اعتدت أن تشاركني فراشي ولحافي ومخدتي.....اعتدت على لكماتها وركلها لي في كل ليلة...اسمع صوت شيء وقع فأقوم فزعة لأجدها قد وقعت من السرير وأكملت نومها تحته فأحملها وأعيدها إلى مكانها.... مرة تنام بالعرض وما هي إلى دقائق حتى أجدها قد نامت بالطول تتقلب على السرير وكأنه ملعب مترامي الأطراف.....لا تنام حتى تعانقني وتسمع بعض حكاياتي إنها أختي الصغيرة...أروي لها حكايتي وما هي إلى لحظات ويغلبني النعاس فأستلم له ولكنها لا تتركني بحالي حتى أكمل لها ما بدأت فكل ما ينقطع صوتي تهزني بقوه فأكمل كلمة ثم أنام وترجع لتهزني من جديد في أحيان كثيرة أخرج عن النص وأنحرف عن الطريق وتصبح القصة كلمات متقاطعة والمجرمة الصغيرة تستلم للضحك ومن ثم للنوم في يوم من الأيام طفح الكيل وضقت بها ذرعا ً وما أن قالت لي كعادتها أحكي لي حكاية حتى صرخت بوجهها وقلت لها " خلاااااااااااااااااااص مليت اليوم دورك أنتي أحكي لي حكاية اليوم أنا تعبانه " نظرت إلي وقد ذهلت من طلبي حاولت أن تنسيني طلبي بحركاتها البهلوانيه ولكني أصريت على موقفي قالت لي: " خلاص نامي ما أبغى حكاية " فقلت لها ولكن أنا أريد أن اسمع حكاية وهنا خيم الصمت عليها وطلبت مني أن أمهلها دقائق تسمرت في مكانها ثم اتجهت إلى المكتبة وأخذت تتأملها قليلا ً ثم سحبت كتابا ً من على الرف واتجهت نحوي استلقت بجانبي بعد أن أشعلت الضوء وبدأت تتهجى القصة بين كل حرف وحرف 5 دقائق أو أكثر كانت القصة تتحدث عن زينة تلك الفراشة الجميلة التي كانت تعيش مع قريناتها في بستان جميل ولكنها كانت أجملهن فدخلها الكبر والغرور
في يوم من الأيام وهي على غصنها اتجهت إليها فراشة صغيرة وطلبت منها أن تشاركها اللعب لكن زينه رفضت وقالت لها بتعجرف وكبر : أنا ألعب معك وأنتي صغيرة ولستي جميلة مثلي انصرفت الفراشة الصغيرة وهي تبكي ....في يوم من الأيام خرجت زينة من منزلها في الظلام فعلقت بين شباك عنكبوت شرير فأخذت تصرخ وتقول : أنقذوني...أنقذوني سمعت الفراشة الصغيرة صرخات زينة فأسرعت نحو مصدر الصوت وحاولت جاهده أن تخلص زينة من بين الشباك إلى أن خلصتها ولكن زينة فقدت جناحيها الجميلان وتشوهت فأصيبت بالحزن وتركت البستان لمدة طويلة إلا أن استردت عافيتها وجمالها فعادت للبستان وتعلمت درسا ً قاسيا ً ذهبت زينة إلى الفراشة الصغيرة واعتذرت منها وطلبت منها أن تعفو عنها وأن تصبح صديقتها فقبلت الفراشة الصغيرة اعتذار زينة وأصبحت من أعز صديقاتها وما أن انتهت من حكايتها حتى أطفأت الضوء واستسلمنا للنوم وليتني لم أنم ولم أطلب منها أن تحكي لي فما أن أغمضت جفناي حتى بدأت رحلتي في غابة مهجورة مظلمة لا يسمع فيها غير الأصوات المرعبة وبينما أنا أمشي إذ تعثرت بحجرة صوت من خلفي يقترب شيئا ً فشيئا ً وأنا ما زلت غير قادرة على النهوض ألتفت خلفي وإذ بعنكبوت شرير يقترب مني استجمعت قواي وهممت بالركض وأنا اختلس النظر إلى الخلف وما هي إلى دقائق حتى أيقنت بالحقيقة المرة نعم قد علقت في شباكه حاولت تخليص نفسي لكن بلا فائدة أخذت أصرخ وأصرخ قمت فزعة من نومي أتأمل المكان حولي وأحاول أن ألتقط أنفاسي ذهبت لأتوضأ وأشرب الماء ثم عدت إلى فراشي وأنا أتأمل المجرمة الصغيرة وهي نائماً و تحتضن المخدة وقد ارتسمت ابتسامة جميلة على محياها......!!!
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
راس المعزّة
•
هههههههههههههه يا مسكينه أثريكي مغرورة وصابك اللي صاب الفراشه زييينه <<<< كنت أمزح..... نفس الحكايه مع بناتي لازم قصه قبل النوووم وماكو فكه لين أحكي لهن ولا بنتي الوسطى تصر أعيد القصه 10 مراااااااات
الصفحة الأخيرة