لا تتأخرين عيوني
والله مايستاهلها محمد
سمر مر
•
moon1426
•
اسطورة الامل...
سمر مر ......
هلاااااااا والله تستاهلوا حبيباتي أنزل لكم الجزء الجديد.....
سمر مر ......
هلاااااااا والله تستاهلوا حبيباتي أنزل لكم الجزء الجديد.....
moon1426
•
moon1426 :
اسطورة الامل... سمر مر ...... هلاااااااا والله تستاهلوا حبيباتي أنزل لكم الجزء الجديد.....اسطورة الامل... سمر مر ...... هلاااااااا والله تستاهلوا حبيباتي أنزل لكم الجزء الجديد.....
قالتها وهي لا تستطيع ان تستوعب ما قد يحصل حولها .. معقول ترجع نورة تتزوج من جديد وترجع من جديد إلى أمريكا ..لا لا .. هذه اكيد مكالمة كاذبة ..لم تستطيع نورة ان تركز فالموضوع كبير جداً .. ومره أخرى مصيري .. ولم تتردد بعد سويعات من المكالمة من ان تصلى صلاة استخارة تطلب فيها الله سبحانه وتعالى العون في اتخاذ القرار ..
وبسرعة تم عقد النكاح مرة أخرى على نورة .. وفي نفس المكان الذي عقد لها بالمرة الأولى .
ولكن هذه المرة كانت ( الزغاريط ) هي التي تدوي في المكان بدلاً من الدموع .. كانت عمة نورة تكتم دموع القهر على ابنها الذي خسر جوهرة ثمينة فنورة قد لبست الثوب الابيض لأول مرة ..وهاهي كالقمر ليلة اكتماله ..
كانت عائلة علي قد جهزت حفلاَ في استراحتهم الخاصة وقد دعوا إليه العديد من الاهل والأصدقاء وكانت من ضمنهم أهل نورة ..
ُزفت نورة .. تلك العروس الجميلة .. ونثرت عليها الزهور والرياحين ..
كان الجميع ينتظرون اليها بفرح والكل يقول .. ماشاء الله ..
كانت نورة جميلة الجميلات في تلك الليلة كان الثوب الابيض الذي ترتدية جعلها تشع جمالاً .. والورد الحمراء التي تمسك بها زادها احمراراً.. كانت الالحان والاناشيد تتصاقع في ارجاء الحفل ..وكانت الفتيات الصغيرات يتمايلن امام نورة تلك العروس الخرافية .. لم تغادر الابتسامة شفاه نورة فهي لأول مرة ترى هذا الحشد من النساء يتبادلن التهاني ،،
وبعد ليلة صاخبة بالفرح والسرور ذهبت نورة مع عريسها .. إلى بيت الزوجية
دخلت نورة شقتها وهي لا تكاد تصدق ما قد حدث وما سوف يحدث وكانت تسأل نفسها طوال الحفل .. هل القدر ضحك لي ..
كان علي فرحاً جداً فأخيراًً نورة في بيته وبعد قليل بين احضانه ..
اقترب من نورة وهي ترتدي فستانها الثلجي .. وكانت الطرحه تغطي على وجهها لتخفي ذاك الجمال الذي لم يقدره محمد من قبل .. كان علي هذه المرة الأولى التي يرى فيها نورة .. فهو خطب الاخلاق ..واكتفي بمدح اهله له .. ولكنه اكتشف ان اهله ظلم نورة في وصفهم لها .. من دون شعور بحلق النظر وكانه ينظر إلى جوهرة تلمع ..
- بسم الله عليك ..صراحة .. انتي احلى من الوصف ..
ابتسمت نورة ابتسامة الخجل .. وكعادة تلك الفتاة الخجولة .. نكست راسها ..
رفع على بيده وجه نورة فهو لم ولن يشبع من هذا الجمال الذي نزل عليه من السماء ..ومن غير شعور ..توجهت شفتاه إلى جبين نورة .. وطبع قبلة اعتذار .. وقال :
- اعتذر يا نورة على كل اللي صار لك، واوعدك اني اكون لك الزوج والآب والاخ والابن والصديق .. وترى أي شي تشوفينه مني ما يعجبك تراك ما نتي محاللــه اذا ما علمتيني فيها . فاهمة ..
هزت نورة راسها وقالت : فاهمة .. وانت بعد ارجوك انا ما وافقت الا لم شفت طيبتك معي فارجوك لا تكون طيبة مزيفة .. تراني في ذمتك .. وترى اللي شفته في الماضي ماهو سهل ..
ومن دون شعور نزلت دمعه من عين نورة مسحها على قبل ان تشق طريقها إلى خد اميرته فهو من الآن سوف يكون محارب كل دمعة تنزل من عيونها .. ومن دون شعور .. احتضنها ..
امضت نـــورة باقي تلك الليلة سهرانه مع علــــــــــــــي ...
...
=======================
في اليوم التالــــــــــــي ...
استيقظت نورة .. على صوت علي العالي .. فهو يتشاجر ولكن مع من ؟؟؟ ...
نهضت من سريرها الحريري .. لتبحث عن زوجها الجديد .. انه هناك في غرفة المجلس .. سمعته يقول وهو يتحدث في الهاتف الجوال ..
- انت لو تعرف العيب والاخلاق يا محمد كان ما اتصلت تهاوش .. البت وش جاك منها ..غير الطيبة والحلم والاخلاق .. !!!وانت وش عطيتها غير الخيانة ...
- ...................................
- اسمع يا محمد .. انا عرفت كيف كنت تتعامل معاها ..ياخي هذي وهي بنت خالك .. انسى انه زوجتك .. ترميها في شقة في أمريكا لا حول لها ولا قوع .. يعني لو ذاك اليوم جاها حرامي من زنوج أمريكا ذولي .. لو اغمي عليها .. لو حدث أي شي لها وينك عنها .. وبعدين ما تكفي منال ياخي اشبع فيها ..
- ....................................
- ايه .. هذا اللي عندي .. شوف يا محمد انا ما اشكرك الا على شي واحد بس انك طلقت نورة .. والغريبة انها عاشت معك سنة كاملة في أمريكا وظلت إلى ليلة البارحة عذراء .. والله حرام عليك .. استاثمت في البنت يا رجال .. على العموم صداقتنا ما ابيها لان أخلاقك ما صارت تناسبني .. ولا تمشي مع أخلاقي .. مع السلامه ...
اغلق على الخط وقد تغير لونه فهو احس بالخوف ان نورة ممكن ان ترحل عن حياته ، دخلت نورة مفزوعه ..
- علي ..من اللي تكلمة ؟
- نظر اليها ..ودرجة حرارة دمه لا تزال تغلي .. من شدة ا لحوار الساخن : هذا محمد متصل العم يقول عني اني حقير ..ونذل وسرقت حرمته ..
- محمد يقول كذا من جدك ..وش قصده ؟؟!!!
- مادري شكله حن لك يبكي .. قالها وكادت الدماء تتفجر من شرايينه من الغيرة ..
نظرت نورة إلى زوجها : علي محمد ما عمرة حبني .. ولا فكر فيني ..اصلاً هو اكيد انزعج مثل الطفل حس ان لعبة اخدها واحد ثاني فهو يبي يرجعه ويحطه في صندوق ألعابه.
جاوب سريعاً .. : نورة .. انتي تبين ترجعين له .؟؟
نورة وقد انزعجت من السؤال : اررررررررررجع .. ارجع لمين .. وليه ارجع .. ارجع لذل والاحتقار والاهانه ..والخيانة والسُكر لا صحيح انه حاله ما عجبتني بس وش اسوي هو كبير .. ارجوك على لا تخلي الموضوع هذا يخرب فرحتنا ..ارجوك ..
- نورة .. يا عمري .. شوفي انا من فترة وانا افكر اني ما اواصل دراسة الماجستير في أمريكا واكملها هنا .. والحين احس اني لازم اتخذ القرار لاني ماراح اكون مبسوط في أمريكا خصوصاً ان كل الربع هناك تلقينهم ماخذين موقف مني ..
- عمري .. براحتك ..انا هنا ولا هناك ما تفرق ولول اني افضل ديرتي . احسن بكثير .. يالله تبي اجهز لك الفطور ..
عاشت نورة .. مع علي حياة مليئة بالحب والحنان والرحمة والتسامح .. والتشجيع وواصلت نورة وعلى درب الدراسة كلاً في تخصصه .. واجتازت نورة السنة الأولى بنجاح بينما على واصل دراستها العليا .
وبعد سنة ..وتسع اشهر من زواجهم .. رزقت نورة بمولود ذكراً .. جميلاً .. شبة امه .. وقرر علي أن يسميه (( عبدالرحمن (( ليخلد اسم والد نورة الراحل الذي حرم من ذرية الذكور .. فرحت نورة وعمتها بالمولود الجديد ..واستمرت نورة في نجاحها بالجامعة فلم يكن هذا المولود إلا دافعاً للمواصلة ..
رجع محمد إلى السعودية بعد الفشل المتواصل في الدراسة ..وخاف على ان تضيع منه وظيفته .. الحالية لذا آثر الرجوع بدل المواصلة في المجهول ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان هاجس نورة وطيفها لا يغادره خصوصاً بعدما اكتشف ان منال لا تصلح ان تكون زوجة نهائياً فعاداتها وأخلاقياتها .. كما قالت له نورة . .لا تناسب محمد .
كانت عمة نورة تروي لمحمد أخبار نورة ومدى سعادتها وحب زوجها لا وبين الكلمة والأخرى كان يتذكر خسارته لتلك الجوهرة ..
بعد مرور أربع سنوووووووووات
عاش الجميع حياتهم بهدوء فالحزن امتلاء به قلب محمد ..وقد ابعد فكرة الزواج عن باله إلى اجل غير مسمى ..بينما لم يستطيع محمد ان يترك منال تعيث خراباً وتلطيخاً بسمعة أباها الدكتور لذا حاول ان يشرح له حال ابنته بعدما أرسل له أيميل على بريده الإلكتروني .. ونورة وعلي وابنهما .. يعيشون باستقرار وهدوء ..
في تمام الساعة الرابعة عصراً .. في يوم الثلاثاء المشئوم جاء لنورة خبر وفاة زوجها علي في حادث سيارة أليم أدى إلى موته على الفور ............
..........
وبسرعة تم عقد النكاح مرة أخرى على نورة .. وفي نفس المكان الذي عقد لها بالمرة الأولى .
ولكن هذه المرة كانت ( الزغاريط ) هي التي تدوي في المكان بدلاً من الدموع .. كانت عمة نورة تكتم دموع القهر على ابنها الذي خسر جوهرة ثمينة فنورة قد لبست الثوب الابيض لأول مرة ..وهاهي كالقمر ليلة اكتماله ..
كانت عائلة علي قد جهزت حفلاَ في استراحتهم الخاصة وقد دعوا إليه العديد من الاهل والأصدقاء وكانت من ضمنهم أهل نورة ..
ُزفت نورة .. تلك العروس الجميلة .. ونثرت عليها الزهور والرياحين ..
كان الجميع ينتظرون اليها بفرح والكل يقول .. ماشاء الله ..
كانت نورة جميلة الجميلات في تلك الليلة كان الثوب الابيض الذي ترتدية جعلها تشع جمالاً .. والورد الحمراء التي تمسك بها زادها احمراراً.. كانت الالحان والاناشيد تتصاقع في ارجاء الحفل ..وكانت الفتيات الصغيرات يتمايلن امام نورة تلك العروس الخرافية .. لم تغادر الابتسامة شفاه نورة فهي لأول مرة ترى هذا الحشد من النساء يتبادلن التهاني ،،
وبعد ليلة صاخبة بالفرح والسرور ذهبت نورة مع عريسها .. إلى بيت الزوجية
دخلت نورة شقتها وهي لا تكاد تصدق ما قد حدث وما سوف يحدث وكانت تسأل نفسها طوال الحفل .. هل القدر ضحك لي ..
كان علي فرحاً جداً فأخيراًً نورة في بيته وبعد قليل بين احضانه ..
اقترب من نورة وهي ترتدي فستانها الثلجي .. وكانت الطرحه تغطي على وجهها لتخفي ذاك الجمال الذي لم يقدره محمد من قبل .. كان علي هذه المرة الأولى التي يرى فيها نورة .. فهو خطب الاخلاق ..واكتفي بمدح اهله له .. ولكنه اكتشف ان اهله ظلم نورة في وصفهم لها .. من دون شعور بحلق النظر وكانه ينظر إلى جوهرة تلمع ..
- بسم الله عليك ..صراحة .. انتي احلى من الوصف ..
ابتسمت نورة ابتسامة الخجل .. وكعادة تلك الفتاة الخجولة .. نكست راسها ..
رفع على بيده وجه نورة فهو لم ولن يشبع من هذا الجمال الذي نزل عليه من السماء ..ومن غير شعور ..توجهت شفتاه إلى جبين نورة .. وطبع قبلة اعتذار .. وقال :
- اعتذر يا نورة على كل اللي صار لك، واوعدك اني اكون لك الزوج والآب والاخ والابن والصديق .. وترى أي شي تشوفينه مني ما يعجبك تراك ما نتي محاللــه اذا ما علمتيني فيها . فاهمة ..
هزت نورة راسها وقالت : فاهمة .. وانت بعد ارجوك انا ما وافقت الا لم شفت طيبتك معي فارجوك لا تكون طيبة مزيفة .. تراني في ذمتك .. وترى اللي شفته في الماضي ماهو سهل ..
ومن دون شعور نزلت دمعه من عين نورة مسحها على قبل ان تشق طريقها إلى خد اميرته فهو من الآن سوف يكون محارب كل دمعة تنزل من عيونها .. ومن دون شعور .. احتضنها ..
امضت نـــورة باقي تلك الليلة سهرانه مع علــــــــــــــي ...
...
=======================
في اليوم التالــــــــــــي ...
استيقظت نورة .. على صوت علي العالي .. فهو يتشاجر ولكن مع من ؟؟؟ ...
نهضت من سريرها الحريري .. لتبحث عن زوجها الجديد .. انه هناك في غرفة المجلس .. سمعته يقول وهو يتحدث في الهاتف الجوال ..
- انت لو تعرف العيب والاخلاق يا محمد كان ما اتصلت تهاوش .. البت وش جاك منها ..غير الطيبة والحلم والاخلاق .. !!!وانت وش عطيتها غير الخيانة ...
- ...................................
- اسمع يا محمد .. انا عرفت كيف كنت تتعامل معاها ..ياخي هذي وهي بنت خالك .. انسى انه زوجتك .. ترميها في شقة في أمريكا لا حول لها ولا قوع .. يعني لو ذاك اليوم جاها حرامي من زنوج أمريكا ذولي .. لو اغمي عليها .. لو حدث أي شي لها وينك عنها .. وبعدين ما تكفي منال ياخي اشبع فيها ..
- ....................................
- ايه .. هذا اللي عندي .. شوف يا محمد انا ما اشكرك الا على شي واحد بس انك طلقت نورة .. والغريبة انها عاشت معك سنة كاملة في أمريكا وظلت إلى ليلة البارحة عذراء .. والله حرام عليك .. استاثمت في البنت يا رجال .. على العموم صداقتنا ما ابيها لان أخلاقك ما صارت تناسبني .. ولا تمشي مع أخلاقي .. مع السلامه ...
اغلق على الخط وقد تغير لونه فهو احس بالخوف ان نورة ممكن ان ترحل عن حياته ، دخلت نورة مفزوعه ..
- علي ..من اللي تكلمة ؟
- نظر اليها ..ودرجة حرارة دمه لا تزال تغلي .. من شدة ا لحوار الساخن : هذا محمد متصل العم يقول عني اني حقير ..ونذل وسرقت حرمته ..
- محمد يقول كذا من جدك ..وش قصده ؟؟!!!
- مادري شكله حن لك يبكي .. قالها وكادت الدماء تتفجر من شرايينه من الغيرة ..
نظرت نورة إلى زوجها : علي محمد ما عمرة حبني .. ولا فكر فيني ..اصلاً هو اكيد انزعج مثل الطفل حس ان لعبة اخدها واحد ثاني فهو يبي يرجعه ويحطه في صندوق ألعابه.
جاوب سريعاً .. : نورة .. انتي تبين ترجعين له .؟؟
نورة وقد انزعجت من السؤال : اررررررررررجع .. ارجع لمين .. وليه ارجع .. ارجع لذل والاحتقار والاهانه ..والخيانة والسُكر لا صحيح انه حاله ما عجبتني بس وش اسوي هو كبير .. ارجوك على لا تخلي الموضوع هذا يخرب فرحتنا ..ارجوك ..
- نورة .. يا عمري .. شوفي انا من فترة وانا افكر اني ما اواصل دراسة الماجستير في أمريكا واكملها هنا .. والحين احس اني لازم اتخذ القرار لاني ماراح اكون مبسوط في أمريكا خصوصاً ان كل الربع هناك تلقينهم ماخذين موقف مني ..
- عمري .. براحتك ..انا هنا ولا هناك ما تفرق ولول اني افضل ديرتي . احسن بكثير .. يالله تبي اجهز لك الفطور ..
عاشت نورة .. مع علي حياة مليئة بالحب والحنان والرحمة والتسامح .. والتشجيع وواصلت نورة وعلى درب الدراسة كلاً في تخصصه .. واجتازت نورة السنة الأولى بنجاح بينما على واصل دراستها العليا .
وبعد سنة ..وتسع اشهر من زواجهم .. رزقت نورة بمولود ذكراً .. جميلاً .. شبة امه .. وقرر علي أن يسميه (( عبدالرحمن (( ليخلد اسم والد نورة الراحل الذي حرم من ذرية الذكور .. فرحت نورة وعمتها بالمولود الجديد ..واستمرت نورة في نجاحها بالجامعة فلم يكن هذا المولود إلا دافعاً للمواصلة ..
رجع محمد إلى السعودية بعد الفشل المتواصل في الدراسة ..وخاف على ان تضيع منه وظيفته .. الحالية لذا آثر الرجوع بدل المواصلة في المجهول ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان هاجس نورة وطيفها لا يغادره خصوصاً بعدما اكتشف ان منال لا تصلح ان تكون زوجة نهائياً فعاداتها وأخلاقياتها .. كما قالت له نورة . .لا تناسب محمد .
كانت عمة نورة تروي لمحمد أخبار نورة ومدى سعادتها وحب زوجها لا وبين الكلمة والأخرى كان يتذكر خسارته لتلك الجوهرة ..
بعد مرور أربع سنوووووووووات
عاش الجميع حياتهم بهدوء فالحزن امتلاء به قلب محمد ..وقد ابعد فكرة الزواج عن باله إلى اجل غير مسمى ..بينما لم يستطيع محمد ان يترك منال تعيث خراباً وتلطيخاً بسمعة أباها الدكتور لذا حاول ان يشرح له حال ابنته بعدما أرسل له أيميل على بريده الإلكتروني .. ونورة وعلي وابنهما .. يعيشون باستقرار وهدوء ..
في تمام الساعة الرابعة عصراً .. في يوم الثلاثاء المشئوم جاء لنورة خبر وفاة زوجها علي في حادث سيارة أليم أدى إلى موته على الفور ............
..........
moon1426
•
moon1426 :
قالتها وهي لا تستطيع ان تستوعب ما قد يحصل حولها .. معقول ترجع نورة تتزوج من جديد وترجع من جديد إلى أمريكا ..لا لا .. هذه اكيد مكالمة كاذبة ..لم تستطيع نورة ان تركز فالموضوع كبير جداً .. ومره أخرى مصيري .. ولم تتردد بعد سويعات من المكالمة من ان تصلى صلاة استخارة تطلب فيها الله سبحانه وتعالى العون في اتخاذ القرار .. وبسرعة تم عقد النكاح مرة أخرى على نورة .. وفي نفس المكان الذي عقد لها بالمرة الأولى . ولكن هذه المرة كانت ( الزغاريط ) هي التي تدوي في المكان بدلاً من الدموع .. كانت عمة نورة تكتم دموع القهر على ابنها الذي خسر جوهرة ثمينة فنورة قد لبست الثوب الابيض لأول مرة ..وهاهي كالقمر ليلة اكتماله .. كانت عائلة علي قد جهزت حفلاَ في استراحتهم الخاصة وقد دعوا إليه العديد من الاهل والأصدقاء وكانت من ضمنهم أهل نورة .. ُزفت نورة .. تلك العروس الجميلة .. ونثرت عليها الزهور والرياحين .. كان الجميع ينتظرون اليها بفرح والكل يقول .. ماشاء الله .. كانت نورة جميلة الجميلات في تلك الليلة كان الثوب الابيض الذي ترتدية جعلها تشع جمالاً .. والورد الحمراء التي تمسك بها زادها احمراراً.. كانت الالحان والاناشيد تتصاقع في ارجاء الحفل ..وكانت الفتيات الصغيرات يتمايلن امام نورة تلك العروس الخرافية .. لم تغادر الابتسامة شفاه نورة فهي لأول مرة ترى هذا الحشد من النساء يتبادلن التهاني ،، وبعد ليلة صاخبة بالفرح والسرور ذهبت نورة مع عريسها .. إلى بيت الزوجية دخلت نورة شقتها وهي لا تكاد تصدق ما قد حدث وما سوف يحدث وكانت تسأل نفسها طوال الحفل .. هل القدر ضحك لي .. كان علي فرحاً جداً فأخيراًً نورة في بيته وبعد قليل بين احضانه .. اقترب من نورة وهي ترتدي فستانها الثلجي .. وكانت الطرحه تغطي على وجهها لتخفي ذاك الجمال الذي لم يقدره محمد من قبل .. كان علي هذه المرة الأولى التي يرى فيها نورة .. فهو خطب الاخلاق ..واكتفي بمدح اهله له .. ولكنه اكتشف ان اهله ظلم نورة في وصفهم لها .. من دون شعور بحلق النظر وكانه ينظر إلى جوهرة تلمع .. - بسم الله عليك ..صراحة .. انتي احلى من الوصف .. ابتسمت نورة ابتسامة الخجل .. وكعادة تلك الفتاة الخجولة .. نكست راسها .. رفع على بيده وجه نورة فهو لم ولن يشبع من هذا الجمال الذي نزل عليه من السماء ..ومن غير شعور ..توجهت شفتاه إلى جبين نورة .. وطبع قبلة اعتذار .. وقال : - اعتذر يا نورة على كل اللي صار لك، واوعدك اني اكون لك الزوج والآب والاخ والابن والصديق .. وترى أي شي تشوفينه مني ما يعجبك تراك ما نتي محاللــه اذا ما علمتيني فيها . فاهمة .. هزت نورة راسها وقالت : فاهمة .. وانت بعد ارجوك انا ما وافقت الا لم شفت طيبتك معي فارجوك لا تكون طيبة مزيفة .. تراني في ذمتك .. وترى اللي شفته في الماضي ماهو سهل .. ومن دون شعور نزلت دمعه من عين نورة مسحها على قبل ان تشق طريقها إلى خد اميرته فهو من الآن سوف يكون محارب كل دمعة تنزل من عيونها .. ومن دون شعور .. احتضنها .. امضت نـــورة باقي تلك الليلة سهرانه مع علــــــــــــــي ... ... ======================= في اليوم التالــــــــــــي ... استيقظت نورة .. على صوت علي العالي .. فهو يتشاجر ولكن مع من ؟؟؟ ... نهضت من سريرها الحريري .. لتبحث عن زوجها الجديد .. انه هناك في غرفة المجلس .. سمعته يقول وهو يتحدث في الهاتف الجوال .. - انت لو تعرف العيب والاخلاق يا محمد كان ما اتصلت تهاوش .. البت وش جاك منها ..غير الطيبة والحلم والاخلاق .. !!!وانت وش عطيتها غير الخيانة ... - ................................... - اسمع يا محمد .. انا عرفت كيف كنت تتعامل معاها ..ياخي هذي وهي بنت خالك .. انسى انه زوجتك .. ترميها في شقة في أمريكا لا حول لها ولا قوع .. يعني لو ذاك اليوم جاها حرامي من زنوج أمريكا ذولي .. لو اغمي عليها .. لو حدث أي شي لها وينك عنها .. وبعدين ما تكفي منال ياخي اشبع فيها .. - .................................... - ايه .. هذا اللي عندي .. شوف يا محمد انا ما اشكرك الا على شي واحد بس انك طلقت نورة .. والغريبة انها عاشت معك سنة كاملة في أمريكا وظلت إلى ليلة البارحة عذراء .. والله حرام عليك .. استاثمت في البنت يا رجال .. على العموم صداقتنا ما ابيها لان أخلاقك ما صارت تناسبني .. ولا تمشي مع أخلاقي .. مع السلامه ... اغلق على الخط وقد تغير لونه فهو احس بالخوف ان نورة ممكن ان ترحل عن حياته ، دخلت نورة مفزوعه .. - علي ..من اللي تكلمة ؟ - نظر اليها ..ودرجة حرارة دمه لا تزال تغلي .. من شدة ا لحوار الساخن : هذا محمد متصل العم يقول عني اني حقير ..ونذل وسرقت حرمته .. - محمد يقول كذا من جدك ..وش قصده ؟؟!!! - مادري شكله حن لك يبكي .. قالها وكادت الدماء تتفجر من شرايينه من الغيرة .. نظرت نورة إلى زوجها : علي محمد ما عمرة حبني .. ولا فكر فيني ..اصلاً هو اكيد انزعج مثل الطفل حس ان لعبة اخدها واحد ثاني فهو يبي يرجعه ويحطه في صندوق ألعابه. جاوب سريعاً .. : نورة .. انتي تبين ترجعين له .؟؟ نورة وقد انزعجت من السؤال : اررررررررررجع .. ارجع لمين .. وليه ارجع .. ارجع لذل والاحتقار والاهانه ..والخيانة والسُكر لا صحيح انه حاله ما عجبتني بس وش اسوي هو كبير .. ارجوك على لا تخلي الموضوع هذا يخرب فرحتنا ..ارجوك .. - نورة .. يا عمري .. شوفي انا من فترة وانا افكر اني ما اواصل دراسة الماجستير في أمريكا واكملها هنا .. والحين احس اني لازم اتخذ القرار لاني ماراح اكون مبسوط في أمريكا خصوصاً ان كل الربع هناك تلقينهم ماخذين موقف مني .. - عمري .. براحتك ..انا هنا ولا هناك ما تفرق ولول اني افضل ديرتي . احسن بكثير .. يالله تبي اجهز لك الفطور .. عاشت نورة .. مع علي حياة مليئة بالحب والحنان والرحمة والتسامح .. والتشجيع وواصلت نورة وعلى درب الدراسة كلاً في تخصصه .. واجتازت نورة السنة الأولى بنجاح بينما على واصل دراستها العليا . وبعد سنة ..وتسع اشهر من زواجهم .. رزقت نورة بمولود ذكراً .. جميلاً .. شبة امه .. وقرر علي أن يسميه (( عبدالرحمن (( ليخلد اسم والد نورة الراحل الذي حرم من ذرية الذكور .. فرحت نورة وعمتها بالمولود الجديد ..واستمرت نورة في نجاحها بالجامعة فلم يكن هذا المولود إلا دافعاً للمواصلة .. رجع محمد إلى السعودية بعد الفشل المتواصل في الدراسة ..وخاف على ان تضيع منه وظيفته .. الحالية لذا آثر الرجوع بدل المواصلة في المجهول .. &&&&&&&&&&&&&&&&& كان هاجس نورة وطيفها لا يغادره خصوصاً بعدما اكتشف ان منال لا تصلح ان تكون زوجة نهائياً فعاداتها وأخلاقياتها .. كما قالت له نورة . .لا تناسب محمد . كانت عمة نورة تروي لمحمد أخبار نورة ومدى سعادتها وحب زوجها لا وبين الكلمة والأخرى كان يتذكر خسارته لتلك الجوهرة .. بعد مرور أربع سنوووووووووات عاش الجميع حياتهم بهدوء فالحزن امتلاء به قلب محمد ..وقد ابعد فكرة الزواج عن باله إلى اجل غير مسمى ..بينما لم يستطيع محمد ان يترك منال تعيث خراباً وتلطيخاً بسمعة أباها الدكتور لذا حاول ان يشرح له حال ابنته بعدما أرسل له أيميل على بريده الإلكتروني .. ونورة وعلي وابنهما .. يعيشون باستقرار وهدوء .. في تمام الساعة الرابعة عصراً .. في يوم الثلاثاء المشئوم جاء لنورة خبر وفاة زوجها علي في حادث سيارة أليم أدى إلى موته على الفور ............ ..........قالتها وهي لا تستطيع ان تستوعب ما قد يحصل حولها .. معقول ترجع نورة تتزوج من جديد وترجع من جديد...
(( الجزء الثامن والأخير ))
عادت الدمعة والحزن من جديد .. يصافح نورة .. ويحتضنها بقوة .. وكانها كان راجعاً من سفراً بعيد ..ولكن هذه المرة الحزن آليم والدمعة حارقة والحياة القادمة .. أمر من المر نفسه ..
خيمت السحب السوداء على منزل عائلة علي الطيب حيث كان الحدث اشبه بالصاعقة النارية التي احرقت كل الزرع الاخضر الذي رزع في حياة نورة الجديدة .. وخلف وراءه اكواماً من الرماد ...
مرت الايام ونورة معتزله في بيتها .. حداداً على ذاك الزوج الحنون الذي عاشت معه اربع سنوات لم تنزل منها الدمعة ولم يقهرها ولو لمرة واحده ..
كان محمد من الاشخاص الذين حزنوا وتألموا لرحيل علي ..وكان يطلب من امه الاتصال الدائم على نورة لتعرف ماذا تحتاج وماذا ينقصها وكأنه يريد ان يكفر عن ذاك الجرم الذي اجرمه في حقها ..
استمرت نورة تجد الاهتمام والرعاية من كلا العائلتين عائلة زوجها الراحل وعائلة عمتها الغالية .. ولم تستغرب فالجميع متأثر بالحدث .
كانت تضم ابنها عبدالرحمن الذي تشاهد فيه ملامح زوجها علي وبعد انقضاء مدة العدة .. فاتحتها خالتها – ام زوجها – برغبة العائلة بانتقالها هي وطفلها الى العيش معهم في فيلاتهم الخاصة لكي يتمكن الجميع من مراعاتها هي وطفلها ..ولكي يظل عبدالرحمن بين احضانهم ..
وافقت نورة فهي ايضاً بحاجة الى حضنهم ..ورعايتهم اكثر من ابنها ..
في مساء تلك الليلة الشتوية قرر محمد قراراً ..
اتجه الى امه وطرق باب غرفتها عليها .. كان اباه يتجاذب مع امه اطراف الحديث :
-الاب: من ؟؟!!
-محمد : انا شريكك .. محمد ...
ضحك الاب : تفضل الله يحيك ..
دخل محمد وجلس بقربهم وقال :
-كويس انك هنا ..
-الاب : وش عنك ؟؟
-الام : وراك على الولد خله على راحته يتكلم ؟
-محمد: يمه .. تذكرين من 5 سنوات او اكثر قررتي انك تزوجيني نورة .. لان ما عندها احد يحميها .. تذكرين ؟؟!
-الام في حسرة : اآآآآآآآآآه ... ايــــــــه .. اذكر ..
الاب في استغراب : وش عندك يا محمد وش تبي توص له ؟
محمد : ابي ارجع ..اتزوج نورة من جديد ..
الام : والتحاليل .. ا للي تقول انك ما تناسبها ...
محمــد وكانه نسى هذا العذر : هــــــــاااااه .. ايه خلاص يمة اذا نورة عندها ولد يكفينا .. واذا ربي بيرزقني ربي كريم ..
الام : والله فكرة ...
الاب : ام فيصل .. انتي مش تقولين ان نورة بتجي بكره مع البنات .. فاتحيها في الموضوع .وشوفي وش تقول لك ..
اتت نورة على الموعد لزيارة عمتها الغالية واستغلت العمة عدم حضور بناتها الى هذه اللحظه .. وحاولت ان تدخل في الموضوع بعدما نادت زوجها ومحمد ..
استغربت نورة من تصرف عمتها .. وارجعت السبب انها تريد ان يسلم عليها ..
ولكن استغربت من جلوس الجميع .. معها ...
العمة : محمد .. تعال .. نورة متغطية تعال يا وليدي ..
دخل محمد .. فنورة اول مرة تراه بعد 5 سنوات من الفراق .. دق قلبها ليس حباً بل خوفاً .. فقد تذكرت الماضي الحزين ..
محمد : السلام عليكم .. كيف حالك نورة ..
ردت نورة في توتر : عليكم السلام بخير جعلك بخير ...
الأب : شوفي يا بنتي انتي منا وفينا .. واللي يسعدك يسعدنا واللي يحزنك يحزنا .. صح يا بنتي ..
نورة : اكيد صح .. خير يا عم وش فيه ...
الأب : حنا ..... ودنا ترجعين لمحمد وترانا خطبناكِ من عمتكِ وعمتكِ ما عندها مانع ...
نورة صمتت صمت الغرابه .. وكيف ان القدر .. دار دورته لتعود الى محمد .. استجمعت قواها .. وقالت :
عمتي .. معليش ارفض.. الزواج من ولدكِ ..
محمد من غير شعور : لـيـــــــــــــــــــــــــــه !؟؟
نظرت نورة الى محمد وكان هذه الكلمة التي نطق بها فجرت كل براكين السنوات الماضية الراكده واستجعت قواه مره اخــرى وقالت :
وتقول ليــــه ؟؟!! وليه اوافق يا محمد وش اللي شفته معك زين عشان يرجعني لك او يشفع لك عني !!! تبيني اقول ايه .. تبيني ارجع لسجنك ..
ثم نظرت الى عمتها وقد نهضت من كرسيها .. وهي تشير باصبعها الي محمد تمام كالطفله التي تشير لمجرم اغتصبها :
ياعمة شفتي ولدكِ هذا .. هذا كان المجرم والظالم اللي ظلم بنت اخوكِ .. شفتي ولدك يا عمتي هذا .. هذا سجني في شقة في امريكا ولا كان يجي لي الا لما تتصلي تسألين عني .. شفتي ولدكم هذا . يا ما تركني في شقة اموت خوف في اليوم 1000 مرة .. كل صوت يخليني انتفض من الخوف .. شفتوا ولدكم هذا .. كان خاين .. راميني ويطلع ويروح مع عشيقه له .. وانا مثل الميته في حياته .. شفتوا ولدكم هذا ما عرف بيتي الا يوم كان مخمور .. وخلاني انادي ربعه مثل المجنونه وربي رحمني لو ما كان علي الله يرحمة رجال يخاف الله كان استغل غيابه عن الوعي وسوى فيني الا يبي .. .. شفتوا ولدكِ يا عمة .. اللي دايم تقولين عنه كل شي زين .. ما عرف قدري ..وطلقني بمجرد ما طلبت منه الطلاق .. شفتي ولدكِ الرجال هذا .. قعدت مه سنة كاملة رحت له وانا بكر ورجعت وانا بكر .. وينك يا محمد .. يوم كنت اتصل عليك واتوسل لك .. تعال .. وينك قتلت الفرح في حياتي معك وين الزهرة اللي زرعتها في حياتي معك .. حاولت امد لك يدي مرات ومرات ومرات .. ولكن كنت ترفضها .. كنت احلى من منال بكثييييييييييييييير .. كنت احبك اكثر منها بكثيييييييييييييييييير .. كنت اخاف عليك اكثر منها بكثييييييييييييييييير .. انا للي رميت لك طوق النجاة يوم مدمك تلوث منها .. بالنهاية فضلتها علي .. وتركتك لها ..
العمه وقد صدمت من حمم البركان التي قذفتها نورة : وش تقولين يا نورة معقوله محمد سواء فيك كذا .. ؟؟؟
نورة : واكثر يا عمة .. و اكثر لو ما ربي رحمني بعلي .. ..
اتجهت نورة الى عمتها .. : عمه انت الحين بان لك السبب رفضي وسبب طلاقي من ولدكِ .. وتكفين يا عمة تكفين انا ما ابي تقطعيني .. لان رفضت محمد .. وخليه بعيدد عنا ..
محمد وهو لا يكاد يستطيع ان يتكلم : نورة . انا ارجوكِ تسامحيني .. وخلينا نبدأ صفحة جديدة ..وصدقيني .. بتكوني في عيوني انتي وولدكِ ..
نظرت نورة لمحمد بكل كبرياء .. وقالت :
اسفه .... بعيش على ذكرى علي حبيبي .. الله يرحمة .. اللي اعتبرها .. نسائم من الماضي ...
*
*
*
ثم التقطت طفلها عبدالرحمن ورحلت من منزل عمتها .. بعدما عاهدت نفسها ان تعيش طوال عمرها لابنها ..
كانت صدمة والد محمد كبيرة في ولده ، فلم يتوقع ولم يخطر على باله لحظه من اللحظات ان هذه افعال ابنه .. في الغربة .. فقد فضحته نورة بعد صمت دام طويلاً ..
كانت علامات الغضب مرسومه على وجه والده .. احس محمد انه مجرم والمذنب .. فلاول مره يشعر بجرح نورة .. الدامي .. ولا ول مره يشعر انه صغير وحقير اما م اعين والديه .. لذلك قرر ان يهرب الى غرفته فيه الحامية له من تلك النظرات الحارقه ..والغاضبه ...
في اليوم التالي ..
دخلت ام محمد على ابنها الذي لم يغادر غرفته طالبه منه تناول طعاماً ..
-ياوليدي ..قوم يا محمد ..كل لك شي ..
-لازم ... محمد الصمت ..وواصلت الأم الكلام ...
-وش فيك .. زعلان لان نورة .. رفضتكِ .. لازم ترفضك على اللي سويت فيها .. اجل تبيها توافق ..انت ما حفظت عليها ودستها ..وهي الحين بتدوسك ..وخلاص اذا انت ناوي على الزواج ان وخواتك .. ندور لك .. ولا تسوي في نفسك كذا ..
نظر محمد الى امه التي حتى في غضبها حنونه ..ولم يقدر الا ان يرتمي في حضها باكياً .. سقطت من عيونه دموع الندم على تفريطه بتلك النورة ..وقال بصوت يرتجف مخنوق ..
-يمة .. الله يخليك ِ حاول في نورة تكفين ابوس رجلك .. قول لها هو غبي .. كان بزر كان اعمي ..
في هذه الاثناء دخل والده فهو سمع بكاء ابنه الغالي وفضل الوقت عند الباب ليشاهد ..
الأم : وش اقول لها .. نورة ما صارت ذيك البيت اللي على خبرك الضعيفة اللي كانت تخاف وتسمع الكالم لان ما عندها أحد الحياة قوتها والحين هي معيدة في الكلية يعني شورها في يدها..
نظر محمد الى امه والدموع هجمت على عيناه بلا رحمة : يعني ايش ما في أمل !!!
رد الوالد الذي كان يشاهد ابنه في لحظات ضعف .. وقال :
-الا ... يا وليدي في امل .. انا بحاول اتصل فيها .. واقنعها وهي تعدني مثل ابوها ..
نهض محمد من سريرة واتجه راكضاً .. الى اباه وامسك بيده يقبلها .. ثم ارتمى في حضنه ... مسح الاب على شعر ابنه المنكسر وقال :
وتذكر ياوليدي يوم تقول .. انك تبي انسانه متحررة تعيش معها قصه حب .. في ذاك الوقت ، قدمت لك امك بنت فيها كل ما يبي الرجال العاقل :: جمال واخلاق ومال ودين .. لكن للأسف يا وليدي ضيعتها من يدك ..
عادت الدمعة والحزن من جديد .. يصافح نورة .. ويحتضنها بقوة .. وكانها كان راجعاً من سفراً بعيد ..ولكن هذه المرة الحزن آليم والدمعة حارقة والحياة القادمة .. أمر من المر نفسه ..
خيمت السحب السوداء على منزل عائلة علي الطيب حيث كان الحدث اشبه بالصاعقة النارية التي احرقت كل الزرع الاخضر الذي رزع في حياة نورة الجديدة .. وخلف وراءه اكواماً من الرماد ...
مرت الايام ونورة معتزله في بيتها .. حداداً على ذاك الزوج الحنون الذي عاشت معه اربع سنوات لم تنزل منها الدمعة ولم يقهرها ولو لمرة واحده ..
كان محمد من الاشخاص الذين حزنوا وتألموا لرحيل علي ..وكان يطلب من امه الاتصال الدائم على نورة لتعرف ماذا تحتاج وماذا ينقصها وكأنه يريد ان يكفر عن ذاك الجرم الذي اجرمه في حقها ..
استمرت نورة تجد الاهتمام والرعاية من كلا العائلتين عائلة زوجها الراحل وعائلة عمتها الغالية .. ولم تستغرب فالجميع متأثر بالحدث .
كانت تضم ابنها عبدالرحمن الذي تشاهد فيه ملامح زوجها علي وبعد انقضاء مدة العدة .. فاتحتها خالتها – ام زوجها – برغبة العائلة بانتقالها هي وطفلها الى العيش معهم في فيلاتهم الخاصة لكي يتمكن الجميع من مراعاتها هي وطفلها ..ولكي يظل عبدالرحمن بين احضانهم ..
وافقت نورة فهي ايضاً بحاجة الى حضنهم ..ورعايتهم اكثر من ابنها ..
في مساء تلك الليلة الشتوية قرر محمد قراراً ..
اتجه الى امه وطرق باب غرفتها عليها .. كان اباه يتجاذب مع امه اطراف الحديث :
-الاب: من ؟؟!!
-محمد : انا شريكك .. محمد ...
ضحك الاب : تفضل الله يحيك ..
دخل محمد وجلس بقربهم وقال :
-كويس انك هنا ..
-الاب : وش عنك ؟؟
-الام : وراك على الولد خله على راحته يتكلم ؟
-محمد: يمه .. تذكرين من 5 سنوات او اكثر قررتي انك تزوجيني نورة .. لان ما عندها احد يحميها .. تذكرين ؟؟!
-الام في حسرة : اآآآآآآآآآه ... ايــــــــه .. اذكر ..
الاب في استغراب : وش عندك يا محمد وش تبي توص له ؟
محمد : ابي ارجع ..اتزوج نورة من جديد ..
الام : والتحاليل .. ا للي تقول انك ما تناسبها ...
محمــد وكانه نسى هذا العذر : هــــــــاااااه .. ايه خلاص يمة اذا نورة عندها ولد يكفينا .. واذا ربي بيرزقني ربي كريم ..
الام : والله فكرة ...
الاب : ام فيصل .. انتي مش تقولين ان نورة بتجي بكره مع البنات .. فاتحيها في الموضوع .وشوفي وش تقول لك ..
اتت نورة على الموعد لزيارة عمتها الغالية واستغلت العمة عدم حضور بناتها الى هذه اللحظه .. وحاولت ان تدخل في الموضوع بعدما نادت زوجها ومحمد ..
استغربت نورة من تصرف عمتها .. وارجعت السبب انها تريد ان يسلم عليها ..
ولكن استغربت من جلوس الجميع .. معها ...
العمة : محمد .. تعال .. نورة متغطية تعال يا وليدي ..
دخل محمد .. فنورة اول مرة تراه بعد 5 سنوات من الفراق .. دق قلبها ليس حباً بل خوفاً .. فقد تذكرت الماضي الحزين ..
محمد : السلام عليكم .. كيف حالك نورة ..
ردت نورة في توتر : عليكم السلام بخير جعلك بخير ...
الأب : شوفي يا بنتي انتي منا وفينا .. واللي يسعدك يسعدنا واللي يحزنك يحزنا .. صح يا بنتي ..
نورة : اكيد صح .. خير يا عم وش فيه ...
الأب : حنا ..... ودنا ترجعين لمحمد وترانا خطبناكِ من عمتكِ وعمتكِ ما عندها مانع ...
نورة صمتت صمت الغرابه .. وكيف ان القدر .. دار دورته لتعود الى محمد .. استجمعت قواها .. وقالت :
عمتي .. معليش ارفض.. الزواج من ولدكِ ..
محمد من غير شعور : لـيـــــــــــــــــــــــــــه !؟؟
نظرت نورة الى محمد وكان هذه الكلمة التي نطق بها فجرت كل براكين السنوات الماضية الراكده واستجعت قواه مره اخــرى وقالت :
وتقول ليــــه ؟؟!! وليه اوافق يا محمد وش اللي شفته معك زين عشان يرجعني لك او يشفع لك عني !!! تبيني اقول ايه .. تبيني ارجع لسجنك ..
ثم نظرت الى عمتها وقد نهضت من كرسيها .. وهي تشير باصبعها الي محمد تمام كالطفله التي تشير لمجرم اغتصبها :
ياعمة شفتي ولدكِ هذا .. هذا كان المجرم والظالم اللي ظلم بنت اخوكِ .. شفتي ولدك يا عمتي هذا .. هذا سجني في شقة في امريكا ولا كان يجي لي الا لما تتصلي تسألين عني .. شفتي ولدكم هذا . يا ما تركني في شقة اموت خوف في اليوم 1000 مرة .. كل صوت يخليني انتفض من الخوف .. شفتوا ولدكم هذا .. كان خاين .. راميني ويطلع ويروح مع عشيقه له .. وانا مثل الميته في حياته .. شفتوا ولدكم هذا ما عرف بيتي الا يوم كان مخمور .. وخلاني انادي ربعه مثل المجنونه وربي رحمني لو ما كان علي الله يرحمة رجال يخاف الله كان استغل غيابه عن الوعي وسوى فيني الا يبي .. .. شفتوا ولدكِ يا عمة .. اللي دايم تقولين عنه كل شي زين .. ما عرف قدري ..وطلقني بمجرد ما طلبت منه الطلاق .. شفتي ولدكِ الرجال هذا .. قعدت مه سنة كاملة رحت له وانا بكر ورجعت وانا بكر .. وينك يا محمد .. يوم كنت اتصل عليك واتوسل لك .. تعال .. وينك قتلت الفرح في حياتي معك وين الزهرة اللي زرعتها في حياتي معك .. حاولت امد لك يدي مرات ومرات ومرات .. ولكن كنت ترفضها .. كنت احلى من منال بكثييييييييييييييير .. كنت احبك اكثر منها بكثيييييييييييييييييير .. كنت اخاف عليك اكثر منها بكثييييييييييييييييير .. انا للي رميت لك طوق النجاة يوم مدمك تلوث منها .. بالنهاية فضلتها علي .. وتركتك لها ..
العمه وقد صدمت من حمم البركان التي قذفتها نورة : وش تقولين يا نورة معقوله محمد سواء فيك كذا .. ؟؟؟
نورة : واكثر يا عمة .. و اكثر لو ما ربي رحمني بعلي .. ..
اتجهت نورة الى عمتها .. : عمه انت الحين بان لك السبب رفضي وسبب طلاقي من ولدكِ .. وتكفين يا عمة تكفين انا ما ابي تقطعيني .. لان رفضت محمد .. وخليه بعيدد عنا ..
محمد وهو لا يكاد يستطيع ان يتكلم : نورة . انا ارجوكِ تسامحيني .. وخلينا نبدأ صفحة جديدة ..وصدقيني .. بتكوني في عيوني انتي وولدكِ ..
نظرت نورة لمحمد بكل كبرياء .. وقالت :
اسفه .... بعيش على ذكرى علي حبيبي .. الله يرحمة .. اللي اعتبرها .. نسائم من الماضي ...
*
*
*
ثم التقطت طفلها عبدالرحمن ورحلت من منزل عمتها .. بعدما عاهدت نفسها ان تعيش طوال عمرها لابنها ..
كانت صدمة والد محمد كبيرة في ولده ، فلم يتوقع ولم يخطر على باله لحظه من اللحظات ان هذه افعال ابنه .. في الغربة .. فقد فضحته نورة بعد صمت دام طويلاً ..
كانت علامات الغضب مرسومه على وجه والده .. احس محمد انه مجرم والمذنب .. فلاول مره يشعر بجرح نورة .. الدامي .. ولا ول مره يشعر انه صغير وحقير اما م اعين والديه .. لذلك قرر ان يهرب الى غرفته فيه الحامية له من تلك النظرات الحارقه ..والغاضبه ...
في اليوم التالي ..
دخلت ام محمد على ابنها الذي لم يغادر غرفته طالبه منه تناول طعاماً ..
-ياوليدي ..قوم يا محمد ..كل لك شي ..
-لازم ... محمد الصمت ..وواصلت الأم الكلام ...
-وش فيك .. زعلان لان نورة .. رفضتكِ .. لازم ترفضك على اللي سويت فيها .. اجل تبيها توافق ..انت ما حفظت عليها ودستها ..وهي الحين بتدوسك ..وخلاص اذا انت ناوي على الزواج ان وخواتك .. ندور لك .. ولا تسوي في نفسك كذا ..
نظر محمد الى امه التي حتى في غضبها حنونه ..ولم يقدر الا ان يرتمي في حضها باكياً .. سقطت من عيونه دموع الندم على تفريطه بتلك النورة ..وقال بصوت يرتجف مخنوق ..
-يمة .. الله يخليك ِ حاول في نورة تكفين ابوس رجلك .. قول لها هو غبي .. كان بزر كان اعمي ..
في هذه الاثناء دخل والده فهو سمع بكاء ابنه الغالي وفضل الوقت عند الباب ليشاهد ..
الأم : وش اقول لها .. نورة ما صارت ذيك البيت اللي على خبرك الضعيفة اللي كانت تخاف وتسمع الكالم لان ما عندها أحد الحياة قوتها والحين هي معيدة في الكلية يعني شورها في يدها..
نظر محمد الى امه والدموع هجمت على عيناه بلا رحمة : يعني ايش ما في أمل !!!
رد الوالد الذي كان يشاهد ابنه في لحظات ضعف .. وقال :
-الا ... يا وليدي في امل .. انا بحاول اتصل فيها .. واقنعها وهي تعدني مثل ابوها ..
نهض محمد من سريرة واتجه راكضاً .. الى اباه وامسك بيده يقبلها .. ثم ارتمى في حضنه ... مسح الاب على شعر ابنه المنكسر وقال :
وتذكر ياوليدي يوم تقول .. انك تبي انسانه متحررة تعيش معها قصه حب .. في ذاك الوقت ، قدمت لك امك بنت فيها كل ما يبي الرجال العاقل :: جمال واخلاق ومال ودين .. لكن للأسف يا وليدي ضيعتها من يدك ..
الصفحة الأخيرة
متابعييييييييينك بحماس بس تكفين لاتتأخرين كل مالاحداث تزيد تشويق :42: بنتظاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارك يالغاليه