@@@الجوووري@@@

@@@الجوووري@@@ @algooory_7

كبيرة محررات

موسوعه سور القران وتفسيرها بتفسير السعدي (( اتمنى عدم الرد ))

حلقات تحفيظ القرآن

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
باذن الله كل يوم راح احط لكم سوره من السور وتفسيرها من السعدي
وان شاء الله تنفعني وتنفع من نسخها وارسلها في يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم

اتمنى عدم الرد الله يجزاكم خير عشان يصير موسوعه هنا ولين نختم القران وبتفسيره

تفسير سورة الناس

وهي مدنية
‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏}‏
وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن ‏‏ الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي‏:‏ يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه‏.‏
فينبغي له أن ‏‏ يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم‏.‏
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها‏.‏
وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏}‏ ‏.‏
والحمد لله رب العالمين أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا‏.‏
ونسأله تعالى أن يتم نعمته، وأن يعفو عنا ذنوبًا لنا حالت بيننا وبين كثير من بركاته، وخطايا وشهوات ذهبت بقلوبنا عن تدبر آياته‏.‏
ونرجوه ونأمل منه أن لا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا يقنط من رحمته إلا القوم الضالون‏.‏ وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، صلاة وسلامًا دائمين متواصلين أبد الأوقات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات‏.‏



اتمنى الدعاء لي بالغيييييييييييييييييييب وعدم الرد وجزاكم الله خيرررررررر
120
12K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

@@@الجوووري@@@
@@@الجوووري@@@
تفسير سورة الفلق

‏‏ مكية
‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ‏}
أي‏:‏ ‏{‏قل‏}‏ متعوذًا ‏{‏أَعُوذُ‏}‏ أي‏:‏ ألجأ وألوذ، وأعتصم ‏{‏بِرَبِّ الْفَلَقِ‏}‏ أي‏:‏ فالق الحب والنوى، وفالق الإصباح‏.‏
{‏مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ‏}‏ وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها، ثم خص بعد ما عم، فقال‏:‏ ‏{‏وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ‏}‏ أي‏:‏ من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية‏.‏
{‏وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ‏}‏ أي‏:‏ ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر‏.‏
{‏وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ‏}‏ والحاسد، هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شره، وإبطال كيده، ويدخل في الحاسد العاين، لأنه لا تصدر العين إلا من حاسد شرير الطبع، خبيث النفس، فهذه السورة، تضمنت الاستعاذة من جميع أنواع الشرور، عمومًا وخصوصًا‏.‏ ودلت على أن السحر له حقيقة يخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ‏‏‏.‏
@@@الجوووري@@@
@@@الجوووري@@@
تفسير سورة الإخلاص

‏‏ مكية
‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ‏}‏
أي ‏{‏قُل‏}‏ قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، ‏{‏هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أي‏:‏ قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل‏.‏
‏{‏اللَّهُ الصَّمَدُ‏}‏ أي‏:‏ المقصود في جميع الحوائج‏.‏ فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي ‏‏ وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه، ومن كماله أنه ‏{‏لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد‏}‏ لكمال غناه ‏{‏وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ‏}‏ لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى‏.‏ فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات‏.‏
@@@الجوووري@@@
@@@الجوووري@@@
تفسير سورة تبت

‏‏ مكية
‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ‏}‏
أبو لهب هو عم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان شديد العداوة ‏‏ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا فيه دين، ولا حمية للقرابة ـ قبحه الله ـ فذمه الله بهذا الذم العظيم، الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة فقال‏:‏ ‏{‏تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ‏}‏ أي‏:‏ خسرت يداه، وشقى ‏{‏وَتَبَّ‏}‏ فلم يربح، ‏{‏مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ‏}‏ الذي كان عنده وأطغاه، ولا ما كسبه فلم يرد عنه شيئًا من عذاب الله إذ نزل به، ‏{‏سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ‏}‏ أي‏:‏ ستحيط به النار من كل جانب، هو ‏{‏وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ‏}‏ ‏.‏
وكانت أيضًا شديدة الأذية لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تتعاون هي وزوجها على الإثم والعدوان، وتلقي الشر، وتسعى غاية ما تقدر عليه في أذية الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتجمع على ظهرها من الأوزار بمنزلة من يجمع حطبًا، قد أعد له في عنقه حبلًا ‏{‏مِنْ مَسَدٍ‏}‏ أي‏:‏ من ليف‏.‏ أو أنها تحمل في النار الحطب على زوجها، متقلدة في عنقها حبلًا من مسد، وعلى كل، ففي هذه السورة، آية باهرة من آيات الله، فإن الله أنزل هذه السورة، وأبو لهب وامرأته لم يهلكا، وأخبر أنهما سيعذبان في النار ولا بد، ومن لازم ذلك أنهما لا يسلمان، فوقع كما أخبر عالم الغيب والشهادة‏.‏
@@@الجوووري@@@
@@@الجوووري@@@
تفسير سورة النصر

وهي مدنية
‏‏ ‏‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا‏}‏
في هذه السورة الكريمة، بشارة وأمر لرسوله عند حصولها، وإشارة وتنبيه على ما يترتب على ذلك‏.‏
فالبشارة هي البشارة بنصر الله لرسوله، وفتحه مكة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا، بحيث يكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه، وقد وقع هذا المبشر به، وأما الأمر بعد حصول النصر والفتح، فأمر رسوله أن يشكر ربه على ذلك، ويسبح بحمده ويستغفره، وأما الإشارة، فإن في ذلك إشارتين‏:‏ إشارة لأن يستمر النصر لهذا الدين ، ويزداد عند حصول التسبيح بحمد الله واستغفاره من رسوله، فإن هذا من الشكر، والله يقول‏:‏ ‏{‏لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم‏}‏ وقد وجد ذلك في زمن الخلفاء الراشدين وبعدهم في هذه الأمة لم يزل نصر الله مستمرًا، حتى وصل الإسلام إلى ما لم يصل إليه دين من الأديان، ودخل فيه، ما لم يدخل في غيره، حتى حدث من الأمة من مخالفة أمر الله ما حدث، فابتلاهم الله بتفرق الكلمة، وتشتت الأمر، فحصل ما حصل‏.‏
‏‏ فلهذه الأمة، وهذا الدين، من رحمة الله ولطفه، ما لا يخطر بالبال، أو يدور في الخيال‏.‏
وأما الإشارة الثانية، فهي الإشارة إلى أن أجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قرب ودنا، ووجه ذلك أن عمره عمر فاضل أقسم الله به‏.‏
وقد عهد أن الأمور الفاضلة تختم بالاستغفار، كالصلاة والحج، وغير ذلك‏.‏
فأمر الله لرسوله بالحمد والاستغفار في هذه الحال، إشارة إلى أن أجله قد انتهى، فليستعد ويتهيأ للقاء ربه، ويختم عمره بأفضل ما يجده صلوات الله وسلامه عليه‏.‏ فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتأول القرآن، ويقول ذلك في صلاته، يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده‏:‏ ‏"‏ سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي ‏"‏‏.‏
@@@الجوووري@@@
@@@الجوووري@@@
تفسير سورة الكافرون

‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ‏}‏
أي‏:‏ قل للكافرين معلنا ومصرحًا ‏{‏لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ‏}‏ أي‏:‏ تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا‏.‏
{‏وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ‏}‏ لعدم إخلاصكم في عبادته، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا‏.‏ ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال‏:‏ ‏{‏لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ‏}‏ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ‏}‏ ‏{‏أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ‏}‏‏.‏