...
ياحُروفي المُنْتَظِرَة..!
القَلَم َ أجْفَلَ به ِ فَرَسَ الهُروبِ
وابْتَلَعتْهُ غابَةُ الصَّمْتِ الضّبابيّةٍ
فَلَجَّ في غِيابِ التّيْه..!
...
فيضٌ وعِطرْ :
...... ليْسَ كقَلْبُك َ عَليْكَ حَكَماً ولَيْسَ كروحُكَ شُعوراً بألَمِكْ..! ............ ليْسَ كقَلْبُك َ عَليْكَ حَكَماً ولَيْسَ كروحُكَ شُعوراً بألَمِكْ..! ......
هَمْسَةُ. حَنينْ~
يهطلُ القلبُ مطراً اكتنزهُ طويلاً ..
حتى تشبّعتهُ ردْهاته الأرْبع ..
فانهمرَ ليفيضَ على صدْرِ أديْمهِ الظّامِئ
أنهارُ أحاسيْسٍ دافِقةٍ ..
وشَلالاتُ حنيْن ..
وبينَهُما تَجول دَمعةٌ حائِرة
لمْ تزلْ عالِقةٍ بينَ الجفْنِ والحَدقَة ..
دمعةَ روحٍ .. ترَتادُ غُربة ..
وتسكنها وحشة مطبقة
رغمَ الضّجيج الذي يُحيُطها
تطوفً في وادي أشْواقٍ لاترْتوي
تبحثُ عنْ وتَرٍ مَقْطوعٍ أُخِرسَ اللّحنَ دوْنَهُ
تظنّ أنّها أضاعَ صوْتَه ذاتَ مَساءٍ ..
فَغدا لحْناً يتّمَهُ الصّمْتُ.
فيضٌ وعِطرْ :
هَمْسَةُ. حَنينْ~ يهطلُ القلبُ مطراً اكتنزهُ طويلاً .. حتى تشبّعتهُ ردْهاته الأرْبع .. فانهمرَ ليفيضَ على صدْرِ أديْمهِ الظّامِئ أنهارُ أحاسيْسٍ دافِقةٍ .. وشَلالاتُ حنيْن .. وبينَهُما تَجول دَمعةٌ حائِرة لمْ تزلْ عالِقةٍ بينَ الجفْنِ والحَدقَة .. دمعةَ روحٍ .. ترَتادُ غُربة .. وتسكنها وحشة مطبقة رغمَ الضّجيج الذي يُحيُطها تطوفً في وادي أشْواقٍ لاترْتوي تبحثُ عنْ وتَرٍ مَقْطوعٍ أُخِرسَ اللّحنَ دوْنَهُ تظنّ أنّها أضاعَ صوْتَه ذاتَ مَساءٍ .. فَغدا لحْناً يتّمَهُ الصّمْتُ.هَمْسَةُ. حَنينْ~ يهطلُ القلبُ مطراً اكتنزهُ طويلاً .. حتى تشبّعتهُ ردْهاته الأرْبع ...
مَوْسمٌ لاكالمَواسمْ..!
موْسمٌ يًسْتَجيشَ في القُلوبِ مشاعِرَ التّقْوى
بهِ النّفحةُ الإلهية ..
تفيضُ سَكينَةً على الأرْواحِ المؤْمنَةِ
به تَشفُّ الضّمائِر..
وَتَصِلُ الْقُلوبُ بِنورْ..
وَتَرِقُّ الحَواشي بِلَمَساتٍ وُجْدانيَّةٍ لَطيْفَة..
يَسْتَريحُ المَكروبُ بهِ إلى البَثْ..
والْمُذْنِبُ إلى رجاءِ الغُفْران..
موسمٌ خلع الإنسان مِنْ جُذورِ الجاهِليّةِ
ورَبَطهُ بِعُرْوَةِ الإسلام ..
هو فَجْرُ المَواسِم .. مَوْسِمُ الحَجّ..
فهنيئاً .. لِمَنْ لبّى..
الصفحة الأخيرة
عِنْدَما يَنْزَوي الأمَلُ
تَتَلاشى السُّطورُ
فتَضطَرِبُ الكَلماتُ
وَتَهتَزّ الحُروفُ ..
وتَخْتَلِجُ الفواصِلُ
وتَقِفُ علاماتُ الاسْتِفْهامِ ؟؟ والتّعَجُّبِ!!
في انْتِظارِ صَحْوَةِ القَلَمِ
...