الطيور المهاجرة
مرحبا وأهلا بك مرة اخرى ...
فعلا قراءة الكتب مهمة جدا جدا لتوعية الام وإعطائها الطرق والأساليب الصحيحة للتربية .....
وأنا عندي كتب كثيرة على تربية الأولاد وكلما قرأتها كلما تعقلت أكثرو تعلمت اكثر وهدأت أكثر .....
جزاك الله خيرا
أم الثلاثة ...
أهلا وسهلا أختي بارك الله فيك .
لقد تصفحت بعض الماوضيع التي وضعتها انت بتوقيعك وفعلا كانت مميزة ومهمة في تربية الاطفال
سأحاول الإطلاع عليها وعلى مثلها قدر المستطاع
ولا بأس من ان نضع هنا روابط لأي فكرة تخدم الموضوع
جزاك الله خيرا .....
ماوية العزيزة
أهلا وسهلا بك عزيزتي
ما قلته صحيح في ان التوجيه ليس له مكان ولا زمان محدد . لكن يجب اغتنام أي فرصة لتوعية الطفل وتوجيهه ...... وأمثلتك جيدة جدا ......
يعني الله المعين لازم طول الوقت :a_smil17: :a_smil17: توجيه توجيه بشكل مباشر وشكل غيرمباشر .....
صحيح ما قلت هأيضا من أن تربية جسد الطفل مهم جدا أيضا .
وصدق من قال : العقل السليم في الجسم السليم ....
بارك الله يا ماوية وجعل أولادك قرة عين لك وللحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم-
جزاكن الله خيرا
ولا زال الموضوع يحتاج لمزيد من البحث وال‘جتهاد
شام
•
اهلا بك يا شام..
المشكلة عزيزتي التوت الزاكي تكمن في تربية الأطفال في بلاد الإغتراب حيث لا أم ولا أب ولا أخت ولا أحد يعتني بأولادك أو حتى يساعدك قليلا أثناء حملك وولادتك او مرضك أو حتى شؤون الحياة اليومية .
نعم غاليتي..اؤيد ذلك وبشدة..وربما تعلمين انني عانيت منه ايضا..وبشكل يصعب تصوره..
فعدا عن كونك وحيدة ..دون مساعدة خارجية..
فالمشكلة اكبر بكثير..حيث اعتقد ان وجود الاهل الى جانب الام له ايضا اكبر الاثر في تنمية الاطفال ذهنيا واجتماعيا باختلاطهم بالآخرين..ومشاركتهم للاهل في نشاطاتهم ..
اعاننا الله على غربتنا وانهاها على خير يا شام..
وهذا يؤثر أيضا على خبرتك !!!!!
بالتأكيد..ذلك يؤثر كثيرا..
لكن من وجهة نظري..ان الخبرة تأتي بالدرجة الاولى بالممارسة..
واعطيك خير مثال على ذلك..
كنتُ اهتم بالاطفال منذ طفولتي..نعم منذ طفولتي..اقرأ ..اتثقف..اسمع رأي الامهات في مشاكل الاطفال المتعددة..
بل كنت امارس الامومة على من هن اصغر مني سنا..واذكر انني كنت اقوم بتأكيل وتحميم..وملاعبة ..وتنويم ابنة عمي وهي رضيعة.. وانا في سن العاشرة!!
وازدادت خبرتي من مجال عملي..
لكنني لم اكتسب تلك المهارات التي اكتسبتها الآن..الا بممارسة الامومة الفعلية..اعني ان تحسي بمسؤوليتك تجاه هذا الطفل ليل نهار..
نعم..القراءة..الثقافة..رأي الام..رأي الاخت والصديقة..يلعب دورا هاما..ويساعد كثيــــــرا..
لكن هذا الرأي وتطبيقه..ربما يختلف اختلافا كليا عندما تواجهين المشكلة عمليا!! فالتطبيق العملي يختلف عن الدراسة النظرية كثيـــــرا..
لهذا فالخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة مع الاطفال تأتي بطرق مختلفة..وجميل ان نثقف انفسنا..ولكننا سنصبح خبيرات بمعنى الكلمة عندما نواجه الموقف عمليا..
عادة الزوج في البلاد الغربية مشغوووووووووول جدا ويغيب فترات طوييييييييية جدا عن البيت وخصوصا الاطباء منهم ......
فلذلك تجدين الأعباء ثقيلة وكبيرة جدا على الامهات في الخارج
نعم يا شام..ذلك صحيح..ولا يختلف الامر مع من هو مغترب للدراسة ايضا..
لكن لا بد ان يمارس الاب دوره في الحياة..اعني ان يكون ابا لاولاده فعليا لا بالاسم فقط..
قد يبرر الاب غيابه بانشغاله في وظيفته او دراسته..وتعبه..وانه ما كان ليكدح ويتعب الا لاجل اسرته..
نعم..ولكن يجب الا ينسى ان حاجة الاطفال النفسية اليه ..وحاجة الام لمشاركته معها والقيام بدوره كأب ومسؤول عن تلك الاسرة..ربما تفوق حاجتهم المادية!!
لا بأس من تكليف الاطفال بمهمات يقومون فيها عند غياب الاب عن المنزل..
مثل قراءة شئ معين يسألهم فيه عند عودته..او حفظ آيات من القرأن..او مساعدة امهم في الاعباء المنزلية..او حتى اي نشاط يحبون القيام به..
وعندما يعود لن يأخذ منه وقتا طويلا ان يطمئن على ان اطفاله..وانهم قاموا بما طلبه منهم على اكمل وجه.
في هذا الامر.. يحسسهم الاب بوجوده ودوره حتى وهو غائب ومعه عذره..
وايضا يريح الام قليلا من مسؤوليتها الصعبة في تربية الابناء والاعتناء بهم..وحدها..
فأين هي من هموم غربتها , وهموم شوقها لاهلها وبلدها , وهموم تربية الأولاد , وهموم مشكلات الناس الذين تعرفت عليهم في الخارج ........... الخ هذا الكلام
قلبتِ المواجع يا شام!
نسأل الله تعالى ان ينهي غربتنا على خير..ويكتب لنا فيها الاجر..ويكتبنا دعاة للاسلام عنده..آمين..
اهلا بماوية..
جميل جدا ما خطته يداك..
نعم..في كل وقت يمكن ان ننمي مدارك الطفل..ونكسبه الثقافة والوعي الاجتماعي..
في كل حركة او نشاط يقوم به..يمكننا ان نغرس فيه ما نحب من قيم ومبادئ..
بارك الله فيك..واسعدتني اضافتك الجميلة..
اخواتي اللواتي اثرين الموضوع بخبراتهن الجميلة..جزاكن الله خير الجزاء..
المشكلة عزيزتي التوت الزاكي تكمن في تربية الأطفال في بلاد الإغتراب حيث لا أم ولا أب ولا أخت ولا أحد يعتني بأولادك أو حتى يساعدك قليلا أثناء حملك وولادتك او مرضك أو حتى شؤون الحياة اليومية .
نعم غاليتي..اؤيد ذلك وبشدة..وربما تعلمين انني عانيت منه ايضا..وبشكل يصعب تصوره..
فعدا عن كونك وحيدة ..دون مساعدة خارجية..
فالمشكلة اكبر بكثير..حيث اعتقد ان وجود الاهل الى جانب الام له ايضا اكبر الاثر في تنمية الاطفال ذهنيا واجتماعيا باختلاطهم بالآخرين..ومشاركتهم للاهل في نشاطاتهم ..
اعاننا الله على غربتنا وانهاها على خير يا شام..
وهذا يؤثر أيضا على خبرتك !!!!!
بالتأكيد..ذلك يؤثر كثيرا..
لكن من وجهة نظري..ان الخبرة تأتي بالدرجة الاولى بالممارسة..
واعطيك خير مثال على ذلك..
كنتُ اهتم بالاطفال منذ طفولتي..نعم منذ طفولتي..اقرأ ..اتثقف..اسمع رأي الامهات في مشاكل الاطفال المتعددة..
بل كنت امارس الامومة على من هن اصغر مني سنا..واذكر انني كنت اقوم بتأكيل وتحميم..وملاعبة ..وتنويم ابنة عمي وهي رضيعة.. وانا في سن العاشرة!!
وازدادت خبرتي من مجال عملي..
لكنني لم اكتسب تلك المهارات التي اكتسبتها الآن..الا بممارسة الامومة الفعلية..اعني ان تحسي بمسؤوليتك تجاه هذا الطفل ليل نهار..
نعم..القراءة..الثقافة..رأي الام..رأي الاخت والصديقة..يلعب دورا هاما..ويساعد كثيــــــرا..
لكن هذا الرأي وتطبيقه..ربما يختلف اختلافا كليا عندما تواجهين المشكلة عمليا!! فالتطبيق العملي يختلف عن الدراسة النظرية كثيـــــرا..
لهذا فالخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة مع الاطفال تأتي بطرق مختلفة..وجميل ان نثقف انفسنا..ولكننا سنصبح خبيرات بمعنى الكلمة عندما نواجه الموقف عمليا..
عادة الزوج في البلاد الغربية مشغوووووووووول جدا ويغيب فترات طوييييييييية جدا عن البيت وخصوصا الاطباء منهم ......
فلذلك تجدين الأعباء ثقيلة وكبيرة جدا على الامهات في الخارج
نعم يا شام..ذلك صحيح..ولا يختلف الامر مع من هو مغترب للدراسة ايضا..
لكن لا بد ان يمارس الاب دوره في الحياة..اعني ان يكون ابا لاولاده فعليا لا بالاسم فقط..
قد يبرر الاب غيابه بانشغاله في وظيفته او دراسته..وتعبه..وانه ما كان ليكدح ويتعب الا لاجل اسرته..
نعم..ولكن يجب الا ينسى ان حاجة الاطفال النفسية اليه ..وحاجة الام لمشاركته معها والقيام بدوره كأب ومسؤول عن تلك الاسرة..ربما تفوق حاجتهم المادية!!
لا بأس من تكليف الاطفال بمهمات يقومون فيها عند غياب الاب عن المنزل..
مثل قراءة شئ معين يسألهم فيه عند عودته..او حفظ آيات من القرأن..او مساعدة امهم في الاعباء المنزلية..او حتى اي نشاط يحبون القيام به..
وعندما يعود لن يأخذ منه وقتا طويلا ان يطمئن على ان اطفاله..وانهم قاموا بما طلبه منهم على اكمل وجه.
في هذا الامر.. يحسسهم الاب بوجوده ودوره حتى وهو غائب ومعه عذره..
وايضا يريح الام قليلا من مسؤوليتها الصعبة في تربية الابناء والاعتناء بهم..وحدها..
فأين هي من هموم غربتها , وهموم شوقها لاهلها وبلدها , وهموم تربية الأولاد , وهموم مشكلات الناس الذين تعرفت عليهم في الخارج ........... الخ هذا الكلام
قلبتِ المواجع يا شام!
نسأل الله تعالى ان ينهي غربتنا على خير..ويكتب لنا فيها الاجر..ويكتبنا دعاة للاسلام عنده..آمين..
اهلا بماوية..
جميل جدا ما خطته يداك..
نعم..في كل وقت يمكن ان ننمي مدارك الطفل..ونكسبه الثقافة والوعي الاجتماعي..
في كل حركة او نشاط يقوم به..يمكننا ان نغرس فيه ما نحب من قيم ومبادئ..
بارك الله فيك..واسعدتني اضافتك الجميلة..
اخواتي اللواتي اثرين الموضوع بخبراتهن الجميلة..جزاكن الله خير الجزاء..
شام
•
أهلا بك غاليتي التوت الزاكي
وأشكرك كثيرا على مشارتك معي مرة اخرى .....
فالمشكلة اكبر بكثير..حيث اعتقد ان وجود الاهل الى جانب الام له ايضا اكبر الاثر في تنمية الاطفال ذهنيا واجتماعيا باختلاطهم بالآخرين..ومشاركتهم للاهل في نشاطاتهم
صحيح ....أحيانا الاطفال لا يتقبلون التوجيه او النصحية لمجرد ان امهم هي من قال كذا ....
ولكنهميتقبلون من غير امهم .....
وكثيرا ما يصدق قول المثل : مزمار الحي لا يطرب ......
وهناك جانب مهم جدا جدا تذكرته الآن : ألاحظ كثيرا تأخر الاطفال بالكلام في بلاد الإغتراب
وأذكر انني تعبت كثيرا مع طفلي الاول بالكلام ولا جدوى ..... وكان يكتفي بالإشارة للشيء .
وعندما كان حوالي سنتين ذهبت و زرت اهلي وعندها بدأ بالكلام
وماشاء الله من وقتها صار يتحدث كل شيء ...
لهذا فالخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة مع الاطفال تأتي بطرق مختلفة..وجميل ان نثقف انفسنا..ولكننا سنصبح خبيرات بمعنى الكلمة عندما نواجه الموقف عمليا..
أوافقك الرأي
فلكل طفل طباع وأسلوب حياة مختلف ضمن دائرة أسرته
هذه الخبرة العملية تكلفك الكثير احيانا
فاحيانا تخطئين لقلة خبرتك أو عدم تبهك للامر الذي يأتي عادة من الام والإخوة الذين يشاهدون اطفالك أمامهم ....كلما زارت البنت بيت اهلها .ز
وبالتالي سيصيح لديك أكثر من راي واحد في توجيه الطفل إن لم ينفع واحد أخذت برأي آخر ......
طبعا هذا الكلام لا يقدم ولا يؤخر
فالمغتربة ستظل هذه حالها
ولكن ما يفيدها بالنهاية ان تجهد نفسها بالثقافة التربوية والإجتماعية
فبدل ان تأتيها التوجيهات الذهبية على طبق من ذهب من الاهل والأصدقاء , تجهد وتتعب وتبحث بنفسها عن المعرفة ...... وتطبق وتجرب وتغير إلى ان تلقى هدفها المنشود ....
ولهذا انا احب أن أقرأ كثيرا سواء في الإنترنت من خلال صفحات المنتدى , ومن خلال مراكز الإستشارات كموقع إسلام اونلان فعلا فيه توصيات مهمة جدا جدا واشياء لا تعرفينها عن طفلك ستعرفينها وتكتشفينها لاول مرة .....
أذكر اني مرة سألت مدرستي عن هموم تربية الاطفال وكذا ........
فقالت : ضعي ببالك الآية الكريمة : واتقوا الله ويعلمكم الله
إذا اتقيت الله يا بنيتي سيعلمك كيف تتصرفين في كل شؤون حياتك
وصدقت
فنسأل الله عزوجل ان يلهمنا طاعته وتقواه ويعلمنا من لدنه علما ....
جزاك الله عنا خيرا
وأشكرك كثيرا على مشارتك معي مرة اخرى .....
فالمشكلة اكبر بكثير..حيث اعتقد ان وجود الاهل الى جانب الام له ايضا اكبر الاثر في تنمية الاطفال ذهنيا واجتماعيا باختلاطهم بالآخرين..ومشاركتهم للاهل في نشاطاتهم
صحيح ....أحيانا الاطفال لا يتقبلون التوجيه او النصحية لمجرد ان امهم هي من قال كذا ....
ولكنهميتقبلون من غير امهم .....
وكثيرا ما يصدق قول المثل : مزمار الحي لا يطرب ......
وهناك جانب مهم جدا جدا تذكرته الآن : ألاحظ كثيرا تأخر الاطفال بالكلام في بلاد الإغتراب
وأذكر انني تعبت كثيرا مع طفلي الاول بالكلام ولا جدوى ..... وكان يكتفي بالإشارة للشيء .
وعندما كان حوالي سنتين ذهبت و زرت اهلي وعندها بدأ بالكلام
وماشاء الله من وقتها صار يتحدث كل شيء ...
لهذا فالخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة مع الاطفال تأتي بطرق مختلفة..وجميل ان نثقف انفسنا..ولكننا سنصبح خبيرات بمعنى الكلمة عندما نواجه الموقف عمليا..
أوافقك الرأي
فلكل طفل طباع وأسلوب حياة مختلف ضمن دائرة أسرته
هذه الخبرة العملية تكلفك الكثير احيانا
فاحيانا تخطئين لقلة خبرتك أو عدم تبهك للامر الذي يأتي عادة من الام والإخوة الذين يشاهدون اطفالك أمامهم ....كلما زارت البنت بيت اهلها .ز
وبالتالي سيصيح لديك أكثر من راي واحد في توجيه الطفل إن لم ينفع واحد أخذت برأي آخر ......
طبعا هذا الكلام لا يقدم ولا يؤخر
فالمغتربة ستظل هذه حالها
ولكن ما يفيدها بالنهاية ان تجهد نفسها بالثقافة التربوية والإجتماعية
فبدل ان تأتيها التوجيهات الذهبية على طبق من ذهب من الاهل والأصدقاء , تجهد وتتعب وتبحث بنفسها عن المعرفة ...... وتطبق وتجرب وتغير إلى ان تلقى هدفها المنشود ....
ولهذا انا احب أن أقرأ كثيرا سواء في الإنترنت من خلال صفحات المنتدى , ومن خلال مراكز الإستشارات كموقع إسلام اونلان فعلا فيه توصيات مهمة جدا جدا واشياء لا تعرفينها عن طفلك ستعرفينها وتكتشفينها لاول مرة .....
أذكر اني مرة سألت مدرستي عن هموم تربية الاطفال وكذا ........
فقالت : ضعي ببالك الآية الكريمة : واتقوا الله ويعلمكم الله
إذا اتقيت الله يا بنيتي سيعلمك كيف تتصرفين في كل شؤون حياتك
وصدقت
فنسأل الله عزوجل ان يلهمنا طاعته وتقواه ويعلمنا من لدنه علما ....
جزاك الله عنا خيرا
شام
•
أثناء تصفحي لقسم المشكلات الإجتماعية وقعت عيني على هذا الموضوع الرائع الذي أشكرك صاحبته على نقله .....
فاحببت أن أنقله غليكن
وهو يتحدث بصلب الموضوع ......
عندما تزدحم حياتك بالواجبات ويبدو انك لا تستطيع ان تقوم بها كلها ،
والـ24 ساعة فى اليوم تبدو غير كافية ، تذكر جرة المايونيز .. والقهوة
فاحببت أن أنقله غليكن
وهو يتحدث بصلب الموضوع ......
عندما تزدحم حياتك بالواجبات ويبدو انك لا تستطيع ان تقوم بها كلها ،
والـ24 ساعة فى اليوم تبدو غير كافية ، تذكر جرة المايونيز .. والقهوة
الصفحة الأخيرة
جزاكن الله خيرا ....
أهلابك عزيزتي التوت الزاكي ....
أشكرك لإجابتك على الأسئلة فهي فعلا قد أراحتني كثيرا ....
فعلا عندما تكون الأم مرتاحة نفسيا وجسديا فهي أقدر وأقوى على التواصل مع الاطفال بشكل أفضل .....
المشكلة عزيزتي التوت الزاكي تكمن في تربية الأطفال في بلاد الإغتراب حيث لا أم ولا أب ولا أخت ولا أحد يعتني بأولادك أو حتى يساعدك قليلا أثناء حملك وولادتك او مرضك أو حتى شؤون الحياة اليومية .
وهذا يؤثر أيضا على خبرتك !!!!!
فأنت تربين لوحدك من دون أي خبرة سابقة ((و خصوصا الطفل الاول )) أو ترشيد لهذا الامر ....
ولذلك المنتدى أعتبره متنفسا مهما جدا بالنسبة لي آخذ منه الآراء والخبرات التي افتقد من له الأهلية لإعطائها ....
لا متنفس للأم ولا متنفس للأولاد إلا بما تعده الأم للأولاد
يعني إذا لم تاخذهم الام للمتنزهات أو تحكي لهم حكايا أو تعلمهم فلا احد سيقوم بهذه المهمة ......
عادة الزوج في البلاد الغربية مشغوووووووووول جدا ويغيب فترات طوييييييييية جدا عن البيت وخصوصا الاطباء منهم ......
فلذلك تجدين الأعباء ثقيلة وكبيرة جدا على الامهات في الخارج
فأين هي من هموم غربتها , وهموم شوقها لاهلها وبلدها , وهموم تربية الأولاد , وهموم مشكلات الناس الذين تعرفت عليهم في الخارج ........... الخ هذا الكلام .....
فلذلك اعتقد أن الام بحاجة للراحة والهدوء النفسي أكثر من اولادها (( طبعا ليس إلى حد الكسل والخمول :) ))
لأنها هي الاساس وإن كانت بحالة جيدة فهي ستعطي وتربي وتمنح الحنان والهدوء الأسري والنفسي .....
كلمتك عن الأم المثالية وأنه لا توجد ام مثالية أراحتني كثيرا ....ففعلا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
لكني أسأل الله عزوجل لي ولكن ان يعيننا أن يعيننا على تحمل مسؤوليتنا وإكمالها على أفضل وجه ويرضى عنا جميعا .......
مرة اخرى جزاك الله خيرا وبارك فيك