك البقايا
وكانوا أربعة كلاب .. و خامسهم كلب ضئيل جدا وهزيل .. كلما حاول أن يقترب من الطعام نهرته بقية الكلاب وأبعدته
فأصبح يقف بعيدا عنهم ينظر إليهم وهو ينتظر إنتهائهم من الأكل .. وعندما يذهبون .. لا يجد شيئاً يأكلهُ
واستمرت هذة الحالة فترة بسيطة .. وقد ضايق أمي و أحزنها حال هذا الكلب الهزيل
فقررت الذهاب مرتين وتقسيم الأكل لـ قسمين ..
ذهبت في المرة الأولى و وضعت جزءًا من الطعام .. وجاءت تلك الكلاب وفعلت ما اعتادته من زجر وإبعاد لذاك الكلب
ثم بعد ساعة ذهبت مرة أخرى و وضعت الجزء الآخر .. فأتى الكلب الهزيل و هو يجري ويلتفت حوله
و بدأ بالأكل .. وكلما أكل لقمة رفع رأسه ونظر إلى أمي وأخذ ينبح نباحاً كأنهُ أنين وليس بنباح..
ثم يرجع يأكل لقمة أخرى وينظر إلى أمي و يئن .. وأستمر على هذا الحال حتى وصلت أمي إلى المنزل
ثم في اليوم الثاني في الساعة الثامنة صباحا .. سمعنا نباحا كالأنين بجوار منزلنا
فذهبتُ أفتح الباب وأمي خلفي .. وكان الكلب جالساً عند الباب
وعندما رأى أمي خلفي دخل يجري إلى الفناء وتوجه إلى أمي وهو يخفض رأسه عند قدميها و يئن أنيناً مستمراً
لا أستطيع أن أصف شعوري غير إني إبتسمتُ بدهشة وعجب و كنتُ أتمنى لو أعرف ماذا كان يقول هذا الأنين المؤلم
أتراه يشكو الجوع .. أم يشكو قسوة أقرانه ..!!
قال تعالى : ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ )
اعتادت أمي دوماً وبصحبتها ابن أختي الصغير .. الذهاب إلى مكان المهملات ومعها
بقايا الطعام
تضعها على أوراق الكرتون .. ثم تأتي القطط والطيور .. تأكل منها
واستمرت فترة طويلة على هذا الحال .. ثم جاءت بعض الكلاب .. وأصبحت تأكل من تلك البقايا
وكانوا أربعة كلاب .. و خامسهم كلب ضئيل جدا وهزيل .. كلما حاول أن يقترب من الطعام نهرته بقية الكلاب وأبعدته
فأصبح يقف بعيدا عنهم ينظر إليهم وهو ينتظر إنتهائهم من الأكل .. وعندما يذهبون .. لا يجد شيئاً يأكلهُ
واستمرت هذة الحالة فترة بسيطة .. وقد ضايق أمي و أحزنها حال هذا الكلب الهزيل
فقررت الذهاب مرتين وتقسيم الأكل لـ قسمين ..
ذهبت في المرة الأولى و وضعت جزءًا من الطعام .. وجاءت تلك الكلاب وفعلت ما اعتادته من زجر وإبعاد لذاك الكلب
ثم بعد ساعة ذهبت مرة أخرى و وضعت الجزء الآخر .. فأتى الكلب الهزيل و هو يجري ويلتفت حوله
و بدأ بالأكل .. وكلما أكل لقمة رفع رأسه ونظر إلى أمي وأخذ ينبح نباحاً كأنهُ أنين وليس بنباح..
ثم يرجع يأكل لقمة أخرى وينظر إلى أمي و يئن .. وأستمر على هذا الحال حتى وصلت أمي إلى المنزل
ثم في اليوم الثاني في الساعة الثامنة صباحا .. سمعنا نباحا كالأنين بجوار منزلنا
فذهبتُ أفتح الباب وأمي خلفي .. وكان الكلب جالساً عند الباب
وعندما رأى أمي خلفي دخل يجري إلى الفناء وتوجه إلى أمي وهو يخفض رأسه عند قدميها و يئن أنيناً مستمراً
لا أستطيع أن أصف شعوري غير إني إبتسمتُ بدهشة وعجب و كنتُ أتمنى لو أعرف ماذا كان يقول هذا الأنين المؤلم
أتراه يشكو الجوع .. أم يشكو قسوة أقرانه ..!!
قال تعالى : ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ )
الصفحة الأخيرة
.. مسـاء عبق ..بين دفتيه
تحايـا عطرة ..
باركـ الله الفكره ومضمونها ..
ما اروعه التأمل ..
عبادة ورآحه ومتنفس من
ضغوط الحياه ..
سأكون هنا بحول الله
شكرآ صمت حفظك الله من كل مكروه ..