سامحوني حبيباتي على التأخير
الجزء القادم قريب بإذن الله
الأمل الراحل :
كشخة شكرا حبيبتي على مروركِ لا تحرميني إطلالتكِكشخة شكرا حبيبتي على مروركِ لا تحرميني إطلالتكِ
اعذروني حبيباتي على التأخير
الجزء الخامس.....
جو من الصمت يسود ذلك البيت الحزين.. أما سعاد فقد تلفعت بالصمت واعتصمت في صومعة أحزانها.. كانت تمسك بثياب أمها وتحتضنها وتبكي.. عبثا حاولت معها رولا بشتى الوسائل أن تخرجها من دائرة الآلام.. ولكنها تقابلها بنظرة شاردة تائهة.. فتتنهد رولا وتعود أدراجها.. بعد مرور شهر على هذه الحادثة تذكرت رولا تلك العجوز الطيبة فأخذت تأنب نفسها: لقد وعدتها أن أتصل بها ولكنني لم أحادثها منذ فارقتها.. توجهت إلى الهاتف واتصلت بها.. أجابتها الخادمة ثم أعطت الهاتف لسيدتها.. فأجابت السيدة بكل فرحة الدنيا: رولا أين أنتِ يا ابنتي لقد يأستِ كثيرا وأنا أنتظر اتصالكِ بي.. فاعتذرت رولا منها وحكت لها ماحدث لها منذ تركتها وحكت لها عن حالة سعاد المؤلمة.. فقالت السيدة في إشفاق: ياللصغيرة المسكينة.. لماذا لا تأتي يارولا بصحبتها عندي لعلها تخرج من جوها الكئيب قليلا..؟؟.. فقالت رولا: سأحاول وأتمنى أن توافق.. بعد أن تحدثا قليلا أنهت رولا المكالمة واتجهت إلى غرفة سعاد وجلست بجانبها ثم أخبرتها بما طلبته السيدة منهما.. صمت طويل أجابتها سعاد به.. وانتظار أطول انتظرته رولا باجابتها.. تنهدت رولا بيأس ووقفت لتخرج ولكنها توقفت عندما أمسكتها يد سعاد.. نظرت إليها وانتظرت منها أن تتحدث.. فقالت سعاد بصوت تمنت رولا سماعه منذ زمن: نعم سنذهب اليوم.. فرحت رولا كثيرا..
في المساء توجهتا إلى منزل السيدة.. كما وقفت رولا أمام تلك الفخامة ومظاهر الثراء تتأمله بذهول.. وقفت سعاد هذه الوقفة.. بعد ذلك وجدتا العجوز تستقبلهما بكل حفاوة وترحيب.. دخلتا معها وقضوا جميعا وقتا ممتعا مع السيدة وكانت رولا في بادئ الأمر تشاركهما بالابتسام إلى أن استطاعت أن تنسجم معهما.. كانت تشعر بأن روحها بدأت تعود إليها شيئا فشيئا.. مر الوقت ولم يشعروا به إلى أن انتصف الليل فوقفتا لتخرجا من عند السيدة ولكنها أبت إلا أن تقضيا الليل معها فرضختا لأمرها.. عندما استلقت رولا بجانب سعاد قالت سعاد لها: رولا كم أتمنى أن نزور هذه السيدة كثيرا فهي لطيفة جدا.. فوافقت رولا وقد شعرت بفرح كبير وأمل أكبر بدأ يغزو عالمهما الحزين..
في الصباح أفطرتا معها ثم خرجتا لتتوجها إلى المنزل بعد وعود كثيرة أخذته السيدة منهما بأن يعودا لزيارتها..
عندما وصلتا إلى المنزل شعرت رولا بشيء من الاكتئاب يستعمر قلبها.. أما سعاد فقد توجهت من فورها إلى غرفتها وقد استرجعت أحزانها من جديد.. ولكنها تذكرت السيدة ولطفها معها ومع رولا.. فابتسمت من بين دموعها..
مضت الأيام وكانت سعاد مع رولا يذهبان لزيارة السيدة بشكل متكرر.. وكانت سعاد قد بدأت تحاول أن تنهي أحزانها فهي تعلم أن هذا لا يفيدها أبدا.. وكانت صديقاتها قد بدأن يزورونها فكانت تشعر بالأنس معهم.. وكانت رولا تقيم لها حفلات بسيطة مع صديقاتهما وكانوا يحضرون لها الكثير من الهدايا.. إلى أتى يوم سعيد جدا لهما..
ماذا حدث في ذلك اليوم..؟؟؟.. وهل ستستمر أفراحهما أم الأحزان ستأخذ طريقها من جديد إليهما..؟؟..
هذا ماسنراه في الجزء القادم..
الجزء الخامس.....
جو من الصمت يسود ذلك البيت الحزين.. أما سعاد فقد تلفعت بالصمت واعتصمت في صومعة أحزانها.. كانت تمسك بثياب أمها وتحتضنها وتبكي.. عبثا حاولت معها رولا بشتى الوسائل أن تخرجها من دائرة الآلام.. ولكنها تقابلها بنظرة شاردة تائهة.. فتتنهد رولا وتعود أدراجها.. بعد مرور شهر على هذه الحادثة تذكرت رولا تلك العجوز الطيبة فأخذت تأنب نفسها: لقد وعدتها أن أتصل بها ولكنني لم أحادثها منذ فارقتها.. توجهت إلى الهاتف واتصلت بها.. أجابتها الخادمة ثم أعطت الهاتف لسيدتها.. فأجابت السيدة بكل فرحة الدنيا: رولا أين أنتِ يا ابنتي لقد يأستِ كثيرا وأنا أنتظر اتصالكِ بي.. فاعتذرت رولا منها وحكت لها ماحدث لها منذ تركتها وحكت لها عن حالة سعاد المؤلمة.. فقالت السيدة في إشفاق: ياللصغيرة المسكينة.. لماذا لا تأتي يارولا بصحبتها عندي لعلها تخرج من جوها الكئيب قليلا..؟؟.. فقالت رولا: سأحاول وأتمنى أن توافق.. بعد أن تحدثا قليلا أنهت رولا المكالمة واتجهت إلى غرفة سعاد وجلست بجانبها ثم أخبرتها بما طلبته السيدة منهما.. صمت طويل أجابتها سعاد به.. وانتظار أطول انتظرته رولا باجابتها.. تنهدت رولا بيأس ووقفت لتخرج ولكنها توقفت عندما أمسكتها يد سعاد.. نظرت إليها وانتظرت منها أن تتحدث.. فقالت سعاد بصوت تمنت رولا سماعه منذ زمن: نعم سنذهب اليوم.. فرحت رولا كثيرا..
في المساء توجهتا إلى منزل السيدة.. كما وقفت رولا أمام تلك الفخامة ومظاهر الثراء تتأمله بذهول.. وقفت سعاد هذه الوقفة.. بعد ذلك وجدتا العجوز تستقبلهما بكل حفاوة وترحيب.. دخلتا معها وقضوا جميعا وقتا ممتعا مع السيدة وكانت رولا في بادئ الأمر تشاركهما بالابتسام إلى أن استطاعت أن تنسجم معهما.. كانت تشعر بأن روحها بدأت تعود إليها شيئا فشيئا.. مر الوقت ولم يشعروا به إلى أن انتصف الليل فوقفتا لتخرجا من عند السيدة ولكنها أبت إلا أن تقضيا الليل معها فرضختا لأمرها.. عندما استلقت رولا بجانب سعاد قالت سعاد لها: رولا كم أتمنى أن نزور هذه السيدة كثيرا فهي لطيفة جدا.. فوافقت رولا وقد شعرت بفرح كبير وأمل أكبر بدأ يغزو عالمهما الحزين..
في الصباح أفطرتا معها ثم خرجتا لتتوجها إلى المنزل بعد وعود كثيرة أخذته السيدة منهما بأن يعودا لزيارتها..
عندما وصلتا إلى المنزل شعرت رولا بشيء من الاكتئاب يستعمر قلبها.. أما سعاد فقد توجهت من فورها إلى غرفتها وقد استرجعت أحزانها من جديد.. ولكنها تذكرت السيدة ولطفها معها ومع رولا.. فابتسمت من بين دموعها..
مضت الأيام وكانت سعاد مع رولا يذهبان لزيارة السيدة بشكل متكرر.. وكانت سعاد قد بدأت تحاول أن تنهي أحزانها فهي تعلم أن هذا لا يفيدها أبدا.. وكانت صديقاتها قد بدأن يزورونها فكانت تشعر بالأنس معهم.. وكانت رولا تقيم لها حفلات بسيطة مع صديقاتهما وكانوا يحضرون لها الكثير من الهدايا.. إلى أتى يوم سعيد جدا لهما..
ماذا حدث في ذلك اليوم..؟؟؟.. وهل ستستمر أفراحهما أم الأحزان ستأخذ طريقها من جديد إليهما..؟؟..
هذا ماسنراه في الجزء القادم..
الصفحة الأخيرة
على أحر من
الجمــــــــــــــــــــــــــــــــر