عصفورتنا الجميلة
شكرا لك على مرورك أسعدني حضوركِ
شكرا لكل من مر على قصتي
أسعدني تواجدكم جميعا
شكرا حبيباتي
انتظروني فالجزء القادم قريب إنشاء الله
أسعدني تواجدكم جميعا
شكرا حبيباتي
انتظروني فالجزء القادم قريب إنشاء الله
واحة المسك :
ننتظرك يا عزيزتنا أمل.......فقصتك مشوقة ....ننتظرك يا عزيزتنا أمل.......فقصتك مشوقة ....
الجزء الثالث
(سعاد) ظلت رولا تردد هذا الاسم بشرود كبير.. كلما رأتها تمر أمامها أطياف من صباها الباكي.. أطياف جميلة كجمال ورود الربيع.. كانت سعاد جميلة ولكنه جمال أفعى سامة.. عينان تنبضان بالقوة والتحدي الذي لا ينتهي.. ولكنه حتما يذكرها بشيء ما.. شيء يحمل ذكرى سعيدة.. كانت شكوك عنيدة تأبى أن تفارق مخيلتها.. هل هناك مايزعجكِ صغيرتي..؟!.. أفاقت من ذكرياتها على صوت العجوز وهي تنظر إليها بحنان بلا حدود.. فحكت لها كل شيء وبعد تردد قصير أخبرتها بالشكوك التي تراودها.. علامات الدهشة علت محيا العجوز وهي تسمع كلمات رولا وهي تحكي لها مايحدث وبلا انقطاع.. عندما انتهت رولا من روايتها أخذت نفسا عميقا وصمتت تنتظر رأي العجوز.. وبعد أن فرد الصمت أجنحته عليهما.. أجابتها العجوز وبعد تفكير عميق: رولا لماذا لا تصارحيها بشكوككِ..؟؟.. أجابتها رولا وقد شابت قسماتها الجميلة حيرة شديدة: لا أدري فعلاقتي بها متوترة جدا.. ولكني سأحاول قريبا فقد بدأ الأمل يغزو أعماقي.. ولكن لا تقلقي ياأمي سأحاول وحتما سأنجح بإذن الله.. قالت كلماتها هذه بكل العزم والاصرار..
في اليوم التالي.. أفاقت رولا بعد ليل طويل غرقت فيه بين أحلام وكوابيس.. بدأت يومها يدفعها العزم..عندما وصلت إلى المعهد توجهت إلى صديقتها الحميمة وفاء.. أخبرتها بأنها تريد محادثة سعاد.. ولكنها لم تخبرها بفحوى هذه المحادثة.. هتفت فيها بغير تصديق: هل جننتِ يارولا..؟!.. أجابتها رولا وهي لا تحول عينيها من سعاد خشية أن تبتعد فلا تجدها: لا لم أجن ولكن لو عرفتِ السبب لما ترددتِ في تشجيعي.. فقالت وفاء: ربما ولكن أخبريني أولا ماذا تريدين منها..؟!.. فأجابتها رولا في عجلة: انتظري دعيني أحادثها أولا ثم أخبركِ.. انطلقت رولا في عجلة إلى حيث تقف سعاد والتي ألقت نظرة لا مبالاة إليها ثم أدارت عينيها إلى الجهة الأخرى.. ولكنَّ هذا لم يزد رولا إلا عزما وتصميما على محادثتها.. وكانت وفاء تراقبهم من بعيد وبكل غيظ قالت لنفسها: مهما كان السبب لن أكلم هذه المغرورة وهي تنظر إلي هكذا في تعال.. اقتربت رولا من سعاد وألقت السلام فردت عليها سعاد بكل برود وهي تنظر إليها في جفاء.. زادت نبضات قلب رولا حتى شعرت بأنها كقرعات الطبول تكاد تصم أذنيها.. قالت سعاد: خيرا ماذا تريدين مني..؟!!.. قالت رولا: أردت أن أستوثق منكِ في أمر.. قالت سعاد: وماهو..؟؟.. ردت رولا: هل هناك خالة لكِ قد أنجبت ابنة وماتت منذ ولادتها.. فهي جارة عزيزة لنا وأنتِ تحملين جزءا من ملامحها.. انجذبت سعاد إلى حديثها رغما عنها وأجابت في اهتمام: نعم وم.. قاطعتها رولا بغير تصديق: هل أنتِ صادقة..؟!.. فقالت سعاد: وهل تظنين أنني أكذب عليكِ..؟؟.. فأمسكتها رولا من يديها وقالت بفرحة الدنيا: أنا ابنة تلك المرأة.. ارتفع حاجبا سعاد حتى كادا أن يصلا إلى منابت شعرها من فرط الدهشة ورددت كالمأخوذة: أنتِ ابنتها.. أنتِ ابنة خالتي إذن..!!.. لم تجبها رولا فقد غرقت في بكاء عميق.. أما سعاد فقد تلاشت ملامح القسوة والعجرفة من ملامحها واحتوت رولا بين ساعديها في حب فاحتضنتها رولا بكل قوة وهي تحمد ربها من أعماق قلبها على هذه الفرحة التي بدأت تولد في حياتها من جديد.. ومن حولهما كانت عيون الكل ترقب مايحدث بدهشة بلا حدود فالكل يعلم مدى كره سعاد لرولا أما الآن فالموقف قد تغير كليا.. ولكن رولا وسعاد كانا في عالم آخر لا يشعران بما حولهما.. أمسكت سعاد بكفي رولا في رفق وأجلستها بجانبها وهي تنظر لرولا وملامح حب قد بدأت تتفجر خلال تلك الملامح القاسية.. واستهلت سعاد الحديث: ماذا حدث لكِ يارولا لقد بحثتِ أمي عنكِ كثيرا ولكن زوجة أبيكِ كثيرا ماكانت تخبرها بأنكِ قد مت مع والدتكِ رحمها الله إلى أن استبد بنا اليأس تماما وفقدنا كل أمل في أن نجدكِ فقد كانت أمي واثقة بأنكِ على قيد الحياة.. فحكت لها رولا كل أحداث حياتها ومامرت به من صعاب ومآسي.. وبعد أن انتهت رولا ظلت سعاد صامتة فالقصة لا تصدق أبدا.. ثم نظرت إليها سعاد والعبرات تغرق عينيها وقالت: سامحيني لقد ظلمتكِ كثيرا.. فقالت رولا: دعي عنكِ هذه التفاهات فما حدث الآن قد جعلني أنسى ماحدث منكِ من تصرفات صبيانية.. أريد أن أحادث خالتي أريد أن أراها ياسعاد أرجوكِ.. فقالت سعاد: نعم تعالي اليوم أو غدا لتريها وهاكي العنوان وبعد أن سطرت العنوان على ورقة صغيرة أخذتها رولا بلهفة واحتضنتها وكأنما تخشى ألا تفقدها وهي تمني نفسها بلقاء خالتها فهي ماتبقى لها من ذكريات أمها المتوفية..
عادت رولا إلى المنزل بكل سرعة وحكت للعجوز ماحدث.. كانت العجوز تستمع إليها والبسمة تعلو ثغرها فقد كانت رولا تحكي ماحدث بأنفاس متقطعة وكلمات لاهثة تجاهد حروفها على الخروج من فرط العجلة والسرعة.. وبعد أن توقفت رولا قالت لها العجوز بحزن: أنا لا أنكر أنني فرحت لكِ كثيرا ياحبيبتي ولكنني حزينة لأنكِ سترحلين من عندي فقد أحببتكِ والله يشهد على كلامي كابنة لي.. فاحتضنتها رولا وهتفت من بين دموعها: لن أقطع زياراتي عنكِ صدقيني ياأمي.. ثم قبلت رأسها وانطلقت إلى غرفتها مسرعة.. وانتظرت أن يأتي المساء سريعا حتى تذهب إلى خالتها..
في بيت خالتها كانت أم سعاد تنصت لسعاد والذهول يشوب ملامحها ثم قالت: أعيدي القصة ياسعاد من جديد أرجوكِ يا ابنتي.. أعادت سعاد القصة من جديد وهي تعلم كم هي فرحة أمها لأنها عثرت على ابنة أختها أخيرا بعد مضي عمر طويل من البحث.. ورددت أمها: الحمدلله أخيرا أعدت ابنة أختي إلي فلك الحمد والشكر يارب..
وأخيرا بدأت الحياة تبتسم لرولا بعد أن التم شملها مع أهلها وحصلت على رفيقة جديدة لها في المعهد..
كيف سيكون لقاء رولا مع خالتها؟؟ وماذا سيحدث لها عما قريب؟؟
انتظروا الجزء القادم....
(سعاد) ظلت رولا تردد هذا الاسم بشرود كبير.. كلما رأتها تمر أمامها أطياف من صباها الباكي.. أطياف جميلة كجمال ورود الربيع.. كانت سعاد جميلة ولكنه جمال أفعى سامة.. عينان تنبضان بالقوة والتحدي الذي لا ينتهي.. ولكنه حتما يذكرها بشيء ما.. شيء يحمل ذكرى سعيدة.. كانت شكوك عنيدة تأبى أن تفارق مخيلتها.. هل هناك مايزعجكِ صغيرتي..؟!.. أفاقت من ذكرياتها على صوت العجوز وهي تنظر إليها بحنان بلا حدود.. فحكت لها كل شيء وبعد تردد قصير أخبرتها بالشكوك التي تراودها.. علامات الدهشة علت محيا العجوز وهي تسمع كلمات رولا وهي تحكي لها مايحدث وبلا انقطاع.. عندما انتهت رولا من روايتها أخذت نفسا عميقا وصمتت تنتظر رأي العجوز.. وبعد أن فرد الصمت أجنحته عليهما.. أجابتها العجوز وبعد تفكير عميق: رولا لماذا لا تصارحيها بشكوككِ..؟؟.. أجابتها رولا وقد شابت قسماتها الجميلة حيرة شديدة: لا أدري فعلاقتي بها متوترة جدا.. ولكني سأحاول قريبا فقد بدأ الأمل يغزو أعماقي.. ولكن لا تقلقي ياأمي سأحاول وحتما سأنجح بإذن الله.. قالت كلماتها هذه بكل العزم والاصرار..
في اليوم التالي.. أفاقت رولا بعد ليل طويل غرقت فيه بين أحلام وكوابيس.. بدأت يومها يدفعها العزم..عندما وصلت إلى المعهد توجهت إلى صديقتها الحميمة وفاء.. أخبرتها بأنها تريد محادثة سعاد.. ولكنها لم تخبرها بفحوى هذه المحادثة.. هتفت فيها بغير تصديق: هل جننتِ يارولا..؟!.. أجابتها رولا وهي لا تحول عينيها من سعاد خشية أن تبتعد فلا تجدها: لا لم أجن ولكن لو عرفتِ السبب لما ترددتِ في تشجيعي.. فقالت وفاء: ربما ولكن أخبريني أولا ماذا تريدين منها..؟!.. فأجابتها رولا في عجلة: انتظري دعيني أحادثها أولا ثم أخبركِ.. انطلقت رولا في عجلة إلى حيث تقف سعاد والتي ألقت نظرة لا مبالاة إليها ثم أدارت عينيها إلى الجهة الأخرى.. ولكنَّ هذا لم يزد رولا إلا عزما وتصميما على محادثتها.. وكانت وفاء تراقبهم من بعيد وبكل غيظ قالت لنفسها: مهما كان السبب لن أكلم هذه المغرورة وهي تنظر إلي هكذا في تعال.. اقتربت رولا من سعاد وألقت السلام فردت عليها سعاد بكل برود وهي تنظر إليها في جفاء.. زادت نبضات قلب رولا حتى شعرت بأنها كقرعات الطبول تكاد تصم أذنيها.. قالت سعاد: خيرا ماذا تريدين مني..؟!!.. قالت رولا: أردت أن أستوثق منكِ في أمر.. قالت سعاد: وماهو..؟؟.. ردت رولا: هل هناك خالة لكِ قد أنجبت ابنة وماتت منذ ولادتها.. فهي جارة عزيزة لنا وأنتِ تحملين جزءا من ملامحها.. انجذبت سعاد إلى حديثها رغما عنها وأجابت في اهتمام: نعم وم.. قاطعتها رولا بغير تصديق: هل أنتِ صادقة..؟!.. فقالت سعاد: وهل تظنين أنني أكذب عليكِ..؟؟.. فأمسكتها رولا من يديها وقالت بفرحة الدنيا: أنا ابنة تلك المرأة.. ارتفع حاجبا سعاد حتى كادا أن يصلا إلى منابت شعرها من فرط الدهشة ورددت كالمأخوذة: أنتِ ابنتها.. أنتِ ابنة خالتي إذن..!!.. لم تجبها رولا فقد غرقت في بكاء عميق.. أما سعاد فقد تلاشت ملامح القسوة والعجرفة من ملامحها واحتوت رولا بين ساعديها في حب فاحتضنتها رولا بكل قوة وهي تحمد ربها من أعماق قلبها على هذه الفرحة التي بدأت تولد في حياتها من جديد.. ومن حولهما كانت عيون الكل ترقب مايحدث بدهشة بلا حدود فالكل يعلم مدى كره سعاد لرولا أما الآن فالموقف قد تغير كليا.. ولكن رولا وسعاد كانا في عالم آخر لا يشعران بما حولهما.. أمسكت سعاد بكفي رولا في رفق وأجلستها بجانبها وهي تنظر لرولا وملامح حب قد بدأت تتفجر خلال تلك الملامح القاسية.. واستهلت سعاد الحديث: ماذا حدث لكِ يارولا لقد بحثتِ أمي عنكِ كثيرا ولكن زوجة أبيكِ كثيرا ماكانت تخبرها بأنكِ قد مت مع والدتكِ رحمها الله إلى أن استبد بنا اليأس تماما وفقدنا كل أمل في أن نجدكِ فقد كانت أمي واثقة بأنكِ على قيد الحياة.. فحكت لها رولا كل أحداث حياتها ومامرت به من صعاب ومآسي.. وبعد أن انتهت رولا ظلت سعاد صامتة فالقصة لا تصدق أبدا.. ثم نظرت إليها سعاد والعبرات تغرق عينيها وقالت: سامحيني لقد ظلمتكِ كثيرا.. فقالت رولا: دعي عنكِ هذه التفاهات فما حدث الآن قد جعلني أنسى ماحدث منكِ من تصرفات صبيانية.. أريد أن أحادث خالتي أريد أن أراها ياسعاد أرجوكِ.. فقالت سعاد: نعم تعالي اليوم أو غدا لتريها وهاكي العنوان وبعد أن سطرت العنوان على ورقة صغيرة أخذتها رولا بلهفة واحتضنتها وكأنما تخشى ألا تفقدها وهي تمني نفسها بلقاء خالتها فهي ماتبقى لها من ذكريات أمها المتوفية..
عادت رولا إلى المنزل بكل سرعة وحكت للعجوز ماحدث.. كانت العجوز تستمع إليها والبسمة تعلو ثغرها فقد كانت رولا تحكي ماحدث بأنفاس متقطعة وكلمات لاهثة تجاهد حروفها على الخروج من فرط العجلة والسرعة.. وبعد أن توقفت رولا قالت لها العجوز بحزن: أنا لا أنكر أنني فرحت لكِ كثيرا ياحبيبتي ولكنني حزينة لأنكِ سترحلين من عندي فقد أحببتكِ والله يشهد على كلامي كابنة لي.. فاحتضنتها رولا وهتفت من بين دموعها: لن أقطع زياراتي عنكِ صدقيني ياأمي.. ثم قبلت رأسها وانطلقت إلى غرفتها مسرعة.. وانتظرت أن يأتي المساء سريعا حتى تذهب إلى خالتها..
في بيت خالتها كانت أم سعاد تنصت لسعاد والذهول يشوب ملامحها ثم قالت: أعيدي القصة ياسعاد من جديد أرجوكِ يا ابنتي.. أعادت سعاد القصة من جديد وهي تعلم كم هي فرحة أمها لأنها عثرت على ابنة أختها أخيرا بعد مضي عمر طويل من البحث.. ورددت أمها: الحمدلله أخيرا أعدت ابنة أختي إلي فلك الحمد والشكر يارب..
وأخيرا بدأت الحياة تبتسم لرولا بعد أن التم شملها مع أهلها وحصلت على رفيقة جديدة لها في المعهد..
كيف سيكون لقاء رولا مع خالتها؟؟ وماذا سيحدث لها عما قريب؟؟
انتظروا الجزء القادم....
الصفحة الأخيرة
سوف أنتظر بصبر وقوة لأكمل هذه الرائعه .
دمت بحفظ الله .