شكرك عزيزتي ام الثلاثة على مشاركتك الجميلة جدا والواعية
وأهنئك من كل قلبي على هذا النمط الأسري الجيد .ماشاء الله
نعم الموضوع يحتاج لتفاعل من الأخوات وذكر لتجارب ونصائح
وغير ذلك لن يؤتي أكله ولا الهدف المرجو منه ......
أشكرك وأتمنى متابعتك الدائمة للموضوع ......
جزاك الله خيرا
شام
•
شام
•
أهلا بك عزيزتي الطيور المهاجرة
فعلا الدعا مهم جدا جدا , وطلب المعونة من الله عزوجل أساسي في كل شيء ......
فبقدرتنا ومجهودنا لن نفعل شيئا ولن نجني شيئا ولكن بقدرة الله ومعونته يسخر لك كل شيء ويعينك على القيام بأعبائك الثقيلة بكل خفة ودقة ...
ما ذكرته من تعليم أطفالك مراقبة الله عزوجل لهم امر مهم جدا ....
وأذكر ان صديقة لي كانت تعلم اطفالها هذه المقولة دائما وكان لدينا في بيت أهلي أيضا لوحة فنية رائعة عليها هذه العبارة :
الله شاهدي , الله ناظري , الله مطلع عليّ
بارك الله لك في بيتك وأهلك وأولادك وجعلهم قرة عين لك .....
فعلا الدعا مهم جدا جدا , وطلب المعونة من الله عزوجل أساسي في كل شيء ......
فبقدرتنا ومجهودنا لن نفعل شيئا ولن نجني شيئا ولكن بقدرة الله ومعونته يسخر لك كل شيء ويعينك على القيام بأعبائك الثقيلة بكل خفة ودقة ...
ما ذكرته من تعليم أطفالك مراقبة الله عزوجل لهم امر مهم جدا ....
وأذكر ان صديقة لي كانت تعلم اطفالها هذه المقولة دائما وكان لدينا في بيت أهلي أيضا لوحة فنية رائعة عليها هذه العبارة :
الله شاهدي , الله ناظري , الله مطلع عليّ
بارك الله لك في بيتك وأهلك وأولادك وجعلهم قرة عين لك .....
شام
•
مرحبا بكن اخواتي مجددا .....
سنكمل في هذا الموضوع مشوارنا وجهدنا في تربية اطفالنا تربية يرضى عنا بها ربنا , ونسعد بها قلب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة .....ونقول : ها نحن بذلنا جهدنا يا رب في تربية اطفالنا فهل أنت راضِِ عنا ؟؟؟
وها نحن طبقنا وصيتك يا رسولنا وسيدنا وحبيبنا فهل نستحق شفاعتك ومرضاتك ؟؟؟
إذا كلنا متفقون على ضرورة الإعتناء باطفالنا جسدا ةروحا , قلبا وقالبا
وسنحاول في هذا الموضوع ليس بجهدي فقط بل بجهدكم انتم أيضا سنحاول الإحاطة بجميع جوانب الموضوع بقدر ما نستطيع من : التعرف أولا على ضرورة اكتشاف المهارات لدى أطفالنا وكيفية تنميتها , و أن نهتم بالتعلم وليس التعليم فقط , و اقتراحاتنا أيضا وتجاربنا حول تربية أبناءنا
وكل أخت ترى أن تجربتنها نجحت أو فشلت لسبب ما فلتذكر لنا تجربتها لان كل خطوة تخطينها مع أولادك تتعلمين منا شيئا جديدا ......
وسأتناول معكم الآن جانبا مهما بل أساسيا في عملية التربية ألا وهو :
التوافق التربوي .....
ترى ما هو وما هي اهميته ....؟؟؟
أترككم مع هذا المقال المقتطف من إسلام أون لاين بتصرف للدكتور عمرو أبو خليل حيث أجاب على سؤال موجه من أم لطفلين :
لا شك أن الكل متفق على ضرورة التوافق التربوي بين الأبوين، بمعنى أن يتفق الطرفان على خطة تربوية مشتركة للتعامل مع أطفالهما بحيث لا يكون هناك تناقض في التعامل يستغله الأطفال من أجل تحقيق رغباتهم ومطالبهم، وهم يجيدون استغلال هذه الثغرة واللعب بلعبة الحب والكراهية بحيث يصبح الطرف الذي يحقق لهم رغباتهم هو الطرف المحبوب والذي يقف عائقًا دونها هو المتهم بالكراهية.
وليت الأمر يقف عند ذلك، ولكنه يتعداه لحالة من عدم الثقة والاستقرار؛ لأنهم في الحقيقة لا يعرفون أين الصواب والخطأ ولأي توجيه يخضعون، فهم لا يعرفون حدودًا أو قواعد يتبعونها، ولكنهم يميلون مع رغباتهم ويستغلون التناقض بين الأبوين، بل والحالة المزاجية لكل طرف، وبالتالي يصبح الأمر بغير قواعد مستقرة أو حدود يعرفونها ولا يتجاوزونها.
هذا الكلام الذي أحببنا أن نؤكد به على معنى التوافق التربوي وأهميته يسوقنا إلى نقطة مهمة وهي كيفية تحقيق هذا التوافق فنقول:
إن أهم شرط ألا يشعر أحد الطرفين طوال الوقت أنه صاحب الرؤية التربوية السليمة فقط، وأن الطرف الآخر على خطأ على طول الخط؛ لأن هذا لن يحدث أي نوع من التوافق، وهذا ما شعرنا به من رسالتك، وهو ما يبدو أنه وصل إلى زوجك وجعله رافضًا للجلوس والتنسيق معك؛ لأن الأمر بدا أنك تريدين فرض وجهة نظرك، وترين نفسك تقومين بالتربية الراشدة ليأتي هو ليفسد كل شيء وهذه بداية غير صحيحة للاتفاق.
لا بد أن تعرفي أن للأب أيضًا وجهة نظره التي قد تكون صحيحة في كثير من الأحيان، وأن تعطي لنفسك فرصة للاستماع والإنصات لما يراه مناسبًا هو الآخر تمامًا، فلماذا لا تسمعين له، ولماذا لا تحاولين أنت أن تأتي على خطته وتحددا معًا معايير للنجاح والتقييم تجلسان معا بعدها لإعادة تقييم ما تم إنجازه بروح الفريق المشترك وليس بروح المتحدي المتربص الذي ينتظر فشل خطة الآخر ليطبق وجهة نظره إن تحدثت وزوجك.
ربما تكون ممنوعاتك هي الكثيرة؛ فليست التربية ممنوعات وقوانين، ربما تكون لاءات طفلك هي رد فعل لممنوعاتك الكثيرة، خاصة أن الأب يتفق معه في كثير من الأحيان، فلماذا لا تراجعين نفسك ومنهجك في التعامل وتتفقين مع زوجك.
سنكمل في هذا الموضوع مشوارنا وجهدنا في تربية اطفالنا تربية يرضى عنا بها ربنا , ونسعد بها قلب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة .....ونقول : ها نحن بذلنا جهدنا يا رب في تربية اطفالنا فهل أنت راضِِ عنا ؟؟؟
وها نحن طبقنا وصيتك يا رسولنا وسيدنا وحبيبنا فهل نستحق شفاعتك ومرضاتك ؟؟؟
إذا كلنا متفقون على ضرورة الإعتناء باطفالنا جسدا ةروحا , قلبا وقالبا
وسنحاول في هذا الموضوع ليس بجهدي فقط بل بجهدكم انتم أيضا سنحاول الإحاطة بجميع جوانب الموضوع بقدر ما نستطيع من : التعرف أولا على ضرورة اكتشاف المهارات لدى أطفالنا وكيفية تنميتها , و أن نهتم بالتعلم وليس التعليم فقط , و اقتراحاتنا أيضا وتجاربنا حول تربية أبناءنا
وكل أخت ترى أن تجربتنها نجحت أو فشلت لسبب ما فلتذكر لنا تجربتها لان كل خطوة تخطينها مع أولادك تتعلمين منا شيئا جديدا ......
وسأتناول معكم الآن جانبا مهما بل أساسيا في عملية التربية ألا وهو :
التوافق التربوي .....
ترى ما هو وما هي اهميته ....؟؟؟
أترككم مع هذا المقال المقتطف من إسلام أون لاين بتصرف للدكتور عمرو أبو خليل حيث أجاب على سؤال موجه من أم لطفلين :
لا شك أن الكل متفق على ضرورة التوافق التربوي بين الأبوين، بمعنى أن يتفق الطرفان على خطة تربوية مشتركة للتعامل مع أطفالهما بحيث لا يكون هناك تناقض في التعامل يستغله الأطفال من أجل تحقيق رغباتهم ومطالبهم، وهم يجيدون استغلال هذه الثغرة واللعب بلعبة الحب والكراهية بحيث يصبح الطرف الذي يحقق لهم رغباتهم هو الطرف المحبوب والذي يقف عائقًا دونها هو المتهم بالكراهية.
وليت الأمر يقف عند ذلك، ولكنه يتعداه لحالة من عدم الثقة والاستقرار؛ لأنهم في الحقيقة لا يعرفون أين الصواب والخطأ ولأي توجيه يخضعون، فهم لا يعرفون حدودًا أو قواعد يتبعونها، ولكنهم يميلون مع رغباتهم ويستغلون التناقض بين الأبوين، بل والحالة المزاجية لكل طرف، وبالتالي يصبح الأمر بغير قواعد مستقرة أو حدود يعرفونها ولا يتجاوزونها.
هذا الكلام الذي أحببنا أن نؤكد به على معنى التوافق التربوي وأهميته يسوقنا إلى نقطة مهمة وهي كيفية تحقيق هذا التوافق فنقول:
إن أهم شرط ألا يشعر أحد الطرفين طوال الوقت أنه صاحب الرؤية التربوية السليمة فقط، وأن الطرف الآخر على خطأ على طول الخط؛ لأن هذا لن يحدث أي نوع من التوافق، وهذا ما شعرنا به من رسالتك، وهو ما يبدو أنه وصل إلى زوجك وجعله رافضًا للجلوس والتنسيق معك؛ لأن الأمر بدا أنك تريدين فرض وجهة نظرك، وترين نفسك تقومين بالتربية الراشدة ليأتي هو ليفسد كل شيء وهذه بداية غير صحيحة للاتفاق.
لا بد أن تعرفي أن للأب أيضًا وجهة نظره التي قد تكون صحيحة في كثير من الأحيان، وأن تعطي لنفسك فرصة للاستماع والإنصات لما يراه مناسبًا هو الآخر تمامًا، فلماذا لا تسمعين له، ولماذا لا تحاولين أنت أن تأتي على خطته وتحددا معًا معايير للنجاح والتقييم تجلسان معا بعدها لإعادة تقييم ما تم إنجازه بروح الفريق المشترك وليس بروح المتحدي المتربص الذي ينتظر فشل خطة الآخر ليطبق وجهة نظره إن تحدثت وزوجك.
ربما تكون ممنوعاتك هي الكثيرة؛ فليست التربية ممنوعات وقوانين، ربما تكون لاءات طفلك هي رد فعل لممنوعاتك الكثيرة، خاصة أن الأب يتفق معه في كثير من الأحيان، فلماذا لا تراجعين نفسك ومنهجك في التعامل وتتفقين مع زوجك.
شام
•
إذا عرفنا ما هو قيمة التوافق التربوي ... بمعنى أن تتفقي انت وزوجك على سياسة معينة تتبعينها مع الاولاد بحيث لا ينفرون منك طوال الوقت غن كنت انت المسؤولة فقط على سلوكياتهم ......
وأيضا شيء جديد بالنسبة لي وهو أن لا تعتقدي نفسك انك على حق دوما وأن زوجك لا يعرف كثيرا في تربية الأولاد وبالتالي فهو على خطأ ......
فعلا هذه النقطة استوقفتني كثيرا ودعتني افكر في الحوار مع الشريك الثاني وأهميته ..
لا بد أن تتحاوري انت وزوجك لتتبني الامور ووجهات النظر المختلفة وبالتالي تتفادي حصول خلاف مع زوجك وأطفالك ....
وسأحاول في هذا الرد أيضا أن أتناول مشكلة كبيرة تحدث في كل الأسر إلا وهي تخاصم وتشاجر الأولاد وما يتبعه من الضجيج والقلق والتوتر الذي يؤثر على كل الأسرة ......
وأيضا سأنقل لكن مقالة قراتها في إسلام أون لاين وجدت فيها فائدة كبيرة :
تذكرت وأنا أتنقل بين سطور سؤالك قول أحد الشعراء عند سفر أبنائه:
أين الضجيج العذب والتعب؟.............أين التدارس شابه اللعــب؟
أين الطفولة في توقدهـا؟..............أين الدمى في الأرض والكتب؟
أين التشاكس دونما غرض؟...........أين التشاكي ما لـه سبــب؟
لا تتعجب من تذكري لهذه الأبيات؛ فهذا الصداع الذي تشتكي منه إنما هو نعمة ومتعة ستفتقدها حين تغيب عنك، وستكشف المفاجآت التي تحملها إجابتي الدليل على هذا. فتحملك لها وتحمل تنفيذ ما سيأتي هو طريقك إلى ثواب عظيم جزاء إحسان تربية البنات؛ فهن سترك من النار كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
المفاجأة الأولى: "الشجار يعلم الدبلوماسية":
ذُكر في كتاب "الغيرة الأخوية وتفهم الوالدين" للكاتب كوستي بندلي هذا القول:
"إذا ترك الأولاد لأنفسهم أقاموا فيما بينهم علاقات أكثر عدلاًَ وإنصافًا من تلك التي نقيمها عنهم؛ فهم يتعلمون أن يتحلوا بالدبلوماسية في مواجهة الواقع، وأن يعرفوا المساواة والعدل واعتبار الآخر واحترامه، وهذا هو بالضبط ما نريد تعليمه لأولادنا، وأفضل أسلوب لذلك أن نتوارى ونفسح لهم المجال لتصفية خلافاتهم البسيطة".
المفاجأة الثانية: "تدخلك يجعلك متحيزًا":
لنتخيل موقفًا للشجار بين ريم ومنيرة لتخلص منه للمفاجأة الثانية: ريم تلعب بعروستها، فتأتي منيرة لتخطفها منها قائلة: "إنها عروستي"، فتصرخ ريم مدافعة عن حقها: "بل عروستي أنا.. أنا لعبت بها أولا".
تسرع الأم للحجرة بعد أن طاشت الأيدي وربما الأسنان ويدور الحوار:
تشكو الابنة التي ضُربت -بضم الضاد- وغالبًا هي منيرة من أختها الكبيرة وعلامات الضرب على جسمها، وتقول: "لقد أخذت عروستي".
فتصرخ الأم في ريم: "لا يحق لك أن تعاملي أختك هكذا.. أنت الكبيرة يجب أن تكوني ألطف مع أختك.. إنها أصغر منك".
وهنا تدخل الأم من حيث لا تدري في شَرَك نصبته لها منيرة لتستدرج به أمها إلى التعبير عن أنها تحت الحماية ولا يحق لأحد خرقها، وهو ما يغيظ ريم الكبيرة -التي ما زالت صغيرة- ويشعرها بتخلي الأم عنها، (بل وخيانتها وظلمها لها لصالح أختها الصغيرة) وعدم عدلها، فتتحدى الأم شخصيًّا باختراق هذه الحماية التي تراها ليست من حق أختها الصغيرة.
ويلخص دكتور درايكرس ذلك بقوله:
"الأولاد يتشاجرون عمدًا ليجتذبوا الانتباه، فأصغرهم يستخدم المشاجرة ليبرز ذاته في نظر الأهل ليستدرجهم لإعطائه الحق وتحميل اللوم للأخ الأكبر، ولو كلفه ذلك تلقي الضرب من أخيه الأكبر، أما الأكبر فهو يرد على تحدي الأصغر ليفرض نفسه بهذه الوسيلة على انتباه الأهل؛ لذا فإن تدخل الأهل ولو أخمد المشاجرة وقتيًّا إلا أنه يغذي لدى الأولاد الحافز الذي دفعهم للشجار، وبالتالي فهو من حيث لا يدري يشجعهم على تكرارها".
أخي الفاضل، إن المثل يقول: "إن قاضي الأطفال شنق نفسه"، فأنت تتعامل مع مخلوقات أذكى مما تتصور، بل وقد يكون عراكهم ليس غرضه الانتصار على الخصم بقدر ما هو لكسب مؤازرة الأهل ونبذ الخصم وعقابه؛ ولذلك فتحلَّ بكل الصبر وأنت تحاول تحقيق أهداف ثلاثة:
1- محاولة الحد من الشجار.
2 - تحقيق المحبة بين الأختين.
3 - الحد من الغلو في العنف عند الشجار.
ولتحقيق الهدف الأول:
1 - تجنب التدخل في مشاجرتهم البسيطة، فافتقادهم للجمهور سيفقدهما متعة حقيقية بعدم وجود الجمهور المستهدف من تلك المشاجرة، وحين تضيع هذه المتعة سيتوافقون وسيتعلمون كيف يحمون أنفسهم وحقوقهم بصورة ودية. لا أقصد عدم التدخل، بمعنى تركهما تقتتلان، بل أعني تجنب التدخل أثناء نشوب الصراع.. تدخل حين تدعو الحاجة.
2 - ضع قواعد لحل الخلافات، وعلمهن إياها بطرق مختلفة ومتنوعة عبر الحديث الهادئ، وادعم ذلك بالقصص أو بمواقف واجهتها وأنت صغير تعبّر عن الحب بين الإخوة، وكيف أنه يحقق السعادة لكل من في البيت، وكيف أن الله يرضى عمن يحب إخوته كما يحب نفسه، وكافئ مشاعر الحب والحنان التي تصدر من إحداهن تجاه الأخرى، ومن القواعد:
- لا يلعب أحدكم بلعب الآخر دون استئذان.
- ينبغي عدم توجيه الكلام بهذه الطريقة لأختك.
- لا ينبغي استخدام الأيدي مطلقًا عند الاختلاف؛ فهذا سلوك من لا عقل لهم.
وذلك حسب طبيعة الخلاف المسبب للشجار في كل مرة، ولا تحِد أنت أو الأم عن القاعدة التي وضعتماها سويًّا، حتى لا تضطرا للقيام بدور القاضي؛ فتوغرا صدورهما.
- ضع قواعد ثابتة للعقاب والثواب فيما يخص مسألة الشجار يحترمها جميع الأطراف، مثلاً: أي لعبة يتعاركان عليها يتم أخذها وحرمانهما منها معًا... وهكذا نضع لهما مصلحة مشتركة يتعاونان في تحقيقها، كما يجب مكافأتهما على عدم العراك بنزهة لطيفة لهما معًا.
3 – كن أنت ووالدتهم المثل في تطبيق قواعد حل الخلافات والتعبير عن مشاعر الغضب في سلوككم اليومي، وحاولا توصيل هذه المعاني لهم بطريقة تناسب سنهم وليكن ذلك عبر مسرحية بالعرائس مثلاً عن متخاصمين حلا خلافاتهما بالحديث المباشر مرة، وبالتحاكم إلى والديهما دون وشاية وفي حضور الطرف الآخر لكي لا يظلم أحد مرة أخرى.
4 - استمعا إلى كل منهما، وإلى مشاعرها، وحذارِ أن تطلب من إحداهما الصمت أو عدم التحدث بأي خواطر سيئة تجاه أختها، بل يجب أن تسمح لهما -وكذلك الأم- بالإفصاح عن كل المشاعر حتى لو كراهية لكي تتمكن من تهذيبها وتوجيهها؛ فإن التنافس بين الإخوة يمكن أن يكون عاديًّا، طالما أنهم قادرون على تبادل مشاعر مشتركة بينهم من الرضا والإحباط، ولم يكونوا مشحونين بنزعات العنف أو الحقد.
5 – لا بد من ملاحظة أن منيرة وهي الطفلة الوسطى ربما تعاني من إحباط ما؛ لكونها بين قمتين: ريم الكبيرة التي كان لها كل الاهتمام وحدها لأعوام وعائشة المدلّلة -بحكم أنها الصغرى-.. فهي بحاجة -إلى جانب اهتمامكما بها- إلى لحظات من الحب والعطف الخاص الذي يشبع إحساسها بتفردها وتمكن مكانتها من والديها؛ ففي غياب ريم مثلاً في المدرسة أو عدم تواجدها لأي سبب، وعدم انتباه عائشة أو نومها.. لتمارس الأم معها اللعب أو تصطحبها لشراء شيء تختاره بنفسها من المتجر أو تشركها في اختيار هدية لأختيها، أو غير ذلك، وهو ما يشعرها أن لها نصيبًا كبيرًا من الحب يطمئنها فيقلل من عصبيتها وعنادها.
6 - حاول أنت وأمهما التعرف بجدِّية إلى الأسباب الكامنة وراء المشاحنات والإغاظة، ولماذا يغار أحد الأطفال من الآخر، وستجد المزيد من النصائح في الاستشارة التالية:
- شجار الأبناء مثلث الحل
ولتحقيق الهدف الثاني وهو تحقيق المحبة بين الأختين:
1- لا تقارن أي طفل بالآخر، وعامل كل طفلة كأنها طفلتك الوحيدة؛ فحين يتأكد الطفل من مكانته في قلب الأم والأب، فإنه لا يهتم بما يأخذه بقية إخوته من حب والديه.
وكن واعيًا لإشارات التفضيل التي قد تصدر دون قصد منا نحن الوالدين، مثل:
أ - مناداة أحد الأطفال باستخدام مفردات التحبب دون غيره.
ب - الانسجام بشكل أفضل مع طفل معين.
جـ – تقليل أهمية إنجازات أو قدرات أحد أطفالكم أو تجاهلها، وغيرها.
2 - أشعرا بناتكما أنكما لهن نعم الأب/ الأم للجميع، فقوما بشراء الهدايا للجميع.. وإذا ما تصرَّفن بشكل طفولي فلا تنتقداهن، بل استمعا لهن وطمئناهن بأنكما تحبانهن، واعملا على إشعارهن دومًا بهذا الحب، فكلما صنعت الأم طعامًا محببًا مثلاً تقول: "أرأيتن كم أحبكن.. لقد طهيت لكن (كذا) الذي تحببنه"، وهكذا...
3 - شجِّعا كل منهن على إظهار الحب للأخرى: كالقبلة، والاحتضان، وإعطاء الحلوى، والمساعدة وقت الحاجة على حسب قدرات كل منهما. ولتقل لكل منهن إن الأخرى تحبها كثيرًا.
4 - اعمل أيها الأب الكريم مع الأم على ترتيب رحلات أسرية، وحفلات، وأنشطة رياضية كالمشي وسواه لكل الأسرة؛ فهو مما ينشر جوًّا من المرح، ويكون لدى الأفراد مشاعر إيجابية تخفض المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض.
5- حاولا بناء الثقة بالنفس لدى كل منهما، وبداية ذلك المسؤوليات الصغيرة، وتدعيم كل تصرف إيجابي باعتدال ودون إفراط؛ فمثلاً يمكن للأم تكليف كل منهما بعمل منزلي كترتيب الأحذية، أو تجفيف الملاعق، أو توصيل الأطباق إلى مكان الطعام وغيره الكثير، وهو ما يستطيعان عمله معًا، وعلى أن يساعدا بعضهما البعض.
ولتحقيق الهدف الثالث والأخير وهو الحد من الغلو في العنف يمكنك فعل ما يلي:
1 - قد اتفقنا أنه لن يحدث تدخل حال وقوع المشاجرة من قبل الأم أو من قبلك مع البنتين، فكما قلنا إن التشويق والإثارة يضيعان بضياع الجمهور الذي يحضر المشاجرة ويتدخل لحسمها.
2 – لا بد من استخدام أسلوب التحييد إن تم اللجوء للعنف في المشاجرة -رغم كل ما سبق من خطوات- وأسلوب التحييد كما يحدثنا دكتور "دودسون" في كتاب "الأب وأبناؤه" يهدف لعزل المتشاجرين لفترة قصيرة من الزمن أحدهما عن الآخر وعن الجمهور ريثما تعود المياه لمجاريها؛ فهو يقول: "إذا ما تشاجر ولدان أرسلوا كلاًّ منهما إلى غرفة ليبقى فيها بهدوء مدة 5 دقائق، وعلى كل فيجب أن يتم ذلك بحزم مقرون بالصفاء والتفهم لكيلا يشعر المذنب بأننا ننبذه أو نحرمه من حبنا وتقديرنا".
وأيضا شيء جديد بالنسبة لي وهو أن لا تعتقدي نفسك انك على حق دوما وأن زوجك لا يعرف كثيرا في تربية الأولاد وبالتالي فهو على خطأ ......
فعلا هذه النقطة استوقفتني كثيرا ودعتني افكر في الحوار مع الشريك الثاني وأهميته ..
لا بد أن تتحاوري انت وزوجك لتتبني الامور ووجهات النظر المختلفة وبالتالي تتفادي حصول خلاف مع زوجك وأطفالك ....
وسأحاول في هذا الرد أيضا أن أتناول مشكلة كبيرة تحدث في كل الأسر إلا وهي تخاصم وتشاجر الأولاد وما يتبعه من الضجيج والقلق والتوتر الذي يؤثر على كل الأسرة ......
وأيضا سأنقل لكن مقالة قراتها في إسلام أون لاين وجدت فيها فائدة كبيرة :
تذكرت وأنا أتنقل بين سطور سؤالك قول أحد الشعراء عند سفر أبنائه:
أين الضجيج العذب والتعب؟.............أين التدارس شابه اللعــب؟
أين الطفولة في توقدهـا؟..............أين الدمى في الأرض والكتب؟
أين التشاكس دونما غرض؟...........أين التشاكي ما لـه سبــب؟
لا تتعجب من تذكري لهذه الأبيات؛ فهذا الصداع الذي تشتكي منه إنما هو نعمة ومتعة ستفتقدها حين تغيب عنك، وستكشف المفاجآت التي تحملها إجابتي الدليل على هذا. فتحملك لها وتحمل تنفيذ ما سيأتي هو طريقك إلى ثواب عظيم جزاء إحسان تربية البنات؛ فهن سترك من النار كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
المفاجأة الأولى: "الشجار يعلم الدبلوماسية":
ذُكر في كتاب "الغيرة الأخوية وتفهم الوالدين" للكاتب كوستي بندلي هذا القول:
"إذا ترك الأولاد لأنفسهم أقاموا فيما بينهم علاقات أكثر عدلاًَ وإنصافًا من تلك التي نقيمها عنهم؛ فهم يتعلمون أن يتحلوا بالدبلوماسية في مواجهة الواقع، وأن يعرفوا المساواة والعدل واعتبار الآخر واحترامه، وهذا هو بالضبط ما نريد تعليمه لأولادنا، وأفضل أسلوب لذلك أن نتوارى ونفسح لهم المجال لتصفية خلافاتهم البسيطة".
المفاجأة الثانية: "تدخلك يجعلك متحيزًا":
لنتخيل موقفًا للشجار بين ريم ومنيرة لتخلص منه للمفاجأة الثانية: ريم تلعب بعروستها، فتأتي منيرة لتخطفها منها قائلة: "إنها عروستي"، فتصرخ ريم مدافعة عن حقها: "بل عروستي أنا.. أنا لعبت بها أولا".
تسرع الأم للحجرة بعد أن طاشت الأيدي وربما الأسنان ويدور الحوار:
تشكو الابنة التي ضُربت -بضم الضاد- وغالبًا هي منيرة من أختها الكبيرة وعلامات الضرب على جسمها، وتقول: "لقد أخذت عروستي".
فتصرخ الأم في ريم: "لا يحق لك أن تعاملي أختك هكذا.. أنت الكبيرة يجب أن تكوني ألطف مع أختك.. إنها أصغر منك".
وهنا تدخل الأم من حيث لا تدري في شَرَك نصبته لها منيرة لتستدرج به أمها إلى التعبير عن أنها تحت الحماية ولا يحق لأحد خرقها، وهو ما يغيظ ريم الكبيرة -التي ما زالت صغيرة- ويشعرها بتخلي الأم عنها، (بل وخيانتها وظلمها لها لصالح أختها الصغيرة) وعدم عدلها، فتتحدى الأم شخصيًّا باختراق هذه الحماية التي تراها ليست من حق أختها الصغيرة.
ويلخص دكتور درايكرس ذلك بقوله:
"الأولاد يتشاجرون عمدًا ليجتذبوا الانتباه، فأصغرهم يستخدم المشاجرة ليبرز ذاته في نظر الأهل ليستدرجهم لإعطائه الحق وتحميل اللوم للأخ الأكبر، ولو كلفه ذلك تلقي الضرب من أخيه الأكبر، أما الأكبر فهو يرد على تحدي الأصغر ليفرض نفسه بهذه الوسيلة على انتباه الأهل؛ لذا فإن تدخل الأهل ولو أخمد المشاجرة وقتيًّا إلا أنه يغذي لدى الأولاد الحافز الذي دفعهم للشجار، وبالتالي فهو من حيث لا يدري يشجعهم على تكرارها".
أخي الفاضل، إن المثل يقول: "إن قاضي الأطفال شنق نفسه"، فأنت تتعامل مع مخلوقات أذكى مما تتصور، بل وقد يكون عراكهم ليس غرضه الانتصار على الخصم بقدر ما هو لكسب مؤازرة الأهل ونبذ الخصم وعقابه؛ ولذلك فتحلَّ بكل الصبر وأنت تحاول تحقيق أهداف ثلاثة:
1- محاولة الحد من الشجار.
2 - تحقيق المحبة بين الأختين.
3 - الحد من الغلو في العنف عند الشجار.
ولتحقيق الهدف الأول:
1 - تجنب التدخل في مشاجرتهم البسيطة، فافتقادهم للجمهور سيفقدهما متعة حقيقية بعدم وجود الجمهور المستهدف من تلك المشاجرة، وحين تضيع هذه المتعة سيتوافقون وسيتعلمون كيف يحمون أنفسهم وحقوقهم بصورة ودية. لا أقصد عدم التدخل، بمعنى تركهما تقتتلان، بل أعني تجنب التدخل أثناء نشوب الصراع.. تدخل حين تدعو الحاجة.
2 - ضع قواعد لحل الخلافات، وعلمهن إياها بطرق مختلفة ومتنوعة عبر الحديث الهادئ، وادعم ذلك بالقصص أو بمواقف واجهتها وأنت صغير تعبّر عن الحب بين الإخوة، وكيف أنه يحقق السعادة لكل من في البيت، وكيف أن الله يرضى عمن يحب إخوته كما يحب نفسه، وكافئ مشاعر الحب والحنان التي تصدر من إحداهن تجاه الأخرى، ومن القواعد:
- لا يلعب أحدكم بلعب الآخر دون استئذان.
- ينبغي عدم توجيه الكلام بهذه الطريقة لأختك.
- لا ينبغي استخدام الأيدي مطلقًا عند الاختلاف؛ فهذا سلوك من لا عقل لهم.
وذلك حسب طبيعة الخلاف المسبب للشجار في كل مرة، ولا تحِد أنت أو الأم عن القاعدة التي وضعتماها سويًّا، حتى لا تضطرا للقيام بدور القاضي؛ فتوغرا صدورهما.
- ضع قواعد ثابتة للعقاب والثواب فيما يخص مسألة الشجار يحترمها جميع الأطراف، مثلاً: أي لعبة يتعاركان عليها يتم أخذها وحرمانهما منها معًا... وهكذا نضع لهما مصلحة مشتركة يتعاونان في تحقيقها، كما يجب مكافأتهما على عدم العراك بنزهة لطيفة لهما معًا.
3 – كن أنت ووالدتهم المثل في تطبيق قواعد حل الخلافات والتعبير عن مشاعر الغضب في سلوككم اليومي، وحاولا توصيل هذه المعاني لهم بطريقة تناسب سنهم وليكن ذلك عبر مسرحية بالعرائس مثلاً عن متخاصمين حلا خلافاتهما بالحديث المباشر مرة، وبالتحاكم إلى والديهما دون وشاية وفي حضور الطرف الآخر لكي لا يظلم أحد مرة أخرى.
4 - استمعا إلى كل منهما، وإلى مشاعرها، وحذارِ أن تطلب من إحداهما الصمت أو عدم التحدث بأي خواطر سيئة تجاه أختها، بل يجب أن تسمح لهما -وكذلك الأم- بالإفصاح عن كل المشاعر حتى لو كراهية لكي تتمكن من تهذيبها وتوجيهها؛ فإن التنافس بين الإخوة يمكن أن يكون عاديًّا، طالما أنهم قادرون على تبادل مشاعر مشتركة بينهم من الرضا والإحباط، ولم يكونوا مشحونين بنزعات العنف أو الحقد.
5 – لا بد من ملاحظة أن منيرة وهي الطفلة الوسطى ربما تعاني من إحباط ما؛ لكونها بين قمتين: ريم الكبيرة التي كان لها كل الاهتمام وحدها لأعوام وعائشة المدلّلة -بحكم أنها الصغرى-.. فهي بحاجة -إلى جانب اهتمامكما بها- إلى لحظات من الحب والعطف الخاص الذي يشبع إحساسها بتفردها وتمكن مكانتها من والديها؛ ففي غياب ريم مثلاً في المدرسة أو عدم تواجدها لأي سبب، وعدم انتباه عائشة أو نومها.. لتمارس الأم معها اللعب أو تصطحبها لشراء شيء تختاره بنفسها من المتجر أو تشركها في اختيار هدية لأختيها، أو غير ذلك، وهو ما يشعرها أن لها نصيبًا كبيرًا من الحب يطمئنها فيقلل من عصبيتها وعنادها.
6 - حاول أنت وأمهما التعرف بجدِّية إلى الأسباب الكامنة وراء المشاحنات والإغاظة، ولماذا يغار أحد الأطفال من الآخر، وستجد المزيد من النصائح في الاستشارة التالية:
- شجار الأبناء مثلث الحل
ولتحقيق الهدف الثاني وهو تحقيق المحبة بين الأختين:
1- لا تقارن أي طفل بالآخر، وعامل كل طفلة كأنها طفلتك الوحيدة؛ فحين يتأكد الطفل من مكانته في قلب الأم والأب، فإنه لا يهتم بما يأخذه بقية إخوته من حب والديه.
وكن واعيًا لإشارات التفضيل التي قد تصدر دون قصد منا نحن الوالدين، مثل:
أ - مناداة أحد الأطفال باستخدام مفردات التحبب دون غيره.
ب - الانسجام بشكل أفضل مع طفل معين.
جـ – تقليل أهمية إنجازات أو قدرات أحد أطفالكم أو تجاهلها، وغيرها.
2 - أشعرا بناتكما أنكما لهن نعم الأب/ الأم للجميع، فقوما بشراء الهدايا للجميع.. وإذا ما تصرَّفن بشكل طفولي فلا تنتقداهن، بل استمعا لهن وطمئناهن بأنكما تحبانهن، واعملا على إشعارهن دومًا بهذا الحب، فكلما صنعت الأم طعامًا محببًا مثلاً تقول: "أرأيتن كم أحبكن.. لقد طهيت لكن (كذا) الذي تحببنه"، وهكذا...
3 - شجِّعا كل منهن على إظهار الحب للأخرى: كالقبلة، والاحتضان، وإعطاء الحلوى، والمساعدة وقت الحاجة على حسب قدرات كل منهما. ولتقل لكل منهن إن الأخرى تحبها كثيرًا.
4 - اعمل أيها الأب الكريم مع الأم على ترتيب رحلات أسرية، وحفلات، وأنشطة رياضية كالمشي وسواه لكل الأسرة؛ فهو مما ينشر جوًّا من المرح، ويكون لدى الأفراد مشاعر إيجابية تخفض المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض.
5- حاولا بناء الثقة بالنفس لدى كل منهما، وبداية ذلك المسؤوليات الصغيرة، وتدعيم كل تصرف إيجابي باعتدال ودون إفراط؛ فمثلاً يمكن للأم تكليف كل منهما بعمل منزلي كترتيب الأحذية، أو تجفيف الملاعق، أو توصيل الأطباق إلى مكان الطعام وغيره الكثير، وهو ما يستطيعان عمله معًا، وعلى أن يساعدا بعضهما البعض.
ولتحقيق الهدف الثالث والأخير وهو الحد من الغلو في العنف يمكنك فعل ما يلي:
1 - قد اتفقنا أنه لن يحدث تدخل حال وقوع المشاجرة من قبل الأم أو من قبلك مع البنتين، فكما قلنا إن التشويق والإثارة يضيعان بضياع الجمهور الذي يحضر المشاجرة ويتدخل لحسمها.
2 – لا بد من استخدام أسلوب التحييد إن تم اللجوء للعنف في المشاجرة -رغم كل ما سبق من خطوات- وأسلوب التحييد كما يحدثنا دكتور "دودسون" في كتاب "الأب وأبناؤه" يهدف لعزل المتشاجرين لفترة قصيرة من الزمن أحدهما عن الآخر وعن الجمهور ريثما تعود المياه لمجاريها؛ فهو يقول: "إذا ما تشاجر ولدان أرسلوا كلاًّ منهما إلى غرفة ليبقى فيها بهدوء مدة 5 دقائق، وعلى كل فيجب أن يتم ذلك بحزم مقرون بالصفاء والتفهم لكيلا يشعر المذنب بأننا ننبذه أو نحرمه من حبنا وتقديرنا".
الصفحة الأخيرة
والله الموضوع يستاهل التفاعل
اخت شام اطلبي نقل الموضوع للحياه الاسريه اعتقد هناك بتلقي تفاعل اكثر.