نشهد أنك قد بلغت...
وأتمنى أن نكون ممن يعتبر
المرسى
•
(بحق الحياة التي راودها الشقاء..
بحق الوفاء للعهد المطرز على مهد الروح لشقها الأخر إذا ما لاقتها ...
بحق الأيام التي انتخبتها السعادة لتسكنها لحظة بلحظة..فتختفي باختفائك..
بحق دمع الفراق المضني...
يترقرق سيل فياض بأمر سيده الجفاء المبجل.
بحق فضائات التحنان والنجوم حوله تتراقص...
كلما ترنمت بألحان الأحبة..
بحق الحب الذي حول صحراء قلبي إلى حديقة حمراء نابضة
تتناغم مع صوت العندليب لأتغنى بأشعار الشوق والغزل...
بحق قلبي....روحي...مصيري....عمري.....وكل حياتي
المرهونة بك...
بحقهم جميعا....أعلن...
.....................................أحبك.................................
......................وأراهن على حبي لك العمر كله..................)
ولا زالت أيضا أراهن بما عندي..............؟؟؟
هل نكمل حرفية الرهان ...............؟
أم نقف هنا بلا نهاية.....................؟
بحق الوفاء للعهد المطرز على مهد الروح لشقها الأخر إذا ما لاقتها ...
بحق الأيام التي انتخبتها السعادة لتسكنها لحظة بلحظة..فتختفي باختفائك..
بحق دمع الفراق المضني...
يترقرق سيل فياض بأمر سيده الجفاء المبجل.
بحق فضائات التحنان والنجوم حوله تتراقص...
كلما ترنمت بألحان الأحبة..
بحق الحب الذي حول صحراء قلبي إلى حديقة حمراء نابضة
تتناغم مع صوت العندليب لأتغنى بأشعار الشوق والغزل...
بحق قلبي....روحي...مصيري....عمري.....وكل حياتي
المرهونة بك...
بحقهم جميعا....أعلن...
.....................................أحبك.................................
......................وأراهن على حبي لك العمر كله..................)
ولا زالت أيضا أراهن بما عندي..............؟؟؟
هل نكمل حرفية الرهان ...............؟
أم نقف هنا بلا نهاية.....................؟
المرسى
•
بسم الله الرحمن الرحيم....
لا أدري إن كان للقصة قراء أم لا ....
سأكملها انشاءالله................
ربما ولادة القراءة تأخذ وقتا من تمخض الحرف وتريثه........................................
الجزء الرابع: مادمنا نحب....فلن يقف أمامنا شيء...!!!!
هنا تبدأ نهاية قصتي,,,
فلم يعد للحب مكان في كل العالم عدا في قلبينا...
نتبادل الأشعار والمشاعر...
نتطارح لحظات الآلام والمواجع..
ثم نداويها بسم الحب الذي أسكناه حشرجة قلبينا...
تبلورت حقيقتنا مع الأيام يا بحري وواسفي...
الحب الذي نفض خيوط قلبي ولامسها...
لمسات أرق من نسيمك حينما يلاعب شعري...
ساعات الليل ... التي يكفيني منها..
انسياب كلماته عبر أدمعي الحبيسة في روحي الغرقى...
رمت بي في عالم غير عالمي...
أشياء جديدة علي...
لم تسمع أذني البريئتين عنها...
لم تراها أعيني الخائفة...
تذوقت طعما كالنار يحرق شفاهي الملتهبة...
كلما رددت...أحبك ...
أحبك كحب الشمس للنور..
كحب القمر للشجون..
كحب الريح للأوراق المتساقطة فتراقصها...
وتحملها بين أكتافها إلى الفناء...
وهل سأفني حياتي بين أكتاف أيامك...
لا أدري ما مصيري...
ولا أدري ما مصيرك..
كل ما أعرفه إنني لا أحيا بغيرك...
فارس:
حبيبتي ما الذي تقولينه الحياة بيننا طويلة...
اطمئني لن يفرقنا شيء...
نامت على قصائدها الثرى:
ولكن الظنون تأخذني إلى مجاهيل مخيفة..
فارس:
إلى أين يا نبض أعيني..؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا تسألني إلى أين ولكن قل لي ما الشئ المضمون بيننا؟
فارس:
لم أفهم عليك..؟
نامت على قصائدها الثرى:
أنت لا تعرف مني سوى كلماتي التي رددتها في المنتدى..
وبريدي الذي أعطيتك إياه بالأمس...
لا أدري كيف أثق بك لأعطيه لك هكذا...
ولكن ليس ضمان لما بيننا حديث نداوله على الماسنجر
وليس بالأمر المريح لي..
فارس:
هل أنتي نادمة على ذلك...
لقد أخبرتك أن ما يهمني أن نبقى سويا...
فإن أردت مني أن أحذف بريدك فلك ذلك..
ولكن...
نامت على قصائدها الثرى:
ولكن ماذا..؟
فارس:
لا تطلبي أن أحذفك أيضا من قلبي و ذاكرتي..
فهذا مستحيل..
وكلماتك التي عشتها طيلة الأشهر السابقة كفيلة
بأن تسكنك ملكة في عرش فؤادي...
نامت على قصائدها الثرى:
اعذرني فكل ما في الأمر خوفي وارتيابي...
فلم أعتد محادثة رجل غريب عبر المسنجر أبدا...
فارس:
أعذرك على ماذا...
على نعتي بالغريب ...وأنتي شق روحي
أم على ظنونك اللامنتهية بي..؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لابد أني مملة ولا أستحق شرف رفقتك...
نامت على قصائدها الثرى:
وداعا..........
فارس:
لا تذهبي أرجوك...
لحظة تمنيتها طويلا وها قد أتت لا تنهيها سريعا..
نامت على قصائدها الثرى:
سنكملها لا حقا..
ألان أحس بمزيج من الحياء والحرج...
أحرفي متلعثمة وفكري مشوش...
فارس:
لن أضغط عليك...
ولكن ما الذي يجرف بك إلى ذلك...؟
نامت على قصائدها الثرى:
أنت....!!
فارس:
أنا...؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
حتى انك لم تقلها بعد...!!
فارس:
ما هي..؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا شيء انس الموضوع...
فارس:
لا.... لا لن أنساه..
واعرف بالضبط ما الذي تودين معرفته...
أخبرتك أنني عبر الماسنجر سأفصح لك عن اسمي الحقيقي...
فارس:
وها هو اسمي ألم تقرئيه...؟
نامت على قصائدها الثرى:
.............فارس...........
فارس:
هل تردديه الآن على شفاهك...؟
نامت على قصائدها الثرى:
أجل يا......فارس.....
فارس:
اااااه لو أستطيع سماع تساقط أحرف اسمي من شفاهك
كالإيقاع الرقيق يندي أرق أجوائي معك...
نامت على قصائدها الثرى:
أتدري ماذا راودني عندما رددت أسمك....
هو اسم تشمخ له رؤوس وتنحني لأجله رؤوس
أما أنا فأول من يشمخ رأسي لسماعه...
ويرف قلبي بتمتمته...
وتطير روحي لسمائه...
فارس:
ولا زال لي في أسمي مأخذ... ومأخذ
ولكني ما قد غضبت منه وحقدت عليه مثل اليوم..
نامت على قصائدها الثرى:
ما الذي أغضبك منه..؟
فارس:
انه شاركني في حبيبتي حبها لي...
وأنه ساور في قلبها ألحانا يتراقص عليها من دون محضري..
وأنها من غيري سيكون عزائها ترديد أحرفه فيواسيها عني...
نامت على قصائدها الثرى:
فقط ذلك ما يزعجك فيه.....
فارس:
وهل هناك مزيد..؟
نامت على قصائدها الثرى:
نعم هناك الأهم..
اسمك لا قاني ولقيته....
لامسني ولمسته...
داولته بين أصابعي وكتبته...
وبين أجمل صفحاتي حفظته....
فارس:
لم أعهد بك تنتظريني أخبرك باسمي حتى تثيري فيني غيرتي منه...
نامت على قصائدها الثرى:
أنت من بدئت بالغيرة...
لست أنا من أثارها في داخلك..
فارس:
صدقتي يا نور قلبي ودفئ عيناي...
فمن عرف مثلك لا يملك إلا أن يجن هائما بحثا عن أثر أقدامك..
وما أن يجدك..حتى يكون هاجسه الغيرة عليك من أبوك وأمك
وكل من حولك حتى من نفسي لنفسي..
نامت على قصائدها الثرى:
لا تبالغ....
و إلا صدقتك وأنت الخاسر بالنهاية...
فارس:
كيف سأخسر؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
سيأخذني الغرور بنفسي..
فأتكبر عليك وأغتر كلما تذكرت مديحك ومجاملاتك...
فارس:
حينها سأكون فائزا من جديد...
فربما خسرت تواضعك...
إلا إنني ربحت أميرة مغرورة لدرجة الهيام...
متكبرة للثمالة والغرام...
أطلب من سموها الرضى والقليل القليل من الحنان...
تتعطف علي بنظرة..بهمسة...
بلحظة حب يااااااااه سأعشق حينها من جديد....
نامت على قصائدها الثرى:
هههه
انك حتما مجنون؟...
فارس:
بك......!!!!
نامت على قصائدها الثرى:
فارس سأذهب الآن ...
فارس:
متى تعودين يا قلب فارس؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا أدري...
فارس:
أهو نوع من الغرور و((الثقل))تمارسينه علي؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
ربما....!!
فارس:
لا بأس سأنتظر أمام الشاشة حتى تعودين...
نامت على قصائدها الثرى:
لا تفعل...
فارس:
كيف ..؟ربما أتيت بالوقت الذي أقطع به الاتصال
فلا ألحق عليك...ولا أحظى لقياك...
نامت على قصائدها الثرى:
سيتعبك الانتظار...
فارس:
صدقيني....لا ينتظر يائس...!!!
نامت على قصائدها الثرى:
هه (لا ينتظر يائس)
أهي من حكم العشاق..وما أدراي...
لابد أن الأمل عندك طويل جدا...
فارس:
بقدر حبي المولود سأنجب الأمل...
نامت على قصائدها الثرى:
حسنا رأفة بحالك...
لعلي بعد ساعتين أعود...
فارس:
حسنا...
بعد ساعة ونصف سأفتح الاتصال...
نامت على قصائدها الثرى:
لماذااااااا نصف ساعة قبلها...
هيا اعترف ....؟؟؟؟
فارس:
لا تسيئي فهمي..
ربما ترحمينني وترجعين بسرعة
لتداعبي مشاعري بألحان أحرفك الرقيقة...
نامت على قصائدها الثرى:
كأنك تمارس علي ضغوطا لا أحبها...
فارس:
لست أنا انه الشوق الذي دب بأجنبي حتى قبل فراقك...
نامت على قصائدها الثرى:
لن ألومك بهذه..
ههممم....وداعا...
فارس:
إلى اللقاء يا حبيبتي...
ياااه يا فارس ...أمعقول كل هذا الحب الذي أكنه لك...
لا أدري ما الذي حل بي...؟
أهذه هي حقيقة الحب لامست شغاف قلبي...!!
لا أستطيع منع نفسي عن التفكير بك...
استوليت على حياتي...
و صار عرشك في أوسط قلبي...
كيف أحب إنسان لا أعرف منه سوى أسمه..
كيف أعشقه ويصبح فجأة أهم لي من أهلي وعالمي كله...
أمعقول أنه الحب كما قيل عنه لا منطق له...
ولكن...
لا أدري إن كان للقصة قراء أم لا ....
سأكملها انشاءالله................
ربما ولادة القراءة تأخذ وقتا من تمخض الحرف وتريثه........................................
الجزء الرابع: مادمنا نحب....فلن يقف أمامنا شيء...!!!!
هنا تبدأ نهاية قصتي,,,
فلم يعد للحب مكان في كل العالم عدا في قلبينا...
نتبادل الأشعار والمشاعر...
نتطارح لحظات الآلام والمواجع..
ثم نداويها بسم الحب الذي أسكناه حشرجة قلبينا...
تبلورت حقيقتنا مع الأيام يا بحري وواسفي...
الحب الذي نفض خيوط قلبي ولامسها...
لمسات أرق من نسيمك حينما يلاعب شعري...
ساعات الليل ... التي يكفيني منها..
انسياب كلماته عبر أدمعي الحبيسة في روحي الغرقى...
رمت بي في عالم غير عالمي...
أشياء جديدة علي...
لم تسمع أذني البريئتين عنها...
لم تراها أعيني الخائفة...
تذوقت طعما كالنار يحرق شفاهي الملتهبة...
كلما رددت...أحبك ...
أحبك كحب الشمس للنور..
كحب القمر للشجون..
كحب الريح للأوراق المتساقطة فتراقصها...
وتحملها بين أكتافها إلى الفناء...
وهل سأفني حياتي بين أكتاف أيامك...
لا أدري ما مصيري...
ولا أدري ما مصيرك..
كل ما أعرفه إنني لا أحيا بغيرك...
فارس:
حبيبتي ما الذي تقولينه الحياة بيننا طويلة...
اطمئني لن يفرقنا شيء...
نامت على قصائدها الثرى:
ولكن الظنون تأخذني إلى مجاهيل مخيفة..
فارس:
إلى أين يا نبض أعيني..؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا تسألني إلى أين ولكن قل لي ما الشئ المضمون بيننا؟
فارس:
لم أفهم عليك..؟
نامت على قصائدها الثرى:
أنت لا تعرف مني سوى كلماتي التي رددتها في المنتدى..
وبريدي الذي أعطيتك إياه بالأمس...
لا أدري كيف أثق بك لأعطيه لك هكذا...
ولكن ليس ضمان لما بيننا حديث نداوله على الماسنجر
وليس بالأمر المريح لي..
فارس:
هل أنتي نادمة على ذلك...
لقد أخبرتك أن ما يهمني أن نبقى سويا...
فإن أردت مني أن أحذف بريدك فلك ذلك..
ولكن...
نامت على قصائدها الثرى:
ولكن ماذا..؟
فارس:
لا تطلبي أن أحذفك أيضا من قلبي و ذاكرتي..
فهذا مستحيل..
وكلماتك التي عشتها طيلة الأشهر السابقة كفيلة
بأن تسكنك ملكة في عرش فؤادي...
نامت على قصائدها الثرى:
اعذرني فكل ما في الأمر خوفي وارتيابي...
فلم أعتد محادثة رجل غريب عبر المسنجر أبدا...
فارس:
أعذرك على ماذا...
على نعتي بالغريب ...وأنتي شق روحي
أم على ظنونك اللامنتهية بي..؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لابد أني مملة ولا أستحق شرف رفقتك...
نامت على قصائدها الثرى:
وداعا..........
فارس:
لا تذهبي أرجوك...
لحظة تمنيتها طويلا وها قد أتت لا تنهيها سريعا..
نامت على قصائدها الثرى:
سنكملها لا حقا..
ألان أحس بمزيج من الحياء والحرج...
أحرفي متلعثمة وفكري مشوش...
فارس:
لن أضغط عليك...
ولكن ما الذي يجرف بك إلى ذلك...؟
نامت على قصائدها الثرى:
أنت....!!
فارس:
أنا...؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
حتى انك لم تقلها بعد...!!
فارس:
ما هي..؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا شيء انس الموضوع...
فارس:
لا.... لا لن أنساه..
واعرف بالضبط ما الذي تودين معرفته...
أخبرتك أنني عبر الماسنجر سأفصح لك عن اسمي الحقيقي...
فارس:
وها هو اسمي ألم تقرئيه...؟
نامت على قصائدها الثرى:
.............فارس...........
فارس:
هل تردديه الآن على شفاهك...؟
نامت على قصائدها الثرى:
أجل يا......فارس.....
فارس:
اااااه لو أستطيع سماع تساقط أحرف اسمي من شفاهك
كالإيقاع الرقيق يندي أرق أجوائي معك...
نامت على قصائدها الثرى:
أتدري ماذا راودني عندما رددت أسمك....
هو اسم تشمخ له رؤوس وتنحني لأجله رؤوس
أما أنا فأول من يشمخ رأسي لسماعه...
ويرف قلبي بتمتمته...
وتطير روحي لسمائه...
فارس:
ولا زال لي في أسمي مأخذ... ومأخذ
ولكني ما قد غضبت منه وحقدت عليه مثل اليوم..
نامت على قصائدها الثرى:
ما الذي أغضبك منه..؟
فارس:
انه شاركني في حبيبتي حبها لي...
وأنه ساور في قلبها ألحانا يتراقص عليها من دون محضري..
وأنها من غيري سيكون عزائها ترديد أحرفه فيواسيها عني...
نامت على قصائدها الثرى:
فقط ذلك ما يزعجك فيه.....
فارس:
وهل هناك مزيد..؟
نامت على قصائدها الثرى:
نعم هناك الأهم..
اسمك لا قاني ولقيته....
لامسني ولمسته...
داولته بين أصابعي وكتبته...
وبين أجمل صفحاتي حفظته....
فارس:
لم أعهد بك تنتظريني أخبرك باسمي حتى تثيري فيني غيرتي منه...
نامت على قصائدها الثرى:
أنت من بدئت بالغيرة...
لست أنا من أثارها في داخلك..
فارس:
صدقتي يا نور قلبي ودفئ عيناي...
فمن عرف مثلك لا يملك إلا أن يجن هائما بحثا عن أثر أقدامك..
وما أن يجدك..حتى يكون هاجسه الغيرة عليك من أبوك وأمك
وكل من حولك حتى من نفسي لنفسي..
نامت على قصائدها الثرى:
لا تبالغ....
و إلا صدقتك وأنت الخاسر بالنهاية...
فارس:
كيف سأخسر؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
سيأخذني الغرور بنفسي..
فأتكبر عليك وأغتر كلما تذكرت مديحك ومجاملاتك...
فارس:
حينها سأكون فائزا من جديد...
فربما خسرت تواضعك...
إلا إنني ربحت أميرة مغرورة لدرجة الهيام...
متكبرة للثمالة والغرام...
أطلب من سموها الرضى والقليل القليل من الحنان...
تتعطف علي بنظرة..بهمسة...
بلحظة حب يااااااااه سأعشق حينها من جديد....
نامت على قصائدها الثرى:
هههه
انك حتما مجنون؟...
فارس:
بك......!!!!
نامت على قصائدها الثرى:
فارس سأذهب الآن ...
فارس:
متى تعودين يا قلب فارس؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
لا أدري...
فارس:
أهو نوع من الغرور و((الثقل))تمارسينه علي؟؟
نامت على قصائدها الثرى:
ربما....!!
فارس:
لا بأس سأنتظر أمام الشاشة حتى تعودين...
نامت على قصائدها الثرى:
لا تفعل...
فارس:
كيف ..؟ربما أتيت بالوقت الذي أقطع به الاتصال
فلا ألحق عليك...ولا أحظى لقياك...
نامت على قصائدها الثرى:
سيتعبك الانتظار...
فارس:
صدقيني....لا ينتظر يائس...!!!
نامت على قصائدها الثرى:
هه (لا ينتظر يائس)
أهي من حكم العشاق..وما أدراي...
لابد أن الأمل عندك طويل جدا...
فارس:
بقدر حبي المولود سأنجب الأمل...
نامت على قصائدها الثرى:
حسنا رأفة بحالك...
لعلي بعد ساعتين أعود...
فارس:
حسنا...
بعد ساعة ونصف سأفتح الاتصال...
نامت على قصائدها الثرى:
لماذااااااا نصف ساعة قبلها...
هيا اعترف ....؟؟؟؟
فارس:
لا تسيئي فهمي..
ربما ترحمينني وترجعين بسرعة
لتداعبي مشاعري بألحان أحرفك الرقيقة...
نامت على قصائدها الثرى:
كأنك تمارس علي ضغوطا لا أحبها...
فارس:
لست أنا انه الشوق الذي دب بأجنبي حتى قبل فراقك...
نامت على قصائدها الثرى:
لن ألومك بهذه..
ههممم....وداعا...
فارس:
إلى اللقاء يا حبيبتي...
ياااه يا فارس ...أمعقول كل هذا الحب الذي أكنه لك...
لا أدري ما الذي حل بي...؟
أهذه هي حقيقة الحب لامست شغاف قلبي...!!
لا أستطيع منع نفسي عن التفكير بك...
استوليت على حياتي...
و صار عرشك في أوسط قلبي...
كيف أحب إنسان لا أعرف منه سوى أسمه..
كيف أعشقه ويصبح فجأة أهم لي من أهلي وعالمي كله...
أمعقول أنه الحب كما قيل عنه لا منطق له...
ولكن...
المرسى
•
الغروب يثير في وجنتاي ملامح الحزن..
والبدر.. يجعل من العالم لغز ضاعت معالمه..
فأحل لغزه إلى كبرياء الألم عندما فاضت به القلوب..
ليصعد حينها بين أحضان الأفق القاتم..
فلا يجد من يحميه من معناه ..أبدا..
فتزدحم أصوات البكاء والضياع في مسامعه..
ومع بعثرة الحوادث والوحدة..
قرر لحظة وقع الإلهام عليه..
أن يبدل اليأس إلى نفضة أمل..متوهج..
فأحال الظلام نورا..
وأعلن التحدي بوجه ليالي البؤس وألحانها الكئيبة..
ولم يستطع شيئا أن يبدل هالته النورانية..
فماذا دهاك...؟؟
هل ضاع البدر الحارس لأحلامك..
أم شيعت جنازته..
بعدما هجرته..وحرمته دموع حياتك...وحياته
والبدر.. يجعل من العالم لغز ضاعت معالمه..
فأحل لغزه إلى كبرياء الألم عندما فاضت به القلوب..
ليصعد حينها بين أحضان الأفق القاتم..
فلا يجد من يحميه من معناه ..أبدا..
فتزدحم أصوات البكاء والضياع في مسامعه..
ومع بعثرة الحوادث والوحدة..
قرر لحظة وقع الإلهام عليه..
أن يبدل اليأس إلى نفضة أمل..متوهج..
فأحال الظلام نورا..
وأعلن التحدي بوجه ليالي البؤس وألحانها الكئيبة..
ولم يستطع شيئا أن يبدل هالته النورانية..
فماذا دهاك...؟؟
هل ضاع البدر الحارس لأحلامك..
أم شيعت جنازته..
بعدما هجرته..وحرمته دموع حياتك...وحياته
الصفحة الأخيرة
سنكمل يا عزيزتي..............سنكمل..............
قصتي..............ليست لتؤنس القارئ...
ولا لتشبع المتذوق...
ولا تنبض الشوق في قلوب العشاق............
قصتي...............للعبرة......
اللهم هل بلغت..........................اللهم فاشهد
أنا
للذكرى
أشكر تواجدك يا سيدة الجمال ...........إن كان الجمال عندي حروف المكان