*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت اثق في اي موقع لانه ممكن يكون مو صح فياليت اللي متاكده من الطريقه تكتبها لي عشان احفظها بالملاحظات ومااحتاج نت لما احب افتحها غير كذا انا بحج بدون تصريح وهذي حجة الفريضه ايش الحكم وجزاكم الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت...
وقت لأهل الشام ( الجحفة) وهي قرية صغيرة خربت وهجرت الأن وأصبح الناس يحرمون من رابغ وهي المحاذية لها وهي لأهل الشام ومصر ومن جاء من طريقهم


- ووقت لاهل نجد ( قرناء المنازل ) وهي المسمى الأن ( بالسيل الكبير) ويحاديها وادي محرم أيضا لمن جاء من الطائف عن طريق الهدى


- أيضا وقت لأهل اليمن ( يلملم) وهو إسم وادي أو جبل أو أسم مكان وهذا جعله لأهل اليمن ومن جاء من جهة الجنوب وتسمى اليوم بالسعدية

- ووقت لأهل العراق (ذات عرق) وتسمى الأن بالضريبة

هذه المواقيت التي وقتها النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج و العمرة ). فهذا حديث صريح فى أن يجب أن يكون الإحرام من الميقات فإن جاوز الإنسان الميقات جاهلا أو متعمدا يجب عليه الرجوع إليه وأن يحرم من الميقات فإن لم يرجع وأحرم دون الميقات فيجب عليه أن يجبر هذا الواجب بالدم بذبح شاة تكون لفقراء الحرم كما قال ابن العباس رضي الله عنهما وغيره (من ترك نسكا فليهرق دم) أي فليذبح شاة.

الثاني: الوقوف بعرفة إلى غروب الشمس

وهذا واجب يتساهل فيه كثير من الناس بل قد يجهله بعضهم فلا يصح لمن وقف بعرفة نهارا أن ينصرف منها قبل غروب الشمس فإن فعل فإنه قد ترك واجب من واجبات الحج فإن كان فعله مع علمه بهذا الحكم وتعمده له من دون عذر فهو أثم وعليه الفدية وإن كان فعل ذلك جاهلا فلا إثم عليه لجهله ولكن عليه الفدية فالفدية لا تسقط بالجهل فى ترك الواجب

الثالث: المبيت بمزدلفة ليلة العيد
الرابع: المبيت بمنى ليالي أيام التشريق
الخامس: رمي جمرة العقبة يوم العيد والجمرات الثلاث فى أيام التشريق
السادس: الحلق أو التقصير
السابع والأخير : طواف الوداع حينما يعزم على مغادرة البيت العتيق

هذه هي واجبات الحج سبع واجبات

أما صفة الحج :

الحج له أنساك ثلاثة الإفراد والتمتع والقران وكلها أنساك للحج يجوز للمسلم أن يدخل فى واحد منها بإجماع العلماء أما ما ذكره بعض المعاصرين من أنه لايصح الحج مفردا ولا القران إلا للمعذور فهذا غير صحيح وقول مخالف للإجماع .. إذا كل هذه الأنساك الثلاثة يجوز للإنسان أن يدخل بها وأفضلها التمتع وبخاصة فى حق من لم يعتمر من قبل ينبغي له أن يمتع لانه هذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حينما حجوا معه كان بعضهم مفردا وبعضهم قارن وبعضهم متمتعا فأمر من لم يسق الهدي منهم أن يحل بعد عمرته وأن يكون متمتعا وقال صلى الله عليه وسلم (دخلت العمرة الحج) فينبغي له أن يفرد أحيانا يفرد الحج وحده وينبغي له أن يقرن أيضا فى مرات أخرى ولا يكون حجه كله تمتعا فى كل مرة ولهذا كان أبوبكر وعمر رضي الله عنهما يأمران الناس بالإفراد ويفسران أمر النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة فى حجة الوداع أنه أراد بذلك إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية فإن أهل الجاهلية كانوا يعتقدون أنه لايجوز العمرة فى أشهر الحج فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر كل أصحابه الذين لم يسوقوا الهدي معهم أن يجعلوا طوافهم وسعيهم للعمرة ثم يحلوا بعد ذلك ثم يحرموا بعد ذلك في يوم التروية وهو اليوم الثمن من ذي الحجة لحجهم . إذا هي ثلاثة أنساك في أيها دخل الحاج أجزائه ذلك

-أما الإفراد فهوا أن ينوي الحج وحده فى أشهر الحج فكما نعلم أن المواقيت الزمنية أو أشهر الحج ثلاثة شوال وذو القعدة وذي الحجة والصحيح أن ذي الحجة كله يعتبر من أشهر الحج لقوله تعالى ( أشهر معلومات ) والأشهر جمع وأقل الجمع ثلاثة فينبغي أن يحمل الأمر على حقيقته وتكون أشهر الحج ثلاثة وهي التي يسمونها العلماء المواقيت الزمنية فهي أشهر الحج الثلاثة شوال وذو القعدة وشهرذي الحجة كاملا وفائدة قولنا شهر ذى.الحجة كاملا أنه يجوز للإنسان أن يؤخر طواف الإفاضة وسعي الحج بعد أيام التشريق لأنه لايزال فى أشهر الحج حتى لو أنه لم يطوف أو يسعى إلا فى يوم عشرين ذي الحجة أو واحد وعشرين أو خمس وعشرين أجزائه ذلك، لكن لايجوز له أن يؤخر سعي الحج وطوافه إلى أن يخرج ذي الحجة إلا أن يكون معذورا كالمرأة النفساء التي ولدت أثناء الحج ولاتستطيع الطواف بسبب النفاس فهذه لابأس ولو خرج ذي الحجة فلابأس عليها

إذا من نوى الحج وحده فى أشهر الحج فلبى عند الميقات بقوله لبيك حجا لبيك اللهم لبيك ونوى ذلك بقلبه فإنه يعتبر مفردا ويؤدي مناسك الحج كما سنبينها بعد قليل
*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت اثق في اي موقع لانه ممكن يكون مو صح فياليت اللي متاكده من الطريقه تكتبها لي عشان احفظها بالملاحظات ومااحتاج نت لما احب افتحها غير كذا انا بحج بدون تصريح وهذي حجة الفريضه ايش الحكم وجزاكم الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت...
-النوع الثاني: القران وهو أن يلبي بالحج والعمرة معا فى الميقات أول مايصل إلى الميقات يقول لبيك حجة وعمرة أو لبيك حجة فى عمرة فهذا هو القارن.
- أما المتمتع فهو الذي يحرم بالعمرة وحدها فى أشهر الحجعند الميقات أول مايأتي يقول لبيك عمرة ثم يؤدي مناسك العمرة المعروفة من الطواف والسعي ثم يقصر أو يحلق فيحل منها ثم في اليوم الثامن في يوم التروية يحرم بالحج وحده فيقول لبيك حجا

صفة الحج كما ذكرت أنساك ثلاثة تختلف فى الإحرام منذ البداية فالمفرد للحج يقول لبيك حجا فقط لبيك اللهم لبيك إلى أخر التلبية
القارن يقول لبيك حجا وعمرة أو عمرة وحجة أو حجة فى عمرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وينوي ذلك بقلبه والمعتمد على النية حتى لو قدر أنه عند الميقات لم يقل شئ فحجه بحسب نيته إن نواه حج مفردا صار إفراد وإن نواه قرانا الجمع بين الحج والعمرة صار قرانا وإن نواه متمتعا صارإحرامه فى الأول للعمرة وصار إحرامه بعد ذلك في يوم التروية للحج ولهذا قال العلماء أن الإحرام هو نية الدخول لنسك ليس هو التلبية التلبية سنة يعلن الإنسان عما نوى ويذكر الله عزوجل بهذه التلبية العظيمة لكن لابد من النية فى القلب فالنية محلها القلب حتى من ناب عن غيره فى الحج لو نسي أن يقول لبيك حجا عن فلان أو فلانة الذي نوبه فى الحج فإنه لايضره المهم فعلا أنه نوى هذا الحج لفلان أو فلانة فتكفي النية فى هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ مانوى)

التمتع تحرم بالعمرة فى أشهر الحج وحدها ففي اليقات تلبس ثياب الإحرام ثم تنوى دخول العمرة بقلبك ثم تقول لبيك عمرة لبيك اللهم لبيك وأن كنت أردت الحج و العمرة عن غيرك تقول لبيك عمرة عن فلان ابن فلان ثم تقول اللهم هذه عمرة لارياء فيها ولاسمعة وإن كان إفرادا أو تمتعا اللهم هذه حجة لارياء فيها ولاسمعة

ثم إذا وصل إلى البيت فإن كان مفردا أو قارنا فإنه لايلزمه الطواف بالبيت أول مايقدم لكن يسن له طواف القدوم وليس بواجب هو سنة فيطوف سبعة أشواط تحية لهذا البيت العتيق ثم يصلي ركعتين وهي سنة أيضا فى كل طواف ليست بواجبة لقوله عزوجل ( وإتخذوا من مقام إبراهيم مصلى )

ثم بعد ذلك له أن يسعى سعي الحج إن كان مفردا وسعي الحج والعمرة إن كان قارنا يعني له أن يقدم السعي سعي الحج بعد طواف القدوم يجوز له ذلك ومن ثم في الحج لايبقى عليه إلا طواف الإ فاضة فقط لايلزمه السعي مرة أخرى هذا فى حق المفرد وحق القارن ولهذا من الفروق المهمة بين المفرد والقارن وبين المتمتع أن المفرد والقارن ليس عليهما إلا طواف واحد وسعي واحد .المفرد عليه فقط طواف الإفاضة هذا هو الواجب عليه وهو الركن وسعي الحج أما طواف القدوم فهو سنة ليس بواجب القارن نفس الشئ طواف القدوم فى حقه سنة وليس بواجب ولكن يجب عليه طواف الإفاضة والسعي ويكون الطواف والسعي لحجه وعمرته ، المفرد والقارن ليس عليهما إلا طواف واحد وسعي واحد لكن المتمتع يلزمه طوافان وسعيان أول ما يصل مكة أن يطوف طواف العمرة ويسعى سعي العمرة ثم يقصر أو يحلق ثم بعد ذلك إذا صار في يوم العيد أو مابعده من أيام التشريق يلزمه طواف الحج وهو طواف الإفاضة وسعي للحج
هذه من الفروق المهمة بين المتمتع والقارن والمفرد. المتمتع عليه طوافان وسعيان الطواف الأول والسعي الأول للعمرة والطواف الثاني والسعي الثاني للحج أما المفرد والقارن فيلزمهما طواف واحد وسعي واحد ويجوز للمفرد وللقارن أن يقدما سعي الحج بعد طواف القدوم فلا يبقي عليهما إلا طواف الإفاضة يوم العيد أو ما بعده.

بعد أن يطوف المفرد أو القارن بالبيت ويسعى سعي الحج يطوف طواف القدوم كما ذكرت ويسعى سعي الحج إن أحب أن يسعى وأحب أن يطوف وإن أحب أن يذهب مباشرة إلى منى لا يذهب إلى الحرم ولايطوف ولايسعى جاز له ذلك ولاحرج عليه ثم يكمل مناسك الحج من الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ومنى ورمي جمرة العقبة يوم العيد وبعد ذلك يطوف ويسعى متى ماتيسر له يجوز له ذلك لان طواف القدوم كما ذكرت ليس بواجب وحتى لو طاف طواف القدوم لايلزمه أن يسعى بعده له أن يؤخر السعي بعد طواف الإفاضة فيما بعد لكن بالنسبة للمتمتع الذي أحرم بالعمرة أولا يلزمه أول مايصل إلى مكة أن يطوف طواف العمرة وأن يسعى سعي العمرة بعدها ثم يقصر أو يحلق أيهما أفضل التقصير أو الحلق؟ الأصل أن الحلق أفضل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم إرحم المحلقين قالوا يارسول الله والمقصرين قال اللهم إرحم المحلقين قالوا يارسول الله والمقصرين قال اللهم إرحم المحلقين قالوا يارسول الله والمقصرين قال والمقصرين ) فدعى للمحلقين ثلاث مرات والمقصرين مرة واحدة

لكن قال العلماء إن كان الوقت بين إكمال عمرته وبدأ الحج فى يوم التروية قصيرا فالأفضل أن يقصر حتى يوفر رأسه للحلق يوم العيد أو مابعده أما إن كان الوقت طويلا بحيث أنه أحرم بالعمرة فى شهر شوال وسيظل فى مكة فى شهر ذى القعدة وأول ذي الحجة قطعا سيطول رأسه فهذا يستحب له أن يحلق بعد العمرة ثم يحلق بعد أن يرمي جمرة العقبة أو يطوف بالبيت فى يوم العيد هذا بالنسبة للمتمتع فيحلق أو يقصر فيحل من إحرامه حلا كاملا يجوز له كل ما حرم عليه من الإحرام حتى زوجته كل شئ بخلاف المفرد والقارن هل يجوز لهما شئ من محظورات الإحرام لا يجوز لانهما لايزالان على إحرامهما المفرد والقارن لايزال على إحرامه حتى يكمل مناسك الحج المعروفة فيرمي جمرة العقبة ويحلق ثم يحل أو يطوف بالبيت ويسعى ثم يحلق ويحل فلابأس بعد هذا

بالنسبة للمتمتع إذا صار اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التروية وسمي يوم التروية لأن الناس فى الزمان الأول قبل ولله الحمد أن تتوفر الخدمات والمياه فى المناسك كانوا يروون فيأخذون الماء معهم لأنهم سيذهبون إلى منى وعرفات ومزدلفة ويحتاجون إلى الماء معهم فسمي اليوم الثامن يوم التروية يستعدون بالماء كما يستعدون بالطعام والرواح فإذا كان اليوم الثمن منذي الحجة فإنه يلبس ثياب الإحرام ويسن له أن يفعل كل ما فعله أول ما قدم من الميقات هنا فى الإحرام يسن للمحرم أي كان مفردا أو متمتعا أو قارنا أو معتمر ايسن له قبل الدخول فى النسك أن يغتسل وأن يتطيب وأن ينظف إبطه وعانته ويقص أظافره وشاربه ثم يلبس ثياب الإحرام ثم ينوي الدخول فى النسك
كذلك يفعل المتمتع فى مكة إذا صار اليوم الثامن يحرم من مكانه الذي هو فيه لايخرج إلى الميقات ولايخرج إلى الحل يحرم من مكانه أى كان سواء كان فى مكة أو فى منى أو غير ذلك يحرم من مكانه الذي هو فيه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أحرم من الروحاء فى مكة

ثم يسن بعد ذلك له للحاج عموما سواء كان مفردا ،متمتعا أو قارنا أن يذهب إلى منى فيصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من اليوم التاسع ثم إذا إرتفعت الشمس من اليوم التاسع دفع إلى عرفات والسنة إن إستطاع أن يقف بنمرة وهي قبل عرفات أن يقف فيها حتى زوال الشمس حتى وقت صلاة الظهر إن إستطاع وإن لم يتيسر له فليذهب إلى عرفة مباشرة فيبقى فى عرفة يصلي فيها الظهر والعصر جمعا وقصرا ويجمع جمع تقديم فى أول الوقت ويسن لإمام الناس فى الحج أن يخطب فيهم خطبة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وكانت خطبة عظيمة قعد فيها قواعد الدين وبين حق المسلم على المسلم وحق الزوج على زوجته وحق الزوجة على زوجها وحرم الدماء والأموال والأعراض بخطبة بليغة لا أبلغ منها عليه الصلاة والسلام ثم أعاد كثيرا من مظامين هذه الخطبة فى خطبته يوم العيد سبحان الله مما يدلك على عظم شائن حرمة الدماء والأموال والأعراض
*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت اثق في اي موقع لانه ممكن يكون مو صح فياليت اللي متاكده من الطريقه تكتبها لي عشان احفظها بالملاحظات ومااحتاج نت لما احب افتحها غير كذا انا بحج بدون تصريح وهذي حجة الفريضه ايش الحكم وجزاكم الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت...
ثم بعد الصلاة يستحب له أن يستقبل القبلة وأن يكثر من الدعاء وأن يلح على الله عزوجل بالتضرع والسؤال فى هذا اليوم العظيم الجليل وأن يكثر من الذكر وقرائة القرأن ويظل كذلك حتى تغرب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى بالناس وخطب بهم ركب راحلته وإستقبل القبلة وظل يذكر الله عزوجل ويدعوه حتى غربت الشمس أين هذا من أناس مع الأسف تجده يذهب عليه هذا اليوم العظيم الجليل الذي هو من أعظم الأيام عند الله يذهب إما بالنوم أو بجلسات ليس منها طائل أو ذهاب وخروج فيفوتون على أنفسهم خيرا عظيما وبخاصة أن الحاج إجتمع له ولله الحمد فضل الزمان والمكان وفضل الحال فينبغي أن يعرف هذه الفضائل وقيمتها فلا يفرط فى أي شئ منها فالنبي صلى الله عليه وسلم كما بين أهمية هذا اليوم بفعله أمام الناس وإجتهاده فى الدعاء والعبادة والذكر بينه بقوله فى أحاديث كثيرة من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون قبلي لاإله إلا الله وحده لاشؤيك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( مامن يوم أعظم من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة وإن الله لينزل غلى السماء الدنيا فيباهي بعباده ملائكته يقول أنظروا إلى عبادي جاءوني شعتا غبرا أشهدكم أني غفرت لهم) .. نسأل الله الكريم من فضله وفي حديث أخر عنه صلى الله عليه وسلم قال ( مارؤيا الشيطان أدحر ولا أصغر ولا أحقر منه فى يوم عرفة إلا ماروي منه يوم بدر) .

لهذا يجب أن نعظم شعائر الله أيها الأحبة وأن نعرف لهذا اليوم العظيم قدره ومكانته ونجتهد فى كثرة الدعاء والذكر فى هذا اليوم العظيم وبخاصة الدعاء الذي هو سلاح المؤمن وعدته فى الشدة والرخاء وهو من أعظم العبادات وأحبها إلى الله ولهذا جعلها الله هو العبادة الحقيقية كما ذكرنا قبل قليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الدعاء هو العبادة ) أدعوا لنفسك ولزوجك وأولادك وقرابتك وأرحامك وجيرانك وأمة الإسلام فى كل مكان وما أحوج الأمة المسلمة فى هذا الوقت إلى دعوات الصالحين وحجاج بيت الله الحرام الذين وقفوا فى هذا الموقف العظيم


ثم بعد أ تغرب الشمس ويتأكد من غروبها يدفع إلى مزدلفة فيبيت فيها والسنة أن يبقى حتى يصلي الفجر وأن يصلي الفجر فى أول وقتها كي يتفرغ للذكر والدعاء فى هذه الساعة المباركة ثم يستقبل القبلة ويدعوا الله عزوجل حتى يسفر جدا وقبل أن تطلع الشمس يدفع إلى منى هذا هو السنة وهو الأكمل والأفضل فإن كان يشق عليه ذلك لأن معه نساء وضعافا من كبار السن أو المرضى أو نحوهم فله أن يدفع هو وإياهم بعد منتصف اليل والأفضل أن يكون بعد مغيب القمر لفعل أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها فإنها كانت تأمر من ينظر لها ويتأكد من مغيب القمر فإن غرب القمر دفعت إلى منى

فإذا دفع إلى منى سواء بعد منتصف اليل أو بعد صلاة الفجر والدعاء كما ذكرنا وهو الأفضل فإنه فى هذا اليوم وهو يوم العيد أهم وأكثر أعمال الحج ولهذا سماه الله عزوجل يوم الحج الأكبرفيشرع للمسلم فيه خمسة أشياء
*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت اثق في اي موقع لانه ممكن يكون مو صح فياليت اللي متاكده من الطريقه تكتبها لي عشان احفظها بالملاحظات ومااحتاج نت لما احب افتحها غير كذا انا بحج بدون تصريح وهذي حجة الفريضه ايش الحكم وجزاكم الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت...
الأول : رمي جمرة العقبة
الثاني : الذبح ذبح الهدي لمن كان قارن أو متمتع

الثالث: الحلق أو التقصير
الرابع : طواف الإفاضة
الخامس: سعي الحج لمن لم يحج من القارنين والمفردين بعد طواف القدوم

والسنة أن يفعلها على هذا الترتيب الذي ذكرت يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ويقول الله أكبر وله أن يأخذ الحصى من أي مكان من مزدلفة أو فى طريقه إلى منى أو من منى أو قريب من الجمرة لابأس فى ذلك كل هذا مجزئ ثم ذبح الهدي لمن كان قارن أومتمتع ويليه الحلق أو التقصير ، طواف الإفاضة ثم السعي فإن قدم بعضها على بعض فلا حرج عليه فى ذلك لانه كما فى حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ماسئل عن شئ قدم ولا أخر فى ذلك اليوم إلا قال إفعل ولا حرج قال له رجل يارسول الله حلقت قبل أن أرمي قال إفعل ولا حرج ,, قال يارسول الله طفت قبل أن أرمي قال إفعل ولا حرج قال يارسول الله سعيت قبل أن أطوف قال إفعل ولا حرج ... وهذا من رحمة الله بعباده ولله الحمد والمنة وهومن كمال هذه الشريعة وعمومها ومن الأدلة على عمومها وشمولها وأنها لكل البشر ولكل الأزمان والأمكنة لان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان عدد الحجاج قليلا مقارنة بمن يحج الأن بالملايين كانوا معه عليه الصلاة والسلام وهو أعظم جمع إجتمع فى عهده قرابة مائة ألف وعشرة ألاف حاج معه عليه الصلاة والسلام لكن سبحان الله كان يعلم عليه الصلاة والسلام أنه سيأتي زمان يحج مئات الالوف بل الملايين من البشر فلو كان كلهم يلزمهم أن يرموا فى يوم واحد وأن يطوفوا فى وقت واحد وأن يسعوا فى وقت واحد ويذبحوا فى وقت واحد لكان فى ذلك حرج عظيم يلحقهم أو يهلك بعضهم بعض لكن من رحمة الله بعباده وهو سبحانه أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين يعلم من خلق وهو الطيف الخبير يعلم ماكان وماسيكون ومالم يكن لو كان كيف سيكون

رخص لعباده لهذا تجد الحجاج المنتشرين ولله الحمد فى أداء هذه المناسك بعضهم يرمي جمرة العقبة وبعضهم يطوف وبعضهم يسعى ولله الحمد فيكون فى هذا توسعة لهم ثم ولله الحمد بالنسبة لطواف والسعي والذبح ليس بلازم أن تكون يوم العيد السنة أن تكون كلها يوم العيد نهارا هذا الأفضل لكن لابأس أن يؤخرها أو يؤخر بعضها إلى أيام التشريق بل بالنسبة للطواف والسعي كما ذكرت قبل قليل يجوز أن يؤخره إلى نهاية شهر ذي الحجة لكن لايجوز أن يؤخره بعد أن ينتهي شهر ذي الحجة وأما بالنسبة للذبح سواء ذبح الأضاحي أو الهدي فإنه له أربعة أيام يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة ولا يجوز تأخيره بعدها

بعد أن يؤدي هذه الأشياء الخمسة أو يؤدي بعضها حسبما مايتيسر له يلزمه أن يبيت بمنى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشروأن يرمي الجمرات الثلاث يبدأ بالصغرى بسبع حصيات ثم يتقدم قليلا ويدعوا بعدها بدعاء طويلا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا سنة أهملها الكثير من الناس إما جهلا بها أو تهاون بفضلها وشأنها لما رمى صلى الله عليه وسلم الجمرة الصغرى فى اليوم الحادي عشر تقدم قليلا وإستقبل القبلة ثم أخذ يدعوا دعاء طويلا بقدر سورة البقرة ثم رمى الجمرة الوسطى ثم تقدم قليلا أيضا وإستقبل القبلة وأخذ يدعوا دعاء طويلا ولكنه أقصر من الأول ثم رمى جمرة العقبة ولم يقف بعدها عليه الصلاة والسلام فهكذا ينبغي للمسلم أن يفعل

ثم يرمي الجمرات الثلاث فى اليوم الثاني عشر ويبيت أيضا فى منى ليلة الثاني عشر وبعد أن يرمي الجمرات الثلاث يوم الثاني عشر بعد زوال الشمس أي بعد أذان الظهر له أن يتعجل فيذهب إلى مكة فيطوف طواف الوداع ثم ينصرف إلى أهله راشدا مقبولا مغفورا له إن شاء الله
وإن تأخر فبات ليلة الثالث عشر فى منى ورمى الجمرات الثلاث بعد الزوال في اليوم الثالث عشر فهو الأكمل والأفضل لأنه زيادة فى الخير وزيادة عبادة وطاعات وهو فعل النبي صلى الله عليه وسلم
*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت اثق في اي موقع لانه ممكن يكون مو صح فياليت اللي متاكده من الطريقه تكتبها لي عشان احفظها بالملاحظات ومااحتاج نت لما احب افتحها غير كذا انا بحج بدون تصريح وهذي حجة الفريضه ايش الحكم وجزاكم الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنات دورت صفة الحج المبرور كتابة مو مقطع فيديو بس احس ماقدرت...
هذه صفة الحج أيها الأحبة من حيث الجملة أختم بمسألة مهمة وهي الفروق بين المتمتع وبين القارن والمفرد
الفرق الأول بين المفرد والقارن والمتمتع عند الإحرام

المحرم يقول لبيك حجا فقط والقارن لبيك حجا وعمرة والمتمتع يقول لبيك عمرة ثم فى اليوم الثمن يحرم من جديد ويقول لبيك حجة

الثاني : أن المتمتع والقارن عليهما هدي شاة يذبحها فى الحرم يأكل منها ويتصدق ويهدي لقوله عزوجل ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير) وإن أكلها كلها أو تصدق بها كلها أو أهداها كلها أجزأه ذلك مثل الأضحية تماما أما المفرد فليس عليه هدي وهذا يسميه العلماء هدي شكران لان القارن والمتمتع من الله عليهما بأداء نسكين فى سفرة واحدة فى وقت واحد فمن شكر الله عزوجل على هذه النعمة أوجب الله سبحانه وتعالى الهدي على كل منهما

الفرق الثالث: أن المفرد والقارن عليهما سعي واحد وطواف واحد أما المتمتع فعليه سعيان وطوافان
هذه أيضا من الفروق المهمة وقد أشرت إليها قبل قليل

الفرق الرابع : أن المفرد والقارن يلزمهم البقاء على إحرامهما حتى فعل إثنين من ثلاثة يوم العيد رمي جمرة العقبة ، الحلق أو التقصير ، الطواف والسعي فإن فعل إثنين من ثلاثة أحل التحلل الاول ولبس ثياب الإحرام أما المتمتع فإنه بعد أداء العمرة يحل من ثيابه ومن أحرامه حلا كاملا كما ذكرنا ثم يحرم فى اليوم الثامن من ذي الحجة

هذه صفة الحج بإختصار نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفقهنا فى دينه وأن يعيننا على طاعته إنه على ذلك قدير