زهرة الإيمان ..
أهلاً بك من جديد ..
ولن أقولها لك مرة أخرى لأنك صاحبة دار ....
وهل الضيوف يرحبون بصاحب الدار ؟ .....
سلمتِ لا عدمناكِ .....
:26:
نووور ..
آسفة على التأخير ..لكن .. دوامة الحياة ! ..
تجذبنا مجبرين ونحن لا نملك سوى .. التجديف ! ..
بصراحة كانت لدي بعض الظروف ...
ولذا .. انشغلت .....
وشكرا لسؤالك غاليتي .....
:26:
تساقط
•
تساقط
•
تسبيحات طائر...
وكم أتمنى أنا أيضا لك التوفيق والسداد ...
وأن تعجبك القصة ....
تحياتي ....
:26: :24:
صدى الذات....
مرحبا بك ..
وشكرا على هذا الإطراء .....
وأكرر .. أتمنى أن تروق لك ....
:26: :24:
وكم أتمنى أنا أيضا لك التوفيق والسداد ...
وأن تعجبك القصة ....
تحياتي ....
:26: :24:
صدى الذات....
مرحبا بك ..
وشكرا على هذا الإطراء .....
وأكرر .. أتمنى أن تروق لك ....
:26: :24:
تساقط
•
بحور الغالية ....
لا بأس عزيزتي إن تأخرت ...
المهم .. أنك شاركت ..
كذلك ..
آسفة جدا على التأخير ....
و
أتمنى أن تعجبك ....
تحيـــــــــ لكِ ـــــاتي وللجميع ........
:26: :26:
لا بأس عزيزتي إن تأخرت ...
المهم .. أنك شاركت ..
كذلك ..
آسفة جدا على التأخير ....
و
أتمنى أن تعجبك ....
تحيـــــــــ لكِ ـــــاتي وللجميع ........
:26: :26:
تساقط
•
أخذوه إلى السيارة ، موثق الرباط ، يداه مكبلتان بالقيود .. ورجلاه ، وعلى عينيه عصابة ..
لا يستطيعُ حراكاً ولا كلاماً ولا إبصارا..وأصبح أمر حدوث معجزةٍ يتربصُ بعقلهِ الحائر ..
جلسَ محمد وأفكار تترى تدور في ذهنه.. هو لا يدري إلى أين يسير.. لكنه يعلم تمام العلم أنه سائرٌ إلى حيث يكون حتفه ..
في داخلِ المركبة أوغل الكل في السكون ..خلا صوت المحرك يغري مسامعهم : متى الوصول ؟ ...
***********************
الساعة تدق الثانية عشر صباحاً ..
صاح القائد : ها قد ْ وصلنا ..
نزلوا من السيارة ، وأنزلوا محمد ، ألبسوه لباساً لا يدري مالونه ولا ما هيأته،ثم ساقوه إلى سكنه الغريب..أحسَ وهو ينزل إليه بحرارةٍ شديدة وكأنه ينزل إلى باطن الأرض ..
هكذا ظن! ..
وما لبثوا إلا وفكوا الأربطة ، وأماطوا اللثام عن المكان ..
حاول أن يرى شيئاً لم يستطع ، الظلام منتشرٌ هنا..لا ضوء أبدا ..
بعد لحظات جاءه السجان بشمعة لتنير عليه ردهات داره الجديدة..
أخذ يجول .. باحثا عن قلب ينبض بالحياة ، وروح يتربعُ عليها الأمل ، لم يجد مراده وأدركَ أنه مسرفٌ جداً في أحلامه! ..
فتمنى مصدراً يستقصي منه ماء لبقائه ولوضوئه..وهل ذاك إسراف ؟ وهل حياة بلا ماء؟
بحث ورغم أن المكان صغير إلا أنه متاهات يضاع بداخلها ، لكن .. لافرق لديه ! فهوضائع في هذه الدار ! ..ربما سيعتاد عليها لاحقاً ..
المهم .. وجد الماء .. واندلقت من فمه ابتسامةقائلاً : لم يقصروا ! ..
عرف أن هذا المكان هو ذاته الذي طالما تحدثت عنه الأمهات .. ونسجت حوله الروايات .. به قلما توجد للحياة أنفاس .. كم من أناس اقتيدوا إليه .. لم يعودوا .. مؤكد أنهم الآن
عظام !....
هو بين جنبات أرض ٍ موغل لأبعد حدٍ فيها ..قد احتضنته بدفء ثمناً لربه ولدينه ..
بكى ثم ضحك .. لم يدر أيهما يمارس .. لم يدر أيهما أنسب لحاله !..
سقطت دموعه .. فباغتها بضحكة قوية .. جففت حقول الدمع المزهرة .. لكأنها تقول : دع البكاء واستمتع بالحياة .. دعه فلا بكاء في زمن تحليه الدماء ! ..
********* يتبع ***********
لا يستطيعُ حراكاً ولا كلاماً ولا إبصارا..وأصبح أمر حدوث معجزةٍ يتربصُ بعقلهِ الحائر ..
جلسَ محمد وأفكار تترى تدور في ذهنه.. هو لا يدري إلى أين يسير.. لكنه يعلم تمام العلم أنه سائرٌ إلى حيث يكون حتفه ..
في داخلِ المركبة أوغل الكل في السكون ..خلا صوت المحرك يغري مسامعهم : متى الوصول ؟ ...
***********************
الساعة تدق الثانية عشر صباحاً ..
صاح القائد : ها قد ْ وصلنا ..
نزلوا من السيارة ، وأنزلوا محمد ، ألبسوه لباساً لا يدري مالونه ولا ما هيأته،ثم ساقوه إلى سكنه الغريب..أحسَ وهو ينزل إليه بحرارةٍ شديدة وكأنه ينزل إلى باطن الأرض ..
هكذا ظن! ..
وما لبثوا إلا وفكوا الأربطة ، وأماطوا اللثام عن المكان ..
حاول أن يرى شيئاً لم يستطع ، الظلام منتشرٌ هنا..لا ضوء أبدا ..
بعد لحظات جاءه السجان بشمعة لتنير عليه ردهات داره الجديدة..
أخذ يجول .. باحثا عن قلب ينبض بالحياة ، وروح يتربعُ عليها الأمل ، لم يجد مراده وأدركَ أنه مسرفٌ جداً في أحلامه! ..
فتمنى مصدراً يستقصي منه ماء لبقائه ولوضوئه..وهل ذاك إسراف ؟ وهل حياة بلا ماء؟
بحث ورغم أن المكان صغير إلا أنه متاهات يضاع بداخلها ، لكن .. لافرق لديه ! فهوضائع في هذه الدار ! ..ربما سيعتاد عليها لاحقاً ..
المهم .. وجد الماء .. واندلقت من فمه ابتسامةقائلاً : لم يقصروا ! ..
عرف أن هذا المكان هو ذاته الذي طالما تحدثت عنه الأمهات .. ونسجت حوله الروايات .. به قلما توجد للحياة أنفاس .. كم من أناس اقتيدوا إليه .. لم يعودوا .. مؤكد أنهم الآن
عظام !....
هو بين جنبات أرض ٍ موغل لأبعد حدٍ فيها ..قد احتضنته بدفء ثمناً لربه ولدينه ..
بكى ثم ضحك .. لم يدر أيهما يمارس .. لم يدر أيهما أنسب لحاله !..
سقطت دموعه .. فباغتها بضحكة قوية .. جففت حقول الدمع المزهرة .. لكأنها تقول : دع البكاء واستمتع بالحياة .. دعه فلا بكاء في زمن تحليه الدماء ! ..
********* يتبع ***********
الصفحة الأخيرة
لكننا ننتظر فلا تتأخري أنت :26: