ديــــــــــار
أختي الغالية متفائلة

ما أروع المعاني التي نظمتها في هذا الموضوع و ما أعذبها

فعلا لا أروع و لا أوسع من فسحة حسن الظن

فهو يريح القلب من الإشتغال بمثالب الغير و يقدم عذرا للغير حتى لو كان غي مقنع لكنه يريح القلب و العقل من القلق و تكبد عناء تتبع قائمة لشكوك لا تقوم على أسس بل هي من إجتهاد ذلك العدو الماكر مفرق الجماعات ........ الشيطان أعاذنا الله و إياكم منه


و للأسف أن من يتوغل في سوء الظن يرى أنه موهوب بالفراسة مع أنه مبتلى بسوء الظن و ربما بنى و بنى على هذه الظنون الجامحة فكانت سببا لدمار علاقته بربه و بالناس من حوله و انهيار لحسناته


صدقيني أن حسن الظن يعتبر مخلدا مريحا للعقل و القلب


أما محاسبة الغير فهي على رب العباد الذي وسعت رحمته كل شيء و يغفر الذنوب و يلطف بعباده و يسترهم


و موضوعك أعجبني جدا و حاولت الرد رغم أني كنت أستعد للسفر لكن الكمومبيوتر معننننننننند لكن شكلي بأحيلة للتقاعد و أعطيه خروج من البيت بدون عودة عشان يتعلم الأدب خ خ خ خ خ
متفائلة2
متفائلة2
هلا وغلا بك أخيتي العزيزة ديـار
جزاك الله خير على تكرمك بنظم تلك الكلمات الراقية بوعيها .


كما ذكرتي وذكرنا ان سوء الظن وباء على منـتهجه من جميع النواحي الدينية , و الاجتماعية , والنفسية وووإلخ من انحطاط وتعب فكري ونفسي ... لا ابلغ ان قلت ربما يصل الى مرض مستعصي في شخص منـتهجه ... يراه كل من حوله ... وللأسف كما ذكرتي ان صاحبه يكون مخدوع منغر بنـفسه ( فراسة المؤمن ) وماهو الا مهلك لنفسه ومجتمعه ...
وكما قال عمر رضي الله عنه ( من لم يؤدبه الشرع فلا أدبه الله ) ...
نسأل الله لنا ولجميع اخوتـنا فيه بأن يرزقنا حسن الظن , والتـقيد بأوامر و أداب دينـنا الحنيف يااارب .

فهذا أمر نهانا عنه دينـنا الحنيف فهو واجب علينا ... بلا شقاق في اوامر ديننا الحنيف .

وفي الحديث الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال : { إن المؤمن إذا أذنب نكتت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن لم يتب زادت حتى تعلو قلبه } : أي تغشيه وتغطيه تلك النكتة السوداء فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } .
فلما نسئ الظن ونحن منهين عنه ...؟؟؟ فالحري بنا والأجدر ان نجتـنبه خشية عواقب الذنوب , وظلم لمن اسأنا الظن به ...فنكون عرضة لدعوة لا ترد ممن ظلمنا ...!
وفي الصحيحين { أنه صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ حين بعثه إلى اليمن اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب } . وعن ابن الجوزي أنه ذكر عن أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهما أنها قالت : { يا رسول الله أوصني . قال : اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة ، وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد ، وأكثري من ذكر الله فإنه لا يأتي العبد بشيء أحب إلى الله من كثرة ذكره } . وسأل أبو ذر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : { يا رسول الله أي الهجرة - أي أصحابها - أفضل ؟ قال : من هجر السيئات } . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة : وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قيل له : هل تركت بنو إسرائيل دينهم أي حتى عذبوا بأنواع العذاب الأليم كمسخهم قردة وخنازير وأمرهم بقتل أنفسهم ؟ قال : لا ، ولكنهم كانوا إذا أمروا بشيء تركوه ، وإذا نهوا عن شيء ركبوه حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه . وقال تعالى : { فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين } .
وقال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت . وقال الحسن : يا ابن آدم ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة . وقال محمد بن كعب القرظي : ما عبد الله بشيء أحب إليه من ترك المعاصي . ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : { إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه } ، فأتى بالاستطاعة في جانب المأمورات ولم يأت بها في جانب المنهيات إشارة إلى عظيم خطرها وقبيح وقعها ، وأنه يجب بذل الجهد والوسع في المباعدة عنها سواء استطاع ذلك أم لا ، بخلاف المأمورات فإن العجز له مدخل فيها تركا وغيره فتأمل ذلك . وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله تعالىو

الله يرفع قدرك بين خلقه في الدنيا والاخرة مثلما ترفعي – تشجعي بكلماتك عزيزتي ... ويجعل ماكتبته خالصاً لوجهه الكريم ويتـقبله قبولاً حسن .
الله يجعل سفرك زيادة لك في كل خير , ويسعدك فيه ويردك لنا سالمة غانمة يااارب .
هههههه قرارات صارمة , هوالخسران ماراح يفيخربأن تخط اناملك الاكثر من رائعه كلماتها من خلاله <<< خلي ينفعه تغليه هههههه .

الله يسعدك ويوفـقك في الدنيا والاخرة ياااارب .

ودمتِ على تـقوى الله ثابته
ديــــــــــار
هلا متفائلة

حبيت أقول أن محاولتي للرد كانت قبل أيام و أنا اللحين رجعت و دورت على موضوعك عشان ألرد لكونه في بالي و موضوع يسنحق الإهتمام


و كان فيه نقطة و نسيتها


ألا و هي أن سوء الظن من علامات الحقد كما ذكر الشيخ الدكتور خالد الجبير في شريطه قلوب مأسورة

و لا يخفى عنا أن الحقد يحلق الدين


فما فيه شي يستاهل نخسر ديننا بسببه



و عموما أنصح الجميع بسمع الشريط