السلام عليكم : مستمرة في قراءة متأنية وقد خرجت مما قرأت بملخص الفائدة :
أنه علينا مواجهة أنفسنا والقضاء على السلبيات فيها ، وأن نعرف كيف نختار الأفكار الصائبة وننميها وبذلك
التفكير الإيجابي نستطيع أن نقضي على عوامل الخوف والفشل .
وخرجت أيضاً بفائدة أن السيطرة على الغضب يقينا من جلب الأذى للنفس نتيجة العيش في هموم الإنتقام
وأن العفو عن المسيء وعدم التفكير به راحة للفكر والبدن ، وأن ذلك العمل يجعلنا يوم القيامةمن أهل الفضل .
السلام عليكم :
أعجبني من باب ( لاتنتظر الشكر من أحد) قول محمد الغزالي : إن الجحود فطرة ، فهو ينبت على وجه الأرض كالأعشاب الفطرية - التي تمرج دون أن يزرعها أحد - أما الشكر فهو كالزهرة التي لاينبتها إلا الري وحسن التعهد !..
* إن اقفار النفوس من نضارة الشكر وانتشار الجفاف أو الأشواك بها فحسب ، منكر قبيح .
وأطلعنا الغزالي في سياق حديثه عن الذين يحقدون على المرء ويبتغوا له الريبة وينسون الفضل ..
على مواقف من حياته تعرض فيها للفصل من جماعته ، ولسرقة تراثه الأدبي ، ثم إظهاره أمام الملأ على أنه
الناقل عن غيره !.
وقد ظل الغزالي تتنازعه شتى الأحاسيس ، حتى قرر أن لايحاسب ولا يغضب وأن ينسى مادام في يقينه الإخلاص لله وكما قال :
وقلت لنفسي : مازلت تتعلقين بالخلق ، وتذهلين عن الخالق .
وأخيراً قررت أن أطوي هذه الصفحة سائلاً ربي أن يغفر لي . ولمن جار علي ، أو استهان بي .
ومازلت أقرأ بتمعن كلما واتتني الفرصة
لك الشكر فاضلتي !.
أعجبني من باب ( لاتنتظر الشكر من أحد) قول محمد الغزالي : إن الجحود فطرة ، فهو ينبت على وجه الأرض كالأعشاب الفطرية - التي تمرج دون أن يزرعها أحد - أما الشكر فهو كالزهرة التي لاينبتها إلا الري وحسن التعهد !..
* إن اقفار النفوس من نضارة الشكر وانتشار الجفاف أو الأشواك بها فحسب ، منكر قبيح .
وأطلعنا الغزالي في سياق حديثه عن الذين يحقدون على المرء ويبتغوا له الريبة وينسون الفضل ..
على مواقف من حياته تعرض فيها للفصل من جماعته ، ولسرقة تراثه الأدبي ، ثم إظهاره أمام الملأ على أنه
الناقل عن غيره !.
وقد ظل الغزالي تتنازعه شتى الأحاسيس ، حتى قرر أن لايحاسب ولا يغضب وأن ينسى مادام في يقينه الإخلاص لله وكما قال :
وقلت لنفسي : مازلت تتعلقين بالخلق ، وتذهلين عن الخالق .
وأخيراً قررت أن أطوي هذه الصفحة سائلاً ربي أن يغفر لي . ولمن جار علي ، أو استهان بي .
ومازلت أقرأ بتمعن كلما واتتني الفرصة
لك الشكر فاضلتي !.
السلام عليكم :
أعجبني من باب ( لاتنتظر الشكر من أحد) قول محمد الغزالي : إن الجحود فطرة ، فهو ينبت على وجه الأرض كالأعشاب الفطرية - التي تخرج دون أن يزرعها أحد - أما الشكر فهو كالزهرة التي لاينبتها إلا الري وحسن التعهد !..
* إن اقفار النفوس من نضارة الشكر وانتشار الجفاف أو الأشواك بها فحسب ، منكر قبيح .
وأطلعنا الغزالي في سياق حديثه عن الذين يحقدون على المرء ويبتغون له الريبة وينسون الفضل ..
على مواقف من حياته تعرض فيها للفصل من جماعته ، ولسرقة تراثه الأدبي ، ثم إظهاره أمام الملأ على أنه
الناقل عن غيره !.
وقد ظل الغزالي تتنازعه شتى الأحاسيس ، حتى قرر أن لايحاسب ولا يغضب وأن ينسى مادام في يقينه الإخلاص لله وكما قال :
وقلت لنفسي : مازلت تتعلقين بالخلق ، وتذهلين عن الخالق .
وأخيراً قررت أن أطوي هذه الصفحة سائلاً ربي أن يغفر لي . ولمن جار علي ، أو استهان بي .
ومازلت أقرأ بتمعن كلما واتتني الفرصة
لك الشكر فاضلتي !.
أعجبني من باب ( لاتنتظر الشكر من أحد) قول محمد الغزالي : إن الجحود فطرة ، فهو ينبت على وجه الأرض كالأعشاب الفطرية - التي تخرج دون أن يزرعها أحد - أما الشكر فهو كالزهرة التي لاينبتها إلا الري وحسن التعهد !..
* إن اقفار النفوس من نضارة الشكر وانتشار الجفاف أو الأشواك بها فحسب ، منكر قبيح .
وأطلعنا الغزالي في سياق حديثه عن الذين يحقدون على المرء ويبتغون له الريبة وينسون الفضل ..
على مواقف من حياته تعرض فيها للفصل من جماعته ، ولسرقة تراثه الأدبي ، ثم إظهاره أمام الملأ على أنه
الناقل عن غيره !.
وقد ظل الغزالي تتنازعه شتى الأحاسيس ، حتى قرر أن لايحاسب ولا يغضب وأن ينسى مادام في يقينه الإخلاص لله وكما قال :
وقلت لنفسي : مازلت تتعلقين بالخلق ، وتذهلين عن الخالق .
وأخيراً قررت أن أطوي هذه الصفحة سائلاً ربي أن يغفر لي . ولمن جار علي ، أو استهان بي .
ومازلت أقرأ بتمعن كلما واتتني الفرصة
لك الشكر فاضلتي !.
مواصلة لقراءة الكتاب ..
من فصل انت نسيج وحدك ..ملخص مااستفدت منه : أن كل إنسان يختلف عن أي إنسان آخر بخصائصه النفسية والقلبية ، وأن لكل واحد قالبه البدني وكيانه الباطني الذي يختلف فيه عن غيره.
ولذا فإن التشبه والتقليد والذوبان أحياناً في شخصية الآخر - مهما سمت - ضياع للشخصية المستقلة .
كما أشار الكاتب أن على الإنسان أن ينشط مواهبه العقلية وأن يكون دائماً حرا بتفكيره ، لكن أن يتجه بذلك التفكير إلى نواحي الخير لكيلا يصبح عاملا في نشر الفساد.
من فصل انت نسيج وحدك ..ملخص مااستفدت منه : أن كل إنسان يختلف عن أي إنسان آخر بخصائصه النفسية والقلبية ، وأن لكل واحد قالبه البدني وكيانه الباطني الذي يختلف فيه عن غيره.
ولذا فإن التشبه والتقليد والذوبان أحياناً في شخصية الآخر - مهما سمت - ضياع للشخصية المستقلة .
كما أشار الكاتب أن على الإنسان أن ينشط مواهبه العقلية وأن يكون دائماً حرا بتفكيره ، لكن أن يتجه بذلك التفكير إلى نواحي الخير لكيلا يصبح عاملا في نشر الفساد.
الصفحة الأخيرة
*أن من الإيمان أن يقف الإنسان عند حدود معينة ، فلا يتجاوزها ويعيش بلا ضوابط ، وإن قادته قدماه إلى الخطأ تحت أي إغراء فعليه أن لايتوغل فيه ، وأن يصحح مساره في أقرب الفرص .
* عدم التحسر على مافات لأننا لانستطيع تغيير الماضي ، ولكن لنأخذ منه العظة للحاضر والآتي ، ونكرس جهودنا لمقبل أيامنا لنعوض مافات .
* أعجبني القول " هذا الذي يقهر نفسه ، أعظم من ذلك الذي يفتح مدينة "! .
ومستمرة ... في لحظات الفراغ ..!