بحور 217
بحور 217
مؤلمة تلك النهاية يا تساقط ...

لكم تمنيت أن يتابع حياه التي لم تنقطع حتى وهو في السجن ...

القلب المؤمن لايجد الغربة إلا في البعد عن الدين ... ولا يجد الوحدة إلا حيث يحرم من مناجاة الله ...

القلب المؤمن الذي يتابع عطاءه داخل السراديب المظلمة فينير قلوبا لم تعرف النور .. لا يمكن أن يضعف عن مواجهة الحياة .. لكنني أحترم نهايتك أيضا وأجد المعاناة التي عاناها الجسد قد انتهت أخيرا حيث اللقاء بالخالق الحبيب جل وعلا ...

لاتعليق لي على الأسلوب فهو أخاذ جدا .. حبسنا أنفاسنا عدة مرات ... وعشنا جو السجن طوال الوقت ...

وحلقنا مع لغة راقية ومشاعر خفاقة بالحزن تختبيء خلف الحروف ...

وفقت يا تساقط ... لاتوقفي القلم :27:
نــــور
نــــور
يا الها من رحلة يتقطر الألم و الأسى من جنباتها
تساقط
هاهو قلمك يتفجر بالإبداع
وها أنت تكشفين لنا عن موهبة قاصة متخفية في رداء الخواطر
الأحاسيس في القصة مشتعلة مفعمة بالأحزان
و النهاية مؤلمة جدا
أما الأسلوب
فهو مميز سلس رقيق ينفذ للقلب بسرعة
سلمت يمينك و إلى الأمام قدما
تساقط
تساقط
بحور ..
سررت لإشراقتك هنا ..
وهاهو يزداد سروري أكثر ..حينما قرأت ما قلته ..
رفعت من عزيمتي ..
أسلوب أخاذ .. ولغة راقية ..!
بارك الله فيك .. وسدد الله خطاك يا غالية ..
:cook:


وبالنسبة للنهاية ..
هي مؤلمة حقاً لنا ..لكن له لا أظن ....
صحيح أن " القلب المؤمن الذي يتابع عطاءه داخل السراديب المظلمة فينير قلوبا لم تعرف النور .. لا يمكن أن يضعف عن مواجهة الحياة .."
إلا أن رحلة الألم التي عاشها آن أوان انتهائها .. ليرتاح الجسد المنهك ..
ويسر .. بلقاء الخالق الرحمن .. أو ليس ذا منانا ؟ ..
:41:
تساقط
تساقط
نور ...

:26:
أخجلني عيبر مرورك الكريم..
وسرني تعليقك ..
:27:


" موهبة قاصة " أتمنى ذلك ..

رعاكِ الله .. وجزيت خيراً وفيرا ..
:26: :26: