شام
شام
شام شام :
سلسلة أعـد كتـابة حيـاتك الجزء السادس كيف تصنع سيناريوهات النجاح إن عملية التخلص من السيناريوهات السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية عملية مباشرة . وهناك أربع خطوات : ضع أهدافك ، ثم قم بفحص دقيق للسيناريوهات الحالية ، ثم أعد كتابة السيناريوهات السلبية لتتحول إلى أخرى إيجابية ، وأخيراً ، ضع السيناريوهات الجديدة داخل صندوقك الأسود. وعن طريق اتباع هذه الخطوات الأربع ، يمكنك إعادة كتابة حياتك . الخطوات الأربع لصنع النجاح الخطوة1 : وضــع الأهـداف كن محدداً الخطوة2 : فحص السيناريوهات حدد السيناريوهات السلبية والإيجابية الخطوة3: غرس السيناريوهات الجديدة واجعلها عادة الخطوة4: تعديل السيناريوهات استبدل السيناريوهات السلبية بسيناريوهات النجاح الخطوة 1: وضع أهداف النجاح اكتشف ما يعنيه النجاح بالنسبة لك . هذا أمر ضروري . قد يكون نجاحاً بسيطاً مثل إتقان وصفة طهي ، أو يكون نجاحاً ضخماً مثل الفوز بعقد قيمته عدة ملايين. ربما يعني ببساطة المحافظة على علاقة طيبة ، أو الاحتفاظ باللياقة البدنية ، أو الحصول على الوظيفة التي تسعى إليها . كلما كنت أكثر تحديداً لفكرتك عن النجاح ، كان من الأسهل عليك تحقيقه . كن واضحاً بشأن أهدافك . تخيلها . تحدث عنها . كن محدداً بقدر الإمكان . الخطوة 2: فحص السيناريوهات فكر في أهدافك ، وما يمكن أن يحفزك لكي تحققها ، وما يمكن أن يعوقك . قم بتحليل سيناريوهاتك . حدد المجموعات أو النماذج ، وتعرف على السيناريوهات السلبية . ولكي تفعل هذا ، عليك أولاً أن تصنع قائمة بالسيناريوهات ، الإيجابية والسلبية .بعد ذلك ابحث عن الأفكار الرئيسية أو المجموعات في سيناريوهاتك . ربما تجد أنك رغم كل شيء تمتلك بعض السيناريوهات الإيجابية ولكن السيناريوهات السلبية عليها . على سبيل المثال ، افترض أنك تفحص السيناريوهات المتعلقة بتقديم عرض تقديمي . توقف وحاول تقييم ما يجري داخل عقلك . ما الذي تقوله لنفسك عن تقديم العرض ؟ مفزع ؟ أم سهل ؟ أم لعله محرج ؟ نحن جميعاً لدينا هذه المحادثات المستمرة داخل رؤوسنا . اكتب هذه المحادثات ، إنها سيناريوهات . يمكنك بعد ذلك أن تبحث عن الأفكار العامة وربما تكتشف أن لديك مجموعة سيناريوهات سلبية مثل : ليس عندي ما أقول. إنني ممل . سوف أبدو غبياً. حينئذ تكون مستعداً للخطوة 3. الخطوة 3: تعديل السيناريوهات تعديل السيناريوهات هو عملية استبدال السيناريوهات السلبية بسيناريوهات النجاح الإيجابية . كما سترى ، فإنك ببساطة تأخذ ما تعتقد أنه من السيناريوهات السلبية الأكثر أهمية من الخطوة الثانية ثم تكتب نسخة إيجابية منها . وأثناء هذه الخطوة أنت تقوم أيضاً بتقوية السيناريوهات الثانية ثم تكتب نسخة إيجابية منها ، كما ستقوي السيناريوهات الإيجابية الموجودة وتضيف إليها أيضاً . دعنا نوضح ما نعنيه بمثال . تخيل أن سيدة قامت بدعوة بعض الأصدقاء لتناول وجبة . في الماضي كانت تشعر بالإحراج لأنها لا تستطيع الطهي جيداً . ولقد قامت بالخطوتين الأولى والثانية وكتبت سيناريوهاتها ، الإيجابية والسلبية . السيناريوهات السلبية لا أستطيع الطهي إن وجباتي لا تثير إعجاب أي شخص أنا أكره الطهي أي صنف مثير للاهتمام يصعب من الصعب عادة إتباع وصفات الطهي السيناريوهات الإيجابية يمكنني تعلم الطهي يمكنني تعلم بعض الوجبات عندما يتحسن مستواي في الطهي يمكنني الاكتفاء بالوصفات يمكنني إتباع وصفات تحتوي على صور وإرشادات خطوة بخطوة يمكنني طهي المعكرونة الإسباجتي. أسرتي تحب وجبات الإفطار التي أجهزها آخر اثنين من السيناريوهات الإيجابية _ يمكنني طهي المعكرون الإسباجتي ، وأسرتي تحب وجبات الإفطارالتي أجهزها _ توضحان أنها عندما تتوقف وتعيد التقييم ، فإنها ربما تكتشف أنها تستطيع طهي بعض الأشياء جيداً ، فضلاً عن إعادة الصياغة الإيجابية للسيناريوهات السلبية ، ستجد أنها وضعت الأساس لكي تصبح طاهية جيدة . ويمكنك أن تتعاون مع آخرين في كتابة النسخ الإيجابية من السيناريوهات السلبية . وقد حدث في ورشة عمل حديثة لمساعدة مجموعة من المديرين في مجال تكنولوجيا المعلومات والذين كانوا يصارعون من أجل تحسين مهارات العرض لديهم . وبالعمل في مجموعات صغيرة ساعدوا بعضهم البعض في كتابة السيناريوهات السلبية وإعادة صياغتها لتصبح سيناريوهات للنجاح ،كما يمكنك أن ترى ذلك . عندئذ استطاع مديرو تكنولوجيا المعلومات أن يركزوا على سيناريوهات النجاح الجديدة وتحسين عروضهم التقديمية . السلبي : لست خبيراً في هذا المجال . لا يمكنني إدارة هذه المناقشة. النجاح : رغم أنني لست خبيراً في هذا المجال ، فإن بإمكاني إدارة المناقشة. السلبي : سأشعر بالتوتر والإحراج . النجاح : بالتخطيط الشامل ، سأكون واثقاً من نفسي عند الأداء . السلبي : لن يمكنني التعامل مع الأسئلة الملتوية . النجاح : عندي استراتيجيات مناسبة لكل سؤال ، سأستمتع بالأمر . السلبي : إنني أشعر بعدم الارتياح تجاه هذا الجمهور . النجاح : إنني خبير وسوف أستمتع بذلك . السلبي : لن تعجبهم الأخبار السيئة التي يجب أن أخبرهم بها . النجاح : إنني أسيطر على الموقف ، وسوف أتكيف بشكل جيد ، وأتغلب على المشكلة السلبي : لا أظن أنه يمكنني الترويج لهذا . النجاح : ما أروج له به بعض الفوائد الحقيقية ، وسوف يهتمون به . السلبي : ليست لدي المعرفة التقنية النجاح : إنني أعرف ما أتحدث عنه ، وسوف أسأل عندما لا أعرف . السلبي : مفرداتي اللغوية محدودة النجاح : إن الكلمات التي أستخدمها منتقاة جيداً . السلبي : لا أرغب في التواجد هنا . النجاح : الأمر صعب ، ولكنني سأستمتع بالتحدي ، وسوف أنجح . السلبي : أحياناً أتحدث بشكل فاتر بارد النجاح يمكنني أن أكون متحمساً . الخطوة 4: اجعلها عادة الخطوة الأخيرة هي أن تغرس سيناريوهات النجاح الجديدة في صندوقك الأسود ، عادة الجانبان الأكثر أهمية في جعل سيناريوهات النجاح هما أن تكف عن العودة إلى السيناريوهات السلبية القديمة ، وأن تضمن الدعم للسيناريوهات الإيجابية الجديدة . أنت بحاجة أولاً إلى أن تدرك أننا جميعاً معرضون للتراجع إلى الخلف . ولكي تقاوم ذلك ، عليك أن تنصت لسيناريوهاتك وتخبر نفسك بأن تتوقف بمجرد أن تضبط نفسك متلبساً بالتفكير في سيناريو سلبي . ويمكنك استخدام وسيلة مرئية للمعاونة أو حتى عملية بدنية على سبيل المثال ، تخيل أنك ترى لافتة كبيرة مكتوباً عليها " توقف " أو بها خط أحمر في دائرة ، كما في لافتة " ممنوع الانتظار " تخيل " أنك تضع هذا الخط على كل سيناريو سلبي . أو قد ترغب في أن تكتب سيناريوهاتك على ورقة ثم تقوم بتمزيقها ، أو إلقائها في المرحاض . بمجرد أن تفعل ذلك ، تكون بحاجة لدعم سيناريوهات النجاح . اجعل السيناريوهات الإيجابية عادة عن طريق ترديدها ، والتحدث عنها مع الآخرين ، وإشراك صديق في تنفيذها . كافئ نفسك عندما تحقق النجاح . وقد قام أحد مديري تكنولوجيا المعلومات الذين شاركوا في ورشة العمل التي سبقنا ذكرها بالخطوة 3 بتثبيت البطاقة التالية فوق مكتبه : سيناريوهات النجاح سأكون واضحاً ودقيقاً. سأشعر بتحسن كبير عندما أوضح موقفنا. هذه المجموعة ستهتم وتستمتع بعرضي التقديمي سأستمتع بذلك لأنني أعددت نفسي جيداً. سأكون مليئا بالحيوية والحماس سأثير إعجاب رؤسائي في الإدارة العليا وقد قال المدير : إن وجود السيناريوهات الجديدة أمامه بشكل مستمر منعه من التراجع إلى العادات القديمة . وهذه العملية ذات الأربع خطوات هي دائرة من التحسن المستمر . بمجرد أن تختار سيناريوهات النجاح لهدف معين . وحققت هذا الهدف ، فربما تجد نفسك متحمساً لتحد جديد ، ربما كان في نطاق مختلف تماماً من حياتك . وهذه الخطوات الأربع لا تسير دائماً في ترتيب منطقي . أحياناً نجد أنفسنا نفحص ونراجع السيناريوهات السلبية مراراً وتكراراً قبل وضع الهدف ... من أين تأتي سيناريوهاتنا ؟؟ هو موضوع العدد القادم
سلسلة أعـد كتـابة حيـاتك الجزء السادس كيف تصنع سيناريوهات النجاح إن عملية التخلص من...
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك
الجـزء السـابـع


من أين تأتي سـيناريوهاتنـا ؟

كيف يؤثر علينا الآخرون ؟


نموذج حالة "1"
قاومت _ سيدة أعمال في الأربعينات من عمرها _ مشاعر الفشل لسنوات عديدة . إنها ترغب في تأسيس مشروع جديد ، ولكنها تعاني عدم الثقة والشك في الذات .

تقول: لقد كنت أواجه صعوبة في التركيز على الخطط التي وضعتها لإقامة مشروع جديد . فكرتي عبارة عن مشروع للهدايا على شبكة الويب . أشعر بالقلق تجاه عدم نجاح الفكرة برمتها والانتهاء إلى الفشل ، وفي الواقع كنت أشعر بهبوط معنوياتي مؤخراً ، عدم ثقة فحسب .
إلا أنني تمكنت من الإقلاع عن التدخين ، ولم أدخن سيجارة واحدة منذ بضعة أشهر . أعرف أنني قمت بذلك عن طريق الإرادة القوية والعزم والتصميم . وأنا حالياً أصنف نفسي على أنني من غير المدخنين ، وبرغم هذا الإنجاز ، إلا أنني أشعر بالضعف تجاه باقي نواحي حياتي .
لقد كنت أفكر في أخي كثيراً في الفترة الأخيرة _ وكلانا في الأربعينات من عمره _ وأفكر في مدى شعوري بالغضب منه . لقد كان دائماً يقلل من شأني ويسخر مني . عندما كنا صغاراً ، اعتاد أن يقول لي : إنني بلا فائدة ، وكان دائماً يظن أنه يعرف أفضل مني . كان دائماً لديه رأي أفضل أو أقوى من رأيي _ بخصوص كل شيء _ وكان دائماً يقاطعني ، وينتقدني ، أو يختلق مشاهد مضحكة سخيفة لما يمكن أن يحدث لي بسبب غبائي . والآن أنا غاضبة أيضاً من والديّ المسنين ، رغم أنني أحبهما كثيراً وأزورهما بانتظام ، مرتين أسبوعياً في الغالب . لقد كانا دائماً يحترمان أخي وكأنه منزه عن الخطأ كانا فقط يخبراني فيما بعد أن لا ألتفت لما يقول .

بطريقة ما كان دور المرأة في أسرتي ثانوياً دائماً وتابعاً لدور الرجل ولم أحصل أبداً على التقدير المساوي للرجل ، حتى عندما كنت أقوم بأشياء عظيمة . أشعر بالغضب الآن لأنهما كانا يتوقعان مني أن أقوم بالأعمال المنزلية في بيت أخي ، وذلك لأنه لم يكن متزوجاً . ورغم ذلك لم يكن ممتناً أو معترفاً بالجميل ، بل كان وقحاً بدرجة كافية لأن يقول في يوم من الأيام إنه محاط بالعجز وعدم الكفاءة ويقصدني أنا بوضوح .
وكان يقول عني للآخرين بأنه يعتقد أنني لست على قدر كاف من الكفاءة . وبمنتهى البلاهة عشت سنوات من عمري بهذه السيناريوهات وما شابهها مثل : لست جيدة بما يكفي . لست ذكية بما يكفي . يزعجني كثيراً أنني سمحت لنفسي أن أشعر بالقهر أمامه في كل مواجهة ، وسمحت له بالتقليل من شأني ، ثم الابتعاد من أمامه وأنا أشعر بالانكسار والتمزق .
والأسبوع الماضي ، ولأول مرة ، بُحت لأحدى صديقاتي بكل ذلك . وكان الدافع لذلك أن أخي قام مؤخراً بإثارة كلب العائلة ضدي. وقام أخي بتدريبه على الهجوم بناء على أوامره . ولقد أمره بمهاجمتي ، فهجم فجأة نحوي وهو يزمجر وينبح . وجلس أخي يضحك بينما كان هذا الكلب يهاجمني . اضطررت للتعامل مع كل هذا وحدي بينما لم يبد والدي أدنى اهتمام . وفيما بعد بكيت ، وأدركت إلى أي مدى تركت لأخي وأفكاره المشوهة عن الحياة والعلاقات الفرصة لكي يؤثر علي وعلى حياتي عبر السنين .
وفي حديثي مع صديقتي ، بدأت أدرك كم كنت عاجزة مشلولة بسبب تأثير أفكاره بشأن عدم كفاءتي وقلة حيلتي . ناقشت معها ما يمكنني عمله . إنني لا أستطيع تغيير أخي _ فلقد حاولت ذلك بالفعل وفشلت _ ولكن يمكنني أن أغير نفسي .

أخبرت والدي الآن أنني لا أريد أن أرى أخي أو أن أتواجد في منزلهما بينما يكون هو هناك . وقد أخبرتهما بمدى الإحباط الذي أشعر به بسبب دعمهما المتواصل لسلوكه تجاهي . لقد قررت أن أقضي الوقت مع الناس الذين يحترموني ، والذين يعرفون قدراتي ، ويعجبون بي ، ويعطونني التشجيع .
إنني أدرك الآن أن وجهة نظر أخي بي تخبر بالمزيد عنه هو وليس عني أنا . إنني أصنع طريقة تفكير جديدة تماماً في نفسي وتقديري لذاتي لكي أزيل الآثار المدمرة طويلة الأجل التي سمحت باستمرارها لفترة طويلة للغاية .
عن طريق التحدث حول هذا الموضوع الفظيع ، أشعر وكأن عبئاً ثقيلاً قد أزيح عن كاهلي . وأنا مصممة على أني قادرة على جعل مشروعي الجديد ناجحاً .
شام
شام
شام شام :
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك الجـزء السـابـع من أين تأتي سـيناريوهاتنـا ؟ كيف يؤثر علينا الآخرون ؟ نموذج حالة "1" قاومت _ سيدة أعمال في الأربعينات من عمرها _ مشاعر الفشل لسنوات عديدة . إنها ترغب في تأسيس مشروع جديد ، ولكنها تعاني عدم الثقة والشك في الذات . تقول: لقد كنت أواجه صعوبة في التركيز على الخطط التي وضعتها لإقامة مشروع جديد . فكرتي عبارة عن مشروع للهدايا على شبكة الويب . أشعر بالقلق تجاه عدم نجاح الفكرة برمتها والانتهاء إلى الفشل ، وفي الواقع كنت أشعر بهبوط معنوياتي مؤخراً ، عدم ثقة فحسب . إلا أنني تمكنت من الإقلاع عن التدخين ، ولم أدخن سيجارة واحدة منذ بضعة أشهر . أعرف أنني قمت بذلك عن طريق الإرادة القوية والعزم والتصميم . وأنا حالياً أصنف نفسي على أنني من غير المدخنين ، وبرغم هذا الإنجاز ، إلا أنني أشعر بالضعف تجاه باقي نواحي حياتي . لقد كنت أفكر في أخي كثيراً في الفترة الأخيرة _ وكلانا في الأربعينات من عمره _ وأفكر في مدى شعوري بالغضب منه . لقد كان دائماً يقلل من شأني ويسخر مني . عندما كنا صغاراً ، اعتاد أن يقول لي : إنني بلا فائدة ، وكان دائماً يظن أنه يعرف أفضل مني . كان دائماً لديه رأي أفضل أو أقوى من رأيي _ بخصوص كل شيء _ وكان دائماً يقاطعني ، وينتقدني ، أو يختلق مشاهد مضحكة سخيفة لما يمكن أن يحدث لي بسبب غبائي . والآن أنا غاضبة أيضاً من والديّ المسنين ، رغم أنني أحبهما كثيراً وأزورهما بانتظام ، مرتين أسبوعياً في الغالب . لقد كانا دائماً يحترمان أخي وكأنه منزه عن الخطأ كانا فقط يخبراني فيما بعد أن لا ألتفت لما يقول . بطريقة ما كان دور المرأة في أسرتي ثانوياً دائماً وتابعاً لدور الرجل ولم أحصل أبداً على التقدير المساوي للرجل ، حتى عندما كنت أقوم بأشياء عظيمة . أشعر بالغضب الآن لأنهما كانا يتوقعان مني أن أقوم بالأعمال المنزلية في بيت أخي ، وذلك لأنه لم يكن متزوجاً . ورغم ذلك لم يكن ممتناً أو معترفاً بالجميل ، بل كان وقحاً بدرجة كافية لأن يقول في يوم من الأيام إنه محاط بالعجز وعدم الكفاءة ويقصدني أنا بوضوح . وكان يقول عني للآخرين بأنه يعتقد أنني لست على قدر كاف من الكفاءة . وبمنتهى البلاهة عشت سنوات من عمري بهذه السيناريوهات وما شابهها مثل : لست جيدة بما يكفي . لست ذكية بما يكفي . يزعجني كثيراً أنني سمحت لنفسي أن أشعر بالقهر أمامه في كل مواجهة ، وسمحت له بالتقليل من شأني ، ثم الابتعاد من أمامه وأنا أشعر بالانكسار والتمزق . والأسبوع الماضي ، ولأول مرة ، بُحت لأحدى صديقاتي بكل ذلك . وكان الدافع لذلك أن أخي قام مؤخراً بإثارة كلب العائلة ضدي. وقام أخي بتدريبه على الهجوم بناء على أوامره . ولقد أمره بمهاجمتي ، فهجم فجأة نحوي وهو يزمجر وينبح . وجلس أخي يضحك بينما كان هذا الكلب يهاجمني . اضطررت للتعامل مع كل هذا وحدي بينما لم يبد والدي أدنى اهتمام . وفيما بعد بكيت ، وأدركت إلى أي مدى تركت لأخي وأفكاره المشوهة عن الحياة والعلاقات الفرصة لكي يؤثر علي وعلى حياتي عبر السنين . وفي حديثي مع صديقتي ، بدأت أدرك كم كنت عاجزة مشلولة بسبب تأثير أفكاره بشأن عدم كفاءتي وقلة حيلتي . ناقشت معها ما يمكنني عمله . إنني لا أستطيع تغيير أخي _ فلقد حاولت ذلك بالفعل وفشلت _ ولكن يمكنني أن أغير نفسي . أخبرت والدي الآن أنني لا أريد أن أرى أخي أو أن أتواجد في منزلهما بينما يكون هو هناك . وقد أخبرتهما بمدى الإحباط الذي أشعر به بسبب دعمهما المتواصل لسلوكه تجاهي . لقد قررت أن أقضي الوقت مع الناس الذين يحترموني ، والذين يعرفون قدراتي ، ويعجبون بي ، ويعطونني التشجيع . إنني أدرك الآن أن وجهة نظر أخي بي تخبر بالمزيد عنه هو وليس عني أنا . إنني أصنع طريقة تفكير جديدة تماماً في نفسي وتقديري لذاتي لكي أزيل الآثار المدمرة طويلة الأجل التي سمحت باستمرارها لفترة طويلة للغاية . عن طريق التحدث حول هذا الموضوع الفظيع ، أشعر وكأن عبئاً ثقيلاً قد أزيح عن كاهلي . وأنا مصممة على أني قادرة على جعل مشروعي الجديد ناجحاً .
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك الجـزء السـابـع من أين تأتي سـيناريوهاتنـا ؟ كيف يؤثر علينا...
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك
الجـزء الثامـن



ســيناريـوهات الرؤيـة

كيـف تحقــق الأهـــداف وتصبــح ناجحــاً!!


نموذج حالة"1"
مديرة مكتب في العشرينات من عمرها ، لم يكن لديها أي قدرة رياضية ، وكان وزنها زائداً قررت أن تتعلم رياضة الكاراتيه.

تقول : لم أكن ألعب أي رياضة مطلقاً . كنت أكره الرياضة . كنت ألتمس لنفسي كل الأعذار التي تخطر بالبال لكي أبتعد عن الرياضة .
وعندما بدأت في ممارسة لعبة الكاراتيه للمرة الأولى ، كان الهدف أن أفقد بعض الوزن الزائد . ولكن بعد مرور بضعة أشهر ، كنت قد كونت العديد من الصداقات وأصبحت أذهب إلى هناك من أجل أهداف اجتماعية أيضاً .
وبعد مرور عام ، بدأت أدخل المنافسات ، وأحقق الفوز . ذهلت عندما اكتشفت أنني فعلاً أجيد رياضة ما ! أصبح الناس يأتون إليّ طلباً للنصيحة . ومنحني هذا التشجيع الكافي للاستمرار في التقدم .
كنت أتدرب أربع ليال أسبوعياً خلال ذلك العام ومعظم العام الماضي أيضاً . وفي إحدى الليالي ، لم أتمكن من التدريب لأنني أصبت بالتواء في مفصل قدمي . ولكني ذهبت مع ذلك وقدمت بعض العون . لقد أخذت كل التلاميذ من أصحاب الحزام الأبيض وبدأت أدربهم على حركات " كاتا " البسيطة ، في حين تولى المدرب أمر كل التلاميذ أصحاب الأحزمة الأعلى مستوى .كنت أجلس هناك مع صديقتي التي بدأت التدريب على الكاراتيه منذ بضعة أشهر فقط ، ولم تكن صديقتي هذه تتدرب في تلك الليلة أيضاً ، أخبرتها أنني أود أن أصبح بمستوى ممتاز في يوم من الأيام ، لأنني دائماً أقيس نفسي مقارنة بالآخرين. التفتت صديقتي نحوي وقالت : " ولكنك بهذا المستوى بالفعل " .
دهشت وفكرت بيني وبين نفسي : يا إلهي ، أحدهم يعتقد أنني بهذا المستوى ، هذا رائع بحق . كنت عازمة على الفوز بميدالية ، وواصلت التدريب بجدية شديدة وإخلاص . ثم فكرت مرة أخرى : ليست أية ميدالية ، يمكنني الفوز بالذهبية .

يقف اللاعب بمفرده في منتصف البساط ويبدأ في أداء حركات الكاتا منفرداً ، بينما يكون هناك خمسة حكام يراقبونه ، ثم يرفعون أيديهم بالدرجات التي يستحقها اللعب كما في الألعاب الأولمبية تماماً.
كنت آخر لاعبة تقوم بالأداء في قسمي في ذلك اليوم ، ولذلك فقد سمعت بالنتائج التي أحرزها الآخرون من قبلي. ومن الطبيعي أنني لم أسجل هذه الأرقام في عقلي ولكنني كنت أقف هناك وأستمع إلى كل الأرقام وقد حصل كل اللاعبين على متوسط سبع درجات وبعض الكسور وحصلت على أكثر من ثماني درجات .
وبعد أن أنهيت أدائي ، أديت التحية التقليدية وعدت إلى مكاني وجلست . ثم وقف الجميع وبدأ
إعلان أسماء الفائزين ، وصفقنا جميعاً للفائزين ، بالمركز الثالث بينما كانت تتسلم ميداليتها . اعتقدت أنني ربما أكون صاحبة المركز الثاني . ولكن لا ، ذهب هذا المركز إلى فتاة أخرى.
ثم قالوا : " المركز الأول، بطولة السيدات … " وأعلنوا اسمي .
شام
شام
شام شام :
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك الجـزء الثامـن ســيناريـوهات الرؤيـة كيـف تحقــق الأهـــداف وتصبــح ناجحــاً!! نموذج حالة"1" مديرة مكتب في العشرينات من عمرها ، لم يكن لديها أي قدرة رياضية ، وكان وزنها زائداً قررت أن تتعلم رياضة الكاراتيه. تقول : لم أكن ألعب أي رياضة مطلقاً . كنت أكره الرياضة . كنت ألتمس لنفسي كل الأعذار التي تخطر بالبال لكي أبتعد عن الرياضة . وعندما بدأت في ممارسة لعبة الكاراتيه للمرة الأولى ، كان الهدف أن أفقد بعض الوزن الزائد . ولكن بعد مرور بضعة أشهر ، كنت قد كونت العديد من الصداقات وأصبحت أذهب إلى هناك من أجل أهداف اجتماعية أيضاً . وبعد مرور عام ، بدأت أدخل المنافسات ، وأحقق الفوز . ذهلت عندما اكتشفت أنني فعلاً أجيد رياضة ما ! أصبح الناس يأتون إليّ طلباً للنصيحة . ومنحني هذا التشجيع الكافي للاستمرار في التقدم . كنت أتدرب أربع ليال أسبوعياً خلال ذلك العام ومعظم العام الماضي أيضاً . وفي إحدى الليالي ، لم أتمكن من التدريب لأنني أصبت بالتواء في مفصل قدمي . ولكني ذهبت مع ذلك وقدمت بعض العون . لقد أخذت كل التلاميذ من أصحاب الحزام الأبيض وبدأت أدربهم على حركات " كاتا " البسيطة ، في حين تولى المدرب أمر كل التلاميذ أصحاب الأحزمة الأعلى مستوى .كنت أجلس هناك مع صديقتي التي بدأت التدريب على الكاراتيه منذ بضعة أشهر فقط ، ولم تكن صديقتي هذه تتدرب في تلك الليلة أيضاً ، أخبرتها أنني أود أن أصبح بمستوى ممتاز في يوم من الأيام ، لأنني دائماً أقيس نفسي مقارنة بالآخرين. التفتت صديقتي نحوي وقالت : " ولكنك بهذا المستوى بالفعل " . دهشت وفكرت بيني وبين نفسي : يا إلهي ، أحدهم يعتقد أنني بهذا المستوى ، هذا رائع بحق . كنت عازمة على الفوز بميدالية ، وواصلت التدريب بجدية شديدة وإخلاص . ثم فكرت مرة أخرى : ليست أية ميدالية ، يمكنني الفوز بالذهبية . يقف اللاعب بمفرده في منتصف البساط ويبدأ في أداء حركات الكاتا منفرداً ، بينما يكون هناك خمسة حكام يراقبونه ، ثم يرفعون أيديهم بالدرجات التي يستحقها اللعب كما في الألعاب الأولمبية تماماً. كنت آخر لاعبة تقوم بالأداء في قسمي في ذلك اليوم ، ولذلك فقد سمعت بالنتائج التي أحرزها الآخرون من قبلي. ومن الطبيعي أنني لم أسجل هذه الأرقام في عقلي ولكنني كنت أقف هناك وأستمع إلى كل الأرقام وقد حصل كل اللاعبين على متوسط سبع درجات وبعض الكسور وحصلت على أكثر من ثماني درجات . وبعد أن أنهيت أدائي ، أديت التحية التقليدية وعدت إلى مكاني وجلست . ثم وقف الجميع وبدأ إعلان أسماء الفائزين ، وصفقنا جميعاً للفائزين ، بالمركز الثالث بينما كانت تتسلم ميداليتها . اعتقدت أنني ربما أكون صاحبة المركز الثاني . ولكن لا ، ذهب هذا المركز إلى فتاة أخرى. ثم قالوا : " المركز الأول، بطولة السيدات … " وأعلنوا اسمي .
سلسلة أعـد كتـابـة حيـاتـك الجـزء الثامـن ســيناريـوهات الرؤيـة كيـف تحقــق الأهـــداف...
سـلســلة أعــد
كتـابـة حيـاتـك


الجـــزء التـاســع

كيف تتغلب على السلبية وتحقق الاستقلالية ؟؟


سوف أقوم بذلك فيما بعد...كم مرة نقول فيها ذلك أو نسمعه ؟ أننا متعبون ، أو لا نستطيع مواجهة شيء ما .
إن عبارة " سأقوم بذلك فيما بعد " هي إحدى سيناريوهات التسويف، و نوع من سيناريوهات العجز و الشلل.
معظمنا لديه سيناريوهات عجز من أنواع مختلفة في أوقات مختلفة من حياتنا. هذه السيناريوهات هي التي تعوقنا و تمنعنا من تحقيق النتائج. وهي تتراوح بين توقفات بسيطة في مسيرة تقدمنا إلى عقبات كبرى وعجز تام. ومثال ذلك:


يمكنني القيام بذلك فيما بعد
لن يحدث شيء إذا أجلت هذا حتى الغد
يمكن أن يقوم شخص آخر بهذا
سأنتظر لأرى ما سيحدث أولاً
لا داعي للاستعجال
يمكن لهذا أن ينتظر
هناك أشياء أخرى أكثر أهمية
أنا أكثر انشغالاً من أن أقوم بذلك
لا أعرف كيف أفعل ذلك
إنني لا أتقن هذا ، فلماذا أحاول إذن ؟


و سيناريوهات العجز تلك تزحف علينا بالتدريج. و أحيانا لا ندرك حتى أننا دخلنا في حالة من العجز أو الشلل لأننا نختفي خلف أنشطة وأعمال يومية أخرى. بالنسبة لبعض الناس عدم الحصول على رد إيجابي سريع يعرقلهم و يسبب لهم الإحباط. نعم من الممكن جداً أن تثبط همتنا و يتلاشى حماسنا بسهولة.
ولكن الواقع هو أن العقبات شيء طبيعي ، يجب عليك أن تتوقعها!
يجب أن تعلم أن مواجهة العقبات في الحياة أمر مسلم به، و أذا لم تواجه هذه العقبات فإن الحياة سوف تكون مملة إلى حد بعيد. وإذا استطعت أن تتوقع الصعوبات بدلاً من أن تظن أن الأمور يجب أن تسير بسلاسة بشكل طبيعي، فسوف تكف الصعوبات عن إحباطك وعرقلتك عن التقدم في مسيرتك وسوف تنمي قدرتك العقلية على الالتفاف حولها. وقد تتطلب العقبات أحيانا أن تستخدم سيناريوهات المثابرة الخاص بك لكي تطمئن إلى أنك لن تيأس أو تستسلم ،كما أنها تقدم فرصاً لمزيد من تحسين ما تحاول إنجازه.
وبعبارة أخرى، عليك أن تغير السيناريو الخاص بك من:

لا يجب أن تكن الحياة مليئة بكل هذه الصعوبات
إلى سيناريو أكثر واقعية:

الحياة مليئة بالصعوبات، وهذا ما يجعلها مثيرة.
إنك لا تعرف أبدا متى يمكنك أن تواجه الصعوبات في حياتك.

وللمقـال تتمـة

شام
شام
شام شام :
سـلســلة أعــد كتـابـة حيـاتـك الجـــزء التـاســع كيف تتغلب على السلبية وتحقق الاستقلالية ؟؟ سوف أقوم بذلك فيما بعد...كم مرة نقول فيها ذلك أو نسمعه ؟ أننا متعبون ، أو لا نستطيع مواجهة شيء ما . إن عبارة " سأقوم بذلك فيما بعد " هي إحدى سيناريوهات التسويف، و نوع من سيناريوهات العجز و الشلل. معظمنا لديه سيناريوهات عجز من أنواع مختلفة في أوقات مختلفة من حياتنا. هذه السيناريوهات هي التي تعوقنا و تمنعنا من تحقيق النتائج. وهي تتراوح بين توقفات بسيطة في مسيرة تقدمنا إلى عقبات كبرى وعجز تام. ومثال ذلك: يمكنني القيام بذلك فيما بعد لن يحدث شيء إذا أجلت هذا حتى الغد يمكن أن يقوم شخص آخر بهذا سأنتظر لأرى ما سيحدث أولاً لا داعي للاستعجال يمكن لهذا أن ينتظر هناك أشياء أخرى أكثر أهمية أنا أكثر انشغالاً من أن أقوم بذلك لا أعرف كيف أفعل ذلك إنني لا أتقن هذا ، فلماذا أحاول إذن ؟ و سيناريوهات العجز تلك تزحف علينا بالتدريج. و أحيانا لا ندرك حتى أننا دخلنا في حالة من العجز أو الشلل لأننا نختفي خلف أنشطة وأعمال يومية أخرى. بالنسبة لبعض الناس عدم الحصول على رد إيجابي سريع يعرقلهم و يسبب لهم الإحباط. نعم من الممكن جداً أن تثبط همتنا و يتلاشى حماسنا بسهولة. ولكن الواقع هو أن العقبات شيء طبيعي ، يجب عليك أن تتوقعها! يجب أن تعلم أن مواجهة العقبات في الحياة أمر مسلم به، و أذا لم تواجه هذه العقبات فإن الحياة سوف تكون مملة إلى حد بعيد. وإذا استطعت أن تتوقع الصعوبات بدلاً من أن تظن أن الأمور يجب أن تسير بسلاسة بشكل طبيعي، فسوف تكف الصعوبات عن إحباطك وعرقلتك عن التقدم في مسيرتك وسوف تنمي قدرتك العقلية على الالتفاف حولها. وقد تتطلب العقبات أحيانا أن تستخدم سيناريوهات المثابرة الخاص بك لكي تطمئن إلى أنك لن تيأس أو تستسلم ،كما أنها تقدم فرصاً لمزيد من تحسين ما تحاول إنجازه. وبعبارة أخرى، عليك أن تغير السيناريو الخاص بك من: لا يجب أن تكن الحياة مليئة بكل هذه الصعوبات إلى سيناريو أكثر واقعية: الحياة مليئة بالصعوبات، وهذا ما يجعلها مثيرة. إنك لا تعرف أبدا متى يمكنك أن تواجه الصعوبات في حياتك. وللمقـال تتمـة
سـلســلة أعــد كتـابـة حيـاتـك الجـــزء التـاســع كيف تتغلب على السلبية وتحقق الاستقلالية...
سلسلة أعد كتابة حياتك

الجـزء العاشر


ســـيناريوهـات الاســتذكار
كيف تستذكر دروسك وتنجح في الامتحانات


إذا قمنا بتصنيف السيناريوهات التي من شأنها أن تؤثر على قدرتنا على استذكار الدروس بنجاح، سنجد أنها  سيناريوهات " التسويف " ومثاله: سوف أدرس هذا فيما بعد
 سيناريوهات " الشك في المهارة أو القدرة " مثل: لست جيداً في حل مسائل الرياضيات
 سيناريوهات " القلق المتوتر " مثل: لأستطيع أبداً أن أتذكر أي شيء من المادة
إن أي واحدة من مجموعات السيناريوهات تلك يمكن أن تجعل من الاستذكار جحيماً وعذاباً. حيث لا فائدة من القدرة على الاستذكار الفعال ومعرفة كل شيء عن المادة الدراسية، إذا تشتت ذهنك في الامتحان بسبب سيناريوهات القلق والتوتر.
ولن ينفعك أن تكون قادراً على التقدم والجلوس في الامتحانات والثقة بقدرتك على التعامل مع المادة الدراسية، إذا قمت بالتسويف ولم تقم بالعمل المطلوب وبذل الجهد. وإذا كانت سيناريوهاتك تخبرك أنك ميؤوس منك في مادة الرياضيات مثلاً، فلا عدم التسويف ولا عدم القلق من الامتحانات سيفيدانك في أن تصبح قادراً على استذكار الرياضيات بنجاح.
ولنبدأ بكل مجموعة من هذه المجموعات

ضمن ثلاث مجموعات هي :


ســيناريوهات التسويف

حالة رقم (1)

" صوفي " فتاة في السابعة عشر من عمرها، وتجد صعوبة في الدراسة .. تقول:
عندما بدأت السنة الدراسية وجدت أنني لا أستطيع القيام بأي واجب مدرسي على الإطلاق. كانت هذه أسوأ ستة أشهر في حياتي الدراسية. لقد كنت معتادة على التسويف والتأجيل والقيام بكل شيء في اللحظة الأخيرة، ولكنني وجدت أنني حتى لا أستطيع الاستذكار في تلك اللحظة الأخيرة. كان هذا الوضع صعباً للغاية، شعرت بالإحباط الشديد، لقد كانت حلقة مفرغة خبيثة. و ما زلت أعتقد أنني لم أخرج منها حتى الآن، ولكنني أعتقد أنني أجبرت نفسي على التحفز. لقد رأيت كيف أن أشخاصاً آخرين يشعرون بالتحفز، وحاولت أن أقتدي بهم.
كانت نقطة التحول بالنسبة لي في العطلة، حيث وجدت الوقت لكي أتأمل ما حدث في الأشهر الستة. كان عندي وقت للتفكير في العام كله. كنت متأكدة أنني أريد أن أحرز تقدماً في المدرسة، ولذا فكرت أن أفضل طريقة للقيام بهذا هي أن أبدأ العمل عاجلاً وليس آجلاً ، لأنك إذا بدأت الأشياء مبكراً؛يمكنك أن تصلح الأمور إذا كان هناك خطأ ما؛ بينما إذا بدأت متأخراً؛ لا يكون هناك ما يمكنك عمله. الموعد النهائي هو الموعد النهائي؛ تلك حقيقة لا تتغير.
تبنيت فلسفة القيام بالأشياء دائماً بمجرد تحمل مسؤوليتها. قررت أن أطبق مبدأ " قومي بالعمل الآن ". أقول لنفسي: إنني سأعمل لمدة عشر دقائق فقط الآن ثم ينتهي بي الأمر إلى العمل لمدة ساعتين بدلاً من ذلك.
أقول لنفسي: إنني أريد أن أبدأ دراسة الصحافة، وإذا أردت الوصول إلى ذلك الهدف فلابد أن أنكب على تحقيقه. ينبغي أن أحاول بذل قصارى جهدي مهما كان مقدار هذا الجهد. يجب أن أبدأ من نقطة ما، وأعتقد أن هذا هو أصعب شيء بخصوص أي شيء في الحياة. إنك لا تستطيع أن تقوم بكل شيء فوراً، فعندما تتسلق جبلاً، لا يمكن أن تتوقع أن تتسلق هذا الجبل في يوم واحد أو حتى خلال أسبوع، عليك أن تأخذ سبيلك نحو القمة تدريجياً.


استبدلت صوفي سيناريو التسويف الذي كانت تطبقه:
سوف أقوم بكل شيء في الدقيقة الأخيرة
و طبقت بدلاً منه مجموعة من سيناريوهات المثابرة والتصميم لكي تساعدها على الاستذكار و الدراسة:


سأبدأ العمل عاجلاً و ليس آجلاً.
سأصل إلى هدفي.
سأكرس نفسي من أجل تحقيق الهدف.
سأحاول أن أبذل قصارى جهدي مهما كان مقدار هذا الجهد.


وباستخدام هذه السيناريوهات، أنهت هذا العام بنجاح وتأهلت لدراسة الفرع الجامعي الذي اختارته.
تأمل سيناريو إدارة الوقت شديد الإيجابية التالي:


سأقوم بالعمل الآن، وإلا فلن يتم هذا العمل أبداً.



هذا السيناريو عكس سيناريوهات التسويف
أحد الأشياء التي قامت بها صوفي أنها منحت نفسها برنامج سيناريوهات يمكّنها من تقسيم المادة الدراسية إلى أجزاء أصغر تستطيع استذكارها تدريجياًن بحيث لا تشعر بالعجز.
و هناك أمر مثير يحدث أحياناً عندما نتأثر بأحد سيناريوهات العجز، ألا وهو أننا عندما نكون تحت ضغط وفي الدقيقة الأخيرة نتخلص من العجز. ولكن عادة ما يكون قد فات الأوان. ونبدأ في تمني لو أن لدينا مزيداً من الوقت، لأننا قد بدأنا الآن بالفعل في الاستذكار واكتشفنا أننا نستطيع القيام بالعمل والنجاح. ونكتشف أن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة على أية حال.
لقد حققنا طفرة ونجاحاً باهراً ، يا للروعة، كم هذا سهل.الآن أفهم . وهكذا يتكون سيناريو جديد: يمكنني القيام بهذا.
وعندئذ نضيف: فقط لو كان لدي المزيد من الوقت


المقال لم ينتهي فتابعوا التتمة قريباً إن شاء الله
عبير نجــــد
عبير نجــــد
موضوع رائعه وشدنى كثيرا ...

ومحتاجه اقراه اكثر من مره ...


الف شكر لك عزيزتى شام ..