أم عبدالرحمن علي
•
قصة في قمة الروعة والجمال سلمت يداك
بحور 217 :
هل كان حبا ؟؟؟؟؟؟؟ سؤال يغري بالخنوع !!!! ويزين استمراء التلذذ بملاسة الأفاعي لكنه لمن يصدق مع نفسه هزة تسقط بقايا اللذائذ التي تركها معسول الحروف وصفعة تؤكد ضرورة النظر في المرآة بعد إزالة الأصباغ والزيف هي وقفة حرة لها روعة الحرية الكاملة في اتخاذ القرار مقيِّدة للهوى بقيود أقوى من الحديد وهل يجرؤ القلب أن يغفو بقوله نعم ؟؟؟؟؟ لا لا لا إنها تصرخ في وجهي رغم ضعف المشاعر وجمال القبح !!!!! إنها نهاية بارعة يا مرسانا ولنور كل الحق في ذلك الألم الذي ترتديه خلاياها كلما نظرت لأهل الصدق .... والطهر ..... والحب الحقيقي ! لم يكن حبا كان نداء لمستنقعات الدنيا وأجابه النور وسيبقى الألم يزداد وخزه كلما علت نور وكلما ازداد طهرها وكلما أصبحت جديرة باسمها وأهلها وزوجها مبارك لك يا مرسى لقد نجحت وكنت خائفة على ( نور وفارس ) من النهاية لم تقعي في الوعظ المباشر ولم تتخذي القرار نيابة عنا لكنك لم تتركي لنا بدا من قولها : لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا :26:هل كان حبا ؟؟؟؟؟؟؟ سؤال يغري بالخنوع !!!! ويزين استمراء التلذذ بملاسة الأفاعي لكنه لمن...
حفظك الله يا مرسى..
قصتك رائعة جداً..
عشت أحداثها كأني معهم..
ما شاء الله تبارك الرحمن..
مبدعة يا مرسى في الكتابة..
أسلوبك شيق وممتع..
بجدارة تستحقي لقب:
* أديبة الواحة *
وفقكِ الله..
ونفع بما تخطه يداكِ..
:26:
ننتظر جديدكِ بشوق!
قصتك رائعة جداً..
عشت أحداثها كأني معهم..
ما شاء الله تبارك الرحمن..
مبدعة يا مرسى في الكتابة..
أسلوبك شيق وممتع..
بجدارة تستحقي لقب:
* أديبة الواحة *
وفقكِ الله..
ونفع بما تخطه يداكِ..
:26:
ننتظر جديدكِ بشوق!
الصفحة الأخيرة