واحة المسك
•
أكمليها يا أمل فنحن في انتظارك؟؟؟؟
الأمل الراحل :
كشخة شكرا حبيبتي على مروركِ لا تحرميني إطلالتكِكشخة شكرا حبيبتي على مروركِ لا تحرميني إطلالتكِ
والله هذا الجزء بس للحبايب اللي شجعوني..
الجزء السادس....
في يوم من الأيام ذهبتا رولا وسعاد إلى منزل السيدة وعند وصولهما إلى الباب الداخلي من المنزل سمعا أصواتا على غير العادة تبادلا نظرات حائرة ثم دخلتا فوجدتا امرأة غريبة وإن كانت في عمر السيدة وبجانبها ابنتها وقد كانت في سن رولا وسعاد تقريبا.. قالت رولا: مساء الخير.. التفت الجميع إليهما ثم رحبت بهما السيدة وقالت: انظري ياأم مهند هاتان هما الفتاتان اللتان حكيت لكِ عنهما.. هيا ادخلا.. نظرت إليهما أم مهند بانبهار فقد كانتا على جانب عظيم من الجمال.. انتبهت رولا لنظراتها فاحمرت وجنتاها خجلا أما سعاد فلم تنتبه لها وإنما اختلست النظر إلى الفتاة.. قالت أم مهند: ماشاء الله كم هما جميلتان جدا.. خفضت سعاد وجهها خجلا منها أما رولا فقد قالت بهمس وحمرة وجهها تزداد: شكرا لكِ.. نقلت السيدة نظراتها بينهما وهي تبتسم ثم أشارت إلى الفتاة الجالسة بجانب أم مهند وقالت: هذه مودة وهي أصغر منكما بسنتين تقريبا.. نظرتا إليها ثم حاولت رولا الحديث معها ومالبثتا أن جلستا معها واشترك الثلاثة في الحديث وبهجة رولا تزداد فقد بدت سعاد منسجمة جدا مع مودة وهي تضحك في سعادة.. كانت السيدة تنظر إليهما وقد شعرت بفرحة كبيرة لخروجهما من جوهما المحزن.. ثم طرأت في بالها فكرة فالتفتت إلى أم مهند التي انشغلت عنها بالنظر إلى الفتاتين.. قالت لها السيدة: مارأيكِ ياأم مهند لو خطبتِ إحداهما إلى ابنكِ مهند فأنتِ تبحثين منذ زمن عن عروس له.. أشرق وجه أم مهند فهذه الفكرة لم تخطر ببالها كما أن الفتاتين جميلتان جدا وأخلاقهما أجمل كما وصفتهما السيدة وكما لاحظته من طريقة حديثهما مع ابنتها ولكنها احتارت فأيهما ستخطبها إلى مهند فقررت أن تأجل التفكير في الموضوع إلى أن تعود إلى منزلها وتستشير ابنها.. مضى الليل واستأذنت رولا لتمضيا إلى المنزل..
في المنزل كانت سعاد تشعر ببهجة وفرحة غير عادية وماأن وصلتا حتى ألقت بنفسها على الوسادة واستغرقت في نوم عميق..
وفي مكان آخر عندما وصلت أم مهند إلى المنزل توجهت إلى غرفة ابنها فوجدته يمسك بكتاب وقد استغرق كل اهتمامه.. قالت له: مساء الخير يامهند.. التفت إليها وعلى شفتيه ابتسامة عذبة ونهض إليها قائلا: مساء الخير ياأجمل أم في الدنيا.. ضحكت أمه بافتعال فقد كان بالها مشغولا جدا بموضوع زواجه.. فقال لها مهند: أمي هل هناك مايشغل تفكيركِ..؟؟؟... فقالت أمه أن جلست على سريره وأجلسته بجانبها: لقد وجدت لك عروسا يابني.. نظر إليها مهند بدهشة وقال: أين وجدتها..؟؟.. ألم تكوني عند السيدة مريم وعلى حد علمي ليس لها بنات..؟!!.. فحكت له عن قصة رولا وسعاد.. فقال في حيرة: ولكن أيهما ستخطبين لي..؟!.. فقالت له وحيرتها أشد من حيرته: لا أعلم ياولدي فكلاهما جميلتان وكلاهما على جانب كبير من الأخلاق ويمكنك أن تسأل مودة فقد تحدثت معهما وربما يمكنها أن تحكم.. نادى مودة وعندما أتت سألتها أمها: أي الفتاتين أفضل من الأخرى يامودة فأنا أود خطبة إحداهما إلى أخوكِ..؟؟.. فقالت مودة بعد تفكير عميق: لا أعلم ياأمي فهما مثل بعض من جهة الأخلاق والمرح.. احتار الاثنان فقالت مودة: مارأيكِ ياأمي أن يراهما مهند هما الاثنتان وربما استطاع أن يختار.. وافقت الأم..
في اليوم التالي اتصلت أم مهند بالسيدة مريم وأخبرتها بما تنوي فعله.. قالت السيدة: ولكن كيف أمهد الموضوع إليهما..؟؟.. فقالت أم مهند: أخبريهما بأن تأتيا إليكِ وبعد ذلك اتركي البقية لي..
في اليوم التالي قدمتا رولا وسعاد إليها وقد أخبرتهما السيدة بأن أم مهند تريد أن تراهما من جديد.. جلستا في المجلس وفجأة فُتح الباب ثم لمحتا ظل رجل يدخل إليهما.. تعجبت الفتاتان من هذا الرجل ومن هو أصلا.. تبعته أمه.. ألقى نظرة سريعة خجلى إليهما ثم خرج.. أما أمه فقد لحقته لتعرف أيهما اختار.. كان وجهه محمرا من فرط الخجل.. وبعد جهد جهيد نطق وقال: لقد أعجبتني تلك الفتاة التي تلبس اللون الأحمر.. فقد شعر بقلبه يخفق بعنف منذ وقعت عيناه عليها.. هل تعرفون من كانت...؟؟؟؟..
كانت رولا..
توجهت أمه إلى السيدة والتي كانت تنظرها على أحر من الجمر وأخبرتها بما حدث وطلبت منها أن تتوجه لتخبر رولا بما حدث ثم توافيها بالأحداث.. ثم توجهت هي وابنها للخروج..
كانت الفتاتان تجلسان حائرين مما حدث.. ثم سمعتا صوت السيدة وهي تنادي رولا فوقفت رولا وتوجهت إليها فأدخلتها إلى غرفتها وأخبرتها بماحدث.. والذي لم تعرفاه رولا والسيدة أن سعاد كانت تستمع لما تقولانه ونوازع الحقد بدأت تثور وتغلي في قلبها.. وقبل أن تنطق رولا بشيء فُتح الباب وكانت سعاد تقف والدموع تُغرق وجهها وقالت بصوت باكي: هكذا إذن تدبرين كل هذا لنفسكِ.. اصطنعتِ الطيبة معي لتخطفي مني العريس الذي كان سيخطبني ألا يكفي أنكِ السبب في موت أمي.. أنا أكرهكِ يارولا أكرهكِ.. ثم انطلقت تجري إلى خارج المنزل.. ورولا واقفة عاجزة عن قول أي شيء..
ماذا سيحدث لعلاقتهما..؟؟؟.. وهل ستوافق رولا على مهند أم أنها....؟؟..
تابعوا الجزء القادم إنشاء الله....
أتمنى أن يكون هذا الجزء قد نال إعجابكم..
الجزء السادس....
في يوم من الأيام ذهبتا رولا وسعاد إلى منزل السيدة وعند وصولهما إلى الباب الداخلي من المنزل سمعا أصواتا على غير العادة تبادلا نظرات حائرة ثم دخلتا فوجدتا امرأة غريبة وإن كانت في عمر السيدة وبجانبها ابنتها وقد كانت في سن رولا وسعاد تقريبا.. قالت رولا: مساء الخير.. التفت الجميع إليهما ثم رحبت بهما السيدة وقالت: انظري ياأم مهند هاتان هما الفتاتان اللتان حكيت لكِ عنهما.. هيا ادخلا.. نظرت إليهما أم مهند بانبهار فقد كانتا على جانب عظيم من الجمال.. انتبهت رولا لنظراتها فاحمرت وجنتاها خجلا أما سعاد فلم تنتبه لها وإنما اختلست النظر إلى الفتاة.. قالت أم مهند: ماشاء الله كم هما جميلتان جدا.. خفضت سعاد وجهها خجلا منها أما رولا فقد قالت بهمس وحمرة وجهها تزداد: شكرا لكِ.. نقلت السيدة نظراتها بينهما وهي تبتسم ثم أشارت إلى الفتاة الجالسة بجانب أم مهند وقالت: هذه مودة وهي أصغر منكما بسنتين تقريبا.. نظرتا إليها ثم حاولت رولا الحديث معها ومالبثتا أن جلستا معها واشترك الثلاثة في الحديث وبهجة رولا تزداد فقد بدت سعاد منسجمة جدا مع مودة وهي تضحك في سعادة.. كانت السيدة تنظر إليهما وقد شعرت بفرحة كبيرة لخروجهما من جوهما المحزن.. ثم طرأت في بالها فكرة فالتفتت إلى أم مهند التي انشغلت عنها بالنظر إلى الفتاتين.. قالت لها السيدة: مارأيكِ ياأم مهند لو خطبتِ إحداهما إلى ابنكِ مهند فأنتِ تبحثين منذ زمن عن عروس له.. أشرق وجه أم مهند فهذه الفكرة لم تخطر ببالها كما أن الفتاتين جميلتان جدا وأخلاقهما أجمل كما وصفتهما السيدة وكما لاحظته من طريقة حديثهما مع ابنتها ولكنها احتارت فأيهما ستخطبها إلى مهند فقررت أن تأجل التفكير في الموضوع إلى أن تعود إلى منزلها وتستشير ابنها.. مضى الليل واستأذنت رولا لتمضيا إلى المنزل..
في المنزل كانت سعاد تشعر ببهجة وفرحة غير عادية وماأن وصلتا حتى ألقت بنفسها على الوسادة واستغرقت في نوم عميق..
وفي مكان آخر عندما وصلت أم مهند إلى المنزل توجهت إلى غرفة ابنها فوجدته يمسك بكتاب وقد استغرق كل اهتمامه.. قالت له: مساء الخير يامهند.. التفت إليها وعلى شفتيه ابتسامة عذبة ونهض إليها قائلا: مساء الخير ياأجمل أم في الدنيا.. ضحكت أمه بافتعال فقد كان بالها مشغولا جدا بموضوع زواجه.. فقال لها مهند: أمي هل هناك مايشغل تفكيركِ..؟؟؟... فقالت أمه أن جلست على سريره وأجلسته بجانبها: لقد وجدت لك عروسا يابني.. نظر إليها مهند بدهشة وقال: أين وجدتها..؟؟.. ألم تكوني عند السيدة مريم وعلى حد علمي ليس لها بنات..؟!!.. فحكت له عن قصة رولا وسعاد.. فقال في حيرة: ولكن أيهما ستخطبين لي..؟!.. فقالت له وحيرتها أشد من حيرته: لا أعلم ياولدي فكلاهما جميلتان وكلاهما على جانب كبير من الأخلاق ويمكنك أن تسأل مودة فقد تحدثت معهما وربما يمكنها أن تحكم.. نادى مودة وعندما أتت سألتها أمها: أي الفتاتين أفضل من الأخرى يامودة فأنا أود خطبة إحداهما إلى أخوكِ..؟؟.. فقالت مودة بعد تفكير عميق: لا أعلم ياأمي فهما مثل بعض من جهة الأخلاق والمرح.. احتار الاثنان فقالت مودة: مارأيكِ ياأمي أن يراهما مهند هما الاثنتان وربما استطاع أن يختار.. وافقت الأم..
في اليوم التالي اتصلت أم مهند بالسيدة مريم وأخبرتها بما تنوي فعله.. قالت السيدة: ولكن كيف أمهد الموضوع إليهما..؟؟.. فقالت أم مهند: أخبريهما بأن تأتيا إليكِ وبعد ذلك اتركي البقية لي..
في اليوم التالي قدمتا رولا وسعاد إليها وقد أخبرتهما السيدة بأن أم مهند تريد أن تراهما من جديد.. جلستا في المجلس وفجأة فُتح الباب ثم لمحتا ظل رجل يدخل إليهما.. تعجبت الفتاتان من هذا الرجل ومن هو أصلا.. تبعته أمه.. ألقى نظرة سريعة خجلى إليهما ثم خرج.. أما أمه فقد لحقته لتعرف أيهما اختار.. كان وجهه محمرا من فرط الخجل.. وبعد جهد جهيد نطق وقال: لقد أعجبتني تلك الفتاة التي تلبس اللون الأحمر.. فقد شعر بقلبه يخفق بعنف منذ وقعت عيناه عليها.. هل تعرفون من كانت...؟؟؟؟..
كانت رولا..
توجهت أمه إلى السيدة والتي كانت تنظرها على أحر من الجمر وأخبرتها بما حدث وطلبت منها أن تتوجه لتخبر رولا بما حدث ثم توافيها بالأحداث.. ثم توجهت هي وابنها للخروج..
كانت الفتاتان تجلسان حائرين مما حدث.. ثم سمعتا صوت السيدة وهي تنادي رولا فوقفت رولا وتوجهت إليها فأدخلتها إلى غرفتها وأخبرتها بماحدث.. والذي لم تعرفاه رولا والسيدة أن سعاد كانت تستمع لما تقولانه ونوازع الحقد بدأت تثور وتغلي في قلبها.. وقبل أن تنطق رولا بشيء فُتح الباب وكانت سعاد تقف والدموع تُغرق وجهها وقالت بصوت باكي: هكذا إذن تدبرين كل هذا لنفسكِ.. اصطنعتِ الطيبة معي لتخطفي مني العريس الذي كان سيخطبني ألا يكفي أنكِ السبب في موت أمي.. أنا أكرهكِ يارولا أكرهكِ.. ثم انطلقت تجري إلى خارج المنزل.. ورولا واقفة عاجزة عن قول أي شيء..
ماذا سيحدث لعلاقتهما..؟؟؟.. وهل ستوافق رولا على مهند أم أنها....؟؟..
تابعوا الجزء القادم إنشاء الله....
أتمنى أن يكون هذا الجزء قد نال إعجابكم..
آسرة القلوب
تسلمي حبيبتي على مروركِ والله انتظرتكِ كثير عشان تردي على موضوعي
لا تحرمينا الزيارة
تسلمي حبيبتي على مروركِ والله انتظرتكِ كثير عشان تردي على موضوعي
لا تحرمينا الزيارة
الصفحة الأخيرة