السلام عليكم رحمة الله وبركاته ..
ذكرت قصة الثلاثة الذين خلفوا في سورة التوبة آية118
ومن الفوائد :
1 - لطف الله بهم ، وتثبيتهم في إيمانهم عند الشدائد ، والنوازل المزعجة ..
2 - أن توبة الله على عبده ، بحسب ندمه وأسفه الشديد ، وأن من لا يبالي بالذنب ، ولا يحرج
إذا فعله فإن توبته مدخوله ، وإن زعم أنها مقبوله ..
3 - أن من لطف الله با لثلاثة ، أن وسمهم بوسم ليس بعار عليهم فقال : "خلفوا " إذ أن المؤمنين خلفوهم ،
أو خلفوا عن من بُتٌ في قبول عذرهم ، أو في رده ، وأن لم يكن تخلفهم ، رغبة عن الخير ولهذا لم يقل : "تخلفوا" ..
:26:
لازالت الدرر هن هن ....
فبارك الله لهن ( الداعية إلى الحق ، كفى بالموت واعظا ، دموع الإسلام ، جهـيـنــة )
يا ترى هل حمي الوطيس بينكن ؟
و أين الباقيات ..!!.
لازالت الدرر هن هن ....
فبارك الله لهن ( الداعية إلى الحق ، كفى بالموت واعظا ، دموع الإسلام ، جهـيـنــة )
يا ترى هل حمي الوطيس بينكن ؟
و أين الباقيات ..!!.
:26:
ماذا أصابكم..... فتور
السؤال سجل سابقاَ :
وردت( قصة الإفك) في سورة النور استخرجي منها الآداب والفوائد ؟
ماذا أصابكم..... فتور
السؤال سجل سابقاَ :
وردت( قصة الإفك) في سورة النور استخرجي منها الآداب والفوائد ؟
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته ...
من الآداب والفوائد :
1 - قوله تعالى : " وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم "
الأمران محظوران ، التكلم با لباطل ، والقول بلا علم ..
2 - قوله تعالى : " أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى
والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا ويصفحوا "
كان من جملة الخائضين في الإفك " مسطح بن أثاثة " وهو قريب
لأبي بكر الصديق رضي الله عنه . وكان مسطح فقيراً من المهاجرين
في سبيل الله . فحلف أبو بكر ألاٌ ينفق عليه، لقوله الذي قال .
فنزلت هذه الآية ، ينهاهم عن هذا الحلف المتضمن لقطع النفقة عنه ،
ويحثه على العفو والصفح ، ويعده بمغفرة الله إن غفر له فقال :
" ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم " إذا عاملتم عبيده با لعفو
والصفح عاملكم بذلك ، فقال أبو بكر _ لما سمع الآية_ : بلى، والله إني
لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع النفقة إلى مسطح ، وفي هذه الآيه دليل على
النفقة على القريب ، وأنه لا تترك النفقة والأحسان بمعصية الإنسان ،
والحث على العفو الصفح ..
تيسير الكريم الرحمن للسعدي
من الآداب والفوائد :
1 - قوله تعالى : " وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم "
الأمران محظوران ، التكلم با لباطل ، والقول بلا علم ..
2 - قوله تعالى : " أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى
والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا ويصفحوا "
كان من جملة الخائضين في الإفك " مسطح بن أثاثة " وهو قريب
لأبي بكر الصديق رضي الله عنه . وكان مسطح فقيراً من المهاجرين
في سبيل الله . فحلف أبو بكر ألاٌ ينفق عليه، لقوله الذي قال .
فنزلت هذه الآية ، ينهاهم عن هذا الحلف المتضمن لقطع النفقة عنه ،
ويحثه على العفو والصفح ، ويعده بمغفرة الله إن غفر له فقال :
" ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم " إذا عاملتم عبيده با لعفو
والصفح عاملكم بذلك ، فقال أبو بكر _ لما سمع الآية_ : بلى، والله إني
لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع النفقة إلى مسطح ، وفي هذه الآيه دليل على
النفقة على القريب ، وأنه لا تترك النفقة والأحسان بمعصية الإنسان ،
والحث على العفو الصفح ..
تيسير الكريم الرحمن للسعدي
الصفحة الأخيرة
كعب بن مالك... ومرارة بن الربيع .....وهلال ابن أمية .............
سابحث عن الجزء الثاني ...
وهذا رابط شامل للجز الثاني .........
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=zad3115.htm