أمووووووووووووووله .. وينك ....
ترى .. انا .. أنتظر ... الجزء .. الجديد ....
حفنة ضوء
•
الأمل الراحل :
دمعة طفل شكرا حبيبتي على مروركِ أسعدني تواجدكِ في قصتيدمعة طفل شكرا حبيبتي على مروركِ أسعدني تواجدكِ في قصتي
شكرا حبيباتي على التشجيع
وهاهو الجزء الرابع.....
حديث صامت فياض نطقت به العيون.. تخللته عبرات أثبتت عمق وحرارة الموقف.. شوق كبير عمَّ القلوب وهي تنتظر هذا الموقف بصبر نافذ.. عناق حار ونشيج أكثر سخونة.. وذابت خلاله جبال من الجليد القاسي بقلب سعاد.. هتفت أم سعاد وقد شعرت بشيء غريب يجتاحها وتنميل يعم أطرافها: أشعر بدوار سعاد رولا ساعـ.. انقطعت كلماتها بشهقة خافتة وقد سقطت على الأرض كجثة هامدة.. وقفت الفتاتان تتأملانها بعيون ذاهلة وقد شُلت أطرافهما وانعقد لسانيهما فلم يعودا يقويان على النطق أو الحركة.. وبعد دقائق مرت عليهما كالدهر صرخت سعاد: أمي وسقطت بجوارها واحتضنتها وهي تبكي أما رولا فكانت عملية أكثر فقد جرت إلى الهاتف واتصلت على الاسعاف لكي يحضر.. وذهبت لتواسي سعاد والتي تحول بكاؤها إلى نحيب مرتفع واحتضنت رولا بقوة وهي تقول: رولا ساعديني لم يتبق لي من هذه الدنيا إلا أمي أرجوكِ ساعديني.. أخذت تربت رولا على شعرها الناعم وهي تجاهد على كبت دموعها والتي انسابت بالرغم منها.. قالت: لقد اتصلت بالاسعاف وسيحضرون لحملها للمستشفى الآن ولكن هل أصابتها النوبة هذه من قبل..؟!.. فقالت سعاد: لا ولكنها منذ مدة قد بدأت تشكو من ألم في صدرها وكلما حاولت إقناعها للذهاب إلى المستشفى رفضت ذلك.. ثم استسلمت لبكاء حار.. بعد نصف ساعة حسبوها قرنا جاء الاسعاف وحملوها بسرعة وقد ركبت الفتاتان معهما في الاسعاف.. وبعد أن وصلوا إلى المستشفى وبعد اجراءات عدة تمنكوا من وضعها في حجرة.. بعد ذلك تحدثوا إلى الطبيب المختص عن حالتها فقال: إن قلبها متعب جدا منذ مدة ويبدو أنه هذه المرة لم يحتمل النوبة الزائدة فأعلن عن المرض بكل قوة فلذلك يجب أن تبقى في رعايتنا حتى تستعيد شيئا من صحتها كما يجب أن أخبركما أن قلبها تحمل هذه المرة ولكنه لن يتحمل في المرة القادمة.. لم يزدهما كلام الدكتور إلا هما أكثر.. توجها إلى غرفتها يسحبان الخطى نحوها وبريق الخوف يلمع على زجاج أعينهما.. كانت لا تزال تحت تأثير المخدر.. مسحت سعاد على رأس والدتها بحب وسحب خواطر سوداء تتجمع في عقلها ثم تنهمر من عينيها دمعا ساخنا.. أما رولا فكانت خواطرها السوداء شيئا آخر كانت تتأمل خالتها وفي عقلها صدى كلمات تتردد ( لم تبدأ فرحتي وانتهت.. لم أنعم برؤية خالتي إلا وقد مرضت هكذا.. أنا نذير شؤم على كل الناس.. أمي ماتت منذ أنجبتني على الأرض.. أبي مات وتركني.. خالتي تمرض أمامي وتكاد تموت).. حاولت أن تداري دموعها عن ابنة خالتها حتى لا تزيد حزنها ولكنها لم تقدر فانهمرت سيلا مدرارا.. أفاقت أم سعاد قليلا وهي تتأوه ونظرت إلى الفتاتين بحب وأمسكت يديهما معا وضمتها إلى صدرها ويداها ترتعشان من الاعياء.. وقالت: حبيباتي لا تقلقن علي سأقوم بإذن الله بالسلامة.. فقالت رولا: سامحيني ياخالتي فأنا السبب فيما حدث لكِ.. فقالت أم سعاد: لا تقولي هذا الكلام يا ابنتي فهذا حال الدنيا لا بد من الابتلاء فالحمدلله على كل حال.. والآن عليكما أن تذهبان إلى المنزل فيكفيكما إرهاقا.. حاولتا أن تبقيا معها ولكنها رفضت فخرجا من عندها.. هاتفت سعاد السائق لكي يأتي ويقلهما إلى المنزل..
وصلا للمنزل وهما على صمتهما.. عندما وصلا أمسكت سعاد رولا من يدها لكي تصعد بها إلى غرفتها.. وفي الغرفة أمسكتها سعاد من يديها وقالت وعيناها تتألقان بالدمع: أرجوكِ لا تتركيني أنا بحاجة لكِ الآن يارولا أنتِ أختي التي لم تنجبها أمي.. بكت رولا وقالت لها: ومن قال بأنني سأترككِ سأبقى معكِ ياحبيبتي دوما.. أسدلت سعاد رأسها على قدمي رولا وأغمضت عينيها ثم استسلمت لنوم عميق.. أما رولا فلم تذق طعم النوم طيلة تلك الليلة.. وانتظرت الصباح التالي بفارغ الصبر..
في اليوم التالي أفاقت سعاد فوجدت رولا عند رأسها تهزها بلطف والهالات السوداء تحيط بعيني رولا.. بعدما استوعبت الموجودات جلست وتثاءبت في كسل وقد نسيت ماحدث لأمها بالأمس ورولا تنظر إليها تنتظرها أن تنتهي من طقوس نومها وهي تعلم أنها لم تتذكر ماحدث بالأمس .. وسعاد تستغرب من نظرة رولا الحزينة إليها ثم مرت ذكرى الأمس في عقلها فاغرورقت عيناها بالدمع.. ومالبثت أن وقفت لكي تذهبان إلى المستشفى.. كانت رولا تشعر بأن شيئا غريبا مؤلما يغزو قلبها ولكنها عزته إلى خوفها على خالتها..
وصلا إلى المستشفى وكل منهما تحمل في قلبها جبالا من الحزن والخوف.. وجدا تجمعا عند غرفتها طبيب يدخل وذاك يخرج استوقفا أحدهم وسألاه عما يحدث.. فقال والأسى يكسو وجهه: لقد توفيت المريضة في هذه الغرفة فجر اليوم.. هبطت هذه الكلمات عليهما كالصاعقة.. توفيت كيف..؟؟.. لماذا توفيت..؟؟.. لم تحتمل سعاد فأطلقت صرخة مدوية وانطلقت تجري إلى غرفة أمها وخلفها رولا تتكاد تتعثر في جريها وهي لا ترى شيئا من ضباب الدمع الذي ملأ عينيها.. ألقت سعاد بنفسها على جسد أمها الساكن وهي تبكي بصوت عال.. وأخذت تصرخ وتقول: أمي ردي علي.. إنهم يكذبون فأنتِ لم تموتي بعد.. أمي لا تتركيني وحدي ليس لي غيركِ.. ورولا تنظر إلى الموقف عاجزة وقلبها يبكي قبل عينيها أمي ماتت.. أبي مات.. خالتي ماتت.. كل من لي في هذه الدنيا تركني ومات.. حاول الأطباء إبعاد سعاد عن أمها ولكنها كانت تتشبث فيها بقوة أكثر.. بعد يوم طويل حافل بالآلام.. أُقيم العزاء في منزل سعاد وقد حضرت عمتها الوحيدة لتحضر العزاء.. استمر العزاء ثلاثة أيام ثم رحلت العمة تاركة الفتاتان بلا حول ولا قوة..
كيف ستعيش رولا وسعاد وحدهما بعد الآن؟؟ وماهو مصيرهما بعد رحيل أم سعاد؟؟
انتظروا الحلقة القادمة....
وهاهو الجزء الرابع.....
حديث صامت فياض نطقت به العيون.. تخللته عبرات أثبتت عمق وحرارة الموقف.. شوق كبير عمَّ القلوب وهي تنتظر هذا الموقف بصبر نافذ.. عناق حار ونشيج أكثر سخونة.. وذابت خلاله جبال من الجليد القاسي بقلب سعاد.. هتفت أم سعاد وقد شعرت بشيء غريب يجتاحها وتنميل يعم أطرافها: أشعر بدوار سعاد رولا ساعـ.. انقطعت كلماتها بشهقة خافتة وقد سقطت على الأرض كجثة هامدة.. وقفت الفتاتان تتأملانها بعيون ذاهلة وقد شُلت أطرافهما وانعقد لسانيهما فلم يعودا يقويان على النطق أو الحركة.. وبعد دقائق مرت عليهما كالدهر صرخت سعاد: أمي وسقطت بجوارها واحتضنتها وهي تبكي أما رولا فكانت عملية أكثر فقد جرت إلى الهاتف واتصلت على الاسعاف لكي يحضر.. وذهبت لتواسي سعاد والتي تحول بكاؤها إلى نحيب مرتفع واحتضنت رولا بقوة وهي تقول: رولا ساعديني لم يتبق لي من هذه الدنيا إلا أمي أرجوكِ ساعديني.. أخذت تربت رولا على شعرها الناعم وهي تجاهد على كبت دموعها والتي انسابت بالرغم منها.. قالت: لقد اتصلت بالاسعاف وسيحضرون لحملها للمستشفى الآن ولكن هل أصابتها النوبة هذه من قبل..؟!.. فقالت سعاد: لا ولكنها منذ مدة قد بدأت تشكو من ألم في صدرها وكلما حاولت إقناعها للذهاب إلى المستشفى رفضت ذلك.. ثم استسلمت لبكاء حار.. بعد نصف ساعة حسبوها قرنا جاء الاسعاف وحملوها بسرعة وقد ركبت الفتاتان معهما في الاسعاف.. وبعد أن وصلوا إلى المستشفى وبعد اجراءات عدة تمنكوا من وضعها في حجرة.. بعد ذلك تحدثوا إلى الطبيب المختص عن حالتها فقال: إن قلبها متعب جدا منذ مدة ويبدو أنه هذه المرة لم يحتمل النوبة الزائدة فأعلن عن المرض بكل قوة فلذلك يجب أن تبقى في رعايتنا حتى تستعيد شيئا من صحتها كما يجب أن أخبركما أن قلبها تحمل هذه المرة ولكنه لن يتحمل في المرة القادمة.. لم يزدهما كلام الدكتور إلا هما أكثر.. توجها إلى غرفتها يسحبان الخطى نحوها وبريق الخوف يلمع على زجاج أعينهما.. كانت لا تزال تحت تأثير المخدر.. مسحت سعاد على رأس والدتها بحب وسحب خواطر سوداء تتجمع في عقلها ثم تنهمر من عينيها دمعا ساخنا.. أما رولا فكانت خواطرها السوداء شيئا آخر كانت تتأمل خالتها وفي عقلها صدى كلمات تتردد ( لم تبدأ فرحتي وانتهت.. لم أنعم برؤية خالتي إلا وقد مرضت هكذا.. أنا نذير شؤم على كل الناس.. أمي ماتت منذ أنجبتني على الأرض.. أبي مات وتركني.. خالتي تمرض أمامي وتكاد تموت).. حاولت أن تداري دموعها عن ابنة خالتها حتى لا تزيد حزنها ولكنها لم تقدر فانهمرت سيلا مدرارا.. أفاقت أم سعاد قليلا وهي تتأوه ونظرت إلى الفتاتين بحب وأمسكت يديهما معا وضمتها إلى صدرها ويداها ترتعشان من الاعياء.. وقالت: حبيباتي لا تقلقن علي سأقوم بإذن الله بالسلامة.. فقالت رولا: سامحيني ياخالتي فأنا السبب فيما حدث لكِ.. فقالت أم سعاد: لا تقولي هذا الكلام يا ابنتي فهذا حال الدنيا لا بد من الابتلاء فالحمدلله على كل حال.. والآن عليكما أن تذهبان إلى المنزل فيكفيكما إرهاقا.. حاولتا أن تبقيا معها ولكنها رفضت فخرجا من عندها.. هاتفت سعاد السائق لكي يأتي ويقلهما إلى المنزل..
وصلا للمنزل وهما على صمتهما.. عندما وصلا أمسكت سعاد رولا من يدها لكي تصعد بها إلى غرفتها.. وفي الغرفة أمسكتها سعاد من يديها وقالت وعيناها تتألقان بالدمع: أرجوكِ لا تتركيني أنا بحاجة لكِ الآن يارولا أنتِ أختي التي لم تنجبها أمي.. بكت رولا وقالت لها: ومن قال بأنني سأترككِ سأبقى معكِ ياحبيبتي دوما.. أسدلت سعاد رأسها على قدمي رولا وأغمضت عينيها ثم استسلمت لنوم عميق.. أما رولا فلم تذق طعم النوم طيلة تلك الليلة.. وانتظرت الصباح التالي بفارغ الصبر..
في اليوم التالي أفاقت سعاد فوجدت رولا عند رأسها تهزها بلطف والهالات السوداء تحيط بعيني رولا.. بعدما استوعبت الموجودات جلست وتثاءبت في كسل وقد نسيت ماحدث لأمها بالأمس ورولا تنظر إليها تنتظرها أن تنتهي من طقوس نومها وهي تعلم أنها لم تتذكر ماحدث بالأمس .. وسعاد تستغرب من نظرة رولا الحزينة إليها ثم مرت ذكرى الأمس في عقلها فاغرورقت عيناها بالدمع.. ومالبثت أن وقفت لكي تذهبان إلى المستشفى.. كانت رولا تشعر بأن شيئا غريبا مؤلما يغزو قلبها ولكنها عزته إلى خوفها على خالتها..
وصلا إلى المستشفى وكل منهما تحمل في قلبها جبالا من الحزن والخوف.. وجدا تجمعا عند غرفتها طبيب يدخل وذاك يخرج استوقفا أحدهم وسألاه عما يحدث.. فقال والأسى يكسو وجهه: لقد توفيت المريضة في هذه الغرفة فجر اليوم.. هبطت هذه الكلمات عليهما كالصاعقة.. توفيت كيف..؟؟.. لماذا توفيت..؟؟.. لم تحتمل سعاد فأطلقت صرخة مدوية وانطلقت تجري إلى غرفة أمها وخلفها رولا تتكاد تتعثر في جريها وهي لا ترى شيئا من ضباب الدمع الذي ملأ عينيها.. ألقت سعاد بنفسها على جسد أمها الساكن وهي تبكي بصوت عال.. وأخذت تصرخ وتقول: أمي ردي علي.. إنهم يكذبون فأنتِ لم تموتي بعد.. أمي لا تتركيني وحدي ليس لي غيركِ.. ورولا تنظر إلى الموقف عاجزة وقلبها يبكي قبل عينيها أمي ماتت.. أبي مات.. خالتي ماتت.. كل من لي في هذه الدنيا تركني ومات.. حاول الأطباء إبعاد سعاد عن أمها ولكنها كانت تتشبث فيها بقوة أكثر.. بعد يوم طويل حافل بالآلام.. أُقيم العزاء في منزل سعاد وقد حضرت عمتها الوحيدة لتحضر العزاء.. استمر العزاء ثلاثة أيام ثم رحلت العمة تاركة الفتاتان بلا حول ولا قوة..
كيف ستعيش رولا وسعاد وحدهما بعد الآن؟؟ وماهو مصيرهما بعد رحيل أم سعاد؟؟
انتظروا الحلقة القادمة....
حفنة ضوء
•
الأمل الراحل ،،،،
ممتع جدا . هذا الجزء ...
طلبتك ... ابي النهايه .. سعيده ... حق رولا ....
ترى ماتحمل... كل شي ولا رولا ... مسيكينه .... هالبنت ...
في انتظار ... الجزء .. القادم ... سلمت اناملك ... أملنا ...
ممتع جدا . هذا الجزء ...
طلبتك ... ابي النهايه .. سعيده ... حق رولا ....
ترى ماتحمل... كل شي ولا رولا ... مسيكينه .... هالبنت ...
في انتظار ... الجزء .. القادم ... سلمت اناملك ... أملنا ...
فرس بيضاء
إنشاء الله تامري أمر
اللي تبيه يكون إنشاء الله
إنشاء الله حتكون النهاية سعيدة
إنشاء الله تامري أمر
اللي تبيه يكون إنشاء الله
إنشاء الله حتكون النهاية سعيدة
الصفحة الأخيرة
شكرا حبيبتي على مروركِ
الأحداث القادمة مشوقة بإذن الله
فانتظروني