الجزء الثاني عشر: لا ....... ولم يبقى من الحب شيئا...؟
أفقت ككل صباح.....
ليست لي رغبة في ممارسة طقوسه المؤلمة...
بقيت في السرير ...ككل يوم...
أحاول دفن رأسي وكل حياتي...
أسفل الوسادة....
لم أكن بهذا الخوف من الدنيا وعوالمها البائسة...
أريد أن أشل عقلي ..المتشائم بأفكار الظلام....
أريد أن أثير على قلبي شلال من النهر المتدفق بالدماء النقية...
دخلت أمي...متجهة كالعادة إلى الستائر لترفعها وتلقي التحية على نافذتي المنتظرة...
الأم: يا بنتي هيا استيقظي....كل يوم نلعب نفس المبارزة على هذه الوسادة المتشبثة بها....
نور: أرجوك أمي اتركيها لي اليوم...
لا أريد فقد كل شيء في نفس اللحظة...
اتركيها لي يا أماه....
هي ما بقت لي.....في عالم الهواء....
فتمتمت بيني وبين بقايا روحي...فقدت قلبي ومالكه....وفقدت شق روحي ومؤنسها....
ااااااه تنهيدة ملئت أرجاء الصمت ....والتحليق للبعيد...
الأم: يا بنتي أبوك تحت يسأل عنك....
قلت بتكاسل...
نور: لا أستطيع النزول...
الأم : سيصعد لأجلك ....هيا يا صغيرتي وكفاك دلعا....
غيرت ملابسي وخرجت من أسوار قلعتي الحصينة إلى مجلس العائلة ...
نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....
ودخلت أخيرا دوامة النظرات والعبرات وكل الاستفهامات والحيرة....
تجاهلت كل ذلك....جررت عكازي...
وجلست بين والدي...
استقي شيئا من قديم الأمان الطفولي بين أحضانهم الدافئة عندما لم تعبث بأيامي دنيا الشقاء......
كنت أبتسم بين فينة وأخرى ....حتى وصلت مرحلة من إنكار الشجون وكل الأحزان والهموم....
وبت اضحك...واضحك.....وقلبي يخفق بقوة....
ورأسي تشنج من صداع قاسي....كالمطرقة بيد الحداد
كانت هيفاء ووالدي وبقية أخوتي همهم الوحيد إسعادي...
حتى أن نظرات الشفقة ومشاعر الرحمة تبلورت فيهم....ولم اهتم....
ولم أبالي.....
هذا ما كنت أخشاه في الأيام السابقة ....
وفجأة توقفت عن الضحك ...وسرحت بعيدا على أصواتهم جميعا تتمازج مع بعضها وتمر بعقلي بالبطيء ...
أما أفكاري فكانت أسرع من البرق تنتقل من محطة بائسة لأخرى أشقى من قبلها,,,,
فزدت تعبا وألما....حتى أغمضت عيناي بقوة وشدة....
ما بال قلبي يخفق بقوة,.,,,
ما بال عقلي يتناقص من تكالب أفكاره السوداء..,.,,
تصببت نقطتا عرق على جبيني...المتعب...
فمسحتها فورا بيدي المرتعشتان وأنا أردد بداخلي:
هناك أمر سيء ....!!!!أحس به................
أكاد اختنق خوفا.............ما هو.....!!
دخل أخي خالد يسرع الخطى....
لم يلتفت لنا....
كأن به لم يتدارك وجودنا...
إحساسه مشغول بشيء أعظم.....
فناداه أبي بصوته الجاف المثقل بالكبرياء:
خالد إلى أين...؟
خالد مرتبكا: السلام عليكم.,.,,,
ولم يلتفت ...
مطرقا رأسه بالأرض يكمل طريقه المجهول....
فنادته أمي بنبرة حنون: خالد يا عزيزي...
أجلس معنا قليلا.....
خالد يتباطأ بغضب: مشغول ومتعب......شكرا...
وأكمل سيره ...ووالداي يرقبانه يمضي
أسمع تسبيحات أمي وترنيماتها المعتادة لوعة ...وخوفا على حال أول فرحتها بالأمومة,,,,
لم أحس بحزنها مثل اليوم....
وأبي اعصب حاجباه...وأشار بيديه الخاويتين حسرة من حال بكره...
وسنده إذا ما اشتد بجذعه الهزيل من الكبر العواصف العاتيات.....
أحببت التدخل .,....بلا تردد ولأول مرة أكون جزءا من العائلة وهمومها....
فقلت ساخرة....
نور: خالد....هل انتخبوك في مجلس الأمة فأراك مرتبكا لإلقاء خطبتك...
ضحك الجميع فأضفت...
نور: يااااااه ....إذا كانت خطواتك متعثرة فكيف الحال بكلماتك ...
لا بد أنها كالأحرف المتقاطعة...
3 أفقي في 6 جانبي يعني السلام عليكم...
ضحكت مع أبي وأمي...
وشعرت أنني حقا أسعدتهما ....
وعيناهما تتلألأ أملا برجوعه....
خالد مسرعا نحوي....
ينظر لي بعين المأسور بسر عميق.,....
خالد: أنتي هنا ...وكنت متجها لغرفتك.....!!!!
كنت مرتبكة ....ازدادت نبضات قلبي وعيناي رطوبة....
وبتلكؤ أخفي حيرتي ...
نور: ماذا حدث في العالم....!!!
أهي أسطورة جديدة ستحكيها الجدات لأحفادهن .,,,,
ذات ذات.....خالد الأخ الأكبر المنسي.....أتجه يوما لغرفة أخته الصغرى......
لم أستوعب ثقل كلماتي ...وما كان يشوبها من سهم جارح مسموم ليخترق قلب خالد....
فقلت متداركة جهلي...وإساءتي...
نور: ماذا هناك ياخالد...؟
من طال غيابه أتى بالبشائر.....
فأغمض عيناه وعبس وجهه
خالد: أنك تصعبين علي مهمتي وتثقلين كاهلي أكثر مما هما مثقلان بهموم كأحد...
من أين تأتي البشرى...
والظلم لا زال مسيطرا....
وقلب ناظريه بشراسة لأبي وهو يخبر جملته الأخيرة...
لا..لا أريد أن تزداد الأمور سوءا بينهما..
وقبل اشتداد النزاع وتطاول الرؤوس فوق الرؤوس....
نور: تعال ساعدني على النهوض ....لنذهب لغرفتي نتفاهم ...هناك....
وبينما أستند يد خالد ...التي لم أرى أقوى وأصلب منها...استأذنت والدي بالذهاب
ومضينا إلى مقر خلوتي....بكل ما فيها من ذكريات حب وألام شوق وحلم باللقاء...
وكنت استغرب صمت أبي وكأنما يحضر للحرب...
فدبت القنابل أطراف الألسنة ...
بعدما حاول الجميع ابتلاعها وإطفاء فتيلها في أعماقه..
لا جدوى...
دوت وانفجرت بحديث أبي المتأفف..
الأب: لا بارك الله في ابن لا يخلف منه سوى المصائب....
الى أين يأخذ ابنتي البريئة...
ليلوث مسامعها بتفاهات لا وجود لها...
بت أخاف على أبناء دمي وجلدي من حاضن الماسي والضياع هذا....!!!
ضاعت الكلمات ...ارتجفت الأهداب ..وأسدل على القلب وهج غاضب...
وعلى الروح رغبة بالانتقام...
عم الصمت المخيف دقيقتين..
والأعين تنتظر انتهاء الفتيل المشتعل لتنفجر القنبلة كإعلان للحرب...
خالد بلهجة المنصور مهما كانت خسائره....
بصوت السيف الذي يبتر أطراف القلق والخوف السائد بنفسه منذ الطفولة...
رد على أبي.....
خالد: لو كنت لست من دمك وجلدك ...
لكان ردي بغير هذا..
ولكن يا صاحب الأمر والنهي...
يا سلطان بيتك المستبد بأوامرك وأحكامك الباطلة...
لست أنا من يأخذ الطفلة تحت رسن السياف الباطش ويقول له
بكل رحمة لا زالت أحبها ..فلا تخدش جمالها بشيء...
خذ روحها من غير ألم...
من غير عذاب...
ضربة خفية في جنح الظلام ...
وكل الأمور ستعود لما كانت عليه...
لست أنا من أثقل كهل رعيته بأوزاره وجهله...
لست أنا ...من يرمي الشبكة للأسماك....ويهمس لها برقه..
لن أؤذيكم فلما أمنوا مكره....
صاروا عشية ذلك الوعد وليمة لأصحابه....
هكذا خالد.....لم يتغير برمش ...
فأبي لا يغضب من الحقيقة..
بقدر غضبه من الغموض...
وألغاز خالد ...
التي لا يفهمها...
تشعره بالمهانة والضعف...
ولكي يستر ما بان له من نفسه الضعيفة...
قام من مكانه كالزلزال يثير أعماق الغبار...
اتجه لقرية حصينة تسمى خالد...
خالد: قبل أن تمد يدك المتلهفة لإذلالي...
لتعلم أني أستطيع أخبار نور وأمام الجميع
ليشهدوا جريمتك ....في حق من يبحث بين ثناياك عن الأمان...
أبنتك تحس بالخوف ..والألم...
ولا تحتاج لمن يطعنها من خلفها بينما كانت تستنده.....!!
والدي أمام خالد ينقلب فجأة إلى إنسان لا أعرفه...لا أصدقه...
كالوحش...كالأسد الذي لا يفكر إلا بالانقضاض على خصمه...فقانون الغابة
هو السيادة للأقوى...
والفتى الطيب ذو العينان الحالمتان الناعستان...يصبح هو الخصم اللدود..
كالذئب يحمي قطيعه....
كالأفعى تنفذ سمها....
وأنا في هذه الغابة الموحشة ...
أقف في نقطة الالتحام...
كلاهما يريد أثبات قوته وصرامته....بالحقيقة...
أو تداعيات الحقيقة...
لا أصدق كل ما يقولانه...عن بعضهما...
ولكني عندما سمعت خالد ....
يتكلم عن الطعنة في الخلف...
وكان يشد يده بقوة على يدي ....
ويده الأخرى يستند فيها ظهري...
خفت كثيرا....
شرعت بالبكاء...
والبكاء لن يريحني...
تألمت ..من حقيقة ضياعي حتى بين أبي وأخي...
هما سندي...
فكيف أخاف وقد أمنت لروحي وقلبي معهما....
لا أصدق خالد...
فغضبه وشحنة الانتقام من ماضيه البائس,,,
تمنعني من الاستماع له...
ولم أعد أستطيع تصديق أبي...
فأنا أراه يتساقط من داخله وهو يسمع كلمات خالد...
بدأ الانسحاب الفردي...من ساحة المعركة...
فالجرحى يزداد عددهم ....والإسعافات غير متوفرة...
هيفاء أخذت أخوتي الصغار الى غرفتها وهي تشهد تساقطهم خوفا وفزعا...
ولم يبقى عدا نحن الأربعة...
أبي:
لا أدري ما أفعل بك حتى أنتهي من شرورك والهراء الذي يسري بدمك...
قل ما تريده...
ثم أخرج من بيتي بلا رجعة....
أبن مثلك لم أعد احتمله...
خالد:
ياااااه يا أبي .....أربع سنوات وأنا أنتظرك تقولها...
وها قد خرجت أخيرا...
يال سعادتي بالإفراج....
يال فرحتي بانتهاء الحبس الذي كتم على حياتي المرهونة برضاك...
الحرب ازدادت ضراوة...
والطرفين في مواجهة عنيفة...
لا مجال للفر منها.....
وأمي القابعة في بحور حيرتها ولوعتها...
تبكي بكاء مكتوم...
تشكي حالها الأليم...لمن هو أدري بحالها....
فلا أسمع منها ....سوى كلمتين....
أستر يا رب.......أستر يا رب.....
الحيرة تأكلها...ومثلي معها....
فالتدخل....بين قاذفات النار....قد يحرقنا ويضرم النار عاليا...
وتزاحم النفس في طبقة من الأدخنة السامة تنبعث من أبار الغضب قد تقتلنا جميعا....
فالصمت أبلغ...
الصمت أرحم...
الصمت أحكم....
أقنع نفسي بذلك...
الصمت .... الصمت .... الصمت .....
وبالصمت.... وعينانا كالمطر السيال ...
يجرف كل الأمل والنضارة...
يقتل بقايا السعادة....وبريق صغار الأحلام...
أبي جلس على أقرب كرسي
كأنما ملك في قمة غضبه وصراعه
أمر بنحر شعبه ...ولم يقوى فراقهم...
خالد ترك يدي وقد ترك معها أثار أصابعه اثر قبضته الشديدة...
أتجه لأمي ....جثا على ركبتيه ....يقبل يديها ورجليها....
ويبكي ...كالطفل الذي فقد أغلى ما لديه...
لم يستطع النطق بكلمة...
وأمي تبادله ...أحرف الدموع...
و تئتئات النحيب....
ماذا يعني ذلك...
كما حرموني فارس....سيحرمونني أخي...
وأي أخ...
رمز من رموز سعادتي...
سر من أسرار عزمي وقوتي,,,,
روحي تصرخ بداخلي......خالد ...لا تذهب...
خالد...لا تذهب...
لا تتركني....خالد أرجوك لا تذهب...
سحبت أقدامي...إلى أبي...حتى وقعت رجليه...
وقلت كلمات مخلوطة بالدمع الأمر:
أرجوك يا أبي...لا تدع خالد يذهب...
أرجوك سامحه...لا يعني ما يقوله...
خالد يحبك يا أبي...
وأنا أحبك...
أرجوك...لا تعاند..ولا تكابر....
أرجع اخي لنا ولا تأخذه بعيدا عن أحبته وعزائه في هذه الوحدة القابع فيها...
أرجوك يا والدي...
سنحزن حتما لفراقه...ولكن خوفنا عليه سيجعل من القلق والتعب مسكنا لنا...
خذنا بحضنك ...
وكل الأمور حتما ستكون بخير...
كل الخدوش سنصلحها..من جذورها...
ولكن لا تدع خالد يذهب أرجوك...
لم ينطق بنبس شفة
كأنما أكلم جدارا,,,,أو حطام جدار....
بكل الكبرياء...المصطنع...
حتى أنه لا ينظر لي...لا يستمع لرجائي...
أغمض عينيه ثم قام من مكانه ...تنفس صعداء الخيبة...والتعب...
وخرج من البيت...
تاركا خارطة من الدمار والضحايا المخضبين بالدماء...
أحسست بلحظة يأس كأنما لا أمل برجوع حبيبي خالد..
استندت ظهر الكرسي..
أنكست رأسي
ودفنته بدموعي ويداي الساترتين لنظرة الفراق.....
التي لا شك فيها...
أمي تستدرك لأحداث.....وتلملم قلبها المبعثر فتقويه بدفة أمل لا وجود لها ...
أمي: أين ستذهب يا بني...
لا تخرج يا حبيبي ...سيعود أبوك قريبا ...
قبل رأسه ..وأعتذر منه...وهو لا يعني أبدا ما قاله...
خالد مسح دموعه التي بللت كل وجهه واسترجع ذاكرته يبحث عن رسم البسمة...
فتذكر الطفل القديم فيه ...وابتسم كمثله...
وقال يهدأ أمي:
خالد :
أحبك يا والدتي الطيبة....
أنتي تعرفين كما أعرف أن أبي يقصد كلامه...
ولم تكن لحظة غضب عابرة...
فهو لم يرضى عني أبدا....
مهما فعلت....!!!!
ربما ابتعادي سيبرأ بعض الجروح....
ولا تخافي علي....
ابنك بات رجلا قويا...لا يضيره شيء...
وصدقيني أنني كنت أقول الحق...
ولم أكن أخاف في الحق لومة لائم...
سامحيني يا أمي ...
كل ما أطلبه ...رضاك...يا حبيبتي...
أمي:
أنا راضية عنك....
وسأدعو لك كل لحظة....
أن يحفظك ربي من بين يديك ومن خلفك....
ورضاي يا بني بأن تطمئنني على حالك كل يوم....
لا تبخل علي بسماع صوتك....
خالد: اطمئني يا حبيبتي...
أعدك أن أكلمك كل يوم...
أمي: أين ستذهب...؟
خالد: سأقيم في شقة ابن خالي...زيد....
فزميله في العمل لم يعد يسكن معه...
فهو يشكو الوحدة....
فلعله يكون شيئا مشتركا بيننا...
لا تخافي علي....
حتى أنك تستطيعين زيارتي في أي وقت...
فكلانا أبنائك.....!!
أمي: سأفتقدك يا بني....!!
وأكملت بكائها ...
فارتمى خالد بأحضانها الدافئة يستنشق أخر عبق من حنانها...
قبل يداها ورأسها...
وقام من مكانه...
وكعادته يحمل ابتسامة الطفل معه إلي...
وبقدر حاجته لمن يهديه الأمان والراحة...
فضل أن يبحث عنه في كل بقعة من عالمه ليهديها لي...
مسك يدي وكانت على رأسي...
قبلها وقال...
خالد : ما بك......؟
لا زال هناك بقية....دعي قليلا لذلك....
نور: خالد ....
لا يحتاج يومنا لمزيد من الغموض .....فدعك منه!!!!
هل سترتاح بالإقامة عند زيد...!؟
بهمس رد علي....
خالد : تعلمين أنه أريح من البقاء مع قاتل أحلامي...تحت سقف واحد....
تكدرت ملامح وجهي وازددت حزنا وأزهقت دمعة حسرة...
خالد: لا أقصد أنني لا أفتقدك ...
بل بالعكس....
حياتي ستصبح ظلام كالكهف العميق...
من غير نورك الوضاء.....
نور : أريد أن أراك كل يوم...
خالد: أعدك أن أحادثك ولكن تعرفين ساعات عملي قد تمنعني من لقياك..أحيانا...
نور: سأفتقدك أيضا...
خالد: أعلم يا عزيزتي....
وقبل رحيله ...همس بأذني حتى لا تسمعه أمي وهي تردد آيات القران وتصطبر بها...
خالد: هناك أمر مهم جدا...
يجب أن أحدثك به...
لا أحتمل كتمانه ...
كما لا نحتمل كلانا أكثر مما سمعناه وقلناه حتى اليوم.....
ولكن غدا سيكون يوما جديد....نجتر فيه جديد همومنا...
يجب أن أحدثك...
قام من مكانه...
واتجه لغرفته بالأعلى...
ماذا يريد مني ...
كل هذه الصراعات والمدافع والضحايا...
كانت بسبب هذا الخبر...
هل يستحق كل هذه الخسائر...؟
ما الذي يجري ولا أدري عنه....؟
ألتفت لأمي الملوعة بأهازيج الفراق...
تردد...
(فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم _
وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم _
قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين _
قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون )
فجلست بجانبها ...
أواسي خوفها..
وتعبها...
ونكمل صمتنا ونحن نرقب اختفاء ظل خالد....
المرسى
•
المرسى
•
أمل الروح...
أتمنى أن لا يكونالإنتظار طال عليك...
ليل غربة ومطر...
أعلم أنالإنتظار متعب...
في كل الأمور..
ولكن ما يخلف الإنتظار...
قد يريح كل التعب...
امراءة نفسي.....
أعجز عن شكرك....
وكلماتك اضائت الكثير من عتمات أحرفي المنتظرة...
وقصتي المثابرة....
لعل لها أثر فيكن
أشكرك
أتمنى أن لا يكونالإنتظار طال عليك...
ليل غربة ومطر...
أعلم أنالإنتظار متعب...
في كل الأمور..
ولكن ما يخلف الإنتظار...
قد يريح كل التعب...
امراءة نفسي.....
أعجز عن شكرك....
وكلماتك اضائت الكثير من عتمات أحرفي المنتظرة...
وقصتي المثابرة....
لعل لها أثر فيكن
أشكرك
المرسى
•
الأخت قلب المرسى...
معك هنا لم أبتعد .... أكملي بالأنتظار
قلب المرسى
_______________________
أليست حياتنا إن اختصرناها وأخذنا محصلتها بعد إختصار الجذور...
يكون الناتج...
حياتنا= انتظار.....
أشكرك عزيزتي من الصميم...
أتمنى أن لا تفارق أحرفك مكاني...
قلب المرسى...
صونيه...
وإلا ذاب في أملاح المحيط الجارفه....
وأستمر بالتساؤل.....
أي قلب تملكينه...؟
لأي مرسى....؟
_____________
معك هنا لم أبتعد .... أكملي بالأنتظار
قلب المرسى
_______________________
أليست حياتنا إن اختصرناها وأخذنا محصلتها بعد إختصار الجذور...
يكون الناتج...
حياتنا= انتظار.....
أشكرك عزيزتي من الصميم...
أتمنى أن لا تفارق أحرفك مكاني...
قلب المرسى...
صونيه...
وإلا ذاب في أملاح المحيط الجارفه....
وأستمر بالتساؤل.....
أي قلب تملكينه...؟
لأي مرسى....؟
_____________
الصفحة الأخيرة
فقد ارجعتني قصتكِ إلى الوراء لتذكرني بانسانة عزيزة على قلبي بدأت قصتها بالطهر والنقاء ... وانتهت بالالم والعار ..
لن استبق الاحداث بل سأنتظر نهاية قصتكِ المشوقة ...
جزاكِ الله خيرا عزيزتي .. ونفع الله بكِ .. وبقلمكِ المميز..
اظيفيني إلى طابور المتابعين و بكل شوق ...