اليوم قصتي .... طريفة نوعاً ما سرقة الأحذية ..
أُبتليت ليومين متتاليين بسرقة حذائي باليوم الأول أضع حذائي في المكان المخصص للأحذية
لم أضعه أبداً خارج ذلك بعد انتهاء الصلاة خرجت بحثتُ عنه كثيراً لم أجده
الحمدلله أني ألبس شُراباً رجعتُ للبيت بخفي حُنين (( حافيةُ القدمين ))
اليوم الثاني والله سُرقت للمره الثانيه وأنا بالذات أحسست بأن الموضوع فيهِ شئ
لكن من سرقتها وضعت لي جزاها الله خيراً حذاء آخر ردئ جداً
أشفقت علي من الرجوع للمنزل حافية .
سبحان الله الحذاء الذي وضعته لي يشابه حذائي
لكن أنا بنسخة جديدة فـــ ظللتُ بقية الأيام أرتدي حذاءها
حتى لاأتعرض للسرقة والحمدلله مازال حيٌ يرزق ولم يُسرق
صديقتي اليوم بالتحديد تحدثني عن سرقةِ حذاءها ولكنها فكرة بفكرة جميلة
وضعت ورقة صغيرة ألصقتها في المكان المخصص للأحذية
والحمدلله اليوم لم يسرق حذاءها اليوم .
لاأعلم لماذا هذه الظاهرة منتشرة وخاصة بالمساجد ؟؟
وماذا يستفيد السارق من ذلك ؟؟
قصتك ظريفة فعلا
ولكن أقول : ربما التبس الأمر على من لبس حذاءك ووضع الورقة كان للفت النظر حتى لاتتبدل الأحذية في حومة الخروج من المسجد .. ربما المسألة غير مقصودة .
ذكرتني بقصص قرأتها وأنا صغيرة جدا عن رجل يدعى ( ابو القاسم الطنبوري) وقصته مع سرقة احذية المصلين او بالاحرى تبديل حذاءه المشهور بحذاء جديد وكان يترك علامته كل مرة فيعرفونه ..
بارك الله بك
ولكن أقول : ربما التبس الأمر على من لبس حذاءك ووضع الورقة كان للفت النظر حتى لاتتبدل الأحذية في حومة الخروج من المسجد .. ربما المسألة غير مقصودة .
ذكرتني بقصص قرأتها وأنا صغيرة جدا عن رجل يدعى ( ابو القاسم الطنبوري) وقصته مع سرقة احذية المصلين او بالاحرى تبديل حذاءه المشهور بحذاء جديد وكان يترك علامته كل مرة فيعرفونه ..
بارك الله بك
قصص ويوميات جميلة .بارك الله فيك يا ام رسولي ....كانت فكرة صديقتك في وضع القصاصة جيدة ...للتنبيه ....
وننتظر المزيد ....شكرا لك❀❀
وننتظر المزيد ....شكرا لك❀❀
حصل لي بالأمس موقف محرج وكان معي بناتي ..
خرجتُ من المسجد متجة لمنزلي كالعادة عندما وصلت بحثتُ في حقيبتي عن المفاتيح لم أجدها
طبعاً هذه ليست المرة الأولى في نسيان المفاتيح ..
المهم أني لم أجدها !! وزوجي ليس موجود بالبيت وهاتفي ليس معي
ضربتُ الجرس ملياً على خادمتي وأيضاً لم تسمع بقيتُ 10 دقائق أمام الباب ولم تفتح
أخذتُ أفكر ماذا أفعل وبدأ الشارع يخلو من المارة قلت في نفسي ليس لي إلا الجيران
ولكنّ بعض جيراني مسافرين طرقتُ باب جارتي التي أمامي ولم تفتح (( يارب رحماك ))
قررت أن أذهب عند الأخرى ماأن مشيت عدة خطوات فإذا أبنها يفتح الباب الحمدلله وكأن الفرج قادم
سألته عن والدته والحمدلله خرجت لي وهي مستغربه من الزيارة المفاجأة طلبتُ منها هاتفها حتى أتصل على خادمتي
ومع ذلك لم ترد على الهاتف أصبحتُ في مأزقِ فعلاً قلتُ : كفى إلى هنا .
سأتصل على زوجي وأنا أستبعد هذه الفكرة لأني أعلم ماسيقوله مع كثرة نسياني
حاولنا أن نتصل على خادمتي ولكن لامجيب فــ اضطُر أن يرجع من مشواره ليفتح لنا الباب
مع قليل من التوبيخ لكن ماذا أفعل في نسياني المرة القادمة سأعلقها في رقبتي كالقلادة هذا أفضل حلّ
خرجتُ من المسجد متجة لمنزلي كالعادة عندما وصلت بحثتُ في حقيبتي عن المفاتيح لم أجدها
طبعاً هذه ليست المرة الأولى في نسيان المفاتيح ..
المهم أني لم أجدها !! وزوجي ليس موجود بالبيت وهاتفي ليس معي
ضربتُ الجرس ملياً على خادمتي وأيضاً لم تسمع بقيتُ 10 دقائق أمام الباب ولم تفتح
أخذتُ أفكر ماذا أفعل وبدأ الشارع يخلو من المارة قلت في نفسي ليس لي إلا الجيران
ولكنّ بعض جيراني مسافرين طرقتُ باب جارتي التي أمامي ولم تفتح (( يارب رحماك ))
قررت أن أذهب عند الأخرى ماأن مشيت عدة خطوات فإذا أبنها يفتح الباب الحمدلله وكأن الفرج قادم
سألته عن والدته والحمدلله خرجت لي وهي مستغربه من الزيارة المفاجأة طلبتُ منها هاتفها حتى أتصل على خادمتي
ومع ذلك لم ترد على الهاتف أصبحتُ في مأزقِ فعلاً قلتُ : كفى إلى هنا .
سأتصل على زوجي وأنا أستبعد هذه الفكرة لأني أعلم ماسيقوله مع كثرة نسياني
حاولنا أن نتصل على خادمتي ولكن لامجيب فــ اضطُر أن يرجع من مشواره ليفتح لنا الباب
مع قليل من التوبيخ لكن ماذا أفعل في نسياني المرة القادمة سأعلقها في رقبتي كالقلادة هذا أفضل حلّ
الصفحة الأخيرة
بوركتِ
ومتابعين لما تطرحينه