عمـــــ الحلوين ـــــــة
كفى بالموت واعظا
:26: بارك الله لك ..
وجزيت خيراً على النقل الطيب...

قصة الإفك قصة عظيمة وذات عبر

رضى الله عن أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبارك الله لأختي وافدة النساء على موضوعها القيم

قولوا معى: رضى الله عن الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله!!

مـــــــــــــن تكمل الآداب والوصايا ؟:26:

أريد مشاركات جدد ... فالكل لبيب وفطن...
عمـــــ الحلوين ـــــــة
:26

إذا مافيه أحد يكمل !!

أكمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل












لا أنتظر وليه العجله


أكيد مشغولين بالاختبارات
عمـــــ الحلوين ـــــــة
ذكر الله سبحانه وتعالي في بداية السورة أنها سورة عظيمة رحمة للعباد قدر فيها ما قدر من الحدود والشهادات

جعل بدية السورة الحدود في الزنى والقذف وتعظيم أمر الرمي بالزنا.

مقدمة لقصة أم المؤمنين عائشة المبرأة من فوق سبع سموات

وفيها من الوصايا والعبر الكثير فبالإضافة لما ذكرت أختي كفى بالموت واعظا ... أكمل ...

( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ...)

أن الله إذا أراد أمراً جعل له سببا .. فهذا الإفك تضمن تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها والتنويه بذكرها

حتى تناول عموم المدح سائر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان الآيات المضطر إليها العباد

بآيات يعمل بها وتتلى إلى يوم القيامة وكل هذا خيراً عظيم لولا مقالة أهل الإفك لم يحصل ‘ وجعل الخطاب

عاماً مع المؤمنين كلهم وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح أنفسهم .

(لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ(12))

أرشد الله سبحان وتعالى إلى الواجب فعله عند سماع مثل هذا الكلام وهو ظن المؤمنين بعضهم ببعض

خيراً ، وأن ما معهم من الإيمان المعلوم ، يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل .

وأن من الظن الواجب حين سماع المؤمن عن أخيه المؤمن ، أن يبرئه بلسانه ويكذب القائل لذلك .

(لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ(13))

تعظيم حرمة عرض المسلم ، بحيث لا يجوز الإقدام على رميه وأن تيقن ، دون نصاب الشهادة .

(وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(14))

من فضل الله ورحمة أن شرع التوبة وجعل العقوبة مطهرة للذنوب .

وفيها نهي عن هذا الذنب خاصة وسائر الذنوب عموماً .

وختم القصة بقوله تعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ

وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )


كل خبيث من الرجال والنساء ، والكلمات والأفعال ، مناسب للخبيث وموافق له، ومقترن به ومشاكل له .

وكل طيب من الرجال والنساء ، والكلمات والأفعال ، مناسب للطيب وموافق له، ومقترن به ومشاكل له.

وهذه كلمة عامة وحصر ...

وأن الأنبياء خصوصا أولى العزم منهم ، خصوصاً سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ،
الذي هو أفضل الطيبين من الخلق على الإطلاق لا يناسبهم إلا كل طيب من النساء ..

فالقدح في عائشة رضي الله عنها بهذا الأمر قدح في النبي صلى الله عليه وسلم ،

وهو المقصود بهذا الإفك ، من قصد المنافقين . فمجرد كونها زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم

يُعلم أنها لا تكون إلا طيبة طاهرة ، من هذا الأمر القبيح .

من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ..

وفي السورة الكثير.. الكثير من الوصايا والآداب ....

هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل نكـــــــــــــــــمل ؟؟