صيدلانية سنفورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنهيت قراءة القصة .. قراءة سريعة وهي بسيطة اللغة
وبالرغم من ان قراءتها لا تأخذ وقتا كبيرا إلا أن تأملها يحتاج وقتا والخروج منها بفوائد
يتطلب تفكرا ..
وهي وإن كانت بعيدة عن النص الأدبي والاختيال البديعي إلا انها ذات فوائد جمة
وربما وافقت هوى في نفسي .. وطابقت واقع الحال عندي إذ أنني أقف في دهليز تغيير
ما لاحظته على نهاية القصة هو النهاية السعيدة فبالرغم من اختلاف الأربعة في التعامل
مع التغيير إلا انهم في النهاية وصلوا لقطعة الجبن التي يريدونها
وأظن اننا في حياتنا نتقمص الأدوار جميعها .. في رأيي حسب اهمية قطعة الجبن
ومدى اعتقادنا انها تجلب لنا السعادة .. احيانا تكون الفرصة متاحة لنكون بحكمة ومبادرة شمام
واحيانا تكون المسألة جدا مهمة ونضطر للتحرك بسرعة مع بعض الأخطاء مثل سريع .. وكثيرا لا تكون الرؤية واضحة
وغير متأكدين من الجبن فنتأخر عن التحرك كمتواكل .. وللأسف ليست النهايات دائما سعيدة
واحيانا إن تأخرنا قد نخسر قطعة الجبن إلى الأبد .. ولات حين مندم !!

عثرت مؤخرا على قطعة جبن أظن انها تمنحني السعادة وأحاول جاهدة ان لا أخسرها !!
كتاب جميل .. سأعيد قراءته بشكل متأن لمزيد من التأمل والفائدة

دمتم بخير
صيدلانية سنفورة
لدي اقتراح بسيط .. أن نمنح وقتا أكبر لكل كتاب لعل رفاقا يلحقون الركب
الاقتراح الثاني : ان توضع روابط الكتب المختارة جميعها في الصفحة الأولى
للموضوع بحيث تكون مرجعا لمن أرادت لاحقا القراءة ..
بارك الله في جهودكن
روح الفن
روح الفن



بسم الله الرحمن الرحيم


قصة تنويرية ،اعتمدت على الأسلوب الرمزي والإيحائي ...
لغاية التثقيف وتحريك العقل ودفعه للتفكير ...
و لمراجعة أنفسنا،ووضع حياتنا على المحك ،
واستخلاص العبرة بالمقاربة والتشبيه و المقارنة...

كل كلمة وضعها المؤلف هناك مرادف دلالي ...
فالمتاهة لها معنى ...وقطعة الجبن لها مغزى...
والشخصيات موضوعة بدقة متناهية لمقصد...
وعلى القارئ الذكي إماطة اللثام؛ لإستخراج المقاصد !!!
و هذا كنوع من الخروج عن الكتابة السائدة ...
وأعتبرها من السهل الممتنع، والشيّق الممتع...

أخذتني في رحلة إلى الذات!! رأيت نفسي مكشوفة !!
تألمت حقا لأني بمواضع ما كنت مثل متواكل ...
الذي لا يجازف بالتغيير، و يقنع بالموجود ؛
حتى لا يخرج عن دائرة الراحة الآنية...
فمحطته التي استقر بها هي راحته وما اعتاد عليه
و خارج حدودها رسم حاجز فولاذي من الخوف ...
فإن تخطاه كمتوكل ـ الذي كثيرا ما رأيت نفسي من خلاله ـ
خصوصا عند اتخاذي لقرارت حياتي المصيرية...
و كيف تجرأت على اقتحام حواجز اجتماعية ،
وغيرها من العراقيل و المعيقات والعادات و...

أكثر شيء شدّني هو الكتابات الجدارية ،و أبعادها و رموزها....
فيكفي أن أقول أنها تدوين لتجارب حياتية نخوضها ونعيشها ...
فنسجلها لتتضح لنا الأمور وتكون لنا شواهد ،
وحتى تكون أيضا إرشاد لغيرنا في متاهة الحياة ...
(أي : تبادل للخبرات و المعارف ...)
فالتجارب الفردية لها فوائد على الجماعات والشعوب
والمجتمعات...
وقياسا عليها يمكننا الاستنتاج والإضافة عليها،
أوتحسينها أو إتباعها....أو تغيير تلك المفاهيم
الموضوعة بأخرى ...

بصراحة استوقفتني كثيرا القصة و هزتني هزا ...
ولو حللت كل نقطة لكتبت كتابا آخر
عنها!!! ..
وصدق حينما قال :
"أن قراءتها في ساعة زمن ولكن تبقى في البال مدى العمر"
وها أنا أهذي بها في نطاق عائلتي و محيطي ...!!!
وليلة أمس وضعتها على الشاشة الذكية وقرأناها جماعيا؛
لأنها موجهة لمختلف الأعمار...
و تتناسب مع الكل و كل حسب فهمه ومدى استعابه...
كانت جلسة مطولة و تداولنا نقاشات و حتى أقرِبها
لأذهان صغيريْ...
كنت أطرح الأسئلة لأستبين الأجوبة...
فكانت أجواء منعشة فيكفي أن تحلقنا حول كتاب...!!

هذه مجرد إشارات، لما خرجت به من القصة التحفيزية ...

وقد تذكرت السؤال الأخير المطروح في نهايتها :
"وأنت يا من قرأت هذه الخلاصة :هل سترويها لكلّ من تقابله ؟"
أعتقد الجواب واضح من تقع بقلبه و فكره سينشرها حتما!!

ملاحظة بسيطة لأختي سنفورة :النهاية لم تكن واحدة للجميع...
الفئران اعتمدا على الأشياء الحسّية : تغير الوضع
فتغيربالتالي الموقف بلا تعقيد و لا تنظير ،واختارا البحث
بسرعة بلا تفكير تلبية للحاجة لا غير!
و لاحظي كذلك اكتفا بمحطتهما الجديدة!!
في حين متوكل فكر واتخذ قراره بروية ،و استعمل عقله
ليجد مبتغاه...ولم يكتفِ بتحقيق هذا الهدف بل لازال
يواصل البحث في محطات استشرافية أخرى...أي أهداف جديدة
فقد استفاد من تجربته، وتحرك قبل أن تتحرك قطعة الجبن!!!!

أما متواكل فلم يوضح الكاتب ما انتهى إليه، وهذا ليفتح أفاقا ...
وليكون لنا ـ نحن كقراء ـ تصوُر عن نهاية المتواكل ...
عن نفسي شخصيا أرى أنه لن يخرج من محطته و لن يتجاوز خوفه
و ملايين منا يعيشون على نفس الوتيرة المزرية والمريحة!
بلا محاولة للتغيير أو التطوير،ويكتفون بالشكوى والانتحاب واللعن ...
فالخوف سدّ منيع يحول دون الخروج من الحصار الداخلي...

وهذا مصداق لقول الله الحكيم العليم :
{ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }


قد أعود ثانية لأضع نقاط أخرى ...لكن ما يؤسفني
ليس هناك تفاعل ولو نسبي:44:!!


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنين الشوق **
أنين الشوق **
بسم الله الرحمن الرحيم قصة تنويرية ،اعتمدت على الأسلوب الرمزي والإيحائي ... لغاية التثقيف وتحريك العقل ودفعه للتفكير ... و لمراجعة أنفسنا،ووضع حياتنا على المحك ، واستخلاص العبرة بالمقاربة والتشبيه و المقارنة... كل كلمة وضعها المؤلف هناك مرادف دلالي ... فالمتاهة لها معنى ...وقطعة الجبن لها مغزى... والشخصيات موضوعة بدقة متناهية لمقصد... وعلى القارئ الذكي إماطة اللثام؛ لإستخراج المقاصد !!! و هذا كنوع من الخروج عن الكتابة السائدة ... وأعتبرها من السهل الممتنع، والشيّق الممتع... أخذتني في رحلة إلى الذات!! رأيت نفسي مكشوفة !! تألمت حقا لأني بمواضع ما كنت مثل متواكل ... الذي لا يجازف بالتغيير، و يقنع بالموجود ؛ حتى لا يخرج عن دائرة الراحة الآنية... فمحطته التي استقر بها هي راحته وما اعتاد عليه و خارج حدودها رسم حاجز فولاذي من الخوف ... فإن تخطاه كمتوكل ـ الذي كثيرا ما رأيت نفسي من خلاله ـ خصوصا عند اتخاذي لقرارت حياتي المصيرية... و كيف تجرأت على اقتحام حواجز اجتماعية ، وغيرها من العراقيل و المعيقات والعادات و... أكثر شيء شدّني هو الكتابات الجدارية ،و أبعادها و رموزها.... فيكفي أن أقول أنها تدوين لتجارب حياتية نخوضها ونعيشها ... فنسجلها لتتضح لنا الأمور وتكون لنا شواهد ، وحتى تكون أيضا إرشاد لغيرنا في متاهة الحياة ... (أي : تبادل للخبرات و المعارف ...) فالتجارب الفردية لها فوائد على الجماعات والشعوب والمجتمعات... وقياسا عليها يمكننا الاستنتاج والإضافة عليها، أوتحسينها أو إتباعها....أو تغيير تلك المفاهيم الموضوعة بأخرى ... بصراحة استوقفتني كثيرا القصة و هزتني هزا ... ولو حللت كل نقطة لكتبت كتابا آخر عنها!!! .. وصدق حينما قال : "أن قراءتها في ساعة زمن ولكن تبقى في البال مدى العمر" وها أنا أهذي بها في نطاق عائلتي و محيطي ...!!! وليلة أمس وضعتها على الشاشة الذكية وقرأناها جماعيا؛ لأنها موجهة لمختلف الأعمار... و تتناسب مع الكل و كل حسب فهمه ومدى استعابه... كانت جلسة مطولة و تداولنا نقاشات و حتى أقرِبها لأذهان صغيريْ... كنت أطرح الأسئلة لأستبين الأجوبة... فكانت أجواء منعشة فيكفي أن تحلقنا حول كتاب...!! هذه مجرد إشارات، لما خرجت به من القصة التحفيزية ... وقد تذكرت السؤال الأخير المطروح في نهايتها : "وأنت يا من قرأت هذه الخلاصة :هل سترويها لكلّ من تقابله ؟" أعتقد الجواب واضح من تقع بقلبه و فكره سينشرها حتما!! ملاحظة بسيطة لأختي سنفورة :النهاية لم تكن واحدة للجميع... الفئران اعتمدا على الأشياء الحسّية : تغير الوضع فتغيربالتالي الموقف بلا تعقيد و لا تنظير ،واختارا البحث بسرعة بلا تفكير تلبية للحاجة لا غير! و لاحظي كذلك اكتفا بمحطتهما الجديدة!! في حين متوكل فكر واتخذ قراره بروية ،و استعمل عقله ليجد مبتغاه...ولم يكتفِ بتحقيق هذا الهدف بل لازال يواصل البحث في محطات استشرافية أخرى...أي أهداف جديدة فقد استفاد من تجربته، وتحرك قبل أن تتحرك قطعة الجبن!!!! أما متواكل فلم يوضح الكاتب ما انتهى إليه، وهذا ليفتح أفاقا ... وليكون لنا ـ نحن كقراء ـ تصوُر عن نهاية المتواكل ... عن نفسي شخصيا أرى أنه لن يخرج من محطته و لن يتجاوز خوفه و ملايين منا يعيشون على نفس الوتيرة المزرية والمريحة! بلا محاولة للتغيير أو التطوير،ويكتفون بالشكوى والانتحاب واللعن ... فالخوف سدّ منيع يحول دون الخروج من الحصار الداخلي... وهذا مصداق لقول الله الحكيم العليم : { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ } قد أعود ثانية لأضع نقاط أخرى ...لكن ما يؤسفني ليس هناك تفاعل ولو نسبي:44:!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم قصة تنويرية ،اعتمدت على الأسلوب الرمزي والإيحائي ... لغاية التثقيف...


السلام عليكم ورحمة الله وَ بركاته ..
قرأتُ الكتاب وَ أعجبتني القصة بالرغم من أن حماسي أحرقها وقرأت النهاية قبل أن أكملها ,
ومنْ ثم عدتُ وقرأتها كاملة :pinklove:
لا أنكر أني وفي منتصفها كنت أحدث نفسي وأقول :
ما كأنو الكاتب يعيد ويزيد ويعجن ويلوك في الأحداث ..؟!
لمْ أشعر بالجديد وَ لا المثير إلا قليلاً بـ الرغم من أسلوب الكاتب السلس وَ المشوق لمعرفة النهاية !..
ربما لأن بطل القصة ( متوكل ) كان المحرك الأساسي لها , بينما البقية تضاءلت أدوارهم ..!
إلا أن السطور التي قرأتها كانت كفيلة بدورة حياة كاملة .
حقًا في مجلمها رائعة وَ تختلف كتابيا عن ( الحشو ) وَ الذي عُرفت به كتب تطوير الذات ؛
إلا أنها وفي الأخير أوصلت نفس الهدف و ذات المغزى بـ وسيلة أيسر وَأحب .
هذا وَ غير أنها رسخت في ذاكرتي قانون العقل الباطن الذي يقول :
" أي شيء تقوله لنفسك سوف تصدقه , و بعد ذلك سيصبح ذلك الشيء جزءاً منك "
وقست على هذا خوف متوكل وَ متواكل وَ كيف تغلب الأول على ذلك بينما الأخير ظل يحدث نفسه
بـ الخوف حتى وقع أسيرًا له ,
أو تحرر منه لم تتحدد نهايته لكن حاله يوحي بذلك ..!
وصراحة أعجبني جدًا متوكل وَ كيف قرر بعد تفكير وَ روية ,
أرى أنه شخصية واقعية , و تناسب حياتنا و جوانب أمورنا .
حتى وإن وصل متأخرًا سيصل عن قناعة تامة و عمق تفكير وخطة محكومة
و دراسة جدوى مسبقة , لذا نجح في الوصول و التأقلم مع التغيير ,
وأؤمن أن مثل ذلك يدوم ويصبح لديه مراس ومعالجة وَ خبرة للتغيرات الطارئة لاحقًا .
بينما أرى شمام وَ سريع في قمة التهور , لا تتناسب شخصيتهما مع القرارات المصيرية ,
والأهداف المستقبلية ومعظم التغيرات الحياتية منها أو العملية .
أي أن دورهما يناسب بعض التغيرات السطحية جدًا .
وكذلك لمْ يعجبني متوكل في إتخاذهـ السخرية من الذات محفز للتقدم والتغيير ,
بل على العكس كانْ عليه أن يبني شخصيته الجديدة ويوجهها وَ يحفزها بشكل إيجابي .
شعرت هنا أنه غير راضٍ عن نفسه , بينما يفترض قبل أن يصل لجبنه أن يكون متقبلا ذاته ,
واثق بقدراتها , حيث يكون وصوله لهدفه نابعًا من تحفيزهـ الذاتي لنفسه ,
وليس فقط تغير تفكيرهـ والتحرر من مخاوفه .
خُيل لي أثناء قراءتي للقصة أن نفسنا البشرية عالم خواء نحن من نملؤهـ .
إن ملأناهـ بـ البياض و التوقعات الجميلة , وَالتحديات المثيرة و إن كانت بعد تعب كانت أنفسنا كذلك , وَ العكس .
أيضًا تساءلت في كيف كانت تبدو الأمور مستحيلة لمتوكل ؟!
وكيف حولها تفكيرهـ وطموحه وتحديه إلى واقعًا يعيشه ..؟!
أكثر ما عززت في القصة حسن الظن بالله وَ التفاؤل وأكثر ما غيرت في هو طموحي ..!
سأحاول أن أجعله مستحيلا حتى إن لم يتحقق , المهم أكون قد رفعت من تطلعاتي إليه ,
و مؤكد أنه وأثناء الوصول إليه سأتعلم الكثير وسأجرب الأكثر .
وتفكرت كيف لو أن طموحات البشر بقيت في حدود الممكن و المنطق المحدود ؟!
مؤكد لما تغير العالم الكبير من حولنا , ولما تطور من أساسه !
لن يكون هناك تغيير وسيصبح الأغلب منه إن لم يكن مجمله كـ ( متواكل )
نعم , نتمسك في أحيان كثيرة بالماضي أمكنة كانت أم أزمنة , و تغلب علينا العاطفة ,
وَ قد نكون أبعد ما يكون عن المغامرة ؛ لكن في حدود المعقول , وفي نطاق اللا أهمية .
لذا أرى شخصية ( متواكل ) بدأت تتقلص من مجتمعاتنا ,
وبدأت تتشكل في صورة أمور شخصية .
أطلت كثيرًا ؛ والكتاب يستحق , هذا وَ لم أفي أدق تفاصيله !
لكنْ سأكتفي بهذا وإلى لقاء جديد مع قراءة أخرى بحول الله وقوته .
وَ دمتن بـ سعادة يا آل الضاد ..
تغريد حائل
تغريد حائل
تحية ممشوقة...لكل أخواتي القارئات!!
ماشاء الله،وتبارك الحماس!!
لقد تأخرتُ في الأنضمام لهذا الركب المبارك؛وذلك لعدم توفر الكتاب في المكتبات لدينا.
وأنا بصراحة لاأحبذ النسخ الالكترونية.
ولكن شغفي للقراءة الزمني بتحميل الكتاب.
فشكراً لكِ فاضلتي (صمت) على إضافة روابط التحميل النافعة إن شاء الله!!
لقد قرأت الكتاب وهو في مجمله قيم وخفيف،فهو في نظري ملخص لسيرة سيد الخلق محمداً (صلى الله عليه وسلم) أكثر منه تفسيراً وتدقيقاً.
أما المقدمة فكانت بنظري ركيكة نوعاً ما. سردها بسطحية وركزا بها على بعض المفارقات التي تكون بتفكيره هو فقط.
فالقارئ والمتلقي لايأتي بتفكيره بأن الكاتب سوف يُخفق وهو يتحدث عن الرسول الكريم.فلا داعي بأن يقول: (أنا لاأكتب عن زعيم سياسي،أو خليفة من الخلفاء الراشدين،أو سلطان،أو شاعر،أوخطيب...)
ولم يعجبني أيضاً قوله(لا ألزم الحياد) مما زاد من ضعف المقدمة!!
وكثرة المحسنات البديعية هنا.لم اجدها عائقاً،بل العكس كانت جميلة. جعلتني اربط بين السطور وبعضها واتناسى ثقل تقبلي للنسخة الالكترونية!!
لقد وجدتُ في طيات السطور وفي ثنايا الحروف لهفة عارمة لدى الكاتب؛لجعل محتوى الكتاب شيقاً وسهلاً ودسماً في نفس الوقت!!
فجزاه الله كل خير!!فقد اجتهدَ ويستحق الشكر!!
رغم إنني لم أجد باسلوبه رونق الكاتب المتشرب لفن الكتابة،ولم اجد فرق باسلوب الداعية والدكتور/عائض القرني،وسطوة قلم الكاتب المميز الذي يصول ويجول عن فكر وجوهر أي كاتب كان!!
ولكن يبقى عزائنا في هذا الكتاب...إنه سيرة السراج الهاديء للبشر..سيرة نور الأمم...سيرة سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام!!
فاضلتي...لقد ترددتُ كثيراً في طرح وجهة نظري في الكتاب ومحتواه؛وذلك لعدم وجود الألفة بيني وبين النسخ الالكترونية كما اشرتُ من قبل،وعدم التذوق المباشر للكتاب.فهذه المتعة الرائعة كان ينقصها احتضان فكري الشغوف قبل يدياي للكتاب!!
فخفتُ لهذا السبب أن لا اعطي الكتاب حقه في التقييم سواً بالسلب أو الإيجاب!!
وسأكون في الكتاب القادم إن شاء الله من المنتظمات!!
بارك الله مساعي الجميع!!