المرسى
المرسى •
ليل غربة ومطر...........
تابعي أخيتي
فلهذا النهر الرقراق نفوسنا عطشى
ولهذا الأدب الراقى أرواحنا ظمأي

................................

ليل الغربة طال......
وليل الألام الماطرة والتشريد خلف أسوار الراحة مللتها.....

ولكن ليلك مادمت تأنسين بالغرباء أمثالك.....

فما أقصره.....





حيـــــــــــــــــــــــــاك الرحمن....في جمع الأحبة...

وبين زوارق الراحلين للحقيقة.....
المرسى
المرسى •
الجزء الخامس: أحيانا الحلم ...يبقى جميلا مادام حلما...



ما مصيري معك يا فارس...؟
ما نهاية قصتنا..؟
يا إلهي أخاف أن أقع بالحرام...
لا ..لا حتما أنه لا بأس بذلك...
فلم يسمع صوتي...ولم يرني أبدا...
كل ما في الأمر كلمات بيننا...
وحب طاهر شريف...
هذا كل شيء....
لكن ماذا لو عرف أبي أنني أخاطب رجلا عبر النت..؟
لم أصبح بقدر المسؤولية التي أعطاني إياها...
أحس أن مشاعري جرفتني للبعيد...
أخاف أن أغرق في الأمواج المجنونة..
التي اكتسحت أيامي....
حتى لو قررت أن أتركه وأكمل حياتي
ويحي كيف أجرم بحقه...؟
إن كنت سأرمي نفسي لنزف الفراق...
فما ذنبه لأعاقبه معي...
الحيرة وعتمة طريق الضياع متعبة ....
وما ذاك الشعور الذي دب بأطرافي ..
يثير فيني رغبة الرجوع إليه من جديد...
أهو الشوق...!!!!!

ارتميت على السرير وسرحت بفكري بعيدا بعيدا جدا...
ورفة جفن تشعرني بغفوة...
أغمض عيني على خيال أحرفه ورقة أحاسيسه...
ومداعباته اللطيفة...
وعلى رفرفت الحلم الوردي معه... تدخل أمي...
لتوقظني من أحضان الحب وهمسات اللقاء القريب....

الأم:
نور ألا زلت نائمة منذ رجعت من الجامعة...؟؟
نور:
أهلا أمي...اعذريني فأنا متعبة جدا...
الأم:
أبوك سأل عنك قبل خروجه للعمل واختلقت الأعذار لأجلك...
إلى متى يا بنتي على هذا الحال....
الجميع يفتقدك هذا الأسبوع الثالث ولا تحضرين للغداء معنا...
نور:
حسنا أمي أعدك غدا سأكون معكم....
ولكن أرجوك دعيني الآن أرتاح...
الأم:
يا بنتي أنسيت الضيوف... سيصلون بأي لحظة وأنتي لم تجهزي لاستقبالهم...؟
نور:
أي ضيوف أمي..؟
الأم:
لقد سبق و أخبرتك أمس أن أم عبدا لله وبناتها سيأتون بعد المغرب وقلت أنه لا مانع عندك..
نور:
لا أذكر شيئا من هذا...؟
الأم:
كنت أمام هذه الشاشة التعيسة فكيف تنصتين لما أقول..
نور:
حسنا أمي لا تغضبي عشرة دقائق و أكون معك...
الأم:
يابنتي أريدك أن تلبسي أفضل ما عندك وتعالي بأجمل حلة
لا تقولي أنه لا وقت لديك ولا رغبة لك بالتزين...

حسنا...حسنا... سأعتذر من فارس ولكن هكذا سأتأخر عن أمي...
لابأس سأستعجل أمري...
هذا الجهاز بطيء ويعيق علي لقاءي الحنون...
أأأأمممممممممم انه هنا ينتظر...
نامت على قصائدها الثرى:
السلام عليكم..
فارس:
وعليكم السلام ...
فارس:
في القفار يرهقني العطش...هلي برشفة حب تسقي ظمأ أيامي...
نامت على قصائدها الثرى:
أعذرني تأخرت....
فارس:
ما الذي منع الندى عن ورق خريفي...
نامت على قصائدها الثرى:
أخذتني غفوة ورمتني في أذرع حلم اللقاء ..
فارس:
لعلك تستعجلينه حبيبتي...
نامت على قصائدها الثرى:
ليس هناك ما يصعب على القلب من القفار الظمأى تباعد الروحين..
فارس:
ههمممم لا يرويني ...
نامت على قصائدها الثرى:
كان جميلا...
فارس:
ظمئي لا يرويه الحلم باللقاء
أريده واقعا...
نامت على قصائدها الثرى:
لعلك أنت من يستعجل الأمور...
فارس:
هههههههههممممم
اشتقت لك... بجنون...
نامت على قصائدها الثرى:
حتى وإن كنت بتلك السويعات معك لم أفارق أنفاس احرفك...
فارس:
أأمممممممممم لا.... لا يكفيني..
نامت على قصائدها الثرى:
وان قلت لك أني سأفارقك مرة أخرى..
فارس:
لماذا؟؟
فارس:
أعترف لعذابات الفراق أني اضعف بكثير من تحملها..
نامت على قصائدها الثرى:
ولن يكون قلبي حري بتحمل ذلك أيضا...
فارس:
أهو أمر طارئ...
نامت على قصائدها الثرى:
نوعا ما...
أمي طلبت مني استقبال ضيوفها..
فارس:
يا لك من طفلة ...
نامت على قصائدها الثرى:
وداعا................. ):
فارس:
اقسم أنني امزح...
أمك أحبها لأنها سبب وجودك ولا أريدك أن تغضبيها...
فارس:
لا تتأخري...عن حبك الأبدي...
نامت على قصائدها الثرى:
حبي الأبدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فارس:
عندك شك...؟
نامت على قصائدها الثرى:
...الشكوك لا تفارق أيام الشقاء حولي...
فارس:
منذ التقينا والسعادة احتضنت أيامي وسأعاهدها لكي...
لتثبت لك أبدية حبي..
نامت على قصائدها الثرى:
أمي تناديني سأذهب الآن...
فارس:
أطلب منك شيئا...
نامت على قصائدها الثرى:
تفضل...
فارس:
غيري هذا اللقب فهو يدعو إلى الجفاء واليأس...
نامت على قصائدها الثرى:
سأرى بأمره لاحقا...
فارس:
إلى اللقاء....
المرسى
المرسى •
الجزء السادس: ربما أحببته .....في ثنايا حلمي الوردي....

وبعد ساعات قليلة وقد أسدل الليل أستار تتلألأ لقلوب العشاق...
فتثير لنبضاتهم لهفة التناغم مع نسمات الصفاء...
والبوح بالأسرار...
ارتميت إلى جهازي ...سبيلي للقاء...
ووجدت من يطمح قلبي وعيني لملكه أبدا..
وقبل الذهاب له غيرت لقبي إلى: أحببته في ثنايا حلمي الوردي...
فأخذ ذلك التغيير وقتا وما أن عدت إليه..............

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ساكنا قلبي ولا يدري لم يرتجي القلب سكون الجسد.....؟
ماهو...؟

فارس:
أين كنت....؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ربما على القمر...؟؟؟

فارس:
لك ربع ساعة وأنت على اتصال من كنت تخاطبين...؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
عن ماذا تتحدث...
لم أخاطب أحدا...

فارس:
كيف تثبتين ذلك...؟
أعطني كلمة المرور أريد أن ادخل لبريدك لأتأكد انك لم تضيفي رجلا غيري,,,

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ما هذه الوقاحة..؟
كيف تجرأ على اتهامي..؟

فارس:
حسنا..أخبريني ماذا كنت تفعلين إن لم تخاطبي أحدا...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
وما شأنك أنت..؟
وبأي حق تحقق معي هكذا...؟

فارس:
لي كل الحق هيا أجيبيني........

فارس:
أجيبيني.......؟

فارس:
أرجوك....؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
كنت أغير لقبي ولونه...

فارس:
كل ذلك الوقت...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
احترت بأمره....
فاللقب القديم يعني لي الكثير...
ومن الصعب إبداله...

فارس:
ولم فعلت ذلك..؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
انك تدفعني للجنون بقدر ما تدفعني للغضب...
أف..
سأرحل...

فارس:
من هو..؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
من تقصد...

فارس:
هيا أخبريني لا بأس...
أستطيع تحمل الصدمة...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
عن ماذا تتحدث

فارس:
ذلك المحظوظ...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
كفى ألغازا....مزاجي لا يسمح أبدا...
وداعا...

فارس:
انتظري لا داعي للهرب أو الخوف..

فارس:
فقط أريد معرفة منافسي في أحلامك...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
لن أخبرك...

فارس:
ما مقدار حبك له...؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
لا يقدر مهما حاولت...

فارس:
وهو هل يحبك..؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ربما...سأعرف قريبا...

فارس:
اعذريني إن أسأت لك..
لكنها الفكرة المميتة انك تتحدثين مع شخص غيري...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
غيرتك مجنونة..

فارس:
لا أملك خيارا أخر...

فارس:
أعتذر من جديد..
سأتركك ألان

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ههممم لكني أحبها...

فارس:
عفوا..؟؟

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
حسنا قلها..... من المجنون الذي يمكنه تحملك...؟
أعلم ...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
أعلم انه أمر مستحيل...
لكني فعلت....

فارس:
ماذا تقصدين...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
أسامحك على شكوك واتهاماتك الباطلة على أن تعدني..
انك لن تعيدها أبدا...

فارس:
تسامحيني.....؟؟
كيف...
ولكن ....أنا من سيجن ليعرف من هو
وكيف أعيش بعدما صدقت كل ذاك الكلام.....

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
لا تكمل...
أنت هو......

فارس:
أنا..؟ولكنك لم تقوليها...قبل قليل...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ولم أكذب بشيء قلت ما شأنك عندما سألتني من هو...
لأن سؤالك كيف اعبر عنه........... سخييييف...!!

فارس:
حبيبتي...حبيبتي...
اعذريني وأنا كيف اعبر عن نفسي............ غبييييي...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
همممم
يا لحظي الأعثر ...تركت كل عباقرة العالم لأحب هذا الغبي...!!!

فارس:
أعلم انه حظك المنحوس..
.
أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
غبائك لا ينفي حقيقة حبي المجنون لك...
والدليل أنني لا أحس بأي إهانة بل ابتسم وبرضا
طالما أني معك...
مهما كلف ذلك...

فارس:
تعلمين...
أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ماذا..؟

فارس:
لو حصل يوم وعرفت انك مع أي رجل أخر سأقتلك وأقتله ثم اقتل نفسي...

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
ذلك يعتمد على عدم مللي منك....فأنا بطبعي ملولة...
وأحب التغيير............................... :)

أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
فارس حبنا اكبر من أن نخونه...أو نبعثره على عتبات الضياع...
أعدك بالوفاء
العمر كله..

فارس:
الوفاء والحب...والحب والوفاء سيكونان العهد بيني وبينك...
أحببته في ثنايا حلمي الوردي:
يا إلهي انه أبي يناديني سأذهب ألان...
وداعا...
الامل المشرق
الامل المشرق •
ما زلنا ننتظرك يا مرسى
حتى نصل الى المرسى
جزاكي الله كل خير
المرسى
المرسى •
حياك الله يا أمل أمتنا المشرق ........قريبا لا محالة...

أنتظارك لن يطول....

وهذا الجزء حتما له وقع خاص في قلب كل من قرئه...

أخبريني عنه وعن فضائات التحنان إذا لامست شغاف أملك ما أن تنتهي منه.....

أشكرك من الصميم غاليتي.....

...................................

الجزء السابع: بعد ضياعي...يضيع الحلم..

أغلقت الجهاز بسرعة...
ولبيت نداء أبي...فوجدته جالسا عند الشرفة..وبجانبه أمي تقدم
له الشاي ..كان الليل حالكا صامتا لا همس له...أرعبني ذلك الشعور
اهتزت خصلات شعري من نسيمه ورمشت بعيني إذ عانقتها الدمعات
الخفية...ثم بعد وهلة سرحان وحيرة ألقيت السلام وقبلت رأس والدي
ويديه...

نور: هلا تأمرني بشيء يا أبي.؟
بابتسامة رد علي..

الوالد:أجلسي معنا يا بنتي اشتقت لرؤيتك...

أحسست أن هناك أمرا يخفونه عني...
فجلست وقلبي يخفق بشدة...وروحي بين أجنبي ترجف..

الأم:أتريدين بعضا من الشاي.؟

نور: لا شكرا...

الأب: كيف حال دراستك يا بنتي.؟

نور: بأفضل حال ننتظر النتائج بفارغ الصبر..

أمي تستطرق بعد ثواني..

الأم: أتدري يا أبا خالد أم عبد الله عندها ابنتان ماشاءالله
الكبرى بعمر نور ومعها في الجامعة بنفس القسم والصغرى
بعمر هيفاء أبنتنا في المرحلة الثانوية..

فتغير وجهي قليلا عندما سمعت أسم هيفاء...

الأب: يا بنتي لقد كبرت بما يكفي لتحبي أختك وتتركي تلك الخلافات بعيدا..

فأصابني الضيق والراحة بنفس اللحظة إذا كان هذا محور حديثنا أنا وهيفاء
فهو أمر هين واعتدت عليه..

نور: إذا تعلمت احترام الكبير فلا مانع عندي من صفحة جديدة لكلينا..

الأب: هذه الفتاة لا تتغير ..عنيدة وتجد مخرجا لكل الأمور......هههمممم
وكيف كانت أم عبد الله العائلة تلك طيبة ولها صيت مشرف..

الأم: ياه يا أبا خالد إنهم ناس طيبون حقا..الجميع يحبهم حتى ابنها عبد الله
تحدثني كثيرا عن أخلاقه وشيمه الكريمة..

بدئت أحس بالحيرة والتشتت كأنني في الكلمات المتقاطعة حاجبي اعصبا
وبلا إحساس تنهدت مللا..

الأب: سأخبرك لب الموضوع يا بنتي...
الجو ساده رهبة وأبي اعتدل بجلسته أما أمي فذرفت أعينها دمعة سريعة
تهاوى معها قلبي...

الأب: أم عبد الله أتت اليوم لتراك فمنذ أسبوع تحدثت لأمك خاطبة يدك لابنها عبد الله..
وقعت تلك الأحرف على مسامعي وكأنه خبر بوصول نعشي
أو رحيل روحي...فرارا من الواقع...
هبطت عيناي لتلمع مع الأرض تتمنى لو أفترش تحتها..

الأب: ما رأيك يا بنتي لقد سئلت من أسبوع عن عبد الله والجميع
يشهد له بالمحافظة على صلاة الجماعة والأخلاق الحميدة وهو مثقف ومتخرج..

الأم: يا بنتي الرأي بالختام رأيك واعلمي
أنني وأبيك موافقين على هذا الشاب الطيب...
خاصة وأننا نعرفهم منذ زمن بعيد وعبد الله مثل ابننا ونرجو
أن يكون من نصيبك...

الأب:خذي فترة واستخيري وأعلمينا برأيك بعد ذلك...
يا بنتي انه ثالث عريس يتقدم لك فكري جيدا ولا تستعجلي هذه المرة..
كان أبي جازما وهو يقول عبارته الأخيرة وكأنه يستحيل علي أن أرفضه..
احتضنتني أمي ودموع الفرح هلت منها بينما دموع الحسرة والعذاب
أسرتني تستصرخ الخروج...
استأذنت منهم ورجعت لغرفتي...
ارتميت على السرير بلا وعي...عيناي حتى لا ترف أفكر بأمر واحد فقط..
فارس....هل سأحرم منه للأبد....
لا لا................................................................

كل ما شعرت به بعد ساعات طويلة صوت يبشر بعد طول الليل البائس
بصبح قريب...
كان ذلك صوت أذان الفجر وعيناي لا يتحركان من نقطة صغيرة في السقف أحلق
فيها طوال تلك اللحظات المميتة كأني به سيقع على رأسي أو أني اقتربت منه قدر
أنملتين حيث لو نهضت من موضعي سأرتطم به لأقع من جديد...
ربما الوقوع في عالمي اعتدت عليه.....كنت أقرء من تلك النقطة البائسة كل أحرف
الحرمان التي كتبتها لي الأيام...كنت أسمع من تلك النقطة ضحكات السخرية وتحديات
التعاسة بامتلاكي لتستقي أدمعي.. فلم أبرح أنظر لتلك النقطة بلا رفة جفن ولا همسة دمع..
حتى أتى صوت الأذان ليعلن انتهاء التحدي فتحسست بيدي الفضاء فلم يكن السطح قريبا مني
ولا وجود لتلك النقطة..كلها تخيلات... وربما قريبا ستكون حقيقة...
فما من وهم أحق من تلك اللحظات التي أمضيتها...
لقاؤنا قريب يا نقطة الشقاء الحق في عالم اللقاء الواهم....


خرجت من غرفتي لأتوضأ...كنت أمشي مطرقة رأسي بلا أحساس بالأرض التي
تقع أقدامي عليها...فسمعت صوتا ينادي باسمي.....ذرفت الدموع وأنا بمطرحي
لم ألتفت إلى مصدر ذاك الصوت أو أميزه.. عندما سمعت ذلك الصوت أتتني الرغبة
الشديدة بالبكاء فمنذ حكم الواقع بالبؤس على حياتي لم أذرف دمعة واحدة...
كان السبب ذلك الصوت مفتاحا لبوابة أنهاري التي وجدت مصبا لتغرقني..
اقترب مني الصوت أكثر وأنا في مكاني لم أتحرك أبكي بصمت عدا كتفي يهتزان
بشدة....لامسني الصوت الرزين..شلت حركتي..لم أقدر حتى الالتفات إليه يحاول
جذب انتباهي
وأنا متجمدة بلا حراك .. أحس بيدين تهزني تسألني ما بك وأنا أرتجف أبكي ..
أذرف دموعا ما عرفت طريقها إلى وجنتاي..

نور: أنا بخير لا تخف ..اشتقت لك...أحتاجك يا خالد ........لا تتركني ابق معي..

خالد: ما بك يا نور تهذين...استعيذي من الشيطان تبدين مرهقة هل كان كابوسا..؟

نور: نعم..هي حياتي أكبر كابوس مر على الدنيا...
هل سترجع بعد الصلاة سأنتظرك...

خالد: لأول مرة تهزمك الدموع ...منذ الصغر ما عهدتها تعانق أيامك..
سأرجع فورا.............