$$طيف الأمل$$
$$طيف الأمل$$ •
مبروك مرسانا

تستاهلين :26: :24:
مجاهدة
مجاهدة •
أين أنت يا مرسانا ..؟؟
ا نتهت الإمتحانات ولم تعودي.. عسى المانع خير ..
المرسى
المرسى •
الجـــــــــــــزء الأخيــــــــــر: هــــــــــــــــــل كـــــــــــــــــــــــــــان حبـــــــــــــــــــــــــــــًا



بعد مرور ستة أشهر....


أمل : السلام عليكم...
نور: وعليكم السلام ...أهلا يا أمل...
أمل: أين كنت...ربما يكون هذا اتصالي الخمسون....؟
وبصوت خافت..
نور: تعلمين يا أمل أني لا استطيع فتح هاتفي طوال الوقت...
أمل : ألا زال يزعجك....؟
خنقتني العبرة المريرة...
نور: أنا خائفة يا أمل إن تنجح محاولاته أخيرا في لحظة ضعف مني....
أمل : لا ...لا يا نور ...لا يمكنك السماح لنفسك بذلك...!!
نور: وحي..إلى متى أتعايش مع هذا الخوف وهذا التأنيب...؟
أمل: لم التأنيب؟
أغمضت عيناي أحبس الدمعة الحارقة..
نور: آآآآآه يا أمل لا زال صوته حي في داخلي....
وكلماته تحتضنها أحشائي..
خياله يلاحقني في كل لحظة فرح غامرة...
وكل لحظة ألم ووحدة قاتله..
صمت لحظة أرتشف عبرتي ثم أكملت...
نور: وكل ما اتصل بهاتفي ...يتبادر بخيالي كما لو أني أجبت عليه..
للاطمئنان والسؤال عنه.....فقط لا أكثر...

أمل: يااااااااه يا نور...
بعد كل ذاك العهد الخائن معه ...
تريدين الوفاء به....
أترينه يستحق بعد كل ما فعله...
جزء منك يعشق الوهم...ويعيشه ببراعة...
لا أدري متى يستيقظ ...
ولكن حقا تريدين معرفة أخباره...
لا بأس..لم أكن أريد شغل تفكيرك...
ولكن غبائك المحتم...

قطعتها بلهفه...
نور: ما الذي تعرفينه...؟
أمل: قبل أيام كنت أتصفح بملل المنتديات الجديدة...
فوقع نظري على أحداها باسم فارس النور..
فوجدته ...هو فارس...لم يتغير يا نور ..
مثلما وصفته....مصيدة الضعفاء..
وأرامل الحب...
مثلما أخبرتني عنه...
في أول الصفحة وضع صورته البهية..
وأسفلها..للمراسلة تجدين بريده الالكتروني .,.هو ذاته..
ومشاركاته ..نداء صريح للصداقة البريئة كما يدعي مع كل المشاركات..
مار أيك يا نور...
ألازال معذبا بفراقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كتمتني الدموع والحسرة المخبوءة كلثام يمنعني التنفس ..
نور: حسنا يا أمل...
عبد الله يناديني...
وداعا...........

مسحت الألم وصنوف الحيرة والضياع من وجهي...
نور: حياك الله يا حبيبي....
هل كان نومك قريرا.........
ابتسم في خمول...
ورمى رأسه في أحضاني...
عبد الله : كيف لا يكون قريرا...
وأخر ما رأته عيناي نور قلبي....؟
فرميته مني...
وتزحزحت بتململ..
وعيناي لا تدريان أين الملاذ...
نور: لقد أخبرتك ألف مره أن هذا الاسم يزعجني...
اقترب وهمس بأذني..
عبد الله: ولكنك حقا نور قلبي وحياتي كلها.....
قمت ضجره..
وابتسامة رضا استطرقت شفتاي..
نور: يال عنادك...
سأذهب لتجهيز الرحلة...
وقام هو أيضا متجها للحديقة..
ناديته بتردد قبل خروجه..
التفت إلي ...وكنت أقترب منه ببطء..
نور: عبد الله ...
أحقا مهما ارتدتني أحزاني وهمومي....والضيقة التي تنتابني...
فتمنعني النوم والكلام...
وكل ما أفعله البكاء المرير..
مع كل ما مررت به معي...
أحقا...
كان يقترب أيضا ..
تلاقينا في المنتصف فقطعني...
وأخذني بأحضانه وقال:
أجل يا نور......أجل...
أحبك...
وسعادتي سعادتك ...
ورضاي رضاك...
وكلما رنت البسمة لشفتيك الساحرة..
كأنما الكون ابتسم كله...
وما تمرين به ...هي مرحلة...
من حياتنا وستنتهي بالاستعانة بالله والصبر...
ورحلة اليوم ...
مادامت تسعدك ...
فأنا متشوق لها أكثر...
فبكيت فرحا...وهمست....
نور: أحبك أيضا...

رن الهاتف وكالعادة تسير في عروقي سم نفاض ...
وعندما اسمع صوته ..تجحظ عيناي..
وتيبس قدماي..

عبد الله: ما بك يا نور...هاتفك...؟

أجل...أجل كيف نسيت إغلاقه...
اتجهت إليه واذا رقم منزل أهلي...
فتساقطت السماء مطرا آمنا..
نور: السلام عليكم...
الأب: وعليكم السلام....كيف حالك يا نور...؟
نور: بخير يا أبي.....وأنت...؟
الأب: ما دمتم بخير يا صغيرتي فأنا بخير....
صمت قليلا...
الأب: هاه ..هل جهزت نفسك لرحلة اليوم...؟
نور: أجل ...أجل...سنخرج بعد ساعة إنشاء الله..
استدرك حينها بحنان...
الأب: ألا زالت الكوابيس تمنعك النوم...؟
أخبريني يا ابنتي عن حالك...؟
آلمني حقا أن كل من حولي شقي بشقائي....
نور: اطمئن يا أبي ...الحمد لله...
حتى أني استطعت النوم بالأمس نوما هانئا......
الأب: كوني يا بنيتي قوية ..
ولا تتركي لها مجالا...
كلما تهاوت الوساوس بداخلك ألجئي إلى الله...
وستكونين بخير حال إنشاء الله...
استودعتك الله...


مضيت إلى البحر...
وكما أمضي له دوما...
بقلب مثخن بالجراح...
وروح ممزقة بخرق الضياع والسراب..

دنوت منه...حتى لامست شغافه البارد...
ودنا مني...حتى غمر رجلاي الظامئتان...
وتجلى فوقنا القمر...يظلل الأسرار التي نتخالجها سويا....


وقبل أن نبتدئ المسير البحر والقمر ...,وأنا...
ألتفت للوراء...
ورمقت أبي وأمي وأخوتي جميعا...
يرتبون المكان ويجهزون الغداء..
وعلى الجانب الآخر...
أخي خالد وبجانبه زوجي عبد الله...
يتبادلان حديث شجي ودود كما روحيهما الصافيتان...

وإذا بالبحر يحتويني فيطمر جسدي بمائه...
جلست ووهبته دمعتان تعيستان لتغرقان بين أحضانه...

- يا بحري....
يا بحري المضمخ بالأسى...
خذني إليك لأطهر أساك...
بمواويل الأحزان الطويلة والضياع...

يا بحري الآمن...
ليس هناك فرق بين روحي ومائك...
فكلاهما اخترقا أيادي الحب والطهر...

يا بحر...
أفضل أي شيء...كل شيء...
عدا حبهم لي...
هؤلاء القوم.....خنتهم ....آذيتهم بالخفاء....
بقلبي السقيم...وذل الرزايا...
ولازالوا يفدوني بأحضانهم الدافئة...

قلبي...وآآآه من قلبي....
قلبي وخزته الخيانة...
ولم يعد قلب الأميرة الطيبة ...
لقد انقلب إلى كابوس لا يفتأ ينبض بأحشائي...
وروحي...
بعدما ابتاعت كل غصن فيها...
لتغدو منتجعا للألأم والدموع...
ضاقت بفعلتها..
فرطت بأغلى غاليها...
لتجني التراب المالح...
فلا ينبت الأمل...
ولا يجني سوى الأسى...

بعد كل الجراح التي ارتضيتها ...
لعيون أفعى سامه...
بعد كل الألم وإحساس الحرمان أتجرعه كل صباح ..
بعيدا عن وكر الخطيئة...

بعد كل الرزايا ...
وكل الأوهام...
والماضي الكئيب...
لازال يكويني السؤال...

هل كــــــــــــــــــــــــــــــــــان حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

كل كلمات الهوى..
وكل الغرق العذب...
والشوق الملثم باللقاء المستحيل...

هل كــــــــــــــــــــــــــــــــــان حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

كانت الحياة أغنية من الحلم المحفور على الصقيع...
نبكي البعاد...
نبكي الظلام...
نبكي القلوب المنحورة على الطريق...

هل كــــــــــــــــــــــــــــــــــان حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

لا زلت أخاف الحقيقة ..
خوفي من الهجير الظامئ من الأحباب...
لا زلت أنسج في السرير ..
أخيلة الوهم البعيد...

هل كـــــــــــــــــــــــــــــــــــان حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

خذني إليك يا بحري...
بقايا أمنية قديمة...
خذني إليك...
ظلال أشرعة الأفول والزوال.,..
خذني إليك...
أشلاء من حلم العذارى...
من قلب جنين...

يااااااااااااه...
كل هذه الخسائر...يابحري...
ولازلت أهتم بالسؤال المرتخي لأغطية الجريمة....

هل كـــــــــــــــــــــــــــــان حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

هاك السؤال يا بحري...
أدفنه في قاعك...
ألطمه في أمواج غضبك الوافية...

هل كـــــــــــــــــــــــــــــان حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

في كل يوم...
في كل ليلة...
في كل لحظة...
أرتحل بها عن نفسي الهابطة في أرض الرجوع والندم...
تسرقني أنفاس الخطيئة...
نبض القلب الآثم..
الذي لا يدري ..
أيبحث عن ثأره...
أم يعزي فقده...
لأعيد السؤال بلهفة...

هل كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟

ماكان ذاك...
ما كانت كل ألحان الشمس الراقصة فوق التلال...
وما كان كلامه...
وأنينه في ليل البعاد...
ما كان...كل الحب...
والصدق...
وانتظار الصبح بين يدي أحمله إليه..
بين الوهاد أو التلاع...!!!

أنت بحري...
أنت الذي يتوضأ بمائك الحر...
الراجعين...والتائهين... والحائرين....
أخبرني...
كيف السبيل إلى الرجوع....؟؟

وأنا ما عدت أرتجي لنفسي الآثمة الخير...
بعد ما قادتني إليه...
وما جزاء من أراد بأهله سوءً إلا أن.....

يا بحري الغر الأبي...
هل تريح التيه والشقاء الدائم.....
فتذيبني كملح مائك الطاهر...
أو تجيب عن السؤال....

هل كـــــــــــــــــــــــــــــــان حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟










بحمد الله
ا. هــــ
المرسى
المرسى •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....


الأحبة...

سهم العاشق..

روح الغلا...

أميرة الجبل...

بحور...

أطياف الرؤى...

شموخ الصبر...

فيض المحبة...

مجاهدة...

عطاء...

عمة الحلوين....

همس النسيم....

fate

المنتهى...

طيف الأمل...

زهرة الايمان...

دانة البحر...

لازورد...


وإلى الجميع

حياكن الله....

والله يبارك في حياتكم.....ولكم تفاجئت بذلك...

وهلا ثم اهلا....بالعودة بين أحرفكن المزهره بالحب والحنين...




لو اعتذرت لكن إلى مابعد سنتان لن أكفيكم بذاك...

فلكم يحرقني أن متابعات نور وفارس يطول بهن الأنتظار....


ولكن ما عساي أنا وظروفي المتتالية...

لم تترك لي متنفسا....













أشتقت لهذا المكان...

أشتقت لهذه النفوس....

اشتقت للتواصل مع صفحتي المحببه...

واشتقت كمثلكن للنهايه...





بانتظاركن...........
زهــرة الشــعر
مرحبا بعودتك يا مرسانا الغالي..:26:
ونحن أيضا اشتقنا لك يا حبيبتي..
في الحقيقة تابعت القصة من البداية لكنني لم أكتب إلا الآن لأبارك لك عودتك معنا..
مع أنني لم أقرأ الجزء الأخير لكن ما كنت أريد أن القصة تنتهي ولكن لابد لكل شيء نهاية..
آمل أن تكون نهايتها سعيدة..
آسفه على الإطاله..
ولي عودة بعد قراءة الجزء إن شاء الله..
أتركك بأمان الله..:26: