الجوري24
•
ماشاء الله يالمتفائلة موضوعاتك دائما هادفة وبنائة :26:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة متفائلة2 00
جزاك المولى كل خير على ماخطت يداك , وما ابدع قلمك , وماقطر فكرك , حقا انها قطرات من سيل من الفكر الواعي المبدع المنتج , حقا ابدعت ياغاليه تنفست بريح طيبه وناقشت بطرق قيمه وطرحت من اروع الاطروحات.
لقد قرأت موضوعك بكل لهفة وكأنني التهم الحروف واتذوقها حرفا حرفا فوجدت فيها لذة ومنفعه وكأنني اتصفح موسوعه في موضوع او في اسطر.
لقد تطرقت لعدة مواضيع من محور واحد وبرز فيها حسن الخلق فمااعظم حسن الخلق ومااعظم منزلة صاحبة.
الحقيقه ياغالييتي ان زيادتي في ما كتبتي نقصان 00كتبت فأجدت وفيت وكفيت .
لايسعني ان اقول الا 00بارك الله فيك وكثر من امثالك وجزاك الجنه ياغاليه
اختي الفاضلة متفائلة2 00
جزاك المولى كل خير على ماخطت يداك , وما ابدع قلمك , وماقطر فكرك , حقا انها قطرات من سيل من الفكر الواعي المبدع المنتج , حقا ابدعت ياغاليه تنفست بريح طيبه وناقشت بطرق قيمه وطرحت من اروع الاطروحات.
لقد قرأت موضوعك بكل لهفة وكأنني التهم الحروف واتذوقها حرفا حرفا فوجدت فيها لذة ومنفعه وكأنني اتصفح موسوعه في موضوع او في اسطر.
لقد تطرقت لعدة مواضيع من محور واحد وبرز فيها حسن الخلق فمااعظم حسن الخلق ومااعظم منزلة صاحبة.
الحقيقه ياغالييتي ان زيادتي في ما كتبتي نقصان 00كتبت فأجدت وفيت وكفيت .
لايسعني ان اقول الا 00بارك الله فيك وكثر من امثالك وجزاك الجنه ياغاليه
متفائلة2
•
هـلا وغلا بأخياتي الكريمات .
مرحباً بك أخيتي *..* إشـــــــراق *..*
الله يثيـبك خير أخيتي , شاكرة لك ثـقـتك , والله يجعلني عند حسن ظنك اخيتي .
والله يرحم الحال اخيتي ...
شكرة لك تفضلك بالرد اللطيف , الله يلطف بحالك ويوفقك لكل خير .
أهلاً بك أخيتي القمورة أمورة اللهم آمين أجمعين .
ومرحباً بشهادتك المشجعة لي على البذل , وجعلني الله عند حسن ظنكم .
شاكرة لك تكرمك بالحضور بهذا الخلق أخيتي , الله يسترعليك في الدنيا والاخرة .
مرحباً بك اخيتي الواثقة من نفسها اللهم آمين تقبل الله منا جميعاً .
والحمدلله أن وجدتي بها شئ من الفائدة أخيتي ...
شاكرة لك هذه المداخلة الخلوقة بعذوبتها وفـقك الله الى كل ماهو خير لك ويحبه ويرضاه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخيتي سكارلت ومرحباً بإشادتك - مداخلت الراقية بخلقها ... الموضوع لم يطرح الا للفائدة ...
وهذا ماكان العلماء والفقهاء يحذروا منه ... فلما تـنظري لتـصرفاتهم بعين الريبة بمجرد عدم وضوحها او نحوذلك اخيتي ...؟
فماورد في الموظوع ينفي هذا ولو لم يأتي سوا الاتي مماسيق ذكره :
المسلم يأوي إلى جبل من اليقين بأن الأصل في المسلم البراءة ، والسلامة ، والعدالة ، وحسبك أن الله لم يكلفك –أخي المسلم – أن تنقب عن صدور الخلق فتعلم أن فلانا قال كذا أو فعل كذا ، او ينوي كذا , فكل نفس بما كسبت رهينة ، لكنك تكون في أعظم الحرج إن نجح الشيطان بأن يجعلك مطية لقول الزور ، وخاصة حينما يكون القائل في مكانة مرموقة من محبيه وسامعيه .
طبعاً ستأتي الخواطر لا محالة فالشيطان يجري مجرى الدم في ابن ادم ( أعاذنا الله منه ) لكن لا ينبغي أن لا نسترسل معها , فنقع في سوء الظن المنهي عنه , ومن ثم الغيبة بالقلب وماستجره هذه الخواطر ان استرسلنا معها من افات كثيرة , حمانا وكف عنا الله مداخل الشيطان عليها .ومهما خطر لك سوء في مسلم فزد في مراعاته وإكرامه ؛ فإن ذلك يغيض الشيطان ويدفعه عنك فلا يلقي إليك مثله خيفة اشتغالك بالدعاء له.
فإذا كنتِ لا تستطيعي التخلص منها رغم تذكرك كل ماورد بنهيها , اعتقد انه من الافضل أن تستفسري وتكوني واضحة معهم ومع نفسك , وتقولي لم افهم كذا وكذا , إما ان يوضحوا لك وتكون نظرتك خاطئة اوغير هذا ... المهم ان تكوني على علم ثابت .
فإذا كانت توجيهات شرعنا تـنهانا لسوء الظن , والغيبة بالقلب ونحوه .
و وجهنا بكيفية التعامل مع تلك الخواطر ... فلا مجال لما نرى أخيتي
قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا){الأحزاب:36}.
فالهلاك اخيتي لنا إن اخذنا برأينا في امر واضح لنا ...
عن صدقة بن أبي عبد الله أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول "أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا: لا نعلم، فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم".
قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا){الأحزاب:36}.
قال ابن القيم رحمه الله " فدل هذا على أنه إذا ثبت لله ورسوله في كل مسألة من المسائل حكمٌ طلبي أو خبري، فإنه ليس لأحد أن يتخير لنفسه غير ذلك الحكم فيذهب إليه، وأن ذلك ليس لمؤمن ولا مؤمنة أصلاً، فدل على أن ذلك مناف للإيمان" الرسالة التبوكية (ص44).
. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكان من أعظم ما أنعم الله به عليهم يعني: أهل السنة اعتصامهم بالكتاب والسنة فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان: أنه لا يقبل من أحد قط يعارض القرآن برأيه، ولا ذوقه، ولا معقوله، ولا قياسه، ولا وجده. فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول جاء بالهدي ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هو أقوم". {الفتاوى (13-28)}
وأعذريني أخيتي على الإطالة لكن أحببت ان اوضح بقدر المستطاع أخيتي , فمالنا ومال إقتراف الأثام ونحن الله يفعي عنا علينا مالا نطيقه ... فعلينا بأنفسنا , ومالا علم لنا به سيدحضه الله بمن لهم آتاهم علماً به ... فمهما طال الزمن او قصر لا بد أن يظهر الحق ويزهق الباطل ...
فلا اجعل نفسي مسترسلة في تصرفاتهم وأنا ولله الحمد لم أكلف بهذا ...!
شاكرة لك تـشريفنا بمشاركتك أخيتي وادعومن الله ان اكون وفقت بمايفيدك ويحبه ويرضاه ... هذا والله اعلم .
الله يستر عليك ويوفـقك لكل ماهو صالح لك ويحبه ويرضاه .
أهلاً بك أخيتي الجوري24
هذا من وعيك الله يحفظك بطاعته .
شاكرة لك مداخلتك - ثقـتك وأسأل الله ان أكون كما تطنون .
وفـقك الله وألبسك لباس التقوى والسعادة والنجاح بالدنيا والاخرة .
شاكرة لكم أخياتي تكرمكم بالمشاركة , وأسأل الحي القيوم لي ولكم بأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته , ويزيدنا هدى وتـقى وثبات على مايحبه ويرضاه .
ودمتم بنـقاء سعادة بتـقوى الله .
مرحباً بك أخيتي *..* إشـــــــراق *..*
الله يثيـبك خير أخيتي , شاكرة لك ثـقـتك , والله يجعلني عند حسن ظنك اخيتي .
والله يرحم الحال اخيتي ...
شكرة لك تفضلك بالرد اللطيف , الله يلطف بحالك ويوفقك لكل خير .
أهلاً بك أخيتي القمورة أمورة اللهم آمين أجمعين .
ومرحباً بشهادتك المشجعة لي على البذل , وجعلني الله عند حسن ظنكم .
شاكرة لك تكرمك بالحضور بهذا الخلق أخيتي , الله يسترعليك في الدنيا والاخرة .
مرحباً بك اخيتي الواثقة من نفسها اللهم آمين تقبل الله منا جميعاً .
والحمدلله أن وجدتي بها شئ من الفائدة أخيتي ...
شاكرة لك هذه المداخلة الخلوقة بعذوبتها وفـقك الله الى كل ماهو خير لك ويحبه ويرضاه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخيتي سكارلت ومرحباً بإشادتك - مداخلت الراقية بخلقها ... الموضوع لم يطرح الا للفائدة ...
وهذا ماكان العلماء والفقهاء يحذروا منه ... فلما تـنظري لتـصرفاتهم بعين الريبة بمجرد عدم وضوحها او نحوذلك اخيتي ...؟
فماورد في الموظوع ينفي هذا ولو لم يأتي سوا الاتي مماسيق ذكره :
المسلم يأوي إلى جبل من اليقين بأن الأصل في المسلم البراءة ، والسلامة ، والعدالة ، وحسبك أن الله لم يكلفك –أخي المسلم – أن تنقب عن صدور الخلق فتعلم أن فلانا قال كذا أو فعل كذا ، او ينوي كذا , فكل نفس بما كسبت رهينة ، لكنك تكون في أعظم الحرج إن نجح الشيطان بأن يجعلك مطية لقول الزور ، وخاصة حينما يكون القائل في مكانة مرموقة من محبيه وسامعيه .
طبعاً ستأتي الخواطر لا محالة فالشيطان يجري مجرى الدم في ابن ادم ( أعاذنا الله منه ) لكن لا ينبغي أن لا نسترسل معها , فنقع في سوء الظن المنهي عنه , ومن ثم الغيبة بالقلب وماستجره هذه الخواطر ان استرسلنا معها من افات كثيرة , حمانا وكف عنا الله مداخل الشيطان عليها .ومهما خطر لك سوء في مسلم فزد في مراعاته وإكرامه ؛ فإن ذلك يغيض الشيطان ويدفعه عنك فلا يلقي إليك مثله خيفة اشتغالك بالدعاء له.
فإذا كنتِ لا تستطيعي التخلص منها رغم تذكرك كل ماورد بنهيها , اعتقد انه من الافضل أن تستفسري وتكوني واضحة معهم ومع نفسك , وتقولي لم افهم كذا وكذا , إما ان يوضحوا لك وتكون نظرتك خاطئة اوغير هذا ... المهم ان تكوني على علم ثابت .
فإذا كانت توجيهات شرعنا تـنهانا لسوء الظن , والغيبة بالقلب ونحوه .
و وجهنا بكيفية التعامل مع تلك الخواطر ... فلا مجال لما نرى أخيتي
قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا){الأحزاب:36}.
فالهلاك اخيتي لنا إن اخذنا برأينا في امر واضح لنا ...
عن صدقة بن أبي عبد الله أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول "أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا: لا نعلم، فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم".
قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا){الأحزاب:36}.
قال ابن القيم رحمه الله " فدل هذا على أنه إذا ثبت لله ورسوله في كل مسألة من المسائل حكمٌ طلبي أو خبري، فإنه ليس لأحد أن يتخير لنفسه غير ذلك الحكم فيذهب إليه، وأن ذلك ليس لمؤمن ولا مؤمنة أصلاً، فدل على أن ذلك مناف للإيمان" الرسالة التبوكية (ص44).
. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكان من أعظم ما أنعم الله به عليهم يعني: أهل السنة اعتصامهم بالكتاب والسنة فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان: أنه لا يقبل من أحد قط يعارض القرآن برأيه، ولا ذوقه، ولا معقوله، ولا قياسه، ولا وجده. فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول جاء بالهدي ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هو أقوم". {الفتاوى (13-28)}
وأعذريني أخيتي على الإطالة لكن أحببت ان اوضح بقدر المستطاع أخيتي , فمالنا ومال إقتراف الأثام ونحن الله يفعي عنا علينا مالا نطيقه ... فعلينا بأنفسنا , ومالا علم لنا به سيدحضه الله بمن لهم آتاهم علماً به ... فمهما طال الزمن او قصر لا بد أن يظهر الحق ويزهق الباطل ...
فلا اجعل نفسي مسترسلة في تصرفاتهم وأنا ولله الحمد لم أكلف بهذا ...!
شاكرة لك تـشريفنا بمشاركتك أخيتي وادعومن الله ان اكون وفقت بمايفيدك ويحبه ويرضاه ... هذا والله اعلم .
الله يستر عليك ويوفـقك لكل ماهو صالح لك ويحبه ويرضاه .
أهلاً بك أخيتي الجوري24
هذا من وعيك الله يحفظك بطاعته .
شاكرة لك مداخلتك - ثقـتك وأسأل الله ان أكون كما تطنون .
وفـقك الله وألبسك لباس التقوى والسعادة والنجاح بالدنيا والاخرة .
شاكرة لكم أخياتي تكرمكم بالمشاركة , وأسأل الحي القيوم لي ولكم بأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته , ويزيدنا هدى وتـقى وثبات على مايحبه ويرضاه .
ودمتم بنـقاء سعادة بتـقوى الله .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكارلت
بسم الله الرحمن الرحيم
أخيتي متفائلة 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح قيم يستحق الوقوف أمامه والتأمل
لو أذنت لي غاليتي :
أحيانا نضطر إلى الخوض في مقاصد البشر بسبب سوء فهم لهم
فقد تكون تصرفاتهم أو كلامهم غير واضح المغزى بالنسبة لنا , بمعنى قد ينطوي على شيء من الغموض وعدم الوضوح والترتيب وتسلسل الأفكار , مما يجعل تصرفهم أو كلامهم يحتمل أكثر من معنى الأمر الّذي يؤدي إلى الشكوك والحيرة في المقاصد
ولعلني اشارك اختي الغاليه سكارلت في رأيها هذا لانه احيانا موقف غامض , اوتصرف غير مقصود قد يساء فهمة ويفسر بشئ اخر.
قد يعتبرة الشخص اهمال وتجاهل او من هذا القبيل حبيت اوضح الصورة واشارك الرأي
بسم الله الرحمن الرحيم
أخيتي متفائلة 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح قيم يستحق الوقوف أمامه والتأمل
لو أذنت لي غاليتي :
أحيانا نضطر إلى الخوض في مقاصد البشر بسبب سوء فهم لهم
فقد تكون تصرفاتهم أو كلامهم غير واضح المغزى بالنسبة لنا , بمعنى قد ينطوي على شيء من الغموض وعدم الوضوح والترتيب وتسلسل الأفكار , مما يجعل تصرفهم أو كلامهم يحتمل أكثر من معنى الأمر الّذي يؤدي إلى الشكوك والحيرة في المقاصد
ولعلني اشارك اختي الغاليه سكارلت في رأيها هذا لانه احيانا موقف غامض , اوتصرف غير مقصود قد يساء فهمة ويفسر بشئ اخر.
قد يعتبرة الشخص اهمال وتجاهل او من هذا القبيل حبيت اوضح الصورة واشارك الرأي
متفائلة2
•
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخيتي الفتاة المتفائلة اللهم آمين جميعاً أخيتي .
عذراً أخيتي يبدوا أنك نـثرتي عبير مشاركتك أثناء كتابتي الرد ...
شاكرة لك حضورك أخيتي بهذه الكلمات الخلوقة الراقية بذوقها ... والتي أتمنى أن اكون أستحق شيء منها ...
قيمته ياأخيتي تكمن بعين منهم بوعيك وإدراكك للامور بارك الله فيك , وزادك هدى وتقى وثبات على مايحبه ويرضاه .
إشادتك تعزز توثيقه لكونها من شخصية نكن لها الاحترام والتقدير ...
أخيتي كنت اتمنى أن أجيد نظم الكلمات بمستواك لعلي أفي حضورك الراقي بخلقه الغارق بذوق الادب الرفيع , لكن ستبدوا لا شئ أمامك ...
وأشكرك على تكرمك بالمشاركة ولك إحترامي وتقدير اخيتي .
وتقبلي أعذب التحايابقدر ماحملت كلماتك من عذوبة .
أما بخصوص عودتك مرة أخرى :
فسبق الرد على أخيتـنا ... ولعله يفي الغرض أخيتي ... لكن مالا يجب تجاهله :
تصرفك الذي تلى هذه العودة فهو: قمة الخلق والحكمة ويجب أن نـتوقف عنده ونوظفه لعل الله ينفع به ويحتذا به ... فأستأذنك تسليط الضوء على ماتلاها , وفائدته الجمة .
فلي وقـفة مع ذاك التصرف الحكيم , بعون من الله وتوفيقه , وتسهيل العودة له .
فلك أعذب تحايا الاحترام والتـقدير ... الى ان أعود بإذن الله لحكمة تصرفك - ماشاءالله -
دمتِ بنقاء وسعادة بتـقوى الله .
أهلاً بك أخيتي الفتاة المتفائلة اللهم آمين جميعاً أخيتي .
عذراً أخيتي يبدوا أنك نـثرتي عبير مشاركتك أثناء كتابتي الرد ...
شاكرة لك حضورك أخيتي بهذه الكلمات الخلوقة الراقية بذوقها ... والتي أتمنى أن اكون أستحق شيء منها ...
قيمته ياأخيتي تكمن بعين منهم بوعيك وإدراكك للامور بارك الله فيك , وزادك هدى وتقى وثبات على مايحبه ويرضاه .
إشادتك تعزز توثيقه لكونها من شخصية نكن لها الاحترام والتقدير ...
أخيتي كنت اتمنى أن أجيد نظم الكلمات بمستواك لعلي أفي حضورك الراقي بخلقه الغارق بذوق الادب الرفيع , لكن ستبدوا لا شئ أمامك ...
وأشكرك على تكرمك بالمشاركة ولك إحترامي وتقدير اخيتي .
وتقبلي أعذب التحايابقدر ماحملت كلماتك من عذوبة .
أما بخصوص عودتك مرة أخرى :
فسبق الرد على أخيتـنا ... ولعله يفي الغرض أخيتي ... لكن مالا يجب تجاهله :
تصرفك الذي تلى هذه العودة فهو: قمة الخلق والحكمة ويجب أن نـتوقف عنده ونوظفه لعل الله ينفع به ويحتذا به ... فأستأذنك تسليط الضوء على ماتلاها , وفائدته الجمة .
فلي وقـفة مع ذاك التصرف الحكيم , بعون من الله وتوفيقه , وتسهيل العودة له .
فلك أعذب تحايا الاحترام والتـقدير ... الى ان أعود بإذن الله لحكمة تصرفك - ماشاءالله -
دمتِ بنقاء وسعادة بتـقوى الله .
الصفحة الأخيرة